Catégorie : صحة

  • دراسة حديثة تحسم الجدل: هذا هو العمر المثالي لإنجاب أول طفل

     كشفت دراسة علمية حديثة أن توقيت إنجاب الطفل الأول قد يكون له تأثير ملحوظ على مستقبل الوالدين، سواء من حيث الاستقرار الصحي أو النفسي والمالي، مشيرة إلى أن سن 29 عامًا قد يمثل العمر “الأكثر مثالية” للإنجاب لأول مرة، وفق ما أورده موقع “ديلي ميل” البريطاني.

    وتوصلت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة نيو برونزويك، إلى أن الأشخاص الذين يؤجلون الإنجاب إلى أواخر العشرينات أو بدايات الثلاثينات غالبًا ما يتمتعون بمستويات أفضل من التعليم، ودخل أكثر استقرارًا، إضافة إلى صحة جسدية ونفسية أفضل مقارنة بمن أنجبوا في سن مبكرة.

    وبحسب النتائج، فإن من أصبحوا آباء في سن مبكرة، خصوصًا خلال المراهقة أو بداية العشرينات، كانوا أكثر عرضة لمجموعة من التحديات طويلة الأمد، مثل ضعف الدخل، وعدم إكمال الدراسة، إضافة إلى ضغوط نفسية وصحية أكبر، حيث أوضح الباحث جوردان ماكدونالد أن البيانات تشير إلى علاقة واضحة بين صغر سن الإنجاب الأول وزيادة احتمالات مواجهة صعوبات لاحقة في الحياة.

    وبيّنت الدراسة أن أفضل المؤشرات الصحية والمالية سُجلت لدى من أنجبوا أول طفل بين 26 و31 عامًا، مع تسجيل ذروة الاستقرار المالي تقريبًا عند سن 29 عامًا، كما أظهرت النتائج أن فرص تحقيق دخل مرتفع كانت أعلى لدى من أخروا الإنجاب إلى هذه المرحلة العمرية، قبل أن تبدأ المؤشرات في التراجع تدريجيًا بعد ذلك.

    ولم تقتصر النتائج على الجانب المادي فقط، إذ أشار الباحثون إلى أن الآباء الأكبر سنًا سجلوا مستويات أفضل من الصحة النفسية مقارنة بمن أنجبوا في سن مبكرة، رغم عدم وجود فروق واضحة في مستوى الرضا العام عن الحياة بين الفئتين.

    وفسّر الباحثون هذه النتائج بما يُعرف بـ”نظرية التوقف”، والتي تفترض أن الدخول في مرحلة الأبوة أو الأمومة خلال فترات انتقالية مهمة، مثل الدراسة أو بداية الاستقلال المهني، قد يبطئ مسار التطور الشخصي والمهني للفرد.

    ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تعني أن الإنجاب المبكر يؤدي حتمًا إلى الفشل، بل إن توفر الدعم الأسري والمؤسساتي يمكن أن يغيّر بشكل كبير مسار حياة الآباء الصغار.

    وتشير بيانات رسمية في إنجلترا وويلز إلى أن متوسط عمر الأم عند الإنجاب الأول يبلغ نحو 29.4 عامًا، وهو رقم يتماشى مع نتائج هذه الدراسة، في ظل اتجاه عام نحو تأخير الإنجاب وتقليل حجم الأسر مقارنة بالأجيال السابقة.

    وفي النهاية، تبقى مسألة توقيت الإنجاب قرارًا شخصيًا يرتبط بالظروف الفردية، لكن الدراسة تعيد طرح سؤال مهم حول مدى أهمية الاستعداد النفسي والمادي مقارنة بالعمر وحده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون الخضراء.. سر الندرة التي لا يحملها سوى 2% من البشر

    ينتمي أصحاب العيون الخضراء إلى فئة نادرة جداً من سكان العالم، إذ تشير تقديرات طبية إلى أن هذا اللون لا يظهر إلا لدى نحو 2 في المئة فقط من البشر، ما يجعله من أقل ألوان العيون انتشاراً عالمياً.

    وتعود قصة ألوان العيون إلى آلاف السنين، حين كان معظم البشر يمتلكون عيوناً بنية بسبب ارتفاع نسبة صبغة الميلانين داخل القزحية، قبل أن تؤدي طفرات جينية لاحقة إلى تقليل إنتاج هذه الصبغة وظهور ألوان أفتح مثل الأزرق والعسلي والأخضر.

    وعلى عكس الاعتقاد القديم بأن جيناً واحداً فقط يحدد لون العين، يؤكد العلم الحديث أن الأمر أكثر تعقيداً، إذ تتدخل عشرات الجينات في تحديد كمية الميلانين وتوزيعه داخل القزحية، ومن بينها جينا OCA2 وHERC2 اللذان يلعبان دوراً مهماً في تنظيم إنتاج الصبغة.

    أما اللون الأخضر تحديداً، فلا ينتج عن وجود صبغة خضراء داخل العين، بل عن تفاعل دقيق بين كمية منخفضة من الميلانين وصبغة صفراء تُعرف باسم الليبوكروم، إضافة إلى طريقة انعكاس الضوء داخل القزحية، ما يمنح العين مظهرها الأخضر المميز.

    وتحتاج العيون الخضراء إلى تركيبة وراثية دقيقة نسبياً، وهو ما يفسر ندرتها مقارنة بالعيون البنية أو الزرقاء أو العسلية، رغم أنها قد تكون أكثر انتشاراً في بعض المناطق والسكان مقارنة بالمعدل العالمي العام.

    كما تُظهر الدراسات أن القزحية تحمل تفاصيل فريدة لدى كل إنسان، فلا توجد عينان متطابقتان تماماً حتى بين التوائم المتطابقين، ما يجعل لون العين ونمطها واحداً من أكثر السمات البشرية تميزاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لياقة الآباء قد تنتقل إلى الأبناء.. دراسة تكشف مساراً غير متوقع للوراثة

    كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في الصين أن ذكور الفئران التي مارست التمارين بانتظام قبل الإنجاب أنجبت صغاراً أظهروا قدرة أكبر على التحمل البدني مقارنة بصغار ذكور لم تمارس الرياضة.

    وأظهرت التجارب، التي نُشرت في دورية Cell Metabolism، أن التفوق الرياضي لدى الصغار لم يكن ناتجاً عن انتقال صفات وراثية تقليدية عبر الحمض النووي، بل ارتبط بتغيرات بيولوجية في الحيوانات المنوية لدى الآباء بعد ممارسة التمارين.

    وبحسب الدراسة، فإن ممارسة الرياضة أثرت في جزيئات صغيرة داخل الحيوانات المنوية تُعرف باسم microRNAs، وهي جزيئات يمكنها التأثير في نشاط بعض الجينات خلال المراحل الأولى من نمو الجنين، دون تغيير الشفرة الوراثية نفسها.

    وأظهرت النتائج أن حقن هذه الجزيئات المأخوذة من حيوانات منوية لآباء مارسوا الرياضة داخل أجنة طبيعية كان كافياً لإعادة إنتاج بعض صفات التحمل البدني المحسنة لدى الصغار، وهو ما يعزز فرضية انتقال آثار نمط الحياة عبر آليات فوق جينية.

    ويرى الباحثون أن هذه النتائج تضيف دليلاً جديداً على أن نمط حياة الأب قبل الإنجاب قد يكون أكثر تأثيراً مما كان يُعتقد، خصوصاً في ما يتعلق بالصحة الأيضية والقدرة البدنية لدى النسل.

    ومع ذلك، يشدد العلماء على أن هذه النتائج ما تزال مبنية على تجارب أجريت على الفئران، ولا تعني بالضرورة أن التأثير نفسه يحدث لدى البشر بالطريقة ذاتها، لكنها تفتح الباب أمام مزيد من الأبحاث حول العلاقة بين صحة الآباء قبل الإنجاب وصحة أبنائهم مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تُعلن حالة “الطوارئ الدولية” إثر تفشي فيروس خطير بالكونغو الديموقراطية

    ريف ديـا : وكالات

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الجديد لفيروس إيبولا، الناجم عن سلالة بونديبوغيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أصبح يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، في ظل ارتفاع عدد الوفيات وتزايد المخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض داخل المنطقة وخارجها.

    ووفق آخر تحديث صادر عن المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فقد أودى التفشي الحالي بحياة 88 شخصا، إلى جانب تسجيل 336 حالة مشتبه في إصابتها، وسط تحذيرات من أن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى، بسبب صعوبة رصد جميع الحالات في المناطق المتضررة.

    وأكدت منظمة الصحة العالمية أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تتحول إلى عاصمة للابتكار المائي.. و“SITeau 2026” يعكس رهان المغرب على السيادة البيئية

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري
      احتضنت مدينة مراكش، صباح الأربعاء 13 ماي 2026، افتتاح الدورة التاسعة للمعرض الدولي لتكنولوجيات الماء والتطهير والطاقة “SITeau 2026”، في حدث دولي يعكس التحول المتسارع الذي يشهده المغرب في مجال تدبير الموارد المائية وتعزيز الأمن البيئي، وسط حضور وازن لمسؤولين حكوميين وخبراء ومؤسسات وطنية ودولية وفاعلين اقتصاديين ومهنيين.   ويأتي تنظيم هذه التظاهرة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في ظرفية دقيقة تتسم بتصاعد آثار التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف وارتفاع الضغط على الموارد الطبيعية، ما جعل قضية الماء في صلب الأولويات الاستراتيجية للمملكة، ليس فقط باعتبارها تحدياً بيئياً، بل كرهان سيادي وتنموي يرتبط بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.   ولأول مرة منذ إطلاق المعرض، تنتقل فعاليات “SITeau” من مدينة الدار البيضاء إلى مراكش، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة فضاءً دولياً للنقاش حول قضايا المناخ والاستدامة والابتكار البيئي، حيث يحتضن متحف محمد السادس لحضارة الماء بالمغرب أشغال هذه الدورة الممتدة إلى غاية 15 ماي الجاري.   كما تُنظم هذه النسخة، التي ترأس افتتاحها رياض مزور، بشراكة بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب والائتلاف المغربي من أجل الماء وجامعة القاضي عياض، إلى جانب عدد من الشركاء المؤسساتيين والإعلاميين، في إطار مقاربة تشاركية تروم توحيد جهود مختلف المتدخلين لمواجهة التحديات المرتبطة بالماء والطاقة والتنمية المستدامة.   وترتكز دورة هذه السنة على محور استراتيجي يحمل شعار: “الماء – الطاقة – الفلاحة – الصحة”، في مقاربة تعكس الترابط المتزايد بين هذه القطاعات الحيوية، وتؤكد أن تدبير أزمة الماء لم يعد ممكناً بمنطق قطاعي ضيق، بل من خلال رؤية مندمجة قائمة على التكنولوجيا والنجاعة والاستدامة.   وشهد المعرض تقديم أحدث الابتكارات والحلول الذكية في مجالات معالجة المياه، وإعادة استعمال المياه العادمة، وتحلية مياه البحر، وربط تدبير الموارد المائية بالطاقات المتجددة، إلى جانب حلول رقمية متطورة تروم تحسين النجاعة المائية وتطوير آليات الحكامة والتدبير الاستباقي للموارد.   كما تحول “SITeau 2026” إلى منصة للتفكير الجماعي وتبادل الخبرات بين المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والجامعات والمجتمع المدني، من خلال ندوات علمية ولقاءات مهنية وورشات متخصصة تناقش مستقبل الأمن المائي بالمغرب وإفريقيا، فضلاً عن تنظيم أنشطة موازية موجهة للشباب والمهنيين، من بينها “معرض مهن الماء” ومبادرة “Intergenerational 4 Water” الهادفة إلى ترسيخ ثقافة المواطنة المائية وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الاستدامة.   وفي هذا السياق، شكلت مشاركة الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي محطة لعرض مشاريعها وبرامجها المرتبطة بالتدبير المستدام للماء والتطهير والطاقة، وكذا جهودها في تطوير الخدمات الأساسية وتعزيز النجاعة والابتكار في تدبير المرافق العمومية، في انسجام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحديث البنيات التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.   وأكد رياض مزور، في كلمته الافتتاحية، أن المملكة دخلت مرحلة جديدة في تدبير ملف الماء، تقوم على الانتقال من منطق تدبير الندرة إلى بناء سيادة مائية مستدامة، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.   وأوضح الوزير أن المغرب يباشر حالياً مشاريع مهيكلة وغير مسبوقة تشمل توسيع محطات تحلية مياه البحر، وتعزيز الربط بين الأحواض المائية، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وربط قطاع الماء بالطاقة المتجددة، إضافة إلى إدماج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في منظومات التدبير والتتبع.   وأكد أن هذه المشاريع ستمكن المملكة من تحقيق أمن مائي حقيقي في أفق سنة 2030، عبر رفع القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة إلى حوالي 1.7 مليار متر مكعب سنوياً، مع تعزيز الحكامة المائية وتطوير آليات التدبير الاستباقي لمواجهة آثار التغيرات المناخية.   واعتبر الوزير أن التحديات المناخية الراهنة تفرض تعبئة جماعية واستثمارات قوية في مجالات البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا الخضراء، بما يسمح للمغرب بالتموقع ضمن الدول الرائدة إقليمياً في مجال تدبير الموارد المائية والانتقال البيئي.   واختتم رياض مزور زيارته بجولة داخل أروقة المعرض، اطلع خلالها على أحدث التقنيات والحلول الذكية التي يقترحها العارضون في مجالات الماء والتطهير والطاقة، في وقت أصبح فيه الانتقال نحو نموذج تنموي أكثر استدامة ومرونة خياراً استراتيجياً لا يقبل التأجيل.   وتكتسي هذه الدورة بعداً دولياً خاصاً، لكونها تأتي في سياق التحضير للمنتدى العالمي الحادي عشر للماء المرتقب تنظيمه بمدينة الرياض سنة 2027، ما يمنح “SITeau 2026” موقعاً متقدماً ضمن الدينامية الدولية المرتبطة بقضايا الأمن المائي والتكيف المناخي والتنمية المستدامة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تُعلن حالة « الطوارئ الدولية » إثر تفشي فيروس خطير بالكونغو الديموقراطية

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الجديد لفيروس إيبولا، الناجم عن سلالة بونديبوغيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أصبح يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، في ظل ارتفاع عدد الوفيات وتزايد المخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض داخل المنطقة وخارجها.

    ووفق آخر تحديث صادر عن المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فقد أودى التفشي الحالي بحياة 88 شخصا، إلى جانب تسجيل 336 حالة مشتبه في إصابتها، وسط تحذيرات من أن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى، بسبب صعوبة رصد جميع الحالات في المناطق المتضررة.

    وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الوضع ما يزال يكتنفه الكثير من الغموض، سواء من حيث العدد الفعلي للمصابين أو النطاق الجغرافي للوباء، خاصة بعد تأكيد إصابات في أكثر من بلد، وتزايد التقارير عن حالات مشتبه بها، وهو ما يرفع خطر انتشار الفيروس محليا وإقليميا.

    وتكمن خطورة التفشي الحالي في ارتباطه بسلالة بونديبوغيو، التي لا يتوفر لها، حسب وزير الصحة الكونغولي سامويل روجر كامبا، لقاح أو علاج محدد، بخلاف سلالة زائير التي يتوفر لها لقاح، وتعد من أخطر سلالات إيبولا المعروفة.

    وسُجل التفشي الأخير في إقليم إيتوري شمال شرق الكونغو الديمقراطية، على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان، حيث تحدث مسؤولون محليون عن وفيات خلال الأسبوعين الماضيين، في ظل غياب أماكن كافية لعزل المصابين، ما يضطر بعض الأسر إلى التعامل مع المرضى والجثث داخل المنازل، وهو ما يزيد من مخاطر انتقال العدوى.

    وتحذر منظمة أطباء بلا حدود من سرعة انتشار الوباء، مؤكدة استعدادها لإطلاق استجابة واسعة النطاق، بعدما وصفت عدد الحالات والوفيات المسجلة خلال فترة قصيرة، وانتقال الفيروس إلى مناطق عدة وتجاوزه الحدود، بأنه أمر “مقلق جدا”.

    ويعد هذا التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية منذ اكتشاف المرض لأول مرة سنة 1976، وهو فيروس شديد العدوى ينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب، وقد يتسبب في حمى ونزيف وقيء وفشل في وظائف الأعضاء، مع فترة حضانة قد تصل إلى 21 يوما.

    وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض، بسبب ضعف البنية التحتية وصعوبة إيصال المعدات الطبية إلى المناطق المتضررة، في بلد شاسع المساحة ويقطنه أكثر من 100 مليون نسمة، ما يجعل السيطرة على التفشي سباقا مع الزمن لتفادي موجة وبائية أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل النوم أهم من الطعام والرياضة لصحتنا؟

    العرائش نيوز:

    أظهرت دراسة حديثة من جامعة أوريجون للصحة والعلوم أن النوم الجيد عامل حاسم للصحة وطول العمر، كما أنه أكثر أهمية من النظام الغذائي أو التمارين الرياضية.

    بينما يؤثر كل من النظام الغذائي والتمارين الرياضية على طول العمر، أشار الباحثون إلى أنهما ليسا العامل الأهم في التنبؤ به مقارنة بالنوم الجيد.

    أظهرت الدراسة الحديثة أن الحصول على قسط كافٍ من النوم يرتبط بطول العمر بشكل أقوى من النظام الغذائي والتمارين الرياضية، بالرغم من أن هذين العاملين معروفان بتأثيرهما الإيجابي على الصحة وطول العمر.

    ما العلاقة بين النوم وطول العمر؟

    حلل الباحثون بيانات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تعلن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة طوارئ صحية عالمية

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أن تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، مؤكدة في الوقت ذاته أن الوضع لا يرقى إلى مستوى الجائحة العالمية.

    وقالت المنظمة، في بيان لها، إن التفشي الحالي ناجم عن سلالة “بونديبوجيو” من الفيروس، مشيرة إلى تسجيل 80 حالة وفاة يشتبه في ارتباطها بالمرض، إضافة إلى ثماني حالات مؤكدة مخبريا و246 حالة اشتباه بالإصابة حتى يوم أمس السبت في مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وأضافت أن الإصابات توزعت على ثلاث مناطق صحية على الأقل، تشمل بونيا وروامبارا ومونجوالو.

    وكانت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت، أول أمس الجمعة، تسجيل 80 وفاة جراء تفش جديد للفيروس في منطقة إيتوري شرق البلاد.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل حالتين مؤكدتين مخبريا في العاصمة الأوغندية كمبالا يومي الجمعة والسبت، إحداهما لشخص توفي، موضحة أن الحالتين تعودان لشخصين قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا يبدو أن بينهما صلة مباشرة.

    كما أكدت المنظمة تسجيل حالة إصابة في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، لشخص عاد مؤخرا من إيتوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي بالعرائش احتفاء بالذاكرة الأندلسية ومعرض “أبناء الأندلس”

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      انطلقت مساء يوم الجمعة 15 ماي 2026 بمدينة العرائش ، فعاليات “الأسبوع الثقافي للعرائش” والمعرض المتنقل “أبناء الأندلس”، المنظم تحت شعار: “الأندلس في الذاكرة المغربية: جسور الثقافة والمشترك الإنساني”، وذلك بفضاء المركز الثقافي ليكسوس باب البحر.   وتنظم هذه التظاهرة الثقافية من طرف المركز الثقافي بالعرائش، بشراكة مع مجلس إقليم العرائش وجماعة العرائش، وبتنسيق مع والمجلس المنفتح للمجتمع المدني ومركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 23 ماي 2026، بمشاركة نخبة من الباحثين والمثقفين والفنانين والفاعلين الثقافيين من المغرب وإسبانيا.   وقد شهد اليوم الافتتاحي استقبال المشاركين والضيوف، أعقبه الافتتاح الرسمي لمعرض “أبناء الأندلس” بحيث استمع الوفد الرسمي المكون من ممثلي السلطة المحلية ، والمنتخبون المحليون والاقليميون، وممثل الوزارة الوصية على الشأن الثقافي ، وثلة من الباحثين والمهتمين بالتاريخ والتراث المشترك الإسباني المغربي وإعلاميين وغيرهم ….الى شروحات مستوفية لمعروضات المعرض التي توثق للوشائج المشتركة المغربية الإسبانية     فيما اختتمت فعاليات اليوم الأول بسَهرة فنية أحياها “جوق عشاق الطرب” برئاسة الفنان احمد الدراوي ، في أجواء احتفالية استحضرت جماليات الطرب الأندلسي الأصيل.   ويهدف هذا الحدث الثقافي إلى تعزيز الحركية الفنية والفكرية بمدينة العرائش، وإبراز عمق الموروث الحضاري الأندلسي باعتباره أحد المكونات الأساسية للهوية المغربية، فضلاً عن ترسيخ قيم الحوار الثقافي والمشترك الإنساني بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.   ويتضمن برنامج الأسبوع الثقافي سلسلة من الأنشطة المتنوعة، تشمل معارض للكتاب والصور الفوتوغرافية، وندوات فكرية وعلمية لتقديم أحدث الإصدارات، إضافة إلى عروض موسيقية وفنية وسينمائية، وورشات تربوية وتنشيطية موجهة للأطفال.
     


    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضيق.. منصات رقمية مبتكرة تبسط سيطرتها على جوائز النسخة الأولى من مسابقة « JEUNE’INNOV BOOTCAMP »

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      اختتمت بمركز التكوين في مهن السياحة بمدينة المضيق، فعاليات النسخة الأولى من مسابقة « JEUNE’INNOV BOOTCAMP »، بتتويج ثلاثة مشاريع مبتكرة تمكنت من نيل ثقة وإقناع لجنة التحكيم، وذلك بعد ثلاثة أيام متواصلة من التكوين المكثف والتباري المحموم بين حاملي الأفكار.   وشهدت المحطة الختامية تألقاً لافتاً للمشاريع ذات الطابع الرقمي؛ حيث تمكن موسى المالكي السوري، صاحب فكرة مشروع « منصة رقمية وطنية لحجز الشقق المعدة للكراء اليومي »، من الظفر بالمرتبة الأولى في هذه المسابقة. وتلاه في المرتبة الثانية محمد اللكي، عبر فكرة مشروع « منصة رقمية تتيح لأولياء الأمور تتبع أطفالهم »، في حين عادت المرتبة الثالثة للمتبارية وئام الحراق، عن فكرة مشروع « منصة رقمية متخصصة في مجال البناء والأشغال العمومية ».   وتندرج هذه المسابقة، وفقاً للمنظمين، في سياق تعزيز دينامية التشغيل الذاتي، وتشجيع روح المبادرة المقاولاتية المبتكرة لدى شباب عمالة المضيق-الفنيدق. وقد عرفت التظاهرة، التي أشرفت على تنظيمها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعمالة، بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك)، إلى جانب شركاء مؤسساتيين آخرين، مشاركة أزيد من 50 متسابقاً ومتسابقة من حاملي الأفكار الواعدة في مجالات متنوعة ومتعددة.   وعلى مدار ثلاثة أيام، حظي المشاركون بفرصة الاستفادة من تدريبات ودورات تطبيقية مكثفة، أطرها ثلة من الخبراء والمتخصصين في مجال ريادة الأعمال والمقاولة، والذين سهروا على مواكبة وتوجيه الشباب لمساعدتهم على تطوير أفكارهم، وصياغة نماذج مشاريعهم وهيكلتها قبل عرضها والدفاع عنها أمام لجنة التحكيم المختصة.   وفي هذا الصدد، أكد أحمد جناتي، الموجه بمنصة الشباب بمدينة الفنيدق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المسابقة شكلت « مختبراً حقيقياً » لرواد الأعمال بالمنطقة، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة استقبلت مجموعة من الأفكار والمشاريع النوعية التي شملت مجالات الاقتصاد الأخضر، والصناعة التقليدية، والمجال الرقمي، والسياحة والخدمات.   وشدد جناتي على أن هذه المشاريع تعكس بوضوح منسوب الإبداع والابتكار الذي يتمتع به شباب المنطقة، مبرزاً أن هذه المبادرة منحت جميع المشاركين فضاءً غنياً للتكوين والتأطير، في حين تفتح للفائزين الثلاثة آفاقاً واعدة لتمويل مشاريعهم والاستفادة من المواكبة البعدية اللازمة لتنزيلها على أرض الواقع.   من جانبهم، أجمع عدد من المشاركين والمشاركات في تصريحات متفرقة على الأهمية البالغة لهذه التجربة، معتبرين أن الجميع خرج فائزاً من هذا المحك بالنظر إلى حجم المهارات التدبيرية والمعارف المقاولاتية التي اكتسبوها طيلة أيام « البوتكامب ».   وتعكس هذه الفعالية المقاربة المتجددة التي تعتمدها اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المضيق-الفنيدق في مجال دعم ريادة الأعمال، من خلال ابتكار فضاءات تفاعلية لاكتشاف الطاقات الشابة، وتحفيز فكر المبادرة، والمساهمة الفعلية في صناعة جيل جديد من المقاولين القادرين على قيادة التحول الاقتصادي والاجتماعي محلياً.

    إقرأ الخبر من مصدره