Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • وكالة الفضاء الأوربية : حرارة سطح الأرض في المغرب زادت بـ 0.2 درجة

    زنقة 20 | الرباط

    رصدت وكالة الفضاء الأوربية في صور نشرتها حديثا، تأثير الجفاف و قلة التساقطات و ارتفاع درجة الحرارة على المغرب و دول أوربية بينها فرنسا و إسبانيا.

    ونشرت الوكالة صورا أظهرت حجم الجفاف الشديد والحرائق التي عرفتها عدة دول في المتوسط بينها المغرب ، وكذا الطقس الحار الذي ضرب المنطقة.

    الصور التقطها قمر Sentinel 3 ، وهو أول قمر صناعي لمصلحة تغير المناخ كوبرنيكوس الثالثة.

    France, Spain, Morocco and Algeria land-surface temperature on 17 July
    (data acquired in the morning)

    As this @CopernicusEU #Sentinel3 map shows, the current #heatwave is all too apparent, even from space.

    https://t.co/hrKzYKlJnV pic.twitter.com/Db6IRJ6OuB

    — ESA EarthObservation (@ESA_EO) July 20, 2022

    كليمان ألبيرييل ، الباحث في مكتب المناخ في وكالة الفضاء الأوروبية ، فك رموز الصور التي نشرتها الوكالة الاوربية، وأوضح أن وكالة الفضاء الأوروبية أنشأت قاعدة بيانات لدرجات حرارة السطح خلال الفترة من 1996 إلى 2020.

    و أوضح أن الصور أظهرت زيادة ثابتة في درجات حرارة سطح الأرض على نطاق عالمي يبلغ 0.2 درجة مئوية لكل عقد.

    وحذر ذات الخبير من أن ما تشهده المنطقة مع ارتفاع درجات الحرارة ، يعطي لمحة عن درجات حرارة المستقبل.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتقلص دماغ الإنسان حقا مع مرور الزمن؟!

    يفخر البشر كثيرا بأدمغتهم، ونحب أن نعتقد أننا كائنات ذكية: على الرغم من أن الحجم ليس كل شيء، إلا أن “أدمغتنا” هي من الأكبر التي يمكن أن تقدمها الطبيعة.

    ولا تُحبذ فكرة أن أدمغتنا تتقلص بشكل عام. ولأكثر من أربعة عقود، تجاهل الخبراء في الغالب الفرضية التي طرحت مرارا وتكرارا من قبل مجموعة متماسكة من علماء الحفريات.

    والآن، يتم اختبار فرضية انكماش الدماغ مرة أخرى، حيث قال فريق من جامعة نيفادا، لاس فيغاس (NLV)، إنها لا تصمد أمام التدقيق.

    وبدأ النقاش حقا العام الماضي عندما نشرت ورقة أعدها عالم الأنثروبولوجيا القديمة جيريمي ديسيلفا وزملاؤه، استنادا إلى مقارنة الحفريات البشرية بالأنماط التطورية في مستعمرات النمل، فكرة أن الدماغ البشري تقلص في الحجم بنحو أربع كرات بينغ بونغ.

    وعلاوة على ذلك، زعموا أن هذا حدث قبل 3000 عام فقط.

    وهذا حقا حديث مقارنة بالنظريات الأخرى. وقال بعض العلماء إن أدمغة البشر بدأت تتقلص في وقت ما بعد العصر الجليدي الأخير، الذي انتهى قبل حوالي 11700 عام.

    وحددت ورقة ديسيلفا الخسارة في حجم الدماغ في وقت قريب من ظهور المجتمعات البشرية المعقدة.

    وعلى هذا النحو، تم اقتراح تطوير دماغ أصغر لأنه يمكن الآن تخزين المعلومات كتابة أو توزيعها بين الآخرين في المجتمع.

    وبعبارة أخرى، فإن أدمغتنا لم تصبح أغبى: أصبحت أكثر كفاءة.

    وحظيت النظرية الجذابة باهتمام عالمي، لكن لم يقتنع الجميع. ويدعي فريق UNLV الآن أنه اقتلع الفكرة بأكملها.

    ويقول عالم الأنثروبولوجيا بجامعة UNLV، برايان فيلموار: “أعدنا فحص مجموعة البيانات من DeSilva et al. ووجدنا أن حجم دماغ الإنسان لم يتغير منذ 30000 عام، وربما ليس في 300000 عام. وفي الواقع، استنادا إلى مجموعة البيانات هذه، لا يمكننا تحديد أي انخفاض في حجم الدماغ لدى البشر المعاصرين خلال أي فترة زمنية منذ نشأة جنسنا البشري”.

    وتستند النتائج إلى تحليل جديد للجماجم المتحجرة، وضعه فيلموار وزملاؤه، والذي يختلف عن ورقة ديسيلفا بعدة طرق مهمة.

    ومن بين 987 جمجمة حللها ديسيلفا وزملاؤه، فقط 23 جمجمة تأتي من الإطار الزمني المهم لفرضية انكماش الدماغ. ومجموعة البيانات في الدراسة الجديدة أضيق بكثير لتجنب تحريف النتائج. وتركز على الإنسان الحديث من 300000 سنة الماضية فقط.

    وهذا لأن الباحثين في UNLV غير مقتنعين بأن كل ما يقرب من 10 ملايين سنة من تاريخ البشرية المبكر ذات صلة بحدث يُفترض أنه وقع قبل 3000 عام.

    وحتى في الـ 300 ألف سنة الماضية، كانت معظم الحفريات البشرية المدرجة في تحليل UNLV مؤرخة في آخر 10% من السلسلة الزمنية. ومن الصعب العثور على الحفريات القديمة.

    وللتعويض عن هذه المقارنة غير المتوازنة، شحذ الباحثون أحافير الجمجمة البشرية من الثلاثين ألف سنة الماضية على وجه التحديد، ما خلق توزيعا أكثر طبيعية.

    وباستخدام أساليب ديسيلفا نفسها في مجموعة البيانات التي تم شحذها حديثا، لم يجد الباحثون نقطة تغيير مهمة في حجم الجمجمة البشرية منذ ما يقرب من 3000 سنة مضت.

    وكتب فيلموار وزملاؤه: “بشكل عام، استنتاجنا هو أنه بالنظر إلى مجموعة البيانات الأكثر ملاءمة لسؤال البحث، كان حجم الدماغ البشري مستقرا بشكل ملحوظ على مدى 300 ألف عام الماضية. وبالتالي، فإن فرضيات التغيير الأخير لا تدعمها الأدلة”.

    ولم يرد ديسيلفا وزملاؤه بعد على الانتقادات الأخيرة، ولكن ليس هناك شك في أنه سيكون لديهم ما يقولونه. وفي عام 2021، قال الباحثون إنهم يأملون في أن يضع الآخرون فرضياتهم على المحك.

    ونُشرت الدراسة الجديدة في مجلة Frontiers in Ecology and Evolution.

    المصدر: روسيا اليوم عن ساينس ألرت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف سر تشكل القارات على كوكب الأرض

    اكتشف خبراء جامعة كيرتن الأسترالية، دليلا يفيد بأن القارات على كوكب الأرض تكونت نتيجة اصطدام نيازك عملاقة به.

    ويذكر أن مثل هذه الفرضيات والتكهنات كانت موجودة منذ عقود، ولكن لم تكن لدى أصحابها سوى أدلة بسيطة تدعمها.

    ويقول الدكتور تيم جونسون من الجامعة، “عثرنا خلال دراستنا لبلورات الزركون الصغيرة في صخور القشرة الأرضية في بيلبار الواقعة غرب أستراليا، التي تعتبر أفضل بقايا القشرة القديمة للأرض، على أدلة عن اصطدام نيازك عملاقة بكوكب الأرض”.

    ويضيف، كشفت دراستنا لتركيب نظائر الأكسجين في بلورات الزركون وجود عملية “تنازلية” بدأت من انصهار الصخور القريبة من السطح وانتقالها إلى الصخور الأعمق، وهذا يطابق التأثير الجيولوجي لاصطدام الأجرام السماوية بالأرض.

    وقد بدأت هذه العملية خلال أول مليار سنة لنشوء كوكب الأرض (يقدر عمر الأرض بـ 4.5 مليار عام)، وإن حجم النيازك التي اصطدمت بالأرض مماثل للنيزك الذي تسبب بإنقراض الديناصورات.

    ووفقا للدكتور جونسون، إن لفهم التطور المستمر لقارات الأرض ونشوئها، أهمية كبيرة وحاسمة، لأن اليابسة تحتوي على معظم الكتلة البيولوجية، وتقريبا على جميع مكامن الخامات على الكوكب، بما فيها معادن الليثيوم والقصدير والنيكل. هذه العناصر ضرورية لإنتاج تقنيات صديقة للبيئة.

    ويضيف، لقد أصبحت مكامن الخامات النتيجة النهائية لعملية تسمى “تمايز القشرة الأرضية”، التي بدأت مع تشكل الكتل المبكرة لليابسة. ويفترض، أن هذه المعلومات تنطبق أيضا، على مناطق القشرة القارية القديمة الأخرى على كوكب الأرض.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون كائنا بحريا غريبا

    تكشف أعماق البحار دائما عن خبايا جديدة تثير دهشة الباحثين، حيث ظهر مؤخرا مخلوق غريب متعدد الأشواك بمخالب برتقالية تشبه معكرونة السباغيتي، خلال رحلة بحثية لاستكشاف خليج كاليفورنيا، قبالة سواحل المكسيك.

    والتقط باحثون من معهد أبحاث الأحياء المائية بخليج مونتيري، صورا لدودة تشبه المعكرونة، باستخدام مركبة يتم تشغيلها عن بُعد، أثناء استكشافهم لخليج كاليفورنيا.

    وتنتمي الدودة المكتشفة التي لم يطلق عليها بعد اسما رسميا، لفصيلة “البيرميس”، وليس لها عيون أو خياشيم، وتستخدم مخالبها الملونة لالتقاط الطعام.

    وتعيش معظم الديدان التي أطلق عليها مجازا اسم “دودة السباغيتي”، في جحور أو أنفاق أسفل قاع البحر، وقد لوحظت وهي تسبح في الماء، أو تزحف على طول القاع للعثور على أماكن يتوافر فيها الطعام.

    جثة كائن “غامض”

    وقال ممثلو معهد أبحاث الأحياء المائية بخليج مونتيري في بيان: “على الرغم من أن إعطاء اسم لنوع ما يبدو أنه عملية بسيطة، إلا أن الأمر يتطلب في الواقع الكثير من الوقت والتفاني في جمع العينات، وفحص السمات الرئيسية، وتسلسل الحمض النووي، وتعيين اسم علمي بعد ذلك”.

    ووفقا للمعهد، فإنه من غير الواضح بالضبط مدى العمق الذي يمكن أن تتواجد فيه هذه الدودة، لكن معظم المشاهدات حدثت على عمق أقل من 2000 متر تحت السطح، حسبما نقل موقع “ساينس أليرت” المتخصص بالأخبار العلمية.

    وتسلط “دودة السباغيتي” هذه الضوء على قلة معرفة العلماء بأنواع أعماق البحار، والأدوار التي تلعبها مثل هذه الكائنات في أنظمتها البيئية.

    ويعد الاستكشاف المستمر لأعماق المحيطات والمخلوقات التي تعيش فيها أمرا مهما للغاية، خاصة وأن العديد من النظم البيئية في أعماق البحار تتدهور بسبب الممارسات البشرية المدمرة.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يواصل سبر أغوار الكون.. تلسكوب “جيمس ويب” يلتقط أول صورة لأبعد نجم معروف

    التقط تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي أول صورة لأبعد نجم معروف ويسمى “إيرينديل”، بعد نحو 7 أشهر من إرساله إلى الفضاء.

    والتقطت الصورة الجديدة لأبعد نجم معروف في الكون، وذلك بعد صورة قديمة التقطها تلسكوب “هابل”، قبل بضعة أشهر.

    وكانت الصور التي قدمها هابل للنجم إيرينديل “غير عادية”، وفقا لموقع “سينس أليرت”، وقال بعض العلماء الذين شاهدوا تلك الصور إن الضوء المشع من النجم ملفت، ويحتاج “لاستخدام تلسكوب مختلف لإلقاء نظرة فاحصة عليه”.

    وتم ترميز النجم بـ “WHL0137-LS”، واشتهر باسم إيرينديل، وهو يحمل “الرقم القياسي لأقدم وأبعد نجم عرفه البشر على الإطلاق”.

    ونشر حساب “كوسمينغ سبرينغ” (Cosmic Spring)، صورة للنجم على تويتر في 2 أغسطس الحالي. ويختص هذا الحساب بنشر صور تلسكوب جيمس ويب الفضائي.

    ويشير سينس أليرت إلى أنه يجب الانتظار لوقت كاف حتى يتمكن علماء متخصصون من جمع معلومات إضافية حول النجم إيرينديل، وذلك بفضل “قدرة تلسكوب جيمس ويب على إظهار مزيد من التفاصيل مقارنة بالتلسكوب هابل”.
    ويعد جيمس ويب “التلسكوب الفضائي الأكثر تطورا في نوعه”، واُرسل إلى الفضاء قبل نحو 7 أشهر. وثُبت التلسكوب البالغة تكلفته 10 مليارات دولار في مدار يبعد 1,5 مليون كيلومتر عن الأرض.

    وجهز جيمس ويب بوقود كاف ليجعله يعمل لعشرين سنة. وبذلك يتوقع علماء الفضاء أن يتوصلوا إلى اكتشافات جديدة بفضله، وفقا لفرانس برس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوتات تستشعر الأرصاد الجوية والعسكرية البحرية.. اختراع مغربي يفوز بجائزة رفيعة بأمريكا

    استطاع مختبر البحث والتطوير والابتكار “سمارت إلاب” التابع للمدرسة المغربية لعلوم المهندس الظفر بميدالية ذهبية في المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأميركا، الذي أقيم عن بعد بسبب إجراءات جائحة كورونا.

    وقالت المدرسة المغربية لعلوم المهندس، إن الاختراع الفائز بالذهب يحمل عنوان “نظام التنقيب البحري الذكي سيبروم”، موضحا أنه نظام متصل قادر على جمع ونقل البيانات البحرية أو الأرصاد الجوية أو غيرها من البيانات في الوقت الفعلي. 

    وأوضح بلاغ المدرسة أن شبكة الابتكار الجديدة “سيبروم” تتكون من روبوتات ذكية لكل منها جهاز استشعار أو أكثر من أجل جمع المعلومات البيئية والأرصاد الجوية والعسكرية والبحرية، حيث أن “أحد تطبيقات هذا الابتكار هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف اكتشاف الكثافة والحركة من الأسماك في المنطقة المرغوبة”.

    وأوضحت المدرسة المغربية لعلوم المهندس أن الاختراع المغربي يمكن من استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت والكمية، كما من شأنه تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    كما أضافت المدرسة، أن هذا الاختراع الذي شاركت به في الولايات المتحدة يومي 3 و4 أغسطس الجاري، يمكن من إجراء البحوث البيولوجية والبيئية والأوقيانوغرافية وغيرها من البحوث العلمية بكفاءة أكبر بفضل المعلومات التي تتم معالجتها ونقلها.

    وأشارت إلى أن المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأميركا “ALL American DAVINCI”، تنظمه جامعة جنوب يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية والمعهد الأميركي للابتكار والاختراع والتحالف الدولي لجمعيات الابتكار والاختراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تويتر تعالج ثغرة أمنية هددت باختراق حسابات الملايين من مستخدميها العالم

    عالجت منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة “تويتر” ثغرة أمنية خطيرة هددت باختراق حسابات ملايين المستخدمين للمنصة وعرضها للبيع.
    وذكرت شركة “تويتر” في بيان إن الثغرة سمحت للقراصنة بالتهديد بجمع معلومات خاصة بنحو 5.4 مليون من حسابات المشتركين في المنصة، وعرضها للبيع على منتدى معروف للجرائم المعلوماتية.
    وأوضحت أن الثغرة المكتشفة تتيح لأي شخص استخدام أي رقم هاتف أو عنوان بريد إلكتروني لأي مستخدم ومعرفة ما إذا كان رقم الهاتف أو عنوان البريد الإلكتروني مرتبط بحساب موجود على موقع “تويتر”، مع احتمال تعريض هوية صاحب الحساب ومعلوماته الشخصية لخطر القرصنة.
    وأكدت الشركة أنه تم إصلاح هذه الثغرة منذ يناير الماضي، أي بعد ستة أشهر من اكتشاف الثغرة لأول مرة، على يد باحث متخصص في أمن البيانات حصل على مكافأة قيمتها 6000 دولار من “تويتر”.
    وتمثل هذه الثغرة “تهديد ا خطير ا” للمستخدمين، وهي تشبه تلك الثغرة التي تم اكتشافها في أواخر 2019 وسمحت لخبير في أمن البيانات بربط 17 مليون رقم هاتف بحسابات على “تويتر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يكشفون عن خطة لتحويل هواء المريخ والتراب وأشعة الشمس إلى حديد

    نشر فريق من الباحثين، بقيادة البروفيسور أكبر رمداني من جامعة سوينبرن التقنية، أول دراسة تفصيلية من نوعها حول إنتاج المعادن على كوكب آخر.

    ويركز الفريق على استخراج المعادن على سطح المريخ. ويعمل الباحثون على تطوير عملية من شأنها أن تأخذ الهواء المعالج والتراب وأشعة الشمس على المريخ لإنتاج الحديد المعدني. وتستخدم الطاقة الشمسية المركزة كمصدر للحرارة والكربون، الذي يتم إنتاجه عن طريق تبريد غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو منتج ثانوي لإنتاج الأكسجين في الغلاف الجوي للمريخ.

    ووقع عرض إنتاج الأكسجين هذا على المريخ، على متن مركبة برسفيرنس، من خلال مشروع ناسا MOXIE (تجربة استخدام موارد المريخ بالأكسجين في الموقع).

    وتهدف عملية استخراج المعادن في جامعة سوينبرن، إلى أن تقترن بمحطة توليد أكسجين مستقبلية (أكبر بكثير من MOXIE)، من أجل الإنتاج المشترك للأكسجين وسبائك الحديد، والتي يمكن استخدامها لإنشاء المعادن. ويمكن بعد ذلك استخدام هذا لتعزيز المهمة البشرية والتنمية على المريخ.

    لماذا نحتاج المعادن على الكواكب الأخرى؟

    يعد إطلاق التكنولوجيا في الفضاء أمرا مكلفا ويستغرق وقتا طويلا ويضر بالبيئة. ويتيح إنتاج الموارد من الكواكب الأخرى تحقيق تنمية أكثر فاعلية وأرخص وأكثر استدامة في الفضاء.

    ويسمح هذا باستكشاف الإنسان وتوسيع نطاق التكنولوجيا، مثل الأقمار الصناعية، التي تساعد في جمع البيانات وحل المشكلات مرة أخرى على الأرض.

    ويعمل الفريق الآن مع CSIRO Minerals، واحدة من أكبر مجموعات البحث والتطوير في مجال المعادن في العالم، ومنصة CSIRO Space Technology Future Science Platform، لنقل أبحاثهم إلى المرحلة التالية.

    ويقول البروفيسور رمداني: “نود تطوير عملية استخراج المعادن على المريخ التي تستخدم بالفعل الموارد الموجودة في الموقع – دون جلب المواد المتفاعلة من الأرض – لدعم المزيد من المهام البشرية والتنمية على المريخ. وإذا كنت ترغب في بناء شيء كبير على المريخ دون الحاجة إلى الدفع مقابل إطلاق كل شيء من الأرض (الأقمار الصناعية الكبيرة ومستعمرات المريخ ومستودعات التزود بالوقود وغير ذلك)، فقد تكون هذه عملية قيّمة للغاية”.

    ويشيرمدير معهد سوينبورن لتكنولوجيا الفضاء والصناعة، البروفيسور آلان دافي: “أستراليا ملتزمة بدعم عودة وكالة ناسا إلى القمر والذهاب إلى كوكب المريخ في مشروع أرتميس، وسيتطلب الأمر استخدام موارد القمر والمريخ لجعل ذلك ممكنا. نحن نستخدم خبرة سوينبرن وشراكات الصناعة في استخراج الموارد ومعالجتها للمساعدة في جعل رؤية ناسا لرواد الفضاء الذين سيمشون على الكوكب الأحمر أسهل قليلا. وهذا العمل هو خطوة صغيرة لمعالجة المعادن، والتي يمكن أن تحقق قفزة عملاقة للبشرية خارج العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار فحص سريع لاكتشاف أمراض السرطان

    خلص علماء إلى ابتكار تكنولوجيا جديدة قادرة على اكتشاف أمراض السرطان والقلب بسرعة أكبر، مما يخفف عن المرضى الانتظار الطويل الذي يمتد لأيام وأسابيع، كما هو الوضع حاليا.

    ويمكن للتقنية الجديدة الوصول إلى نتائج الإصابة بأمراض السرطان والقلب خلال يوم واحد.

    وتبحث الفحوص الحالية الخاصة بالسرطان وأمراض القلب لدى هيئة خدمات الصحة البريطانية عن إشارات هذه الأمراض الخطيرة في الدم والبول.

    وتسعى هذه الفحوص إلى البحث عن بعض المؤشرات الحيوية التي يمكن أن تتنبأ بالإصابة بالمرض، ويستغرق ذلك أياما، ريثما تأتي النتائج من المختبرات التي يشترط أن تكون في ظل حرارة معينة.

    ويعمل الفحص الجديد، الذي يحمل اسم (CrisprZyme)، على الوصول إلى النتائج بالطريقة نفسها، لكن في وقت أقل من 24 ساعة.

    وتقلصت مدة الفحص في التكنولوجيا الجديدة، مع تخطيه عملية التضخيم، التي تقوم على استنساخ عينة الدم والبول لعدد كاف، بحيث يمكن اكتشاف آثار البروتينات في السوائل التي يفرزها الجسم.

    ولا حاجة في هذا الفحص لإرسال العينات إلى المختبرات، كما هو معمول به حاليا، إذ يمكنه إعطاء النتائج عبر تغير اللون الذي يظهر في حال وجود مادة خطيرة، تماما كما يحدث في اختبار ورقة عباد الشمس.

    ويعني اللون الداكن أكثر من غيره في الفحص وجود مواد أكثر .

    وجاء الكشف عن الفحص الجديد في دراسة نشرت في دورية “تقنية النانو الطبيعة”، وساهم في تطويره باحثون من بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إختراع مغربي يحصل على الميدالية الذهبية بمعرض الاختراع الدولي بأمريكا

    حصل المغرب ، ممثلاً بمختبر البحث والتطوير والابتكار “SMARTiLab” التابع للمدرسة المغربية للعلوم المهندس، على الميدالية الذهبية في المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأمريكا الذي أقيم هذه السنة، وبسبب جائحة كورونا، عن بعد، في 3 و4 غشت 2022 بالولايات المتحدة.

    ويعد المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأمريكا ، والذي تنظمه جامعة جنوب يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية ، والمعهد الأمريكي للابتكار والاختراع ، والتحالف الدولي لجمعيات الابتكار والاختراع، نموذجًا لمعارض الابتكار الدولي ومنصة علمية للقاء بين ممثلي العلوم والشركات المبتكرة والصناعة وبيئة الأعمال، ومؤسسات الدعم والتمويل والتنمية والبحث ، وكذلك معاهد البحوث الأمريكية والأجنبية ، والشركات المبتكرة ، والمبتكرين، والمخترعين الشباب.

    ويعتبراختراع المدرسة المغربية للعلوم المهندس ، الذي فاز بالذهب في هذا الحدث العلمي الدولي بعنوان نظام التنقيب البحري الذكي (SIProM) ، من بين الاختراعات المهمة التي يميزه بأنه نظام ذكي متصل قادر على جمع ونقل البيانات البحرية أو الأرصاد الجوية أو غيرها من البيانات في الوقت الفعلي. وتتكون شبكة الابتكار الجديدة “سيبروم” من روبوتات ذكية لكل منها جهاز استشعار أو أكثر من أجل جمع المعلومات البيئية والأرصاد الجوية والعسكرية والبحرية، حيث أن أحد تطبيقات هذا الابتكار هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف اكتشاف الكثافة والحركة من الأسماك في المنطقة المرغوبة.

    وبفضل هذا الاختراع ، يمكن استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت والكمية: ومن شأنه تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    كما يمكن الاختراع الذي حاز على الميدالية الذهبية في معرض ALL American DAVINCI الدولي الثالث للابتكار والاختراع، من إجراء البحوث البيولوجية والبيئية والأوقيانوغرافية وغيرها من البحوث العلمية بكفاءة أكبر بفضل المعلومات التي تتم معالجتها ونقلها.

    وبحسب الدكتور كمال الدايساوي ، رئيس مجموعة EMSI ، ” مجموعة مدارس الإمسي تبذل قصارى جهدها للمساهمة في تطوير الاختراع والابتكار في المغرب وتطمح لمواصلة تمثيلها بشرف في الأحداث الدولية المرموقة غاية في الارتقاء بالمملكة المغربية في مصاف الدول المتقدمة في مجال البحث والابتكار”

    وبعد أن سبق للمدرسة المغربية للعلوم المهندس في الثلاث سنوات الأخيرة أن حازت على الجائزة العالمية الكبرى للابتكار التكنولوجي والعديد من الميداليات والألقاب في المعارض الدولية، وذلك بفضل اختراعات “SmarTraffic” و “E-Braille Ring” “Smarty Factory 4.0”. هاي اليوم تنجح المدرسة المغربية للعلوم الهندسية مرة أخرى، بفضل إختراع (SIProM) في الفوز بجوائز مرموقة في معرض ALL American DAVINCI الدولي الثالث للابتكار والاختراع على الرغم من جودة الاختراعات المقدمة ومشاركة دول رائدة في العالم في مجال الاختراع مثل كوريا الجنوبية وتايلاند والولايات المتحدة.

    تجدر الإشارة أن المدرسة المغربية للعلوم المهندس قد فازت بأكثر من 79 تكريمًا وجائزة في المسابقات والمعارض الكبرى للاختراعات والابتكارات على نطاق دولي. تم الحصول على هذه الجوائز خلال مشاركات مهمة في (ICAN) معرض بكندا ، و بالمعرض الدولي للاختراعات باسطنبول (ISIF’16) ، و المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية “أرخميدس” بروسيا ، و المعرض الدولي للاختراعات (INTARG) في كاتوفيتشي ببولاندا، ومعرض سيليكون فالي للاختراعات في الولايات المتحدة الأمريكية ، و بالمعرض الاوروبي للإبداع والابتكار “أورو انفنت” برومانيا ، و بسنغافورة في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية (ASIANINVENT) ، و المعرض الدولي للاختراع والتجارة في المملكة المتحدة في (ITE)، والقمة الدولية لبحوث والابتكار (IDRIS) في ماليزيا.

    إقرأ الخبر من مصدره