Catégorie : صحة

  • إطلاق نار قرب مسجد يخلف ضحايا ويثير حالة طوارئ بسان دييغو

    كشفت السلطات المحلية عن وقوع حادثة إطلاق نار نشط في المركز الإسلامي بسان دييغو الواقع في حي كليرمونت بالولايات المتحدة.

    فيما أعلنت شرطة سان دييغو بعدها، عن مقتل 5 أشخاص في حادثة إطلاق النار التي وقعت في مجمع المركز الإسلامي بمنطقة كليرمونت، في حصيلة مرتفعة عن التقديرات الأولية التي تحدثت عن سقوط قتيل واحد.

    ووقع الحادث حوالي الساعة 11:40 صباحا بالتوقيت المحلي خارج المسجد الكائن في 7050 شارع إيكستروم، بالقرب من شارع بالبوا. وأكدت إدارة شرطة سان دييغو أنها تتعامل مع حادثة « مطلق نار نشط ».

    وأكد الضابط أنتوني كاراسكو من شرطة سان دييغو أنهم يعتقدون أن هناك أشخاصا قد أصيبوا بالرصاص، وأظهرت لقطات تلفزيونية جوية حضورا أمنيا مكثفا خارج المسجد، الذي يقع في حي سكني عالي الكثافة، على بُعد حوالي 13 كيلومترا شمال وسط مدينة سان دييغو.

    وأفادت تقارير المراقبة اللاسلكية بوجود إصابات نتيجة الحادث، إلا أن العدد الدقيق لم يتحدد بعد، وأشارت شرطة سان دييغو إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في الموقع.

    وأظهر مقطع فيديو جوي من NBC San Diego وجود العشرات من ضباط الشرطة في المسجد، بعضهم كانوا مسلحين بأسلحتهم. وشوهد ضباط آخرون وهم يرافقون أطفالا وشخصا بالغا لإخراجهم من المركز.

    وطلبت الشرطة من السكان البقاء في منازلهم وتجنب المنطقة المحيطة بالمركز الإسلامي، كما تم إغلاق الطريق السريع 805 شمالا عند مخرج شارع بالبوا بسبب النشاط الأمني.

    وأفاد مكتب حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، بأنه يتم إطلاعه على التطورات. وكتب على منصة « إكس »: « نحن ممتنون للمستجيبين الأوائل في موقع الحادث الذين يعملون على حماية المجتمع، ونحث الجميع على اتباع إرشادات السلطات المحلية ».

    وقال عمدة سان دييغو تود غلوريا في بيان له على منصة « إكس »: « أنا على علم بحادثة إطلاق النار النشط في المركز الإسلامي بسان دييغو في كليرمونت، وأتلقى تحديثات مستمرة من جهات إنفاذ القانون. فرق الطوارئ موجودة في الموقع وتعمل بنشاط لحماية المجتمع وتأمين المنطقة ».

    المركز الإسلامي هو أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو. يضم المجمع مدرسة الرشيد، والتي تقدم دورات في اللغة العربية والدراسات الإسلامية والقرآن الكريم. كما تذكر رسالة المركز أن مهمته لا تقتصر على خدمة المسلمين فحسب، بل تشمل « العمل مع المجتمع الأوسع لخدمة الأقل حظاً، والتعليم، وتحسين وطننا ».

    وأسفر الحادث عن مقتل 5 أشخاص وفقا لأحدث حصيلة أعلنتها الشرطة. كما أكدت المصادر أن مسلحا آخر كان ضمن القتلى، بينما قدرت المصادر الأولية وجود 4 ضحايا مدنيين على الأقل.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية جوية أطفالا وهم يخرجون من مبنى المدرسة في صفوف منظمة، وأفاد شهود بأن الطلاب كانوا « بخير ». كما شوهد بالغون وهم يغادرون المسجد، بعضهم يمسك بأيدي بعضهم البعض تحت حراسة الشرطة.

    وذكرت شرطة سان دييغو أن مسلحا دخل المسجد وأطلق النار، وقتل برصاص مسلح آخر. كما ساعد مسلح مواطن في إنقاذ وإجلاء مدنيين خلال الحادثة.

    وتعمل إدارة شرطة سان دييغو ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على فتح تحقيق في الحادثة، ولا تزال التفاصيل حول هوية مطلق النار ودوافعه غير واضحة حتى الآن.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قوارض تييرا ديل فويغو تدخل دائرة التحقيق بعد وفيات على سفينة سياحية

    بدأت بعثة علمية، الاثنين، عمليات بحث ميدانية في أرخبيل تييرا ديل فويغو، جنوب الأرجنتين، للتحقق مما إذا كانت قوارض محلية تحمل فيروس “هانتا”، وذلك بعد تفشي المرض على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، التي غادرت ميناء أوشوايا في الأول من أبريل الماضي، قبل أن تُسجل وفيات بين ركابها.

    ونشر علماء أحياء من بوينس آيرس مصائد في مواقع مختلفة قرب أوشوايا وداخل حديقة تييرا ديل فويغو الوطنية، على أمل اصطياد قوارض وإخضاعها لفحوص مخبرية تكشف احتمال حملها لسلالة “الأنديز” من فيروس هانتا، وهي السلالة المعروفة بقدرتها النادرة على الانتقال بين البشر عبر مخالطة قريبة وطويلة. وتشير تقارير صحية إلى أن التفشي المرتبط بالسفينة أدى إلى ثلاث وفيات وعدد من الإصابات المؤكدة والمحتملة.

    وتكتسب هذه العملية حساسية خاصة بعدما رُبطت بداية التفشي برجل هولندي مكث في أوشوايا لمدة 48 ساعة قبل صعوده إلى السفينة، غير أن سلطات تييرا ديل فويغو تنفي بشدة أن تكون المنطقة مصدر العدوى، مؤكدة أنها لم تسجل حالات محلية بفيروس هانتا، خلافاً لمقاطعات أرجنتينية أخرى في منطقة الأنديز مثل ريو نيغرو وتشوبوت.

    ومن المنتظر أن تُنشر نحو 150 مصيدة في عدة نقاط من المنطقة، على أن تظهر النتائج خلال حوالي أربعة أسابيع. وإلى حين صدور التحاليل، تبقى فرضية انتقال العدوى من قوارض محلية قيد البحث فقط، بينما تواصل السلطات الصحية تتبع مسار التفشي وطمأنة السكان بأن خطر انتشاره على نطاق واسع يظل محدوداً، خصوصاً أن فيروس هانتا لا ينتقل بسهولة مثل الفيروسات التنفسية الشائعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكياس النيكوتين: بديل للسجائر أم إدمان جديد؟

    العرائش نيوز:

    أكياس النيكوتين، التي تبدو كالحلوى ويُروّج لها كحل سهل للإقلاع عن التدخين، تتحول إلى منتج مثير للجدل يُستهدف به الشباب عبر المؤثرين ووسائل التواصل. لكن منظمة الصحة العالمية تحذّر من مخاطر حقيقية لم تكن بالحسبان.

    يلجأ بعض المدخنين إلى أكياس النيكوتين للمساعدة على الإقلاع عن التدخين والتخلص من السجائر التقليدية، لكنها ليست الحل الأفضل، وحتى أنها قد تحمل مخاطر أكثر من السجائر التقليدية.

    تحذّر منظمة الصحة العالمية من الانتشار المتزايد لأكياس النيكوتين، وتحذّر من مخاطرها التي تسبب الإدمان وعواقب صحية وخيمة، وفقاً لموقع صحيفة تاغيس شاو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يدخل غرفة الفحص.. طب يتنبأ بالمرض قبل وقوعه

    كشف الطبيب والخبير في الذكاء الاصطناعي، هارفي كاسترو، المعروف بلقب “دكتور جي بي تي”، عن تصوره لتحولات واسعة قد يشهدها القطاع الصحي خلال السنوات المقبلة، مع انتقال الطب من مرحلة علاج المرض بعد ظهوره إلى مرحلة التنبؤ المبكر بالمخاطر والوقاية منها.

    وأوضح كاسترو، خلال مشاركته في عرض ابتكارات OSF HealthCare بمركز Jump Trading Simulation & Education Center، أن الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يكون بديلاً عن الطبيب، بل شريكاً مساعداً له في تحليل البيانات واكتشاف الأنماط التي يصعب رصدها بالطرق التقليدية.

    وأشار إلى أن هذه التقنيات قد تساهم في تقليص رحلة تشخيص بعض الأمراض النادرة من أشهر أو سنوات إلى أيام قليلة، خاصة لدى الأطفال، حيث تمثل الأمراض النادرة عبئاً كبيراً على العائلات التي تعيش طويلاً في انتظار جواب طبي واضح. وذكّر بأن نحو 50% من الأمراض النادرة تصيب الأطفال، ما يجعل تسريع التشخيص عاملاً حاسماً في تحسين فرص العلاج.

    ويرى كاسترو أن الذكاء الاصطناعي قادر، عبر التحليل التنبئي، على رصد مؤشرات مبكرة لأمراض مثل السكري أو النوبات القلبية قبل وقوعها بسنوات، بما يمنح الأطباء فرصة للتدخل في الوقت المناسب. وذهب أبعد من ذلك حين قال إن أطفال اليوم قد يعيشون حتى سن 150 عاماً بفضل التقدم المتوقع في تقنيات إطالة العمر والرعاية الصحية الذكية، غير أن هذا يبقى تصوراً مستقبلياً وليس نتيجة طبية مؤكدة.

    وشدد الخبير الأمريكي على أهمية بناء نماذج ذكاء اصطناعي صحية اعتماداً على بيانات محلية تعكس خصوصية السكان في كل منطقة، معتبراً أن استخدام بيانات بعيدة عن البيئة الفعلية للمرضى قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة أو ما يعرف بـ“الهلوسة التقنية”. لذلك دعا إلى إبقاء الطبيب داخل دائرة القرار، حتى لا تتحول إجابات الذكاء الاصطناعي إلى بديل غير مراقب عن الخبرة الطبية.

    وفي السياق نفسه، أشار كاسترو إلى ميزة اختيارية جديدة تحمل اسم Trusted Contact، قال إن “OpenAI” تعمل على طرحها لدعم سلامة المستخدمين البالغين، من خلال السماح بتحديد شخص موثوق يمكن تنبيهه إذا رصد النظام محادثات تشير إلى خطر جدي يتعلق بإيذاء النفس.

    ورغم التفاؤل الواسع بإمكانات الذكاء الاصطناعي في الطب، يؤكد مختصون أن الاعتماد عليه يجب أن يظل محكوماً بضوابط صارمة، لأن الإجابات الطبية التي تبدو مقنعة قد تكون غير دقيقة أحياناً. لذلك يبقى الاستخدام الآمن لهذه التقنيات مرتبطاً بوجود إشراف طبي مباشر، وبأن تكون أداة دعم لا مصدراً وحيداً للتشخيص أو العلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدسات لاصقة تعالج الاكتئاب عبر العين.. نتائج واعدة في تجارب على الفئران

    طوّر باحثون في جامعة يونسي الكورية الجنوبية عدسات لاصقة ذكية قادرة على إرسال إشارات كهربائية خفيفة إلى الدماغ عبر شبكية العين، في ابتكار قد يفتح الباب أمام أساليب علاجية غير دوائية للاضطرابات النفسية والعصبية مستقبلاً.

    وأظهرت الدراسة، المنشورة في دورية Cell Reports Physical Science، أن العدسات الجديدة حققت نتائج قريبة من دواء “فلوكسيتين”، المعروف تجارياً باسم “بروزاك”، في تجارب أُجريت على فئران مصابة بأعراض شبيهة بالاكتئاب، بعد استخدامها لمدة 30 دقيقة يومياً على مدى ثلاثة أسابيع.

    ويعتمد الابتكار على استغلال العلاقة التشريحية بين العين والدماغ، إذ تُعد شبكية العين امتداداً عصبياً متصلاً بمناطق دماغية مرتبطة بتنظيم المزاج. ومن خلال العدسة، تُرسل إشارات كهربائية دقيقة إلى الشبكية لتحفيز دوائر عصبية محددة دون الحاجة إلى أدوية أو جراحة.

    وتستخدم العدسات تقنية تُعرف باسم “التداخل الزمني”، حيث تُرسل إشارتان كهربائيتان لا يحدث تأثيرهما العلاجي إلا عند نقطة التقائهما، بما يسمح باستهداف مناطق محددة مرتبطة بالمزاج. وشبّه الباحثون هذه الآلية بتقاطع شعاعي مصباحين، حيث لا تظهر النقطة الأكثر إضاءة إلا في موضع التداخل.

    وصُممت العدسات من طبقات رقيقة وشفافة ومرنة من أكسيد الغاليوم والبلاتين، مع أقطاب مدمجة قادرة على نقل الإشارات الكهربائية بطريقة قابلة للارتداء. وأكد الباحثون أن هذه هي المرة الأولى التي تُستخدم فيها عدسات لاصقة لعلاج اضطراب دماغي، بعدما كانت العدسات الذكية تركز سابقاً على مراقبة مؤشرات مثل ضغط العين أو مستويات الغلوكوز.

    وفي التجارب المخبرية، أظهرت الفئران التي تلقت التحفيز عبر العدسات تحسناً في السلوك والنشاط العصبي والمؤشرات البيولوجية المرتبطة بالاكتئاب، مع استعادة جزئية للاتصال بين الحُصين والقشرة الجبهية الأمامية، وهي دوائر عصبية تتأثر عادة في حالات الاكتئاب. كما سجلت النتائج ارتفاعاً في مستويات السيروتونين وانخفاضاً في هرمون التوتر “الكورتيكوستيرون”.

    ورغم النتائج الواعدة، شدد الباحثون على أن التقنية لا تزال في مرحلة تجريبية مبكرة، وأنها تحتاج إلى اختبارات سلامة طويلة المدى وتجارب على حيوانات أكبر حجماً، قبل الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر. كما يعمل الفريق حالياً على تطوير نسخة لاسلكية بالكامل من العدسات وبرامج تحفيز يمكن تخصيصها حسب حالة كل مستخدم.

    ويرى الفريق البحثي أن هذه المقاربة قد تمهد مستقبلاً لاستخدامات أوسع في علاج اضطرابات أخرى مثل القلق والإدمان والتراجع الإدراكي، لكنها في الوقت الحالي تبقى ابتكاراً واعداً في المختبر، وليست علاجاً جاهزاً للاستخدام الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط ترسّخ ريادتها في إفريقيا.. حموشي يوقّع « مذكرة تفاهم » مع مدير شرطة ليبيريا لتعزيز التعاون جنوب-جنوب

    العلم الإلكترونية – الرباط

    وقع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مذكرة تفاهم لتعزيز وتدعيم التعاون الأمني، مع المفتش العام للشرطة الوطنية بجمهورية ليبيريا، كولمان غريغوري.    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى توقيع هذه المذكرة الاتفاقية، صباح اليوم الاثنين، بمقر احتضان الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني التي تحتضنها العاصمة الرباط.    ويأتي توقيع مذكرة التفاهم الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية ليبيريا انطلاقا من رغبة الطرفين المشتركة في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون التقني والشراكة العملياتية بين مصالح الشرطة في كلا البلدين، وكذا اقتناعا منهما بأن التعاون الأمني هو المنطلق الأساسي لتوطيد الأمن المشترك.    وتهدف هذه المذكرة إلى إرساء إطار متين للتعاون الشرطي يسمح بمحاربة الجريمة العابرة للحدود بجميع أشكالها، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وذلك من خلال تبادل المعلومات والمساعدة التقنية والتعاون العملياتي وبناء قدرات العاملين في الأجهزة الأمنية.    كما تسمح هذه المذكرة بتوسيع مجالات التعاون الشرطي بين البلدين، ليشمل تنسيق الجهود ومخططات العمل في مجال الهجرة وشرطة الحدود، وفي ميادين الشرطة العلمية والتقنية، وفي التكوين الشرطي وتطوير مناهج التدريب لبناء الكفاءات الشرطية.    ويؤشر توقيع هذه المذكرة الجديدة للتفاهم في مجال التعاون الأمني على أهمية تعزيز الشراكات الأمنية في القارة الإفريقية، بما يضمن تدعيم التعاون جنوب-جنوب، كما أنها تعكس رغبة المديرية العامة للأمن الوطني في الانفتاح على شركاء إقليميين ودوليين جدد على النحو الذي يضمن تكريس النموذج الأمني المغربي وخدمة المصالح العليا للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيبولا « بونديبوجيو » الشرس يستنفر العالم..

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أثار إعلان منظمة الصحة العالمية الأخير حالة « طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً » بشأن تفشي فيروس إبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، موجة من التساؤلات عبر العالم حول طبيعة هذا التهديد ومدى خطورته. وفي هذا السياق.

    وقدم الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، قراءة علمية مطمئنة ومسؤولة حول الوضع الوبائي، مؤكداً أن الاستنفار الدولي الحالي يعود بالأساس إلى تأكيد ارتباط الوباء بسلالة « بونديبوجيو » النادرة وشديدة الفتك، حيث تصل نسبة الوفيات بها إلى حدود 50%.

    وقال المتخصص إن خطورتها الاستثنائية تكمن في غياب أي لقاح أو علاج نوعي معتمد لها حتى الآن، على عكس سلالة « زايير » الشهيرة التي واجهتها المنظومة الصحية العالمية في موجات التفشي السابقة بلقاحات وبروتوكولات علاجية ناجعة.

    وأوضح الباحث أن العالم اليوم ليس أمام خطر « جائحة عالمية » بالمفهوم الشائع، بل أمام قلق عالمي مشروع وبائياً، وحالة استعجال دولية لحشد التعاون والتضامن قصد تطويق هذه الموجة وحصرها في مهدها، مستعينة بالسلاح الوحيد المتاح حالياً وهو الرصد المبكر والوقاية الصارمة.   وفي رده على تساؤل حول مدى تأثر المملكة بهذا الطارئ الصحي، أكد الدكتور حمضي أن المغرب يقف في موقع « اليقظة الحذرة دون قلق خاص »، نظراً لامتلاكه منظومة رصد وبائي قوية ومجربة، ترتكز على تاريخ حافل من النجاعة والخبرة المتراكمة في تدبير الأزمات الصحية العابرة للحدود. فبالنسبة للمغرب، يظل الحذر والوقاية الاستباقية هما الأصل في التعامل مع مثل هذه التهديدات، من خلال تشديد المراقبة الصحية الدقيقة على مستوى كافة الحدود والمنافذ الوطنية، وتفعيل آليات الحاجز الوبائي القادر على الاكتشاف المبكر لأي حالة مشتبه فيها والتعامل معها بشكل فوري.

    وتأكيدا على هذه المواكبة العلمية المستمرة، أشار الدكتور الطيب حمضي إلى توفير تسجيلين صوتيين باللغتين العربية والفرنسية مساء اليوم، يتناولان التفاصيل الدقيقة للموضوع ويشرحان آليات الحماية الوطنية، وذلك لتعميم المعلومة الصحيحة للرأي العام وتكريس قيم الشفافية الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من الإعلانات الصحية على منصة فيسبوك.. “كلها احتيالات”

    العرائش نيوز:

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً لمراسلتها للشؤون الطبية، تيدي روزنبلث، قالت فيه إن تقريراً جديداً كشف عن مئات الآلاف من الإعلانات الاحتيالية لمنتجات طبية، بعضها غير قانوني أو مصنف على أنه خطير.

    قبل شهرين، ظهر منشور دعائي لمكمل غذائي على فيسبوك، يحمل ادعاءً خارقاً: “لقد أخفى الأطباء هذا الأمر! سيختفي مرض السكري في غضون يومين!”، هكذا تباهى الإعلان باللغة الألمانية. “أخيراً، تمكنت من التوقف عن تناول الميتفورمين الذي كنت أتناوله لمدة خمس سنوات.”.

    وفي أسفل المنشور، كان هناك رابط يوجه المستخدمين إلى “شراء الأقراص الآن”، ولا يعد هذا النوع من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تفشي إيبولا في الكونغو.. هل يتحول الفيروس إلى خطر عالمي؟

    يُثير تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قلقًا متزايدًا لدى خبراء الصحة العالميين، في ظل تسجيل ما يقرب من 250 حالة مشتبه بها و80 وفاة، وانتشار المرض لأسابيع دون اكتشافه في منطقة تعاني من اضطرابات وصراع مسلح.

    وبحسب تقارير صحفية، فإن التفشي الحالي يحدث في منطقة يصعب الوصول إليها بسبب الأوضاع الأمنية، ما يعرقل جهود احتواء الفيروس الذي يُعد من أكثر الأمراض الفيروسية فتكًا، حيث يقتل نحو ثُلث المصابين به.

    ويُعد هذا التفشي أكثر تعقيدًا؛ لأنه مرتبط بسلالة نادرة من فيروس إيبولا تُعرف باسم “بوندِبوجيو”، وهي من السلالات التي لم تشهد انتشارًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يعزز المضغ من نشاط الدماغ

    وبسبب مضغه حبة كراث 722 مرة قبل ابتلاعها، لُقب هوراس فليتشر بـ”الماضغ العظيم”، وكان خبير التغذية الأمريكي العصامي يعتقد أن الطعام يجب أن يُمضغ “حتى يصبح سائلاً تماماً” و”يبتلع نفسه تقريباً”.

    وقدر فليتشر أن المضغ القوي كان من الممكن أن يوفر على الاقتصاد الأمريكي في أوائل القرن العشرين أكثر من نصف مليون دولار يومياً، أي ما يعادل نحو 19.5 مليون دولار بقيمة اليوم، لأن الشخص العادي كان سيستهلك نصف رطل (227 غراماً) أقل من الطعام يومياً.

    وقد تكون أفكار فليتشر متطرفة إلى حد ما، لكن ماتس ترولسون، أستاذ قسم صحة الأسنان في معهد كارولينسكا في السويد، يقول: “في…

    إقرأ الخبر من مصدره