Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • اكتشاف جديد يقلل من أكثر أعراض الأكزيما إزعاجا

    تعتبر الحكة واحدة من أكثر الأعراض المرضية إزعاجاً، وفي سبيل التخفيف منها تتواصل أبحاث العلماء.

    حيث حقق الباحثون اكتشافاً مهماً أثناء دراستهم الأساس الخلوي المسبب لعرض الحكة، الأمر الذي قد يؤدي إلى علاجات جديدة للحالات المزمنة مثل الأكزيما.

    ويركز هذا الاكتشاف على ما يُعرف بالحكة الميكانيكية، حيث يوضح فريق البحث، كيف يمكن حجب البروتين المسبب للحك

    والكثير من الحكة التي نشعر بها كبشر ناتجة عن تنشيط نظام الهيستامين، وهو جزء من رد فعل الجسم لأشياء مثل لدغات البعوض أو حبوب اللقاح أو بعض الأدوية، ويخلق نوعا من الحكة والاحمرار الذي نراه غالبا نتيجة لهذه المحفزات.

    وفي الدراسة حدد الخبراء بروتينا في الأعصاب الحسية يعمل كجهاز استشعار محفز للحكة.

    وفي تجربة تم تطبيقها على الفئران، وجد أن الفئران التي تحمل في خلاياها مستويات عالية من البروتين المعروف باسم PIEZO1، تكون أكثر حساسية للحكة، في حين أن الفئران التي لا تحتوي خلاياها على PIEZO1، كانت أقل استجابة للحكة بكثير.

    واستخدم العلماء في التجربة مركباً لمنع إفراز البروتين، ولوحظ معه قلة بسلوكيات الخدش المماثلة للأكازيما.

    وعلى الرغم من أن الدراسات غير كافية حتى الآن لاعتماد المركب، إلا أن الآمال معقودة لتحويل المركب إلى عقار معتمد، في وقت قريب.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير إسرائيلي: المغرب يتوفر على إمكانات « هائلة » في مجال القنب الهندي الطبي

    أكد رئيس لجنة البحث والتنمية في الوكالة الإسرائيلية للقنب الطبي، البروفيسور رفائيل مشولام، أمس الأحد، بالدار البيضاء، أن تقنين زراعة القنب الهندي في المغرب لأغراض علاجية من شأنه تعزيز مجال القنب الطبي، لاسيما وأن المملكة تتمتع بإمكانيات « هائلة » في هذا المجال.

    واعتبر مشولام، خلال مداخلة عبر الفيديو في المؤتمر الدولي الثالث المنظم حول الاستعمالات العلاجية للقنب الهندي، تحت شعار: « القنب الهندي والاستعمالات الطبية.. نحو ممارسة طبية وبحثية »، أن المغرب سيكون « فاعلا رئيسيا » في مجال القنب الطبي، لاسيما وأنه تم إثبات الفوائد العلاجية المتعددة لهذه النبتة.

    وقال الخبير الإسرائيلي، وهو أول كيميائي تمكن من عزل (رباعي هيدرو كانابينول)  »THC »، الجزء الرئيسي النشط في القنب الهندي، إن العديد من التجارب السريرية كشفت الإمكانات الهائلة للقنب على أمراض؛ مثل الزهايمر، والتصلب الجانبي الضموري، والألم المزمن، والالتهاب، وتنكس الجهاز العصبي، وإدمان المخدرات.

    وبهذه المناسبة، شدد ميشولام على أهمية هذا النوع من اللقاءات من أجل تعزيز البحث والتطوير في هذا المجال، خاصة التجارب السريرية، وتوحيد منتجات القنب الطبية.

    من جهته، أكد مدير الوكالة الإسرائيلية للقنب الطبي، يوفال لاندشافت، في مداخلة مماثلة، على أهمية البحث والتطوير في مجال القنب الطبي، مشيرا إلى أن إسرائيل رائدة في قطاع المستحضرات الصيدلانية للقنب الطبي.

    في هذا السياق، أشار إلى أن الوكالة الإسرائيلية تعمل على توحيد منتجات القنب الطبي، وتكثيف التجارب السريرية، وتعزيز الشهادات الجامعية في مجال القنب الطبي، وكذلك دعم برامج تكوين الأطباء وجميع الفاعلين في هذا الميدان.

    تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الدولي الثالث حول استخدام القنب الهندي والاستعمالات الطبية والبحثية، المنظم بمبادرة من الجمعية المغربية الاستشارية لاستعمالات القنب الهندي (AMCUC)، عرف مشاركة عدد من الخبراء والأطباء والعلماء من عدة دول قطعت أشواطا كبيرة في استخدامات نبتة القنب الهندي في المجال الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صنع روبوتات لجمع دقائق البلاستيك في المحيطات

    أعلن المكتب الإعلامي للجمعية الكيميائية الأمريكية، عن ابتكار روبوتات شبيهة بالأسماك سرعتها 150 مترا في الساعة، مهمتها جمع دقائق البلاستيك في المحيطات.

    وكما هو معروف ترمى في مياه الصرف الصحي وأكوام النفاية حوالي 300 مليون طن من النفايات البلاستيكية، القسم الأكبر منها لا يتحلل على مدى عشرات بل وحتى مئات السنين.

    ولا تبقى هذه النفايات البلاستيكية فترة طويلة في الماء، بل تأكلها الحيوانات البحرية، لذلك يمكن أن يصل جزء منها إلى جسم الإنسان مع لحم السمك والمحار والقشريات. والقسم المتبقي من هذه النفايات يعقد عملية تنظيف المحيط العالمي من النفايات.

    وقد تمكن الكيميائيون من ابتكار طريقة لتنظيف المحيطات من النفايات البلاستيكية باستخدام روبوتات أوتوماتيكية، شبيه بالأسماك الصغيرة من حيث مقاساتها. وتتكون هذه الروبوتات من صفائح الغرافين ملصوقة مع بعضها بمواد سكرية. وعند توجيه شعاع الليزر إلى هذه الصفائح تتحرك في الماء على شكل موجات كالأسماك والحيوانات البحرية “المسطحة”. وعند تثبيت على سطحها مواد لزجة أو مسامية فيمكنها البحث عن دقائق البلاستيك وتجميعها.

    ويشير بيان المكتب الإعلامي إلى أن “هذه الروبوتات النانوية قادرة على التحرك في الماء بسرعة 150 متر في الساعة، وهذا أسرع بعدة مرات من سرعة النماذج القديمة للروبوتات. وقد أظهرت الاختبارات الأولى أنها قادرة على تجميع كمية كبيرة من دقائق البلاستيك ونقلها إلى مكان آخر”.

    وقد أظهرت نتائج اختبار بعض النماذج الأولية من هذه الروبوتات، أنها قادرة على تحمل الاصطدامات مع الأجسام الأخرى. لذلك يأمل المبتكرون أن يبدأ استخدامها في تنظيف المناطق الأكثر تلوثا من المحيط العالمي قريبا.

    المصدر: روسيا اليوم عن tass

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف أكبر بكتيريا في العالم.. تُرى بالعين المجردة

    اكتشف علماء ما اعتبروه أكبر بكتيريا معروفة في العالم من حيث الحجم، لدرجة أنه يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وهو اكتشاف سيعيد تعريف خصائص البكتيريا.

    وقال جان ماري فولاند، عالِم الأحياء البحرية والمؤلف المشارك للورقة البحثية التي أعلنت عن الاكتشاف، الخميس، في مجلة “ساينس”، إن الخيوط البيضاء الرقيقة، التي تقارب حجم رمش عين الإنسان، هي “أكبر بكتيريا معروفة حتى الآن”، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

    والبكتيريا أقدم أشكال الحياة على الأرض، وغالبيتها مجهرية الحجم، لكن البكتيريا المكتشفة حديثا من الضخامة بحيث يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

    واكتشفت البكتيريا الجديدة، التي أطلق عليها اسم “ثيومارغريتا ماجنيفيكا”، ويعني “لؤلؤة الكبريت الرائعة”، في مستنقعات المانغروف الضحلة بمنطقة البحر الكاريبي، وفق “رويترز”.

    والغريب في هذه البكتيريا ليس حجمها الكبير فقط (يصل طولها إلى 2 سنتيمتر وهو رقم ضخم لكائنات دقيقة)، بل أيضا بنيتها الداخلية تختلف عن أي بكتيريا أخرى.

    ولا يتحرك الحمض النووي بحرية داخل خلية هذا النوع مثلما هو الحال في معظم البكتيريا، ولكنه موجود داخل العديد من الأكياس الصغيرة المرتبطة بالغشاء الخلوي. وتسمى الهياكل المرتبطة بالغشاء الخلوي في الخلايا بالعضيات.

    وذكر فولاند أنها “أكبر آلاف المرات من البكتيريا ذات الحجم العادي. اكتشاف هذه البكتيريا يشبه مواجهة إنسان بطول جبل إيفرست”.

    ويبلغ طول أنواع البكتيريا العادية من ميكرومتر إلى 5 ميكرومترات، أما متوسط طول “ثيومارجريتا ماجنيفيكا” فيبلغ 10 آلاف ميكرومتر (سنتيمتر واحد)، مع وصول بعض أنواعها إلى ضعف هذا الطول.

    عثر أوليفييه غروس، المؤلف المشارك وعالم الأحياء بجامعة جزر الهند الغربية وغويانا الفرنسية، على المثال الأول لهذه البكتيريا التي تتشبث بأوراق المانغروف الغارقة في أرخبيل غوادلوب في 2009.

    لكنه لم يفطن على الفور إلى أنها بكتيريا بسبب حجمها الكبير المثير للدهشة. وكشف التحليل الجيني في وقت لاحق فقط أن الكائن الحي هو خلية بكتيرية واحدة.

    عثر غروس أيضا على البكتيريا المرتبطة بقشور المحار والصخور والزجاجات الزجاجية في المستنقع.

    لم يتمكن العلماء بعد من زراعته البكتيريا الجديدة في مزرعة المختبر، لكن الباحثين يقولون إن الخلية لديها بنية غير معتادة بالنسبة للبكتيريا.

    وتختلف عنها اختلافا رئيسيا واحدا، وهي أنها تحتوي على حجرة مركزية كبيرة، أو فجوة، تسمح لبعض وظائف الخلية بالحدوث في تلك البيئة الخاضعة للرقابة بدلا من جميع أنحاء الخلية.

    وقال مانويل كامبوس، عالم الأحياء في المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية، والذي لم يشارك في الدراسة: “إن الحصول على هذه الفجوة المركزية الكبيرة يساعد الخلية بالتأكيد على تجاوز القيود المادية … بشأن حجم الخلية”.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حل لغز تيتانيك: خبير يكتشف السبب الحقيقي وراء الغرق بعد ست سنوات من التحقيق

    بعد تحقيق استمر ست سنوات، يدعي خبير الآن أنه يعرف بالضبط سبب غرق سفية تيتانيك الشهيرة قبل نحو 110 سنوات.

    وشكلت الكارثة المدمرة لسقوط السفينة في 15 أبريل 1912، موضوع بحث وتحقيق منذ اصطدامها بجبل جليدي، خلال رحلتها الأولى من ساوثهامبتون، المملكة المتحدة، إلى مدينة نيويورك. وتساءل الكثيرون لماذا لم ير أحد على متن السفينة الجبل الجليدي إلا بعد فوات الأوان.

    وأمضى تيم مالتين، وهو مؤلف ومؤرخ ومقدم تلفزيوني بريطاني، أكثر من ست سنوات في البحث عن الروايات المباشرة لأولئك الذين نجوا من الكارثة.

    ورجح أن السفينة غرقت نتيجة ظاهرة بصرية تعرف بالسراب حالت دون تمكن الطاقم من رصد الجبل الجليدي.

    وردا على سؤال من Science Digest عن السبب الحقيقي وراء الغرق، أشار مالتين إلى أنه في ذلك الوقت، تم تقديم عدد من الأسباب، وكثير منها فضح زيفها في تحقيقه.

    وأوضح: “المثير للدهشة هو أنه كان هناك عدد من الأسباب التي تم تقديمها في ذلك الوقت، قال الناس إن الكابتن سميث كان مخمورا، لذلك قمت بالتحقيق في ذلك ووجدت أنه لم يشرب في البحر أبدا. لذلك أنا أفكر، لم يكن الأمر أن الكابتن سميث كان مخمورا، ولم يكن الأمر لأن الدفة كانت صغيرة جدا، ولم يكن الأمر يتعلق بعدم وجود مناظير، ولا بأن المسامير لم تكن قوية بما فيه الكفاية، ولم يكن الحريق هو الذي تسبب في مثل هذا الضرر الذي غرق بعد ذلك”.

    وكان الدليل الرئيسي الذي لاحظه من جميع الشهادات هو أن العديد من الركاب والضباط وصفو زمن الرحلة بأنه “أوضح ليلة في التاريخ”، وهو ما يتناقض مع المراقبين الذين سجلوا “ضبابا” حول الأفق.

    وتابع: “قادني هذا إلى اكتشاف وجود ضباب، وكانت أوضح ليلة في التاريخ لأن هناك شيئا يسمى ضباب السراب، الذي يشبه الضباب ولكنه ليس ناتجا عن قطرات الماء مثل الضباب العادي. إنه ناتج عن كمية الهواء التي يمكنك رؤيتها في ليلة صافية حقا”.

    وأضاف: “إذا كان بإمكانك رؤية 80 ميلا بينما يمكنك في العادة رؤية 20 ميلا، فسيحصلون على تأثير الضباب الذي كان في الحقيقة تشتت الضوء في الجزيئات في عمق الهواء الذي يمكنهم رؤيته من خلاله”.

    ويقال إن هذا الوهم حدث عندما كانت السفينة في جزء معين من المحيط الأطلسي حيث التقت المياه المتجمدة لتيار لابرادور بالتيارات الدافئة لتيار الخليج.

    وهذا يخلق ظاهرة تعرف باسم الانعكاس الحراري، حيث يوجد الهواء الأكثر دفئا من تيار الخليج على قمة الهواء شديد البرودة بالقرب من الجبال الجليدية، ما يؤدي بشكل أساسي إلى حبس الهواء البارد لأسفل.

    وبسبب الانعكاس الحراري، عمل الهواء البارد بالقرب من البحر كعدسة تعمل على ثني الضوء لأسفل.

    ويُعتقد أن هذه الظاهرة البصرية سمحت لضباط تيتانيك برؤية مسافات طويلة جدا في تلك الليلة.

    وأضاف مالتين أن هذا الضباب الخفيف من المحتمل أن يكون له نفس لون الجبل الجليدي القاتل، ما يقلل من “حجم القطر الزاوي (هو القطر المرئي للجسم من موقع معين مقاسا كزاوية) للجبل الجليدي”.

    ويقدر أن المراقبين كان لديهم أقل من دقيقة للرد منذ أن رأوا الجبل الجليدي إلى اتخاذ تدابير مراوغة.

    وأطلق على السفينة اسم تايتانيك كونها “غير قابلة للغرق” لأن مصمميها حرصوا على أن يتكون الجزء السفلي من السفينة من 16 قسما (مقصورة) لا يمكن أن ينفذ منها الماء، وحتى لو غمرت المياه على سبيل المثال أحدها، فإنه يمكن لقائد السفينة أن يحجز المياه داخل هذا الجزء بمفرده ويمنعه من غمر باقي الأجزاء.

    لكن مالتين يكشف أن نقطة الضعف في تصميمها كان أن السفينة لم تستطع أن تطفو بعد غمر خمسة منها بالمياه، وغرقت ببطء بعد أكثر من ساعتين.

    وكان على متن سفينة الركاب البريطانية ما يقارب 2400 راكبا عندما اصطدمت بالجبل الجليدي قبل منتصف الليل بقليل.

    وشهد الحدث المدمر مقتل أكثر من 1500 شخص في واحدة من أكثر الكوارث البحرية التجارية فتكا في التاريخ الحديث.

    ويقع حطام السفينة تايتانيك، الذي اكتشف في 1 سبتمبر 1985، في قاع المحيط الأطلسي، على بعد نحو 4 آلاف متر تحت الماء. فيما يحذر الخبراء من أنه يتفكك بسرعة ويمكن أن يضيع قريبا إلى الأبد.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتشخيص الخرف.. الذكاء الاصطناعي قد يلعب دوراً هاماً

    يكثف الخبراء جهودهم بمجال توظيف الذكاء الاصطناعي، في سبيل الوصول إلى رعاية طبية أفضل للأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة أو ضعف الأداء الإدراكي.

    وتقول دراسة جديدة، أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة بوسطن، ونشرت يوم الاثنين، في مجلة “ناتشر كومينيكيشن”: إن المحاولات مستمرة في سبيل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتشخيص الخرف.

    وقال فيجايا كولاشالاما، الباحث الرئيسي في الدراسة والأستاذ المساعد للطب وعلوم الكمبيوتر في جامعة بوسطن: إن دراسته تهدف إلى استخدام نماذج الكمبيوتر للمساعدة في الممارسة السريرية، للتقليل من العبء الملقى على كاهل الأطباء.

    من جانبه، وصف عالم النفس العصبي ستيفن راو، النتائج بالمشجعة، منوهاً إلى أنها ليست نهائية وتحتاج لمزيد من التطوير، حيث أنها لا تتضمن بيانات عن تحليل السائل النخاعي واختبارات الدم، وبالتالي لايزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتحديد قيمة الأداة الفعلية.

    وتشير الدراسة إلى أنه يتم تشخيص ما يقرب من 10 ملايين حالة جديدة من الخرف سنوياً حول العالم.

    وقال كولاشالاما: “يجب تقييم حالة المريض على عدة مستويات مختلفة، لإجراء التشخيص اللازم وتحديد سبب الخرف”.

    ولتحقيق ذلك، لجأ الباحثون لتصميم نماذج حاسوبية قادرة على استيعاب كميات كبيرة من البيانات التي يمكن جمعها خلال تشخيص إصابة المريض بالخرف.

    وتشمل البيانات نتائج الاختبارات العصبية والنفسية والوظيفية، والتاريخ الطبي، والفحص البدني، والتركيبة السكانية، ومسح التصوير بالرنين المغناطيسي.

    وأضاف كولاشالاما: شاركت مجموعة من 24 طبيبا، 17 منهم اختصاصي أعصاب، وسبعة أطباء أشعة متخصصين في التصوير العصبي، في دراسة مقارنة وجهاً لوجه مع نماذج الذكاء الاصطناعي.

    وأكمل قائلاً: تم إعطاء الأطباء ونموذج الكمبيوتر مجموعة متطابقة من 100 مريض وطُلب منهم تقديم التشخيصات باستخدام نفس المعلومات، وكانت دقتها متشابهة.

    ويأمل الباحثون على مدى العامين المقبلين في تقييم كيفية تشخيص الخرف عن طريق الذكاء الاصطناعيـ في بلدان أخرى غير الولايات المتحدة وأستراليا.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تحظر تطبيقا شائعا على نطاق واسع.. إحذفه الآن

    أزال غوغل تطبيقا من متجر بلاي (Play) الخاص به، ولكن بعد تنزيله أكثر من مليون مرة، بحسب تقرير نشره موقع إكسبرس (Express).

    وتبين أن التطبيق، المسمى “بيب بك كاميرا فوتو إدتير” (PIP Pic Camera Photo Editor)،

    يحتوي على برامج ضارة سيئة قادرة تماما على سرقة بيانات اعتماد “فيسبوك” بما في ذلك أسماء المستخدمين وكلمات المرور. وقد يسمح ذلك للمتسللين بالوصول إلى الحسابات وسرقة البيانات الشخصية وإرسال رسائل احتيال إلى جهات الاتصال.

    تطبيق الصور

    وحتى وقت سابق من هذا الأسبوع، كان برنامج تحرير الصور لا يزال متاحا للتنزيل والتثبيت، لكن غوغل حظرت الآن الوصول بعد أن تم تنبيهها إلى مخاطرها.

    وللأسف، لن تكون هذه الأخبار جيدة لملايين الأشخاص الذين قاموا بالفعل بتثبيت التطبيق على أجهزتهم.

    وإذا كنت من بين هؤلاء الأشخاص غير المحظوظين، فمن الجيد حذف التطبيق من أجهزتك وتغيير كلمة مرور “فيسبوك” الخاصة بك دون تأخير.

    واكتُشف هذا التهديد من قبل فريق دكتور ويب (Dr. Web)، وهو ليس التطبيق الوحيد الذي تسبب في بعض القلق.

    عبّر ـ مواقع متخصصة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء الروس يبتكرون طريقة للحصول على منتج أحلى من السكر بـ2000 مرة

    اكتشف علماء جامعة فياتسك الروسية طريقة للحصول على بروتين البرازين حلو المذاق، الذي يعتبر بديلا غير ضار للسكر.

    ويشير المكتب الإعلامي للجامعة، إلى أن هذه المادة يجب أن تصبح بديلا لجميع السكريات الكربوهيدراتية في العالم، وتساهم في مكافحة السمنة.

    ووفقا للخبراء، بروتين البرازين Brazzein، أحلى من السكر بـ 2000 مرة، وإن انتاجها على المستوى التجاري سيقلل مما يسمى السكر المخفي في المنتجات الغذائية ومن السعرات الحرارية فيها وبالتالي في مكافحة السمنة.

    ويشير سيرغي ليتفينيتس، نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية، إلى أن إنتاج مجموعة واسعة من المنتجات منخفضة السعرات الحرارية يتطلب تقنيات فعالة لإنتاج بروتين البرازين.

    ويقول، “لذلك هدفنا في المقام الأول، ليس الحصول على بروتين البرازين نفسه، بل هو إيجاد حلول تكنولوجية، تقلل من تكلفة الإنتاج. وباستخدام طرق هندسة البروتينات تمكنا في المرحلة الأولى، من بناء تركيبات وراثية حيوية لأشكال متغيرة من البرازين، والذي هو أكثر 2000 مرة أحلى من السكروز. وجميع المواد الخام والبروتين المستخدمة في الإنتاج محلية، والأهم من ذلك، سيكون المنتج وطنيا. وهذه الدراسة فريدة من نوعها في روسيا”.

    ووفقا له، يخطط العلماء إلى ابتكار منتج معدل وراثيا وتكنولوجيا فعالة للتنقية. وهذا العمل حاليا في مرحلة تجميع التركيبات الجينية وانتقاء العناصر الجينية المثالية، التي تضمن الحصول على إنتاج وفير من المادة المطلوبة.

    المصدر: روسيا اليوم عن صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير عاجل من خطر “البطاريات” على الأطفال

    انطلقت حملة عامة في بريطانيا لتحذير الآباء من خطورة البطاريات الصغيرة، ذات الشكل الدائري، على حياة أطفالهم.

    وذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، الأحد، نقلا عن طبيب جراح بارز أن أعداد الأطفال الذين يجرون عمليات جراحية بعدما بلعوا بطارية صغيرة في ارتفاع كبير.

    ويقصد الطبيب بطاريات “الزر”، التي تعرف بعمرها الطويل وحجم الصغير، الذي يماثل حبة الدواء، وتستخدم لأجهزة عدة مثل ساعات اليد.

    ولا يقتصر ازدياد ابتلاع هذه البطاريات على الأطفال في بريطانيا، إذ إن هناك زيادة مماثلة لهذه الحالات في الولايات المتحدة.

    وذكرت “سكاي نيوز” أن حالات ابتلاع الأطفال لـ”بطاريات الزر” زاد بمقدار 7 أضعاف خلال 20 عاما في الولايات المتحدة.

    ويقول الجراح في مستشفى غريت أورموند ستريت بلندن، باولو دي كوبي: “لقد شهدنا زيادة في أعداد الأطفال الذين يدخلون المستشفى، ويخضعون لعمليات جراحية كبيرة بسبب بطاريات الزر”.

    وحذر كوبي من خطورة هذه البطاريات، لكونها موجودة في العديد من الأدوات اليومية التي نستخدمها، مثل البطاريات والسماعات والألعاب، فضلا عنها جذاب للأطفال، لأنها لامعة وصغيرة، بما يناسب ابتلاعها في أفواههم.

    وقال إن هذه البطاريات يمكن أن تلحق ضررا كبيرا في المريء والمجاري الهوائية.

    وفي حادثة تجسد خطورة الأمر، تروي الأم هولي فيليبس أن ابنها رالف قبل أن يبلغ عامه الأول ابتلع شيئا، وعلى الفور تغيرت ملامحه، وتدهورت حالته بسرعة، إذ صار يتقيأ.

    وبعدما أخذته إلى المستشفى، أظهرت صورة الأشعة السينية أن هناك بطارية زر في المريء، وقال الأطباء إنه في حال لم تجر العملية بسرعة فسوف يموت الطفل.

    وفي النهاية، نجا الطفل من الحادث المروع.

    وأطلقت حملة التوعية في بريطانيا شركة دوراسيل الشهيرة حملة صحة عامة جديدة تشجع الآباء على التحقق من البطاريات الخطرة في المنزل.

    وأصدرت الشركة أيضًا بطارية بديلة مغطاة، المادة التي توصف بأنها الأكثر مرارة في العالم، لمنع الرضع والأطفال الصغار من تناولها.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تغرم غوغل وتويتر 17 مليون روبل

    ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء، أمس الخميس 16 يونيو 2022،  أن محكمة في موسكو فرضت غرامة على شركة “غوغل” بلغت 15 مليون روبل (260 ألف دولار)،

    لرفضها الامتثال للقانون الروسي الذي يطالب شركات التكنولوجيا بتوطين بيانات المستخدمين.

    وفرضت روسيا غرامات متعددة على شركات التكنولوجيا الأميركية في السنوات الأخيرة، بسبب سلسلة من الانتهاكات لقوانين الدولة الصارمة الخاصة بالإنترنت.

    وفي أبريل الماضي، فرضت محكمة روسية غرامة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بقيمة 3 ملايين روبل (41 ألف دولار)،

    بسبب عدم إزالة محتوى محظور في روسيا، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء “إنترفاكس”.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره