Catégorie : صحة

  • تنغير.. التهراوي يطلق خدمات 19 منشأة صحية موزعة على أربع جهات

    أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، السبت، على إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب “بومالن دادس” بتنغير، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول “سوق أصطيف” بورزازات، وكذا المركز الصحي القروي من المستوى الثاني “محاميد الغزلان” بزاكورة.

    كما أعطى الوزير، بهذه المناسبة، عن بعد، انطلاقة خدمات 16 مركزا صحيا حضريا وقرويا موزعة على جهات درعة-تافيلالت، وسوس-ماسة، وكلميم-واد نون، والعيون-الساقية الحمراء.

    وشيد مستشفى القرب “بومالن دادس” بتنغير على مساحة 2,5 هكتار بكلفة إجمالية بلغت 65 مليون درهم، وقد أشرف الوزير، مرفوقا بعامل الإقليم، على إعطاء انطلاقة خدماته. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه المؤسسة الصحية 45 سريرا.

    وتتوفر هذه المنشأة على بنية طبية متكاملة تشمل، على الخصوص، مصلحة المستعجلات، والمركب الجراحي، ووحدات التوليد وطب الأطفال، وقاعات الفحص والاستشفاء، والمختبر، ومصلحة الأشعة، والصيدلية، إلى جانب مرافق إدارية وتقنية.

    وقد عبأت الوزارة 43 مهنيا للصحة من أجل تأمين عرض العلاجات بهذا المستشفى لفائدة ساكنة تقدر بـ 71.635 نسمة، يشمل الطب العام، والتخصصات الطبية الأساسية، والفحوصات الإشعاعية والبيولوجية، وكذا الخدمات الاستشفائية.

    وبإقليم ورزازات، أشرف الوزير، مرفوقا بعامل الإقليم، على إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي من المستوى الأول “سوق أصطيف”، الذي أنجز بكلفة إجمالية بلغت 4,62 مليون درهم.

    وسيقدم هذا المركز خدماته لساكنة تقدر بـ 4.295 نسمة، وهو يضم فضاءات وظيفية تشمل وحدة الاستقبال، وقاعة خارجية للانتظار الخارجية، وقاعات الفحص، وقاعة العلاج والحقن، وقاعة تخطيط القلب، وقاعة للاجتماعات، وغرفة تقنية، وصيدلية، ومرافق صحية.

    وبإقليم زاكورة، أشرف الوزير، مرفوقا بعامل الإقليم، على إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي من المستوى الثاني “محاميد الغزلان”، المزود بوحدة المستعجلات الطبية للقرب.

    وقد أنجز هذا المشروع بكلفة إجمالية بلغت 19,81 مليون درهم، ويهدف إلى تعزيز العرض الصحي، وتحسين جودته، وضمان التكفل الفعال بحالات المستعجلات لفائدة ساكنة تقدر بـ 7.500 نسمة.

    ويضم هذا المركز بنية صحية متكاملة تشمل، على الخصوص، فضاءات الاستقبال والفحص، وقاعة المستعجلات، وقاعة الفحص بالصدى، وقاعة الولادة، وجناح ما بعد الولادة، وفضاء علاج حديثي الولادة، وكذا الصيدلية وخدمات التخطيط العائلي.

    وفي ما يتعلق بالمراكز الصحية ال16 الحضرية والقروية الموزعة على جهات درعة-تافيلالت، وسوس-ماسة، وكلميم-واد نون، والعيون-الساقية الحمراء، فإن إعطاء انطلاقة خدماتها شمل، على مستوى جهة درعة-تافيلالت، المستوصف القروي “تامعروفت” والمركز الصحي القروي من المستوى الأول “عبد الرحمان الصحراوي” بإقليم الرشيدية.

    أما على مستوى جهة سوس-ماسة، فقد تم تشغيل سبعة مراكز صحية حضرية وقروية بإقليمي تارودانت وأكادير إداوتنان، ويتعلق الأمر بمركزين صحيين من المستوى الثاني “أوزيوة” و”إغري”، وثلاثة مراكز صحية قروية من المستوى الأول “إيكدي” و”أساراك” و”النحيت”، إضافة إلى المستوصف القروي “تاركة نميمون” بإقليم تارودانت، والمركز الصحي الحضري من المستوى الثاني “أنزا” بإقليم أكادير إداوتنان.

    وبجهة كلميم-واد نون، دخلت حيز الخدمة أربعة مراكز صحية موزعة على أقاليم كلميم وطانطان وسيدي إفني، ويتعلق الأمر بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول “لكرامز”، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني “فاصك” بإقليم كلميم، والمركز الصحي الحضري من المستوى الثاني “الوطية” بإقليم طانطان، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني “تجاجت” بإقليم سيدي إفني.

    أما على مستوى جهة العيون-الساقية الحمراء، فقد تم تشغيل ثلاث مؤسسات، ويتعلق الأمر بالمركزين الصحيين الحضريين من المستوى الأول “الوحدة” و”20 غشت”، وكذا المستوصف القروي “الدشيرة”.

    وتهدف هذه المراكز الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، إلى تعزيز العرض الصحي على مستوى الجهات الأربع وتقريب الخدمات الصحية لفائدة ساكنة تفوق 147.000 نسمة.

    وفي تصريح للصحافة، أوضح الوزير أن دخول هذه المنشآت الصحية حيز الخدمة يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز عرض العلاجات وتقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين.

    وأضاف أن ذلك يندرج أيضا في إطار برنامج تأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، عقب استكمال برنامج تأهيل 1400 مؤسسة صحية.

    وأشار إلى أن هذه المراكز الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، تروم تعزيز العرض الصحي على مستوى الجهات الأربع وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة.

    وأضاف أن هذه المراكز تهدف أيضا إلى الاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الصحة، وتحسين الولوج إليها وجودتها، وكذا تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه.

    وقد عملت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تجهيز هذه المنشآت الصحية بمعدات بيوطبية عالية الجودة. كما عبأت موارد بشرية كفأة يبلغ عددها 116 مهنيا للصحة، سيسهرون على تقديم خدمات طبية وتمريضية متنوعة.

    وتشمل هذه الخدمات، على الخصوص، الفحوصات الطبية العامة، والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة، لاسيما داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، والأمراض التنفسية، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، وأعمال التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة، بالإضافة إلى اليقظة الوبائية وخدمات الصحة المتنقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى الدولي السادس حول التوحد: “التوحد والذكاء الاصطناعي آفاق جديدة للإدماج والدعم”

    جريدة البديل السياسي – عبد المجيد رشيدي

    في مبادرة إنسانية تعكس الإيمان العميق بحق كل طفل في الفهم والرعاية والاندماج، تنظم جمعية التدخل المبكر للأسرة والطفل بشراكة مع مختبر السيكولوجيا والسوسيولوجيا جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس ، فعاليات الملتقى الدولي السادس حول التوحد، تحت شعار:

    “التوحد والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للإدماج والدعم”، وذلك أيام 22 و23 و24 أبريل 2026، بقاعة محمد عصفور – الفداء، الدار البيضاء.

    ويشارك في هذا الحدث نخبة من الخبراء والباحثين، إلى جانب أخصائيين نفسيين وتربويين، وأطباء، ومهندسين في مجال الذكاء الاصطناعي، وفاعلين جمعويين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطات.. حملة للتحسيس بأهمية التغذية لدى المرأة الحامل

    تم، اليوم الخميس بدار الأمومة بسيدي محمد بن رحال، تنظيم حملة تحسيسية وطبية تحت شعار “باهتمام الحامل بتغذيتها تحافظ على صحتها وصحة جنينها”.

    وتندرج هذه الحملة، المنظمة من قبل اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية بسطات ما بين 6 أبريل الجاري و 6 ماي المقبل، في إطار الحملة الوطنية حول تغذية المرأة الحامل والمرضع .

    كما تروم هذه المبادرة ، المنظمة بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بسطات تماشيا مع ورش الحماية الاجتماعية وأهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحسين مؤشرات صحة الأم والطفل من خلال نشر الوعي بأهمية التغذية السليمة خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يؤثر الحمل الأول على دماغ المرأة؟

    جريدة البديل السياسي 

    أظهرت دراسة طبية حديثة أن الحمل الأول يؤثر بشكل ملحوظ على بنية الدماغ عند المرأة وعلى حجم المادة الرمادية فيه.

    شملت الدراسة 127 امرأة كن ينتظرن طفلهن الأول، حيث خضعن لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي في عدة مراحل: قبل الحمل، وأثناء الثلث الثاني والثالث من الحمل، ثم بعد شهر وستة أشهر من الولادة.

    وأظهر تحليل البيانات أنه بحلول نهاية فترة الحمل، ينخفض متوسط حجم المادة الرمادية في دماغ المرأة بنسبة 5% في المتوسط، ليبدأ بعدها بالازدياد تدريجيا، لكنه لا يعود إلى المستوى الذي كان عليه قبل الحمل.

    وتركزت التغيرات الأكثر وضوحا في مناطق الدماغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عوامل تزيد خطر الوفاة المبكرة عند النساء

    جريدة البديل السياسي 

    كشفت دراسة طبية حديثة أن الالتهابات المزمنة وتراكم الدهون في الجسم تزيد خطر الوفاة المبكرة عند النساء بعد فترة انقطاع الطمث.

    وقام العلماء خلال الدراسة بتحليل بيانات أكثر من 7800 امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، وأظهرت الأبحاث أن تحسن مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، وفق مقياسي “Life’s Essential 8” و”Life’s Crucial 9 “، ارتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة لدى النساء لأي سبب كان، وخاصة أمراض القلب.

    وأظهر تحليل إضافي أن جزءا من هذه العلاقة يُعزى إلى مستويات الدهون والالتهابات الجهازية في الجسم، فبعد انقطاع الطمث، تعاني النساء غالبا من إعادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقة بين أمراض القلب وهشاشة العظام لدى النساء

    جريدة البديل السياسي 

    أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة تولين الأمريكية أن أمراض القلب والأوعية الدموية تزيد خطر الإصابة بكسور العظام لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

    شملت الدراسة التي استمرت 30 عاما أكثر من 21000 امرأة، واستخدم العلماء حاسبة PREVENT لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وقارنوا تلك البيانات مع معدلات إصابة المشاركات بكسور العظام.

    أظهرت النتائج أن النساء ذوات المخاطر العالية والمتوسطة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كنّ أكثر عرضة بنسبة 93% للإصابة بكسور في الورك، وأكثر عرضة بنسبة 22% للإصابة بكسور هشاشة العظام، وقد استمرت هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث من هارفارد يربط بين الغذاء وميكروبيوم الأمعاء في معركة الوقاية من السرطان

    تحتضن أمعاء الإنسان تريليونات الكائنات الدقيقة التي لا يقتصر دورها على الهضم فقط، بل يمتد إلى التأثير في المناعة والالتهابات وطريقة استجابة الجسم للأمراض، وهو ما يدفع باحثين إلى دراسة علاقتها المتنامية بالسرطان. وفي هذا الإطار، يواصل الدكتور مينغيانغ سونغ، الأستاذ المشارك في كلية هارفارد للصحة العامة، أبحاثه حول سبل توظيف الغذاء والميكروبيوم في الوقاية من السرطان وتحسين فرص العلاج، وذلك قبيل مشاركته في الاجتماع السنوي للرابطة الأمريكية لبحوث السرطان AACR 2026 المقرر بين 17 و22 أبريل الجاري.

    ويعتمد سونغ في مقاربته البحثية على الجمع بين الدراسات السكانية الواسعة والتجارب السريرية الدقيقة، من أجل الانتقال من مجرد رصد الارتباطات الإحصائية إلى فهم الآليات البيولوجية الفعلية. وبحسب حديثه لموقع Technology Networks، فإن هذا الدمج يسمح بتتبع العلاقة بين الأنماط الغذائية والميكروبيوم من جهة، وبين خطر السرطان أو آليات الوقاية منه من جهة أخرى، في مسار يهدف إلى بناء أدلة أكثر صلابة وقابلية للتطبيق الطبي.

    كما لفتت أبحاث الفريق الانتباه إلى القهوة باعتبارها عاملاً مؤثراً في ميكروبيوم الأمعاء، بعدما أظهرت دراسة منشورة في Nature Microbiology أن استهلاك القهوة يرتبط بزيادة وفرة بكتيريا Lawsonibacter asaccharolyticus عبر عدة مجموعات سكانية، مع وجود مؤشرات مخبرية على أن بعض مركبات القهوة قد تحفز نموها. غير أن هذه النتائج، رغم أهميتها، لا تثبت وحدها أن القهوة « تمنع السرطان » بشكل مباشر، بل تقدم آلية بيولوجية محتملة قد تساعد في تفسير بعض الروابط التي رصدتها دراسات سابقة بين شرب القهوة وبعض المؤشرات الصحية.

    ومن جهة أخرى، يرى سونغ أن بيانات الميكروبيوم قد تساعد مستقبلاً في تحسين أدوات الكشف المبكر عن سرطان القولون، من خلال إضافة « إشارات » بيولوجية جديدة إلى النماذج الحالية التي تعتمد على العمر والعوامل الوراثية ونمط الحياة. لكنه شدد، وفق المقابلة نفسها، على أن هذه الأدوات لا تزال في طور التطوير، وأنها مرشحة لتكملة وسائل الفحص الحالية لا لاستبدالها، وهو ما يعكس حذراً علمياً في التعامل مع هذا المجال سريع التطور.

    وفي المقابل، بدا الباحث أكثر تحفظاً بشأن فكرة تصميم نظام غذائي شخصي لكل فرد استناداً إلى بكتيريا الأمعاء، إذ أقر بأن هذا الهدف لا يزال بعيداً عن التطبيق السريري بسبب نقص الدراسات الطويلة التي تراقب كيف تؤثر التغيرات في الميكروبيوم على مسار السرطان بمرور الزمن. ولهذا، يواصل فريقه تحليل بيانات طويلة الأمد من دراسات سكانية كبرى لفهم توقيت هذه التغيرات وأثرها الفعلي على المرض.

    وفي هذا السياق، يراهن سونغ على أدوات مثل الميتابولوميكس والبروتيوميكس والتعلم الآلي لتسريع فك العلاقة المعقدة بين الغذاء والميكروبيوم والسرطان، باعتبارها وسائل تساعد على قراءة الوظائف الحيوية للكائنات الدقيقة ودمج كميات ضخمة من البيانات المتشابكة. ويعكس هذا التوجه اتساع الاهتمام العلمي العالمي بميكروبيوم الأمعاء، ليس فقط باعتباره جزءاً من عملية الهضم، بل باعتباره عنصراً مرشحاً للعب دور مهم في مستقبل الوقاية من السرطان والكشف المبكر عنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين جنرال ينحدر من الصحراء مديرا جديدا للمستشفى العسكري بالرباط

    جرى اليوم تعيين الجنرال دوبريكاد البروفيسور عمر أكدر مديرًا للمستشفى العسكري بالرباط، وذلك خلفًا للبروفيسور الجنرال المهدي الزبير.

    البروفيسور عمر أكدر متخصص في طب الأطفال بالطب العسكري ينحدر من الصحراء المغربية وتحديدا من مدينة أسا. وقد تمت ترقيته العام الماضي إلى رتبة جنرال في الطب العسكري.
    ويُعد المستشفى العسكري بالرباط من أهم المراكز الاستشفائية العسكرية بالمغرب، تم إحداثه ليضطلع بمهام تقديم الرعاية الصحية المتخصصة، والتكفل بالحالات الطبية المعقدة، إضافة إلى دوره في التكوين الطبي والبحث العلمي. كما يشكل هذا ا مرجعًا وطنيًا في عدد من التخصصات الدقيقة، بفضل تجهيزه المتطور وكفاءاته الطبية والعلمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاوضات في الظل: واشنطن وطهران على طاولة إسلام أباد

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تتواصل منذ صباح اليوم حالة التعتيم الإعلامي التي تلف مصير المفاوضات الجارية بين الجانبين الأمريكي والإيراني، في أعقاب إعلان وقف إطلاق نار مؤقت أعاد الأمل بإمكانية تهدئة التوترات، دون أن يبدد الغموض الذي يحيط بمآلات هذا المسار الحساس. فالمعطيات المتوفرة تظل شحيحة، والتسريبات متضاربة، ما يرفع حجم الرهانات وتعقيد الملفات المطروحة على طاولة الحوار.   ورغم أهمية الحدث، لا تزال هوية المقر الذي يحتضن هذه المفاوضات طي الكتمان، يرجعها الإعلام الدولي في تقديرا إلى الحرص على السرية بحساسية الوضع. كما تشير المعلومات إلى أن المحادثات تدار على مستوى رفيع، بقيادة نائب الرئيس الأمريكي المرتبط بإدارة دونالد ترامب، إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني، ما يؤشر على الطابع السياسي الثقيل لهذه الجولة.   كما لم يُمكَّن الإعلام الدولي من مواكبة تفاصيل المفاوضات من الداخل، حيث فرض طوق أمني مشدد على محيط الاجتماعات، مع انتشار كثيف لآلاف من عناصر الشرطة في ما وصف بـ »المنطقة الحمراء »، وهي المنطقة التي تضم المؤسسات الرئاسية الباكستانية وتخضع لإجراءات أمنية استثنائية.   ويأتي هذا الحذ إدراكا من الطرفين لدقة المرحلة بعد أسابيع من الحرب الطاحنة، حيث تتقاطع ملفات شائكة، من أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، إضافة إلى النفوذ الإقليمي ونضيف هرمز وتوازنات القوى في الشرق الأوسط. كما أن وقف إطلاق النار المؤقت، رغم أهميته، لا يزال هشا، ما يجعل أي تعثر في المفاوضات مرشحا لإعادة التصعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 عادات يومية قد تسرّع شيخوخة الدماغ وتؤثر على الذاكرة والتركيز

    حذّرت أبحاث علمية حديثة من أن بعض العادات اليومية قد تؤثر سلباً على صحة الدماغ مع مرور الوقت، من خلال تسريع الشيخوخة الدماغية أو إضعاف الذاكرة والتركيز والانتباه. غير أن الباحثين يلفتون إلى أن عبارة « تقلّص حجم الدماغ » لا تنطبق بالدرجة نفسها على كل السلوكيات، إذ تختلف قوة الأدلة من عادة إلى أخرى، بينما يبدو التأثير أوضح في حالات مثل اضطراب النوم المزمن، والخمول البدني، والعزلة الاجتماعية.

    ويأتي الحرمان المزمن من النوم في مقدمة العوامل المثيرة للقلق، بعدما ربطت دراسات حديثة بين سوء جودة النوم وتقدّم « عمر الدماغ » على صور الرنين المغناطيسي، كما أظهرت أبحاث أخرى انخفاضاً في بعض مناطق المادة الرمادية لدى أشخاص تعرضوا لفترات مطولة من قلة النوم أو اضطراباته. ويؤكد الباحثون أن النوم ليس مجرد راحة، بل مرحلة حيوية لترسيخ الذاكرة وتنظيم الانفعالات والتخلص من الفضلات الأيضية في الدماغ.

    كما يثير الخمول البدني اهتماماً متزايداً لدى العلماء، لأن الحركة المنتظمة ترتبط بصحة أفضل لبنى دماغية مهمة، خاصة الحُصين المرتبط بالتعلم والذاكرة. وتشير مراجعات علمية حديثة إلى أن النشاط البدني قد يساعد في الحد من تراجع حجم الحُصين أو دعمه، بينما يرتبط نمط الحياة الخامل بضعف الأداء المعرفي مع التقدم في السن.

    ومن جهة أخرى، ترتبط العزلة الاجتماعية والوحدة أيضاً بتدهور معرفي أسرع وبمؤشرات على شيخوخة دماغية أكبر. وتفيد مراجعات منشورة حديثاً بأن قلة التفاعل الاجتماعي قد تقلل التحفيز الذهني وتؤثر في مسارات مرتبطة بالإدراك، فيما ربطت دراسات سابقة العزلة بأحجام أقل في بعض مناطق الدماغ لدى كبار السن.

    أما الإفراط في استخدام الشاشات وتعدد المهام المستمر، فالأدلة بشأنهما أكثر تعقيداً. فبعض الدراسات ربطت الاستخدام المفرط للشاشات أو السلوك الرقمي الإدماني بانخفاض في المادة الرمادية أو بتراجع في التركيز، لكن النتائج ليست موحدة، وتختلف بحسب العمر ونوع الاستخدام وما إذا كان التفاعل نشطاً أو سلبياً. بل إن تحليلات حديثة لدى من هم فوق الخمسين وجدت أن الاستخدام النشط للتكنولوجيا قد يرتبط بانخفاض خطر التراجع المعرفي، ما يعني أن المشكلة لا تكمن في الشاشات بحد ذاتها، بل في الإفراط والاستخدام السلبي والمشتت.

    وبالنسبة إلى الخيارات الغذائية السيئة، فإن الأبحاث تجمع على أن الأنماط الغذائية غير الصحية ترتبط بضعف صحة الدماغ على المدى الطويل، حتى وإن لم تكن كل دراسة تقيس الأمر مباشرة على شكل « انكماش » في الحجم. لذلك ينصح الخبراء بالحفاظ على نوم كاف، وحركة يومية منتظمة، وتقليل العزلة، وتخصيص وقت أقل للتصفح العشوائي، مع التركيز على استخدام رقمي هادف، إلى جانب غذاء متوازن يدعم صحة الدماغ بدلاً من استنزافه.

    إقرأ الخبر من مصدره