التصنيف: تكنولوجيا و علوم

  • ملك التيك التوك “خابي لام” يحصل على الجنسية الإيطالية.

    وأخير، وبعد طول انتظار استطاع الممثل السنغالي الكوميدي خابي لام، ذات 22 عاما من الحصول على الجنسية الإيطالية، ويقطن خاب لام في إيطاليا منذ كان في عمره عام واحد، وهو من أبويين سنغاليين إستقرو في مدينة شيفاسو شمال إيطاليا، وما زال لام يتحفظ بالجنسية السنغالي.

    وبدأت قصة خابي لام في مطلع سنة 2020 عندما فقدا عمله بسبب تداعيات جائحة كورونا، وأمام هذا الوضع قرار لام الانضمام إلى تطبيق تيك توك، وفي طرف أشهور قليل احتال المرتبة الأولى في تطبيق تيك توك في إيطاليا، وحفظ على مستوى متصاعد ليحصل على لقب “ملك التيك توك” سنة 2022 بحوالي 142.7 مليونا حول العالم.

    ويعاد خابي لام من ابراز المدافعين على حصول الأطفال المولدان في إيطاليا من أبويين أجانب في الحصول على الجنسية الإيطالية.

    أحمد الحنيني-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبل تعلن اكتشاف ثغرات أمنية خطيرة في أجهزتها

    زنقة 20 | وكالات

    أعلنت شركة “أبل” أنها اكتشفت ثغرات أمنية خطيرة في هواتف “آيفون” ولوحيات “آيباد” وكمبيوتر “ماكبوك”، من الممكن أن تسمح للمهاجمين بالسيطرة الكاملة على هذه الأجهزة.

    وأضافت “أبل”، أنها “على علم بتقرير يفيد بأن هذه المشكلة ربما تم استغلالها بشكل فعال”.

    وفي تحديث أمني على صفحة الدعم الخاصة بها، قالت الشركة الأميركية إن إحدى العيوب تعني أن تطبيقا ضارا “قد يكون قادرا على تنفيذ تعليمات برمجية عشوائية”، تسمح بالوصول الكامل إلى الجهاز.

    ونصح خبراء الأمن الإلكتروني المستخدمين بتحديث الأجهزة المتأثرة بشكل عاجل، وهي “آيفون 6 إس” والطرز الأحدث، وأجهزة “آيباد” الحديثة، وأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام “مونتيري”.

    كما أن الثغرة قد يؤثر على بعض طرز جهاز تشغيل الموسيقى “آيبود”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ600 مليون دولار..المغرب يشارك بإنشاء أكبر كاشف نيوترينو بالعالم

    يشارك المغرب، ممثلا بأساتذة باحثين وطلبة دكتوراه، في مشروع دولي اختير له اسم “هيبير-كاميوكاندي ” باليابان بميزانية تقدر ب 600 مليون دولار، وغايته إنشاء أضخم كاشف “نيوترينو” (جهاز لدراسة النيوترونات) بالعالم.

    ويشرح منسق المشروع، البروفيسور محمد الكويغري، في حديث لجريدة “مدار 21” أن المشروع، الذي يمثل فيه المغرب القارة الإفريقية والبلاد العربية، عبارة عن كاشف عملاق لاستكشاف الجسيمات الأولية ونظريات التوحيد الكبرى وألغاز تطور الكون. ويتميز بقدراته ومزاياه الهائلة في استكشاف النيوترينوات (شبه عديمة الكتلة) بالكاد تتفاعل مع المواد الأخرى ويصعب للغاية اكتشافها، رغم أنها تعد من بين الجسيمات الأكثر وفرة في الكون.

    وأوضح المتحدث أن التجارب التي تهدف لوصف دقيق لهذه الجسيمات للمساعدة على فهم أصل وتطور الكون، تتطلب أجهزة كشف ذات حجم كبير جدا وحساسية عالية الدقة، “وسيعمل هذا الجيل الجديد من كاشف الجسيمات (هيبير-كي)، الذي يتجاوز أداؤه أداء سابقيه (كاميوكاندي و سوبر-كاميوكاندي) على توفيرها. واللذان حضيا سابقا بتتويجهما بجائزة نوبل للفيزياء عامي 2002 و 2015”.

    ويتميز هذا الكاشف، الأكبر من نوعه في العالم، وفق الأستاذ الجامعي بكلية العلوم ابن طفيل بالقنيطرة، بأنه قادر على إلتقاط واستكشاف ليس فقط النيوترينوات القادمة من السماء (النيوترينوات الشمسية أو النيوترينوات الفلكية، أو النيوترينوات الجوية المنتجة في الغلاف الجوي العلوي) ، ولكن أيضًا النيوترينوات التي ينتجها الإنسان والتي يتم إرسالها إلى هذا الكاشف الضخم بواسطة شعاع بواسطة مسرع الجسيمات.

    ويوضح الكويغري أن الكاشف العملاق سيتوفر على العديد من أجهزة الكشف الضوئي، بحيث يمكن أن يكون حساسًا للكشف عن تحلل بروتون واحد، حيث تم افتراض تحلل البروتون نظريا ولكن لم يتم ملاحظته مطلقًا “وإذا تمكنا من ذلك عبر هذا الكاشف، فإن رؤيتنا للكون (المستقبلي) ستكون مختلفة جدا”.

    وتقدم المغرب للمشاركة بالمشروع الدولي، عن طريق الدكتور محمد الكويغري، الذي قدم طلبا بالإنضمام لهذا التعاون الدولي ممثلا في أربع جامعات وطنية، على رأس كل جامعة منسق محلي يسهر على ضمان السير الأمثل للمهام المنوطة بكل فريق، حيث يضم كل من الأستاذ “رشيد أهل العمارة” عن جامعة محمد الخامس بالرباط، والأستاذ “إدريس بنشقرون” عن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء والأستاذ “أحمد رتاني” عن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات.

    وأوضح الكويغري، منسق المشروع أنه بعد اجتماعات ولقاءات ومشاورات عديدة مع كل من المتحدث الرسمي بإسم المشروع وكذا أعضاء مجلسه، تم الموافقة بالإجماع على إنضمام المغرب لهذا المشروع، “ليصبح بذلك المغرب أول بلد عربي وإفريقي ينظم لهذا التعاون الدولي. مما سيكرس لامحال ريادة المغرب قاريا وعربيا في مجال فيزياء الجسيمات”.

    وأبرز أن من التحديات التي يجب تحقيقها للحصول على مثل هذه الأداة الفريدة هو الإشتغال في إطار تعاون دولي يضم مختلف الباحثين الكبار في مجالات التخصص والرائدون في بلدانهم، حيث يضم 20 دولة رائدة في البحوث حول الجزئيات عبر العالم. بالإضافة إلى المهام العلمية والبحثية، سينخرط هذا التعاون الدولي في البحث على فرص تمويل المشروع وسيكون قادرا على مخاطبة وكالات تمويل الأبحاث المختلفة باسم واحد.

    وسيساهم، المغرب، كباقي الدول المشاركة، في تمويل المشروع الذي قدرت ميزانيته الإجمالية بحوالي 600 مليون دولار، حيث يساهم فيها البلد المستضيف (اليابان) بثلاث أرباع المبلغ، والربع الباقي ستساهم فيه كل البلدان المشاركة بما فيهم المغرب، عبر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المركز الوطني للبحث العلمي والتقني وكذا الجامعات المغربية الأربع المنخرطة في المشروع.

    واعتبر الكويغري أن مساهمة المغرب، ضمن تحالف دولي يضم 20 دولة رائدة، جاء ليكرس ريادة المملكة إقليميا في مجال فيزياء الجسيمات. و”يعتبر هذا الإنجاز الأول من نوعه ثمرة مجهود تنسيق وطني يضم العشرات من الباحثين في فيزياء الجزيئات عبر مختلف مراكز البحث الوطنية، ويقدم ثمرة مجهودات الباحثين المغاربة الرائدين. مما سيؤدي إلى تجويد التكوين والبحث العلمي، وخاصة لدى طلبة الدكتوراه الذين هم أيضا منخرطون ضمن هذا المشروع. مما سيساهم في إشعاع البحث العلمي الوطني، والارتقاء بتميزه؛ إلى جانب تعزيز الشراكة والتعاون الدولي في هذا المجال، بهدف تمكين الطلبة الدكاترة، أساتذة الغد، من تعزيز روابط التعاون بينهم من جهة، وبين مختلف الطلبة من جامعات دولية من جهة ثانية”.

    وكشف منسق المشروع أن المغرب وكخطوة أولى على ثلاث قرر الانفتاح على جامعات أمريكية مرموقة في إطار التعاون المشترك، والتي ستحتضن ولمدة سنة كاملة أحد الطلبة الدكاترة المغاربة المنخرطين في المشروع (رفيق الرابط عن جامعة ابن طفيل بالقنيطرة) في إطار برنامج “فولبرايت” الأمريكي.

    وقال الأستاذ الجامعي، إن انضمام المغرب لمشروع هايبر كاميوكاندي “سيفيد بنقل التكنولوجيا الحديثة إلى بلادنا، خاصة النووية منها، وسيضمن تأطير عالي الكفاءة و من أعلى مستوى لباحثيه تحديدا الطلبة الدكاترة، أساتذة جامعات الغد، وسيعزز يكرس من ريادة بلادنا القارية في المجال، رغم محدودية الموارد، حيث يبقى التميز في الثقة المطلقة في عقول الباحثين، والرؤية المستقبلية و الاستشرافية بعيدة المدى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد الفلك الإسباني يرصد كرة نارية ضخمة سقطت في السواحل المغربية (صور)

    زنقة 20 | الرباط

    رصد معهد الفلك في إسبانيا أمس الأربعاء ، كرة نارية ضخمة فوق البحر الأبيض الأبيض المتوسط، وكانت تتحرك بسرعة فائقة بلغت 55000 كيلومتر في الساعة.

    وحسب وسائل إعلام إسبانية ، فإن الكرة النارية الضخمة القادمة من أحد الكواكب، شوهدت من مناطق عدة مثل هويلفا وإشبيلية، و أصبحت متوهجة على ارتفاع حوالي 83 كيلومترًا بين سواحل ملقة والمغرب وانتهى بها الأمر بالسقوط في البحر على بعد 50 كلم من السواحل المغربية.

    و حسب نفس المصدر، فإن الكرة النارية دخلت إلى الغلاف الجوي بسرعة 55 ألف كيلومتر في الساعة يوم الأربعاء وحلقت فوق البحر الأبيض المتوسط ​​فوق نقطة تقع بين ساحل ملقة وساحل المغرب.

    و وفقًا عالم الفيزياء الفلكية خوسيه ماريا مادييدو ، من معهد الفيزياء الفلكية في الأندلس (IAA-CSIC)، فإن الصخرة ، التي أتت من كويكب وشوهدت ليلة 17 غشت ، على الساعة 23:18 مساءً، أحدثت كرة من النار على ارتفاع حوالي 83 كيلومترًا فوق البحر الأبيض المتوسط ​​، على نقطة تقع على بعد حوالي 55 كيلومترًا من ساحل ملقة وحوالي 50 كيلومترًا من الساحل المغربي.

    ومن هناك تحركت إلى الشمال الشرقي و اختفت على ارتفاع حوالي 23 كيلومترًا فوق سطح البحر ، عند نقطة تبعد حوالي 50 كيلومترًا عن الساحل الإسباني و 70 كيلومترًا من الساحل المغربي.

    وبحسب التحليل الأولي ، لم تدمر الصخرة بالكامل ، بحيث سقط جزء منها في البحر على شكل نيزك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاروخ “عملاق” في رحلته الأولى إلى الفضاء.. وهذه مهمته

    يبدأ صاروخ عملاق تابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، رحلة برية تمتد لساعات، الثلاثاء، متجها إلى منصة الإطلاق، استعدادا لرحلته التجريبية الأولى في الفضاء في وقت لاحق من أغسطس الجاري.

    وحددت “ناسا” يوم 29 أغسطس موعدا لإطلاق الصاروخ الذي يبلغ ارتفاعه 98 مترا، ويحمل كبسولة غير مأهولة بالبشر، في أول مهمة له إلى الفضاء.

    وستكون الرحلة التجريبية التي طال انتظارها حاسمة في تقييم مدى تقدم برنامج (آرتميس) التابع لـ”ناسا”، الذي كلف الولايات المتحدة مليارات الدولارات على أمل إعادة البشر إلى سطح القمر، كتدريب على مهام مستقبلية إلى المريخ.

    ويخرج الصاروخ، الذي تولت شركة “بوينغ” تطويره على مدى العقد الماضي، من مبنى التجميع في مركز كينيدي للفضاء التابع لـ”ناسا” في فلوريدا حوالي الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الثلاثاء، ليبدأ رحلة لمسافة 6 كيلومترات إلى منصة الإطلاق.

    ومع نقله بسرعة تقل عن 1.6 كيلومتر في الساعة، ستستغرق هذه الرحلة ما يقرب من 11 ساعة.

    ويعتلي الصاروخ كبسولة رواد الفضاء “أوريون”، وهي قمرة من تصميم شركة “لوكهيد مارتن”، ومصممة للانفصال عن الصاروخ في الفضاء ونقل البشر إلى محيط القمر، حيث يلتقون مركبة فضائية منفصلة تنقلهم إلى سطح القمر.

    لكن بالنسبة لمهمة 29 أغسطس المسماة “أرتميس 1″، ستنطلق الكبسولة “أوريون” عبر صاروخ نظام الإقلاع الفضائي من دون أي بشر، وتدور حول القمر قبل العودة إلى الأرض والهبوط في المحيط بعد 42 يوما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل الذكاء الاصطناعي.. امرأة تتحدث للمعزين في جنازتها

    فوجئ عدد ممن حضروا جنازة في بريطانيا، مؤخرا، بامرأة رحلت عن الحياة وهي تتحدث إلى المعزين، من خلال تقنية “الهولوغرام” التي تعتمد على خاصية الذكاء الاصطناعي.

    وتعتمد الفكرة على تصوير مقطع فيديو للشخص قبل وفاته، وبعد ذلك، يتم عرضه عبر الشاشة كما لو أنه يتحدث مع الناس ويتجاوب مع أسئلتهم، اعتمادا على بيانات مدرجة مسبقا.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن مارينا سميث، التي توفيت عن 87 سنة، ظهرت على الشاشة أمام المعزين، بعد حرق جثمانها بمنطقة نوتنغهام في بريطانيا، في التاسع والعشرين من يوليو الماضي.

    وكانت سميث، التي عملت أستاذة ونشطت في الأعمال الخيرية، قد توفيت في يونيو الماضي، ثم تحدثت بفضل “الهولوغرام” عن حياتها وجوانب روحانية، كما أجابت على أسئلة من أفراد العائلة الذين حضروا العزاء.

    والتقنية المستخدمة متاحة في بريطانيا، بدءا من الأسبوع الجاري، وهي من تطوير ابن المرأة الراحلة، ستيفن سميث، الذي يشغل صفة مؤسس ومدير تنفيذي في شركة “ستوري فايل” المختصة في الذكاء الاصطناعي، ومقرها لوس أنجلوس بالولايات المتحدة.

    وفوجئ الحاضرون بأن المرأة الراحلة تتجاوب مع الأسئلة التي تطرح من قبلهم وبعضها متعلق بطفولتها وما عانته في الحياة، وذلك بالاعتماد على تقنية الذكاء الاصطناعي.

    ويقول ستيفن إن الأجوبة تكون على قدر كبير من الصراحة، موضحا أن التقنية تستخدم نحو 20 من الكاميرات المرتبطة فيما بينها لتسجيل مقاطع للأشخاص قبل الوفاة وهم يجيبون على عدد من الأسئلة.

    وفي المرحلة التالية، يقوم الخبراء بمعالجة تلك الصور والفيديوهات، وتحديد المقاطع، فيستخدمونها لأجل تدريب الذكاء الاصطناعي على إجابة الأسئلة المطروحة بشكل يبدو طبيعيا.

    وعقب ذلك، يتم تحميل المنتج على منصة الشركة، وعندما يتوفى الشخص المعني، يمكن عرضه أمام من يحضرون الجنازة، فيما توهم التقنية من يتحدث إلى الراحل بأن هناك ما يشبه التجاوب.

    وفي حال أراد شخص ما أن يستفيد من الخدمة، فإن عليه أن يجيب على 75 سؤالا من بين مجموعة تضم 250 ألف سؤال محتمل، ومن خلال أجوبة في مقطع فيديو من دقيقتين، يتم تحويلها إلى صيغة رقمية.

    وفي حال لم يكن ثمة جواب لدى الشخص الراحل وهو يظهر على الشاشة، فإن “الهولوغرام” يشجع على طرح أسئلة بشأن مواضيع أخرى.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة علمية.. تغيير فصيلة الدم لزراعة الأعضاء بات ممكنا

    في خطوة ستشكل ثورة حقيقة بعالم زراعة الأعضاء، نجح علماء بتغيير فصيلة الدم لثلاث كلى بهدف زراعتها مع التغلب على شرط ضرورة المطابقة بين بعض فصائل الدم للشخص الواهب والمريض.

    ولا يمكن زرع كلية من شخص يحمل فصيلة دم A لشخص يحمل فصيلة دم B، ولا العكس، لكن تغيير فصيلة الدم إلى المعطي العام سيسمح بإجراء المزيد من عمليات الزرع.

    وبحسب ما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، فقد استخدم باحثون من جامعة كامبريدج آلة التروية الحرارية العادية، وهو جهاز يتصل بكلية بشرية يمرر الدم المؤكسج عبر العضو، للحفاظ عليه بشكل أفضل، واستخدامه في المستقبل.

    ويتم غسل الدم بإنزيم يزيل علامات الفصيلة التي تبطن الأوعية الدموية في الكلى، ما يؤدي إلى تحويل العضو إلى نوع المعطي العام O، وبالتالي القدرة على زراعتها لدى أي شخص مهما كانت فصيلة دمه.

    ووصفت عائشة إدمونسون، وهي أم لطفلين من مدينة بيري في مانشستر، وتم تشخيص إصابتها بالمرحلة الثالثة من مرض الكلى المزمن في عام 1998 عندما كانت حاملاً بطفلها الأول، الأخبار بالرائعة.

    ووفق سيرينا ماكميلان، طالبة الدكتوراه في جامعة كامبريدج، فإن الإنجاز “يمكن أن يؤثر على حياة العديد من الأشخاص. تعززت ثقتنا بعد أن طبقنا الإنزيم على قطعة من أنسجة الكلى البشرية ورأينا سريعا أنه تمت إزالة المستضدات. بعد ذلك، علمنا أن العملية ممكنة، وكان علينا فقط توسيع نطاق التجربة لتطبيق الإنزيم على الكلى البشرية بالحجم الكامل”.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز أسطول طائرات إخماد الحرائق

    زنقة20ا الرباط

    أعلن منتدى “فار ماروك”، عن اقتناء السلطات المغربية لطائرات جديدة متخصصة في إخماد الحرائق ستعزز أسطول طائرات مكافحة الحرائق التي يتوفر عليها المغرب.

    وأوضح المنتدى المتخصص في أخبار القوات المسلحة الملكية المغربية، عبر صفحته بـ“فيسبوك” ، إن الأمر يتعلق ب”طائرة الكنادير الثانية من طراز CL415EAF التي ستعزز أسطول مكافحة الحرائق للقوات الملكية الجوية مطلع السنة المقبلة”.

    وقامت المملكة بتعزيز أسطولها من طائرات الكنادير CL415 بثلاث طائرات مستعملة في إطار عقد يشمل إعادة بناء جسمها و تجديد محركاتها و نظم الملاحة و الطيران لتكون بنفس مستوى الأسطول المغربي الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستخدم تقنية “حصاد الضباب” لتزويد القرى بالمياه

    زنقة20ا الرباط

    شرعت السلطات المغربية في عدد من القرى النائية التي تعاني من شح المياه في استخدام تقنية مصيدة الماء لتزويد الساكنة بالمياه الصالحة للشرب.

    وتعد تقنية مصيدة الماء ناجحة لتكلفتها المنخفضة في الحصول على المياه من الضباب، حيث هي عبارة عن شبابيك بلاستيكية توضع في براويز حديدية لصيد بخار الماء في الجو.

    وتعترض الرياح المحملة بالضباب وأبخرة الماء، فتجمع قطرات الندى في أنابيب ومنها إلى خزانات مائية ليتم نقلها إلى القرى النائية التي تفتقر للماء.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: البطيخ القديم كان مرّا وقاتلا

    كشفت دراسة جديدة أن أول بطيخ أحمر مزروع منذ حوالي 6000 عام كان له طعم مر، مشيرة إلى أنه كان يمكن أن يقتل الإنسان إذا أكله.

    وحسب ما نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، فإن العلماء اكتشفوا أن أسلافنا في شمال إفريقيا كانوا يتخلصون من اللب الأحمر ويتناولون البذور فقط.

    ووجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة “Molecular Biology and Evolution” واعتمدت على إجراء تحليل جيني للبذور القديمة، أن البطيخ الأحمر قبل آلاف السنوات كان “مرّا وقاتلا”.

    وفي هذا الصدد، قال أوسكار بيريز إسكوبار، الباحث في “حدائق كيو” البريطانية: “لم يكن تناول البطيخ أمرا غير سار فحسب، بل كان بإمكانه أن يؤدي إلى وفاتك”.

    وأبرز الباحثون أن الدراسة توصلت إلى أن تغير المناخ، الذي يزيد من موجات الحر وفرص حدوث الحرائق والجفاف، يمكن أن تكون له تأثيرات سلبية على المحاصيل الغذائية.

    وذكر إسكوبار: “إذا تمكن الباحثون من إعادة إدخال سمة في البطيخ، مثل مقاومة الجفاف، فقد يساعد ذلك في تحسين قدرة المزارعين على زراعتها وبيعها بنجاح”.

    وأضاف: “قد يكون هذا الأمر مصدرا لتحسين محاصيلنا.. فالبطيخ محصول بملايين الدولارات ومهم للاقتصادات في جميع أنحاء العالم”.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره