Catégorie : صحة

  • بعد الإقبال الكبير للمغاربة عليه.. هل سيطيح « نظام الطيبات » بأسعار مواد غذائية أخرى بعد البيض؟

    أثار الانتشار الواسع لـ »نظام الطيبات » بين المغاربة في الآونة الأخيرة تساؤلات حادة حول مدى تأثيره المباشر على موازين العرض والطلب في الأسواق الوطنية، خاصة فيما يتعلق بقطاع الدواجن والبيض. 

    فمع تزايد عدد المتبعين لهذا النظام الغذائي الذي يمنع استهلاك الدجاج والبيض الرومي، لاحظ المواطنون تراجعاً ملموساً في أسعار هذه المواد الأساسية، مما طرح استفهامات حول ما إذا كان هذا « المقاطع الغذائي » الاختياري قد نجح فعلاً في كسر شوكة الأسعار التي ألهبت جيوب المغاربة لشهور. 

    ويرى مهتمون أن هذا التغير في النمط الاستهلاكي، الذي يروج له كبديل صحي، قد فرض واقعاً جديداً على المنتجين، مما دفع البعض للتساؤل: هل نحن أمام « سلاح استهلاكي » جديد قادر على ضبط الأسواق بعيداً عن التدخلات الحكومية التقليدية؟

    ومن الناحية العلمية، يثير « نظام الطيبات » انقساماً في الرؤى بين مؤيدين يرونه عودة للأصل الغذائي السليم، وبين خبراء يطالبون بإخضاعه لمعايير البحث العلمي الدقيق. 

    فبينما يرتكز النظام على اختيار أغذية معينة والابتعاد عن أخرى بدواعي صحية، يؤكد أخصائيو التغذية أن العلم يدعو دائماً إلى التوازن وتجنب الإقصاء العشوائي لمجموعات غذائية كاملة دون استشارة طبية. 

    ومع ذلك، يظل النقاش مفتوحاً حول القيمة المضافة لهذا النظام في تحسين الصحة العامة، في مقابل ضرورة الحفاظ على التوازن البيولوجي للجسم، وهو ما يجعل « الطيبات » موضوعاً شائكاً يجمع بين التأثير السوسيواقتصادي على المعيش اليومي للمغاربة والجدل العلمي المستمر حول ماهية الغذاء الصحي المتكامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: 840 ألف وفاة سنوياً بسبب الضغوط النفسية والاجتماعية في العمل

    العرائش نيوز:

    حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنويا في أنحاء العالم.

    ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف الثلاثاء.

    وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصا إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى “حوالى 840 ألف وفاة سنويا تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية”، وفقا لوكالة فرانس برس.

    ومع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق التقدم والاشتراكية.. “هندسة تشريعية” لحماية الطفولة وتقنين ممارسة علم النفس بالمغرب

    فريق التقدم والاشتراكية.. “هندسة تشريعية” لحماية الطفولة وتقنين ممارسة علم النفس بالمغرب

    يقلم : عبدالهادي بريويك

    في خطوة سياسية وأكاديمية متقدمة، نجح فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب في تحويل قبة البرلمان، يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، إلى منصة وطنية للتفكير العلمي الرصين. اللقاء الدراسي الذي نُظم بالتعاون مع النقابة الوطنية للأخصائيين النفسيين حول “حماية الطفولة وتقنين مهنة الأخصائي النفسي”، لم يكن مجرد فعالية عابرة، بل شكل محطة سياسية وحقوقية متكاملة أعادت صياغة أولويات العمل البرلماني من منظور اجتماعي وإنساني صرف.

    بنعبد الله وحموني:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: هكذا تخفّض « عمرك البيولوجي » حتى 5 سنوات

    لم يعد عدد السنوات التي يعيشها الإنسان المعيار الوحيد للحكم على صحته، إذ برز مفهوم « العمر البيولوجي » كمؤشر أكثر دقة يعكس تأثير نمط الحياة والعوامل البيئية والوراثية على الجسم.

    ووفق تقرير صادر عن جمعية القلب الأمريكية، يمكن لاتباع ما يُعرف بـ »قائمة الثمانية الأساسية للحياة » أن يسهم في تقليل العمر البيولوجي بما يصل إلى خمس سنوات، ما يعني التمتع بصحة أفضل وشباب أطول من الناحية الوظيفية.

    ويؤكد اختصاصي أمراض القلب ساتياجيت ريدي من مايو كلينك أن العمر البيولوجي لا يرتبط بعدد السنوات بقدر ما يعكس العادات اليومية للفرد. فليس من المستغرب أن يبدو شاب في السابعة والعشرين أكبر صحياً نتيجة التدخين وقلة النشاط، في حين يتمتع شخص في التاسعة والأربعين بحيوية لافتة بفضل أسلوب حياة متوازن.

    ورغم أن هذه الإرشادات الصحية ليست جديدة، فإن الخبراء يشددون على أهمية الالتزام بها مجتمعة، نظراً لتأثيرها المثبت في تحسين الصحة العامة، حتى لدى من لديهم استعداد وراثي للإصابة بالأمراض.

    وتتضمن هذه العادات الأساسية:

    اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والبروتينات الصحية، مع تقليل السكريات والأطعمة المصنعة.

    ممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعياً.

    الإقلاع عن التدخين بكافة أشكاله، بما في ذلك السجائر الإلكترونية.

    الحصول على قسط كافٍ من النوم يتراوح بين 7 و9 ساعات يومياً.

    الحفاظ على وزن صحي بعيداً عن الحميات القاسية.

    التحكم في مستويات الكوليسترول عبر التغذية السليمة والنشاط البدني.

    مراقبة مستويات السكر في الدم لتفادي المضاعفات المزمنة.

    الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية (أقل من 120/80).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلايا الدم تدخل سباق علاج السرطان بتقنية صينية واعدة

    طوّر علماء صينيون تقنية علاجية جديدة تعتمد على استخدام خلايا الدم الحمراء كوسائط ذكية لنقل تعليمات وراثية إلى خلايا مناعية داخل الجسم، في خطوة قد تفتح مساراً مختلفاً أمام علاجات السرطان المعتمدة على إعادة برمجة الجهاز المناعي.

    وتقوم الفكرة، التي قدّمها باحثون من مختبر ويستليك في مدينة هانغتشو، على تحميل جسيمات دهنية نانوية برسائل جينية من نوع “mRNA”، ثم تثبيتها على سطح خلايا الدم الحمراء قبل حقنها في الجسم، حيث تعمل هذه الخلايا على إيصال التعليمات إلى خلايا مناعية نخاعية، بينها البلاعم، داخل بيئة الورم.

    وبعد تلقي هذه التعليمات، تبدأ الخلايا المناعية في إنتاج مستقبلات خاصة من نوع “كار”، تساعدها على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها. ويختلف هذا المسار عن علاجات “كار-تي” التقليدية، التي تتطلب عادة سحب الخلايا التائية من المريض وتعديلها خارج الجسم قبل إعادتها إليه، وهي عملية معقدة ومكلفة وقد تستغرق وقتاً طويلاً.

    كما اختار الباحثون خلايا الدم الحمراء بسبب وفرتها داخل الجسم وقدرتها على الانتشار الواسع وتوافقها الحيوي، إضافة إلى دورها المحتمل في مساعدة الجسيمات المحملة بالرسائل الجينية على الوصول إلى الخلايا المناعية المطلوبة بكفاءة أكبر، وفق ما أظهرته الدراسة المنشورة في مجلة Science Translational Medicine.

    وفي التجارب قبل السريرية، أظهرت المنصة التي تحمل اسم “mRNA-LNP-Ery” قدرة على تعزيز النشاط المضاد للأورام في النماذج الحيوانية، كما حققت نتائج أفضل من الجسيمات الدهنية التقليدية المحملة بالـ mRNA عند استخدام جرعة أقل، بحسب ملخص الدراسة المنشور في قاعدة “PubMed”.

    غير أن هذه التقنية ما تزال في مرحلة البحث قبل السريري، ولم تتحول بعد إلى علاج معتمد للمرضى. وتبقى فعاليتها وسلامتها لدى البشر بحاجة إلى تجارب سريرية منظمة، خصوصاً أن نقل التعليمات الوراثية داخل الجسم لعلاج السرطان يطرح تحديات علمية وتنظيمية دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلفل الحار تحت المجهر.. دراسة تربطه بمخاطر على الجهاز الهضمي

    كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط محتمل بين الإفراط في تناول الفلفل الحار وارتفاع خطر الإصابة ببعض سرطانات الجهاز الهضمي، خصوصاً سرطان المريء، في نتائج أعادت فتح النقاش حول التأثيرات الصحية للأطعمة الحارة.

    واعتمدت الدراسة، وهي تحليل تجميعي لنتائج أبحاث سابقة، على مراجعة 14 دراسة شملت أكثر من 11 ألف مشارك، من بينهم أكثر من 5 آلاف حالة إصابة بسرطانات في الجهاز الهضمي، بهدف تقييم العلاقة بين مستويات استهلاك الفلفل الحار وخطر الإصابة.

    وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا كميات مرتفعة من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي بنسبة تقارب 64% مقارنة بمن تناولوه بكميات أقل، غير أن هذا الارتباط لم يكن متساوياً بين جميع أنواع السرطان.

    كما سجّل سرطان المريء أقوى ارتباط في التحليل، إذ ارتفع الخطر لدى الفئات الأعلى استهلاكاً إلى نحو 2.7 مرة مقارنة بالفئات الأقل استهلاكاً، بينما لم تظهر البيانات علاقة واضحة ذات دلالة إحصائية مع سرطان القولون والمستقيم، أو سرطان المعدة في بعض التحليلات.

    ويرجح الباحثون أن مركب “الكابسيسين”، المسؤول عن الطعم الحار في الفلفل، قد يلعب دوراً معقداً في هذه العلاقة؛ فبينما تشير بعض الدراسات إلى خصائصه المضادة للالتهاب، تطرح أبحاث أخرى احتمال أن يسبب الاستهلاك المرتفع تهيجاً متكرراً في بطانة الجهاز الهضمي، خصوصاً المريء.

    ورغم أهمية هذه النتائج، يؤكد الباحثون أنها لا تثبت أن الفلفل الحار يسبب السرطان بشكل مباشر، لأن معظم البيانات قائمة على دراسات ملاحظة قد تتأثر بعوامل أخرى مثل التدخين، والنظام الغذائي، وطريقة الطهي، والاختلافات الجغرافية، لذلك تبقى الحاجة قائمة إلى أبحاث أوسع لتحديد الكميات الآمنة وفهم أثر الاستهلاك المعتدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلايا دم تُصنع في المختبر.. أمل جديد لمرضى السرطان وأمراض الدم

    أعلن باحثون في معهد مردوخ لأبحاث الأطفال بمدينة ملبورن الأسترالية عن تقدم علمي مهم في مجال الطب التجديدي، بعد نجاحهم في إنتاج خلايا دم جذعية بشرية داخل المختبر، في خطوة قد تمهد مستقبلاً لتطوير بدائل أكثر دقة لعمليات زراعة نخاع العظم.

    وأوضح الفريق البحثي، بقيادة البروفيسور أندرو إلفانتي وبمشاركة باحثين آخرين، أن إنتاج هذه الخلايا كان من أصعب التحديات في الطب الحيوي، لأنها نادرة جداً داخل جسم الإنسان، ويصعب تصنيعها بطريقة تحاكي ما يحدث خلال المراحل الأولى من التطور الجنيني.

    واعتمدت التقنية على تحويل خلايا جذعية بشرية متعددة القدرات إلى خلايا دم جذعية قريبة من تلك الموجودة طبيعياً في جسم الإنسان، بما قد يتيح مستقبلاً إنتاج خلايا مطابقة للمريض نفسه، خاصة في حالات سرطان الدم أو فشل نخاع العظم أو الأمراض الوراثية المرتبطة بالدم.

    كما أظهرت التجارب على نماذج حيوانية أن الخلايا المنتجة في المختبر تمكنت من تكوين نخاع عظمي وظيفي بمستويات قريبة من نتائج زراعة خلايا دم مأخوذة من دم الحبل السري، وهو معيار مهم يستخدمه الباحثون لتقييم نجاح هذا النوع من الخلايا.

    ويأمل العلماء أن تساعد هذه التقنية مستقبلاً في تقليل الاعتماد على المتبرعين المطابقين، وخفض بعض المضاعفات المرتبطة بزراعة نخاع العظم، خصوصاً عندما لا يجد المرضى متبرعاً مناسباً أو عندما تكون الخيارات العلاجية محدودة.

    ورغم أهمية هذا الإنجاز، لا تزال التقنية في مرحلة البحث والتطوير، إذ يحتاج انتقالها إلى الاستخدام الطبي الواسع إلى تجارب سريرية على البشر للتأكد من فعاليتها وسلامتها، قبل أن تصبح علاجاً متاحاً للمرضى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجلوس.. القاتل الصامت الذي يحتضننا كل يوم

    العرائش نيوز:

    نحن لا نحتاج إلى وباء جديد ليهدد صحتنا. الخطر يجلس معنا كل يوم على الكرسي نفسه. لساعات طويلة، بصمت تام، دون ألم أو إنذار.

    لا دخان، لا رائحة، لا سعال. ومع ذلك، يترك خلفه آثارا بيولوجية قد لا تقل خطورة عن التدخين نفسه.

    الجلوس، بهذه البساطة، أصبح أحد أكثر السلوكيات فتكا في نمط حياتنا الحديث، ليس لأنه سيئ في حد ذاته، بل لأنه أصبح الحالة الافتراضية التي نعيش فيها معظم يومنا.

    الرياضة ليست كافية

    لفترة طويلة، كنا نعتقد أن الحل بسيط: مارس الرياضة، وستكون بخير. لكن العلم بدأ يهدم هذه الفكرة المريحة. يمكنك أن تذهب إلى النادي الرياضي، أن تركض، أن ترفع الأثقال ثم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور نزار بركة.. علاكوش يترأس احتفالات فاتح ماي بالدار البيضاء

    الرباط   احتضنت مدينة الدار البيضاء، صباح اليوم، الفعالية المركزية لاحتفالات عيد الشغل التي نظمها الاتحاد العام للشغالين بالمغرب تحت شعار “موحدون وصامدون من أجل مغرب صاعد ومنصف”، في أجواء طبعتها التعبئة النقابية والحضور الوازن لمناضلات ومناضلي الاتحاد القادمين من مختلف أقاليم المملكة.   وترأس هذا الحدث القيادي النقابي يوسف علاكوش، الكاتب العام للاتحاد، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب والمكتب التنفيذي للنقابة، حيث شكلت المناسبة محطة لتجديد الالتزام بالدفاع عن حقوق الطبقة العاملة وتعزيز المكتسبات الاجتماعية.   وفي كلمة بالمناسبة، تم توجيه التهنئة ليوسف علاكوش على انتخابه كاتبا عاما للاتحاد، مع التنويه بالدور التاريخي الذي اضطلع به الاتحاد في الترافع عن قضايا الشغيلة، ومواكبته لمطالبها الاجتماعية والمهنية، في سياق يتسم بتحديات اقتصادية متزايدة.   وأكد المتدخل أن حزب الاستقلال ظل على الدوام قريبا من انشغالات المواطنين، خاصة الفئات الشغيلة، من خلال الإنصات المستمر لمطالبهم والدفاع عن حقوقهم، مشيرا إلى تفهم الحزب للمخاوف المرتبطة بتراجع القدرة الشرائية في ظل تداعيات الأزمات الدولية المتلاحقة.   وشدد على أن قضايا الشغيلة تظل في صلب أولويات الحزب، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق تنمية منصفة، تنسجم مع مبادئ التعادلية الاقتصادية والاجتماعية التي يتبناها.   وعلى صعيد السياسات العمومية، تم استعراض جملة من الإجراءات الحكومية الرامية إلى تحسين أوضاع العاملات والعمال، من بينها إقرار التقاعد النسبي لفائدة أجراء القطاع الخاص، بما يتيح الاستفادة من معاش بعد أربع سنوات من العمل، بدل الفترات الأطول المعتمدة سابقا.   كما تم التطرق إلى إصلاح نظام الضريبة على الدخل، خاصة لفائدة المتقاعدين، عبر تعميم الإعفاء الضريبي بدل الاقتصار على نسب جزئية، إلى جانب الرفع من الحد الأدنى للأجور. وفي هذا السياق، تم التذكير بسياسة الإعفاء الضريبي التي أرساها عباس الفاسي، والتي كانت تشمل الأجور في حدود 4500 درهم، قبل توسيعها حاليا لتشمل من يتقاضون 6000 درهم أو أقل.   وفي ما يتعلق بالقدرة الشرائية، أبرزت الكلمة أن الحكومة اتخذت تدابير استثنائية، شملت دعم أسعار غاز البوتان والكهرباء والنقل، وإلغاء الضريبة على القيمة المضافة لبعض المواد الأساسية، فضلا عن تخفيضات ضريبية وتوجيه عائدات ارتفاع أسعار الطاقة لدعم الفئات المتضررة.


    كما ساهم تحسن التساقطات المطرية والدعم الموجه للقطاع الفلاحي في تعزيز القطيع الوطني، ما من شأنه تمكين المواطنين من اقتناء أضحية العيد بأسعار مناسبة، وتشجيع استهلاك المنتوج المحلي في إطار ترسيخ مفهوم السيادة الوطنية.   وفي خطوة لافتة، صادقت الحكومة على مشروع قانون لتعديل مدونة الشغل المغربية، يقضي بتقليص ساعات العمل لأعوان الحراسة في شركات الأمن الخاص من 12 ساعة إلى 8 ساعات، في اتجاه إنصاف هذه الفئة وتحسين ظروف اشتغالها.   وختمت الكلمة بالتأكيد على انخراط الحكومة في إعداد نظام خاص بالتكوين المستمر لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة، بهدف تطوير كفاءات الموارد البشرية وتعزيز تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني، بما ينعكس إيجابا على سوق الشغل وتحقيق تنمية مستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجات الحر تهدد كبار السن.. أعراض لا يجب تجاهلها واحتياطات ضرورية

    تزيد موجات الحر وارتفاع مؤشر الأشعة فوق البنفسجية من المخاطر الصحية على كبار السن، خصوصاً مع تراجع قدرة الجسم مع التقدم في العمر على تنظيم الحرارة، ما يجعل هذه الفئة أكثر عرضة للإجهاد الحراري وضربة الشمس والجفاف.

    ويحذر خبراء الصحة من أن الأشخاص فوق 65 عاماً لا يتكيفون مع التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة بنفس قدرة الشباب، كما أن الأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب والكلى، وبعض الأدوية، قد تؤثر في قدرة الجسم على التعرق أو الحفاظ على توازن السوائل.

    كما يؤدي التعرض الطويل للشمس، خاصة خلال ساعات الذروة، إلى زيادة خطر حروق الجلد وفقدان السوائل، وقد تتطور الحالة إلى إنهاك حراري أو ضربة شمس إذا عجز الجسم عن خفض حرارته، خصوصاً عند قلة شرب الماء أو البقاء في أماكن حارة وضعيفة التهوية.

    وتشمل العلامات التي تستدعي الانتباه ارتفاع حرارة الجسم، الدوخة، الارتباك، الغثيان أو القيء، تسارع النبض، احمرار الجلد أو جفافه، والشعور الشديد بالتعب، وهي أعراض تتطلب تدخلاً سريعاً، خاصة إذا ظهرت على شخص مسن أو مريض بمرض مزمن.

    ولتقليل الخطر، ينصح الأطباء بشرب الماء بانتظام وعدم انتظار الشعور بالعطش، والبقاء قدر الإمكان في أماكن باردة أو مكيفة، وتجنب الخروج خلال ساعات الحرارة القصوى، مع ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة وقبعة ونظارات شمسية عند الاضطرار إلى الخروج.

    كما يوصى باستخدام واقٍ شمسي مناسب عند التعرض للشمس، لأن حروق الجلد قد تقلل قدرة الجسم على التبريد وتزيد خطر الجفاف، مع ضرورة متابعة كبار السن داخل الأسرة أو الجوار خلال موجات الحر، والتواصل مع الطبيب عند وجود أمراض مزمنة أو أدوية قد تتأثر بارتفاع الحرارة.

    إقرأ الخبر من مصدره