Catégorie : صحة

  • موجات الحر تربك الأمعاء.. أطعمة تحميك وأخرى تزيد الخطر

    يزيد فصل الصيف، خصوصاً خلال موجات الحر، من احتمالات الإصابة بالإسهال والجفاف، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وسرعة فساد بعض الأطعمة، إضافة إلى فقدان الجسم كميات أكبر من السوائل والأملاح عبر التعرق.

    وتوضح تقارير صحية أن الحرارة الشديدة قد تضعف قدرة الجسم على مقاومة اضطرابات الجهاز الهضمي، كما تساعد على نمو البكتيريا في الطعام بسرعة أكبر، خصوصاً في الأطعمة المكشوفة أو المخزنة بطريقة غير سليمة، ما يجعل الانتباه إلى نوعية الغذاء ضرورياً خلال هذه الفترة.

    وفي هذا السياق، ينصح خبراء التغذية بتناول وجبات خفيفة ومطبوخة طازجة، مع الاعتماد على أطعمة سهلة الهضم عند اضطراب المعدة، مثل الأرز المسلوق، اللبن الرائب، الحساء الخفيف، وبعض الأطعمة المخمرة التي تساعد على دعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.

    كما يُنصح بالإكثار من السوائل ومصادر الترطيب الطبيعية، مثل الماء، وماء جوز الهند، ومحاليل الإماهة الفموية عند الحاجة، إلى جانب الخضراوات والفواكه الغنية بالماء، شرط غسلها جيداً وتجنب تناول الفواكه المقطعة المكشوفة في الشارع أو الأماكن العامة.

    في المقابل، قد تزيد بعض الأطعمة من خطر اضطرابات المعدة خلال الحر، من بينها الوجبات الدسمة والحارة، أطعمة الشارع غير المضمونة، بقايا الطعام المخزنة بشكل غير صحيح، والمشروبات الغنية بالسكر أو الكافيين، لأنها قد تساهم في تهيج الأمعاء أو زيادة خطر الجفاف.

    ويشدد الأطباء على أن الوقاية تبدأ من النظافة الغذائية، مثل غسل اليدين قبل الأكل، حفظ الطعام في درجة حرارة مناسبة، شرب مياه نظيفة، وتجنب الأطعمة المكشوفة، مع ضرورة طلب الاستشارة الطبية إذا استمر الإسهال أكثر من يومين أو ثلاثة، أو ظهر معه ارتفاع في الحرارة، دم في البراز، دوخة شديدة، أو علامات جفاف واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد خطير في المدرجات : حين يتحول الشغب إلى اعتداء مع سبق الإصرار على رجال الأمن

    العلم الإلكترونية – مراسلة محمد أمين الربي 
      شهدت مدرجات المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، خلال مباراة الكلاسيكو التي جمعت بين الرجاء الرياضي والجيش الملكي، مشهدا صادما يعكس تحولات مقلقة في سلوك بعض الجماهير، بعدما تم تسجيل اعتداء مباشر على أحد عناصر الأمن وسط المدرجات. هذا الحادث، الذي وثقته مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، يطرح أكثر من علامة استفهام حول المنحى الذي بدأت تتخذه ظاهرة الشغب في الملاعب الوطنية.   إن الاعتداء على رجل أمن، الذي يوجد في الملعب لأداء واجبه المهني المتمثل في حفظ النظام وضمان سلامة الجميع، يكشف عن مستوى غير مسبوق من العنف والانفلات، و خطر على بالي سؤال فلسفي حول ما علاقة رجل الأمن بنتيجة المباراة أو بأداء اللاعبين حتى يتحول إلى هدف للاعتداء؟ هذا السلوك لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، بل يعكس انزلاقا خطيرا من مجرد التشجيع المتحمس إلى ممارسات عدوانية تهدد سلامة الأفراد وتقوض روح الرياضة.   ولئن كانت ظاهرة الشغب في الملاعب معروفة منذ سنوات، حيث كانت تقتصر في الغالب على تكسير الكراسي أو تبادل الرشق والشعارات العدائية، فإن ما وقع مؤخرا يؤشر على مرحلة جديدة أكثر خطورة، عنوانها استهداف مباشر لممثلي السلطة داخل الفضاء الرياضي، وهو تطور يفرض دق ناقوس الخطر، لأن استمرار هذا المنحى قد يؤدي إلى تداعيات أكثر تعقيدا تمس بالأمن العام وبصورة الرياضة الوطنية.   إن ما حدث يستدعي وقفة حازمة من مختلف المتدخلين، من سلطات أمنية وهيئات كروية وأندية وجماهير، لإعادة الاعتبار لقيم التشجيع النبيل، وربط المسؤولية بالمحاسبة في حق كل من ثبت تورطه في مثل هذه الأفعال، فالملاعب وجدت لتكون فضاء للفرجة والتنافس الشريف، لا ساحة لتفريغ العنف أو تصفية الاحتقان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمس عادات بسيطة تساعد الدماغ على التذكر بشكل أفضل

    تكشف أبحاث علمية حديثة أن تقوية الذاكرة لا ترتبط بالقدرات الذهنية وحدها، بل تتأثر أيضاً بعادات يومية بسيطة يمكن أن تساعد الدماغ على حفظ المعلومات واسترجاعها بكفاءة أكبر، خاصة أثناء الدراسة أو العمل.

    ويؤكد مختصون أن الذاكرة تمر عادة بثلاث مراحل أساسية؛ تبدأ بالذاكرة الحسية التي تحتفظ بالمعلومات للحظات قصيرة جداً، مثل الأصوات والصور، ثم الذاكرة قصيرة المدى التي تُستخدم لمعالجة المعلومات مؤقتاً، وصولاً إلى الذاكرة طويلة المدى التي تخزن المعلومات لفترات أطول قد تمتد من دقائق إلى سنوات.

    وفي هذا السياق، ينصح الخبراء بإبعاد الهاتف أثناء التركيز، لأن مجرد وجوده بالقرب من الشخص، حتى لو كان صامتاً، قد يشتت جزءاً من الانتباه ويضعف الأداء الذهني، لذلك يُفضّل وضعه في غرفة أخرى أثناء المذاكرة أو إنجاز المهام المهمة.

    كما يساعد خفض التوتر على تحسين القدرة على التذكر، لأن القلق والتفكير الزائد يستهلكان جزءاً من الطاقة الذهنية، ويمكن تهدئة العقل عبر تمارين تنفس بسيطة أو لحظات قصيرة من التأمل، بما يمنح الدماغ فرصة أفضل لمعالجة المعلومات.

    ومن بين الطرق الفعالة أيضاً تقسيم المعلومات إلى أجزاء صغيرة ذات معنى، وهي تقنية تُعرف باسم “التجزئة”، حيث يصبح تذكر رقم طويل أو درس معقد أسهل عندما يُقسم إلى عناوين ونقاط مختصرة بدلاً من محاولة حفظه دفعة واحدة.

    وتشير الأبحاث كذلك إلى أن اختبار الذات أكثر فاعلية من إعادة القراءة المتكررة، إذ يساعد استرجاع المعلومة من الذاكرة، عبر الأسئلة أو البطاقات أو الشرح بصوت مرتفع، على ترسيخها وجعل الوصول إليها لاحقاً أسهل، بينما تساهم فترات الراحة والمراجعة المتباعدة في مقاومة النسيان وتحسين الاحتفاظ بالمعلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألزهايمر يبدأ قبل النسيان.. دراسة تكشف العمر الذي يتحرك فيه المرض بصمت

    كشفت دراسة حديثة لمايو كلينك أن التغيرات البيولوجية المرتبطة بمرض ألزهايمر قد تبدأ في الظهور داخل الدماغ والدم منذ أواخر الخمسينات من العمر، أي قبل سنوات طويلة من ملاحظة أعراض واضحة مثل ضعف الذاكرة أو الارتباك الذهني.

    وبحسب الدراسة، التي اعتمدت على بيانات 2082 مشاركاً ضمن دراسة طويلة الأمد حول الشيخوخة، حلل الباحثون مؤشرات متعددة شملت فحوص الدم، وتصوير الدماغ، واختبارات الذاكرة والقدرات الإدراكية، بهدف تحديد المراحل العمرية التي تبدأ فيها علامات المرض بالتسارع.

    وأظهرت النتائج أن المرحلة الأولى تبدأ تقريباً في أواخر الخمسينات وبداية الستينات، حيث يصبح التراجع المعرفي أكثر وضوحاً، بالتزامن مع تسارع تراكم بروتين الأميلويد في الدماغ، وهو أحد أبرز العلامات المرتبطة بتطور ألزهايمر.

    أما المرحلة الثانية، فتظهر غالباً بين أواخر الستينات وبداية السبعينات، إذ ترتفع مؤشرات تلف الخلايا العصبية، وتزداد علامات بروتين “تاو” في الدم، إلى جانب ظهور ضمور أوضح في مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة.

    كما أوضحت مايو كلينك أن بعض المؤشرات التي تظهر في فحوص الدم، مثل GFAP وNfL وp-tau، سجلت تغيرات أكثر حدة في هذه المرحلة العمرية، ما يعزز احتمال استخدام اختبارات الدم مستقبلاً كوسيلة أسهل وأقل تكلفة للمساعدة في الكشف المبكر عن الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.

    ويرى الباحثون أن هذه النتائج لا تعني أن كل شخص في هذه الأعمار سيصاب بالمرض، لكنها تقدم خريطة زمنية أوضح لكيفية بدء ألزهايمر بصمت، وقد تساعد الأطباء مستقبلاً على اختيار التوقيت الأنسب للفحوص الوقائية قبل الوصول إلى مراحل التدهور الإدراكي الواضح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 عادات يومية تدمر صحة الدماغ من دون أن تشعر

    العرائش نيوز:

    يؤدي الدماغ وظائفه على مدار الساعة من دون توقف، من معالجة المعلومات وتنظيم المزاج إلى التحكم في وظائف الجسم الحيوية. ورغم أن الكثيرين يركزون على صحة القلب أو الحفاظ على الوزن، غالباً ما تُهمَل صحة الدماغ حتى تبدأ علامات مثل النسيان أو ضبابية التفكير أو ضعف التركيز بالظهور.

    وتشير أبحاث حديثة إلى أن بعض العادات اليومية الشائعة قد تؤثر سلباً على صحة الدماغ دون أن ننتبه، ومع مرور الوقت يمكن أن تنعكس هذه السلوكيات على الذاكرة والتركيز وحتى خطر التدهور الإدراكي.

    والخبر الجيد أن كثيراً من هذه العادات يمكن التحكم بها وتغييرها. من خلال تعديلات بسيطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تُحذر:ارتفاع مُخيف لمعدل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين الشباب

    أثار الارتفاع المتزايد في معدلات الإصابة بالسرطان بين فئة الشباب تساؤلات واسعة، خاصة أن معظم عوامل الخطر التقليدية، باستثناء السمنة، تشهد تراجعاً أو استقراراً ملحوظاً.

    وأوضحت الباحثة مونسيرات غارسيا-كلوزاس من معهد أبحاث السرطان في لندن أن أبرز ما توصلت إليه الدراسات هو أن السمنة تُعد العامل الأكثر وضوحاً حتى الآن، لكنها لا تفسر سوى جزء محدود من هذه الزيادة، ما يترك جانباً كبيراً من الظاهرة دون تفسير دقيق.

    وعلى الصعيد العالمي، لوحظ ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص دون سن الخمسين، إذ زادت حالات سرطان القولون والمستقيم بنحو 50% منذ تسعينيات القرن الماضي في عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وأستراليا وكندا.

    وفي محاولة لفهم الأسباب، أجرى علماء الأوبئة دراسة شملت تحليل أنماط الإصابة بالسرطان في إنجلترا، ومقارنتها بعوامل الخطر المختلفة، ونُشرت النتائج في مجلة BMJ Oncology. وأظهرت البيانات أنه حتى عام 2019، تم تسجيل ارتفاع في 11 نوعاً من السرطان لدى الفئة العمرية بين 20 و49 عاماً، أبرزها سرطان القولون والمستقيم وسرطان الثدي.

    كما تبين أن تسعة من هذه الأنواع تشهد ارتفاعاً أيضاً لدى من تجاوزوا سن الخمسين، ما يشير إلى احتمال وجود عوامل مشتركة تقف وراء هذا الاتجاه.

    وشملت الدراسة تحليل العلاقة مع أبرز عوامل الخطر المعروفة، مثل التدخين، واستهلاك الكحول، وقلة النشاط البدني، والسمنة، وانخفاض تناول الألياف، والإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء والمصنّعة. ورغم أن معظم هذه العوامل في تراجع أو استقرار، بقيت السمنة العامل الوحيد الذي يشهد ارتفاعاً، دون أن يكون كافياً لتفسير الظاهرة بالكامل.

    وأشار الباحث مارك غونتر إلى أن الدراسات الحالية تسعى لتحديد أسباب أكثر دقة، مرجحاً أن يكون للأطعمة فائقة المعالجة، وبعض المواد الكيميائية طويلة الأمد، إضافة إلى تأثير المضادات الحيوية على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، دور محتمل في ذلك.

    وخلص التحليل إلى أن ارتفاع معدلات الإصابة بين الشباب ناتج على الأرجح عن تداخل عدة عوامل، وليس سبباً واحداً، مع احتمال مساهمة تطور وسائل التشخيص في الكشف المبكر عن الحالات.

    من جانبها، شددت الباحثة إيمي بيرينغتون على ضرورة وضع هذه النتائج في سياقها الصحيح، موضحة أن سرطان القولون والمستقيم لا يزال نادراً نسبياً بين الشباب، إذ يتم تشخيص نحو 3000 حالة سنوياً في إنجلترا، وأن زيادة بنسبة 3% تعني نحو 100 حالة إضافية فقط، ما يجعل العدد الإجمالي للحالات الجديدة محدوداً رغم الارتفاع النسبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زرعة دماغية بحجم حبة توت تدخل أول اختبار لعلاج الاكتئاب المقاوم

    في خطوة قد تفتح مساراً جديداً لعلاج الاضطرابات النفسية، حصلت شركة Motif Neurotech الأمريكية على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لبدء أول تجربة سريرية على البشر لجهاز دماغي لاسلكي صغير، موجه لعلاج حالات الاكتئاب المقاوم للعلاج.

    ولا تعني هذه الموافقة أن الجهاز أصبح علاجاً معتمداً، بل تسمح للشركة ببدء دراسة مبكرة لتقييم سلامته وأدائه لدى مرضى بالغين لم تتحسن حالتهم بعد تجربة علاجين دوائيين أو أكثر. وتحمل الدراسة اسم RESONATE Early Feasibility Study، وتهدف بالأساس إلى اختبار النظام خلال مرحلة أولية قبل أي اعتماد طبي واسع.

    ويُعرف الجهاز باسم DOT، وهو جزء من نظام Motif XCS، ويبلغ حجمه تقريباً حجم حبة توت. ويختلف عن بعض الغرسات الدماغية التقليدية بأنه لا يخترق أنسجة الدماغ ولا يلامسها مباشرة، بل يُزرع داخل عظم الجمجمة فوق الغشاء الواقي للدماغ، ما قد يقلل مخاطر التدخل الجراحي مقارنة بالأنظمة الأكثر توغلاً.

    ويعتمد الجهاز على تحفيز كهربائي موجّه لمنطقة دماغية مرتبطة بأعراض الاكتئاب، خصوصاً لدى المرضى الذين لا يستجيبون بشكل كافٍ للأدوية أو العلاجات التقليدية. ووفق الشركة، صُمم الجهاز ليكون لاسلكي الطاقة، من دون بطاريات مزروعة أو أسلاك داخلية، مع إمكانية تشغيل جلسات التحفيز عبر جهاز خارجي قابل للارتداء.

    وتشير جامعة رايس، التي تستند التقنية إلى أبحاث مرتبطة بها، إلى أن المشروع يستهدف نحو 3 ملايين أمريكي يعيشون مع الاكتئاب المقاوم للعلاج، وهي فئة لا تجد تحسناً كافياً رغم استخدام الأدوية أو خيارات علاجية أخرى. كما اختيرت الشركة ضمن برنامج تابع لوكالة ARPA-H لتطوير حلول أكثر دقة في مجال الصحة السلوكية.

    ومن المقرر أن تشمل التجربة الأولى عدداً محدوداً من المرضى، مع متابعة تمتد لنحو 12 شهراً لتقييم سلامة الجهاز، ومدى قدرته على تقديم تحفيز عصبي مستقر، إضافة إلى رصد مؤشرات مبكرة لاحتمال فعاليته في تخفيف أعراض الاكتئاب.

    وقال جاكوب روبنسون، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Motif Neurotech، إن الهدف من التقنية هو الانتقال بعلاج الصحة النفسية نحو نموذج أكثر دقة، يعتمد على فهم نشاط الدماغ والتدخل فيه بطريقة موجهة، بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة العامة للأدوية.

    ورغم الآمال الكبيرة، يؤكد خبراء أن الطريق ما يزال طويلاً قبل اعتبار هذه التقنية علاجاً معتمداً. فالتجارب المبكرة تهدف عادة إلى قياس السلامة أولاً، ثم تأتي لاحقاً دراسات أوسع لتحديد الفعالية، والآثار الجانبية، والفئات التي قد تستفيد أكثر من هذا النوع من التحفيز العصبي.

    وبذلك، يمثل الجهاز الجديد خطوة واعدة في مجال الطب العصبي النفسي، لكنه لا يزال في مرحلة اختبارية. وإذا أثبتت التجارب سلامته وفعاليته، فقد يفتح الباب أمام جيل جديد من العلاجات الدقيقة للاكتئاب المقاوم، بعيداً عن النموذج التقليدي القائم فقط على الأدوية والعلاج النفسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات «الأسد الإفريقي 2026» بأكادير، تمرين متعدد الجنسيات يعزز تموقع المغرب كفاعل إقليمي.

    الرباط: أنس الشعرة انطلقت، يوم الاثنين بمدينة أكادير، فعاليات النسخة الثانية والعشرين من التمرين العسكري المشترك «الأسد الإفريقي 2026»، الذي تنظمه القوات المسلحة الملكية بشراكة مع القوات المسلحة الأمريكية، ويستمر إلى غاية الثامن من ماي المقبل، بمشاركة واسعة لقوات عسكرية وخبراء في مجالات الأمن والدفاع من مختلف أنحاء العالم.

    وأكدت الصفحة الرسمية للقوات المسلحة الملكية على منصة «فيسبوك» أن مقر قيادة أركان المنطقة الجنوبية بأكادير احتضن حفل الافتتاح الرسمي، برئاسة الفريق محمد بن الوالي واللواء دانيال سيدرمان، نائب قائد قوات مهام الجيش الأمريكي لجنوب أوروبا وإفريقيا، وذلك بحضور ممثلي الدول المشاركة.

    ويشهد تمرين هذه السنة مشاركة نحو خمسة آلاف عسكري يمثلون أكثر من أربعين دولة، في واحدة من أوسع الدورات من حيث الحضور الدولي وتعدد مجالات الاختصاص. ومن المرتقب أن تحتضن عدة مناطق بالمملكة، من بينها بنجرير وأكادير وطانطان وتارودانت والداخلة وتيفنيت، مختلف مراحل التمرين، التي تشمل مناورات برية وجوية وبحرية، وعمليات محمولة جواً، وتمارين خاصة بالقوات الخاصة، إضافة إلى أنشطة القيادة الميدانية والتنسيق العملياتي.

    كما تتميز هذه الدورة بإدماج تقنيات متقدمة تشمل استخدام الأقمار الصناعية، والحرب الإلكترونية، والأنظمة الجوية غير المأهولة، إلى جانب تمارين مرتبطة بمكافحة أسلحة الدمار الشامل، وبرامج ذات طابع طبي وجراحي واجتماعي بكل من منطقة الفايض بإقليم تارودانت ومدينة الداخلة.

    وفي قراءة تحليلية لأبعاد التمرين، أكد هشام معتضد، الباحث والمحلل الاستراتيجي، أن «الأسد الإفريقي» لم يعد مجرد مناورة عسكرية دورية، بل تحول إلى منصة عملياتية لإعادة تشكيل التوازنات الأمنية في الفضاء الإفريقي–الأطلسي، ضمن مقاربة تجمع بين التدريب والتجريب، وتستهدف بناء قابلية قتالية مشتركة في بيئة متعددة الفاعلين.

    وأوضح أن هذه النسخة تعكس انتقالاً نوعياً من منطق «التدريب على العمليات» إلى «اختبار بنى الحرب المستقبلية»، من خلال إدماج أنظمة غير مأهولة، وقدرات استشعار متقدمة، وحلول رقمية للقيادة والسيطرة ضمن سيناريوهات شبه واقعية، ما يحول المغرب إلى فضاء ميداني لتجريب عقائد عسكرية حديثة تقوم على السرعة والدقة والتكامل متعدد المجالات.

    وشدد المتحدث على أن التمرين يكتسي أهمية خاصة في تعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المشاركة، باعتباره عنصراً حاسماً في الحروب المعاصرة التي تُدار ضمن تحالفات مرنة.

    وأضاف أن «الأسد الإفريقي» يعكس أيضاً تحولاً في المقاربة الأمريكية داخل القارة الإفريقية، يقوم على الانتقال من منطق الانتشار المباشر إلى بناء القدرات عبر الشركاء، حيث يبرز المغرب كمنصة ارتكاز متقدمة لإدارة الأمن الإقليمي.

    وأشار إلى أن التمرين يبعث برسائل متعددة المستويات؛ إذ يؤكد إقليمياً أن شمال إفريقيا بات يشكل محوراً أساسياً في معادلات الأمن، بينما يعكس، على مستوى دول الساحل، توجهاً نحو إعادة بناء منظومة أمنية قائمة على الشراكات متعددة الأطراف. واعتبر أن «الأسد الإفريقي» يمثل منصة استراتيجية لاختبار الجاهزية العسكرية والقدرة على التفكير المشترك، بما يعزز إعادة تشكيل الأمن الإقليمي على أسس أكثر تكاملاً وابتكاراً، ويكرس في الآن ذاته توجهاً نحو «تفويض الأمن» عبر إشراك شركاء إقليميين في تحمل الأعباء العملياتية ضمن منظومة منسقة ومتحكم في معاييرها.

    وختم معتضد تصريحه بالتأكيد على أن ما يجري يتجاوز كونه تمريناً عسكرياً، ليشكل عملية تراكمية لإنتاج عقيدة قتالية جديدة تتلاءم مع طبيعة الصراعات المعاصرة، حيث تتداخل الحروب النظامية مع التهديدات غير المتكافئة، ويتقاطع الفضاء السيبراني مع الميدان التقليدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ومؤسسة الشيخ زايد بن سلطان يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية بالرباط

    تعزيزا للحماية الاجتماعية: التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ومؤسسة الشيخ زايد بن سلطان يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية بالرباط

    – في إطار مواصلة تنزيل الورش الملكي الرائد المتعلق بالحماية الاجتماعية، وتفعيلاً لاستراتيجية تقريب وتجويد الخدمات الصحية، احتضنت مدينة الرباط يومه الأربعاء، مراسيم توقيع اتفاقية شراكة تاريخية بين التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية و مؤسسة الشيخ زايد بن سلطان.

    توسيع سلة الخدمات الصحية ودعم القدرة الشرائية

    تروم هذه الاتفاقية، التي وقعها السيد مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الزكام إلى الحساسية.. كيف تعالج انسداد الأنف بسهولة؟

    انسداد الأنف ليس مجرد إزعاج عابر، بل يحدث نتيجة تورم في بطانة الممرات الأنفية بسبب تفاعل التهابي يؤدي إلى تراكم المخاط والسوائل، ما يسبب شعورًا بالامتلاء ويعيق مرور الهواء بشكل طبيعي. وقد يمتد هذا التأثير إلى الجيوب الأنفية، مسببًا ضغطًا في الوجه وثقلًا في الرأس، خاصة عند التعرض لعوامل مثل الغبار أو تقلبات الطقس أو المهيجات البيئية. وغالبًا ما يترافق مع أعراض أخرى كالعطس أو الحكة أو سيلان الأنف، في إشارة إلى نشاط الجهاز المناعي.

    وتشير تقارير طبية إلى أن احتقان الأنف قد ينجم عن أسباب متعددة، منها العدوى التنفسية، أو جفاف الهواء، أو التعرض لمواد مهيجة، أو حتى اضطرابات غير تحسسية تؤثر على بطانة الأنف، وهو ما يفسر اختلاف الأعراض وحدتها بين الأشخاص.

    وللتخفيف من هذه الحالة، يُنصح بالحفاظ على ترطيب الجسم عبر شرب كميات كافية من السوائل، ما يساعد على تقليل كثافة المخاط وتسهيل خروجه. كما أن المشروبات الدافئة، مثل الأعشاب أو الشوربة، تساهم في تهدئة الحلق وتحسين تدفق الإفرازات بفضل تأثير الحرارة.

    ويُعد استنشاق البخار من الوسائل الفعالة أيضًا، إذ يساعد الهواء الرطب على ترطيب الممرات الأنفية وتقليل التهيج، سواء عبر الاستحمام بماء دافئ أو استنشاق البخار بحذر. كذلك، يمكن للكمادات الدافئة على الأنف والجبهة أن تخفف الضغط والألم في الجيوب الأنفية من خلال تنشيط الدورة الدموية وتقليل التورم.

    ومن العادات المفيدة كذلك رفع الرأس أثناء النوم، إذ يساعد ذلك على تصريف الإفرازات بدلًا من تراكمها، ما يخفف الشعور بالانسداد. كما أن ترطيب هواء الغرفة، خاصة في الأجواء الجافة، يسهم في الحفاظ على رطوبة الأغشية الأنفية. ويُعتبر استخدام المحاليل الملحية خيارًا آمنًا وفعّالًا لتنظيف الأنف وتسهيل التنفس.

    وفي حال استمرار الأعراض أو شدتها، قد يكون من الضروري اللجوء إلى بعض الأدوية، مثل مضادات الهيستامين أو البخاخات الأنفية التي تقلل الالتهاب أو تضيق الأوعية الدموية، ما يمنح راحة سريعة. ومع ذلك، ينبغي استخدام هذه العلاجات بحذر ولفترات محدودة لتجنب أي آثار عكسية.

    في النهاية، ورغم أن انسداد الأنف يبدو بسيطًا، إلا أن تأثيره على النوم والتركيز وجودة الحياة قد يكون كبيرًا، لذا فإن التعامل الصحيح معه يبدأ بفهم أسبابه واختيار الطريقة الأنسب للعلاج، سواء بوسائل طبيعية أو دوائية.

    إقرأ الخبر من مصدره