Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • رسالة على واتساب إذا تلقيتها لا ترد عليها

    متابعة :

    حذّر مستخدمو واتساب Whatsap، من رسالة احتيالية جديدة تستهدف الملايين من المستخدمين حول العالم، والتي قد تتيح للمحتالين الوصول إلى رسائلهم الشخصية على التطبيق.

    وبحسب ما ذكره موقع “impartialreporter”، حث خبراء الأمن السيبراني، مستخدمي خدمة المراسلة المملوكة لشركة “ميتا”، على حذف رسالة نصية جديدة خطيرة متداولة على التطبيق، يطالب فيها المحتالون مستخدمي واتساب بإرسال رمز مكون من ستة أرقام أو ما يعرف بـ “رمز التحقق”.

    وبحسب ما ذكره موقع “impartialreporter”، حث خبراء الأمن السيبراني، مستخدمي خدمة المراسلة المملوكة لشركة “ميتا”، على حذف رسالة نصية جديدة خطيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ازولاي: منتدى المغرب-إسرائيل: تواصلوا من أجل الابتكار: النجاح العالمي لـ’ Start-up Nation’ مصدر إلهام

    الدار البيضاء – أكد مستشار صاحب الجلالة، أندري أزولاي، أمس الإثنين بالدار البيضاء، خلال انعقاد منتدى “المغرب-إسرائيل: تواصلوا من أجل الابتكار” (Morocco-israel : Connect to Innovate)، أن النجاح العالمي لـ” Start-up Nation” يشكل مصدر إلهام للمغرب.

    وأشار السيد أزولاي، خلال مداخلته بمناسبة حفل افتتاح المنتدى، الذي يمتد إلى 25 ماي الجاري، إلى أن الأمر يتعلق بنموذج أعمال غير مسبوق على الإطلاق قررت إسرائيل اقتراحه على المغرب، مضيفا أنه يعتبر قبل كل شيء تمرينا بيداغوجيا يتيح إدراك الأهمية الكبيرة للابتكار ضمن دينامية التنمية.

    واعتبر أن “نجاح النموذج الإسرائيلي في مجال التكنولوجيا والابتكار لن يكون ذا معنى بالنسبة لنا إلا إذا استنبطنا منه الدروس التي تمكننا من التواجد بشكل كامل في هذا العالم الذي يواجه تحولات وتغيرات عديدة تحدث تحت أنظارنا”.

    وبالموازاة مع ذلك، أبرز مستشار صاحب الجلالة أن الشراكات بين المغرب وإسرائيل، والابتكارات المنبثقة عنها، “من شأنها مساعدتنا على جعل الإسرائيليين والفلسطينيين يجدون طريق الطمأنينة والتعايش والتقاسم بالشرق الأوسط”.

    ودعا إلى عدم إهمال إرثنا، الأخلاقي والسياسي والتاريخي في نفس الوقت، ومسؤوليتنا في الحفاظ على الأهداف وقيم الكرامة المشتركة، والحرية والسيادة والعدالة.

    وتابع السيد أزولاي أن “المغرب ينتمي إلى الدول النادرة التي تعتبر أن كرامتها لا تكتمل إلا بتقاسمها مع شركائها أو الذين ينتمون لنفس العالم”، مضيفا أن قيم السلام والاستقرار التي تدعو إليها المملكة تحظى بالإجماع بين المسؤولين وكل المواطنين المغاربة.

    وبخصوص تفاؤله الثابت بشأن تنمية المغرب، عبر السيد أزولاي في هذا السياق عن اقتناعه بأنه في المستقبل “حينما سيتحدث أبنائي وأحفادي عن المغرب، سيكون بلدا ينتمي إلى ساحة الكبار” بفضل شركائه الذين يتيحون له فرصة ولوج عالم التميز والكفاءة.

    ويعد هذا المنتدى، المنظم بالشراكة بين ” Start-Up Nation Central” و ” Consensus Public Relations”، حدثا فريدا يجمع القادة المغاربة والإسرائيليين، من القطاعين الخاص والعام، حول مواضيع الابتكار التكنولوجي في مجال الصناعات الغذائية والماء واللوجستيك والطاقة والتنمية المستدامة.

    وتم بهذه المناسبة التوقيع على 13 مذكرة تفاهم متعلقة ببلورة حلول مبتكرة من الطرفين المغربي والإسرائيلي من أجل تعزيز أنشطة الأعمال التجارية الثنائية (B2B) بين الفاعلين الاقتصاديين والتجاريين بالبلدين وتلك التي تجمع المؤسسات الحكومية.

    وشهد حفل الافتتاح عرض خطاب مسجل للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ، ومشاركة الرئيس المدير العام لـ” Start-Up Nation Central” أفي هاسون، ووزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، ورئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، دافيد جوفرين.

    ويرتقب أن تشهد التظاهرة سلسلة من الورشات وجلسات أعمال ولقاءات أعمال ثنائية (B2B) واجتماعات للتواصل.

    يشار إلى أن Start-Up Nation Central، هي منظمة غير ربحية تعمل من أجل النهوض بمنظومة الابتكار الإسرائيلية على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد أوكايمدن بضواحي مراكش يرصد انفجارا كونيا

    اكتشف مرصد Oukaimed الفلكي بالقرب من مراكش، وهو الأول من نوعه في العالم، بقايا انفجار أشعة غاما (GRB- Gamma Ray Burst).

    وفقًا للمرصد، تم اكتشاف الشفق اللاحق بواسطة تلسكوب MOSS في 14 ماي على الساعة 8 صباحًا بعد إنذار قدمه تلسكوب “FERMI” الفضائي التابع لـ”ناسا” والقمر الصناعي المتكامل لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) ، وكلاهما مخصص. للكشف عن رشقات أشعة غاما.

    وقال المرصد “بعد ثماني ساعات من تلقي الإنذار ، وجهنا تلسكوب “Oukaimeden MOSS” إلى الموقع الذي أشارت إليه تلسكوب “ناسا” ووكالة الفضاء الأوروبية”.

    وأوضح زهير بن خلدون ، أستاذ باحث في جامعة السملالية للعلوم بمراكش ومدير مرصد جامعة القاضي عياض بمراكش ، أن تلسكوب مرصد أوكيمدن هو الوحيد في هذا الجزء من العالم الذي اكتشف هذه الظاهرة .

    تُعرِّف ناسا أشعة جاما بأنها انفجارات قصيرة العمر من ضوء غاما ، والمعروف أنها أكثر أشكال الضوء نشاطًا.

    وفقًا لوكالة ناسا ، “تدوم أجسام GRBs من بضعة أجزاء من الألف من الثانية إلى عدة دقائق ، وهي تلمع مئات المرات أكثر سطوعًا من مستعر أعظم نموذجي وأكثر سطوعًا من الشمس بمليون مرة”.

    وفقًا لوكالة الفضاء الأمريكية ، هناك نوعان من GRBs: رشقات نارية طويلة وقصيرة المدى.

    تدوم رشقات نارية طويلة الأمد من ثانيتين إلى بضع مئات من الثواني ، بينما يمكن أن تدوم الرشقات القصيرة المدة أقل من ثانيتين.

    ترتبط الانفجارات طويلة الأمد بـ “موت النجوم الضخمة في المستعرات الأعظمية” ، في حين ترتبط الانفجارات قصيرة الأمد بـ “اندماج نجمين نيوترونيين في ثقب أسود” ، بحسب وكالة ناسا ، نقلاً عن موقع موروكو وورلد نيوز.

    تشير الوكالة الأمريكية إلى أن الانفجار قصير العمر يمكن أن يرتبط أيضًا بانقراض نجم نيوتروني به ثقب أسود لتكوين ثقب أسود أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغير المناخ سيحرم البشر من النوم.. دراسة لباحثين دانماركيين تحمل توقعات صادمة

    في جديد الدراسات والأبحاث حول التغيرات المناخية، دراسة لباحثين دانماركيين تتوقع أن يؤثر الاحتباس الحراري أيضا على فترة نوم البشر. الدراسة تتحدث على أن التغير المناخي سيؤدي إلى تقليل ساعات النوم، نتيجة للتأخر في الخلود للنوم والاستيقاظ مبكرًا.

    وبحسب المعطيات التي أوردتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية والتي تناولت موضوع الدراسة التي نشرت في مجلة One Earth المتخصصة، فإنه بحلول 2099، سيؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تقليل ما بين 50 إلى 58 ساعة من النوم للفرد سنويًا، بما يعادل أقل بقليل من 10 دقائق في الليلة الواحدة.

    كما بينت دراسة الفريق البحثي التابع لجامعة كوبنهاغن أن تأثيرت النفسية والجسدية السلبية لهذا التغير، خاصة في البلدان ذات الدخل المنخفض، مثل الهند، وكذلك كبار السن والإناث، حيث إن البالغون سيضطرون إلى النوم في وقت متأخر من الليل، والاستيقاظ في وقت مبكر للعمل، وهو ما يؤدي إلى أضرار جسدية ونفسية.

    ويقول الباحثون الذي أنجزوا هذه الدراسة إن الخلود للنوم يتطلب أن تنخفض درجة الجسم الأساسية. ففي الليالي الحارة للغاية والتي تزيد حرارتها عن 30 درجة، تنخفض معدلات النوم بما يزيد قليلاً عن 14 دقيقة. كما تزداد احتمالية الحصول على أقل من سبع ساعات من النوم مع ارتفاع درجات الحرارة.

    الدراسة اعتمدت على بيانات نوم عالمية مجهولة المصدر تم جمعها من أربطة المعصم لتتبع النوم. وتضمنت هذه البيانات 7 ملايين سجل نوم ليلا من أكثر من 47000 بالغ في 68 دولة عبر جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية، بما يشمل المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا والهند والمكسيك وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجربة واعدة لعلاج “المرض القاتل”.. والسلاح “فيروس”

    أجرى علماء هذا الأسبوع تجربة سريرية لعلاج شخص مصاب بالسرطان، بطريقة لم يتم اختبارها من قبل في مواجهة المرض القاتل.

    ويعتمد العلاج فيروسا مصمما لقتل الخلايا السرطانية بشكل انتقائي، مع تضخيم استجابة الجسم المناعية للسرطان.

    ويأمل العلماء في حال نجاح تجربتهم أن يساعد ذلك من يعاني أوراما سرطانية خطيرة، بالتعاون مع الأدوية الأخرى المعتمدة في علاج هذه الحالات.

    ويوصف الفيروس CF33-hNIS الذي يطلق عليه اسم “فاكسينيا”، واكتشفه باحثون بمركز “سيتي أوف هوب” بكاليفورنيا الأميركية، بأنه مذيب للأورام، أي أنه يفضل استهداف الخلايا السرطانية وإصابتها.

    ولا تقتصر فوائد هذا الفيروس على إصابة الخلايا السرطانية فحسب، ولكنه يجبرها على أن تصبح أكثر قابلية للتعرف عليها من قبل جهاز المناعة.

    وفي التجارب المبكرة على الحيوانات، تبين للعلماء أن الفيروس يقلل من حجم أورام سرطان القولون والرئة والثدي والمبيض والبنكرياس، حسبما ذكر موقع “غيزمودو”.

    وتعليقا على التجربة الجديدة الخاصة بالبشر، قال كبير الباحثين في مركز “سيتي أوف هوب”، البروفيسور في طب الأورام دانينغ لي: “حان الوقت الآن لتعزيز قوة العلاج المناعي، ونعتقد أن الفيروس فاكسينيا لديه القدرة على تحسين النتائج لمرضانا في معركتهم مع السرطان”.

    وسيتم اختبار “فاكسينيا” في المرحلة الأولى من التجارب على 100 مريض بالسرطان يعانون من أورام صلبة منتشرة أو متقدمة، وقد جربوا علاجين آخرين على الأقل.

    وسيكون هدف التجارب اختبار السلامة والجرعة المثلى للعلاج التجريبي، وليس إثبات نجاح العلاج بشكل قاطع، لكن الباحثين سيتابعون ما إذا كان المرضى يتجاوبون مع “فاكسينيا”، وما إذا كانت سرطاناتهم تتقدم، ومعدل نجاتهم على مدى السنوات القادمة لاحقا.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة.. انعقاد المناظرة الجهوية حول التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

    انعقدت، اليوم الثلاثاء بالداخلة، المحطة الثامنة من المناظرة الجهوية حول المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بهدف بلورة توصيات وتصورات تمكن من إرساء جامعة مغربية مستدامة ومتجددة. وتندرج هذه المناظرة الجهوية، المنظمة تحت شعار “معا، من أجل نموذج جديد للجامعة المغربية”، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، في إطار بلورة وتنزيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومن أجل التأسيس للإدماج الاجتماعي والاقتصادي والكفاءة والتميز الأكاديمي.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد والي جهة الداخلة – وادي الذهب عامل إقليم وادي الذهب لمين بنعمر، أن العمل على تحقيق أهداف المناظرة الجهوية حول المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، يقتضي الإنصات لكل الهيئات والفعاليات والانفتاح على كل الكفاءات لضمان إصلاح يحظى بإجماع كل الفئات المجتمعية.

    وأضاف السيد بنعمر أن إصلاح وتطوير التعليم العالي ينبغي أن يحتضن جميع التصورات الكفيلة بوضع مخطط وطني يساير تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في أفق خلق نموذج جديد للجامعة المغربية.

    من جانبه، سلط رئيس المجلس الجهوي، الخطاط ينجا، الضوء على الشراكات التي تجمع بين مجلس الجهة والجامعة ومساهمتها في الارتقاء بالتعليم العالي بالجهة، معربا عن استعداد مجلس الجهة للمساهمة الفعالة في دعم هذا المشروع الكبير لبلورة نظام للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار يستجيب لتطلعات أبناء هذه الجهة الواعدة.

    وأوضح السيد ينجا أن تدخلات مجلس الجهة للنهوض بقطاع التعليم العالي على صعيد الجهة همت إبرام اتفاقية شراكة مع جامعة ابن زهر لبناء وتجهيز المدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة (50 مليون درهم)، منها 12 مليون درهم للجهة، واتفاقيتين مع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة بكلفة إجمالية قدرها 5 ملايين درهم تضمنت عدة برامج ومشاريع.

    من جهته، أكد رئيس جامعة ابن زهر بأكادير، عبد العزيز بنضو، أن الجامعة لا تدخر جهدا من أجل بلوغ الأهداف المسطرة لتقديم عرض جامعي متنوع ومواكب للتنمية الجهوية يتماشى مع حاجيات المحيط السوسيو اقتصادي ودعم الإنتاج العلمي والابتكار، من خلال تحفيز التميز والاستحقاق وكذا تعزيز التعاون الجهوي والوطني والدولي، لتثمين البحث العلمي والابتكار بالجهة.

    وأضاف السيد بنضو أن أهمية هذه المناظرة تكمن في إشراك كل المكونات والفاعلين المتدخلين في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الذين يساهمون في خلق جامعة مواطنة تضطلع بدور فعال في مسار الإصلاح والتنمية والتطور الذي يتيح مأسسة تحول نوعي في مسار مخطط وطني لتسريع منظومة التعليم العالي.

    وجرى حفل افتتاح المناظرة، كذلك، بحضور رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة إدريس الكراوي، ورؤساء عدد من الجامعات المغربية، والقناصل والقناصل العامين المعتمدين بالداخلة، ومنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، وعدد من الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين وممثلي جمعيات المجتمع المدني، وأساتذة باحثين.

    وتمت برمجة أربع موائد مستديرة ضمن برنامج هذه المناظرة الجهوية، من أجل تعزيز التبادلات بين مختلف الفاعلين المعنيين حول مواضيع تهم “التنمية الجهوية”، و”الاندماج الاقتصادي”، و”الاندماج الاجتماعي”، و”التميز الأكاديمي والعلمي”.

    كما تم، بهذه المناسبة، التوقيع على العديد من اتفاقيات الشراكة بين جامعة ابن زهر ومختلف الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين وفعاليات المجتمع المدني وست جامعات مغربية، بهدف تعزيز دور الجامعة كقاطرة للتنمية الجهوية، تغطي العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك (التكوين والبحث العلمي والابتكار ونقل التكنولوجيا).

    وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم، على إثر المناظرات الجهوية، إعداد تقرير تركيبي عام يتضمن التوصيات الرئيسية المنبثقة عن الجلسات التشاورية مع كافة الأطراف، على أن يعرض هذا التقرير للمداولة والنقاش خلال المناظرة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تدق ناقوس الخطر.. مزيد من الأمراض في المستقبل

    حذر علماء من أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة في كوكبنا بسبب أزمة المناخ، سيزيد من مخاطر الإصابة بالمزيد من الأمراض لدى البشر والنباتات.

    وحسب ما ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست”، فإنه بعيدا عن فيروس كورونا، الذي أصاب ملايين الأشخاص حول العالم، هناك عدد لا يحصى من الكائنات المجهرية في الهواء، الذي نستنشقه على مدار الساعة، مشيرة إلى أن العديد منها يسبب أمراضا للبشر أو النباتات.

    وكشفت دراسة جديدة، قادها باحثون من سنغافورة والبرازيل وألمانيا، أنه مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة بسبب الاحتباس الحراري، ستتكاثر عوامل ظهور الأمراض في جميع أنحاء العالم، مما قد يهدد صحتنا وطعامنا.

    وإلى جانب الماء والتربة والبشر والحيوانات، يعدّ الهواء أيضا بيئة تعيش فيها مجموعة متنوعة من الكائنات الحية الدقيقة والمجهرية، مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات.

    وفي هذا الصدد، يقول البروفيسور يوآف يائير، عميد كلية الاستدامة في جامعة ريتشمان في إسرائيل: “عندما يُترك الخبز على المنضدة في المطبخ، سيتغير شكله في أيام قليلة.. من أين أتت الجراثيم التي تسببت في تغيّر شكلها؟ حسنا، إنها في الهواء طوال الوقت. كلنا نتنفس الهواء الذي يحتوي على كميات هائلة من الجزيئات”.

    ووجد البروفيسور ستيفان شوستر، أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة الجديدة، أن سكان سنغافورة يتنفسون ما بين 100 ألف ومليون من الكائنات الحية الدقيقة من حوالي 725 نوعا مختلفا كل يوم، ومعظمها غير ضار.

    وأضاف: “أكبر تركيز للكائنات الدقيقة في الهواء يكون في “الطبقة الحدودية” من الغلاف الجوي.. هذه هي الطبقة الدنيا من الغلاف الجوي، وهي الطبقة التي تلامس الأرض وسطح البحر.. أبعاد هذه الطبقة تختلف باختلاف العوامل.. فعلى سبيل المثال، حين تقع حوادث تلوث الهواء، من السهل تحديد هذه الطبقة الحدودية”.

    وخلصت الدراسة إلى أنه في “جو أكثر حرارة، سيزداد خطر ظهور الكائنات الدقيقة، وبالتالي ارتفاع خطر الإصابة بالأمراض، خاصة عند الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة”.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق علمي… نجاح إعادة إحياء عين ميت بعد 5 ساعات من الوفاة

    حقق علماء أمريكيون اختراقا علميا، وهو تمكنهم من إعادة عيون ميت إلى الحياة.‏

    وتمكنت الخلايا الحساسة للضوء في شبكية عين أحد الأموات الذي تبرع بها من الاستجابة للضوء، لمدة تصل إلى 5 ساعات بعد وفاته.

    وأظهر الاختبار الذي نشرت نتائجه في مجلة “Nature” العلمية أن عيون الميت أرسلوا إشارات “تشبه تلك المسجلة من الكائنات الحية”.

    وتشكل هذه الخلايا العصبية في شبكية العين جزءا من الجهاز العصبي المركزي، الذي يشمل الدماغ والنخاع الشوكي.

    ويثير هذا الاكتشاف الذي أجراه باحثون أمريكيون، إمكانية استعادة خلايا أخرى للجهاز العصبي المركزي في المستقبل.

    ومن أجل تحقيق نتائجهم العلمية، صمم العلماء وحدة نقل خاصة يمكنها إعادة الأكسجين والمواد المغذية الأخرى إلى العين بعد 20 دقيقة من إزالتها من متبرع متوفي.

    وقالت الكاتبة الرئيسية للدراسة، الدكتورة فاطمة عباس، من جامعة يوتا الأمريكية: “لقد تمكنا من إيقاظ الخلايا المستقبلة للضوء في البقعة البشرية، وهي جزء من شبكية العين المسؤولة عن رؤيتنا المركزية وقدرتنا على رؤية التفاصيل الدقيقة واللون”.

    وتابعت أنه “في العيون التي تم الحصول عليها لمدة تصل إلى 5 ساعات بعد وفاة المتبرع بالأعضاء، استجابت هذه الخلايا للضوء الساطع والأضواء الملونة وحتى ومضات الضوء الخافتة للغاية”.

    ويحرز البحث الجديد تقدما عن دراسة أجرتها جامعة ييل لعام 2019، والتي أعادت تشغيل أدمغة 32 من الخنازير المقطوعة الرأس، تم ذبحها قبل 4 ساعات، لكنها فشلت في إحياء النشاط في الخلايا العصبية لديهم.

    ويأمل معدو الدراسة الجديدة أن يؤدي هذا الاختراق العلمي إلى تسريع علاجات جديدة لفقدان البصر، وتحسين فهمهم لأمراض الدماغ.

    كما أعربوا عن أملهم أن يتم استخدام التجربة التي طوروها لدعم العيون بعد التبرع في أبحاث أخرى، وأن يتم إلهام المزيد من الناس للتبرع بأعينهم من أجل الأغراض العلمية.

    سبوتنيك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز غير مسبوق.. نباتات الأرض تنمو في تربة القمر

    زرع العلماء لأول مرة بذورا في تربة جلبوها من القمر وهي عبارة عن عينات تم أخذها خلال بعثات إدارة الطيران والفضاء (ناسا) في عامي 1969 و1972، في إنجاز يفتح آفاقا لاستخدام نباتات الأرض في بؤر استيطانية بشرية في عوالم أخرى.

    وقال باحثون، اليوم الخميس، إنهم زرعوا بذور عشبة مزهرة صغيرة تسمى “رشاد أذن الفأر” في 12 حاوية صغيرة في كل منها غرام واحد من تربة القمر “الثرى القمري” وشاهدوها وهي تنبت وتنمو.

    ويختلف الثرى القمري، ذي الجزيئات الحادة والقليل من المواد العضوية، اختلافا كبيرا عن تربة الأرض، لذلك لم يكن معروفا ما إذا كانت البذور ستنبت أم لا.

    وقالت آنا ليزا بول، أستاذة علوم زراعة نباتات البساتين، ومديرة المركز متعدد التخصصات لأبحاث التكنولوجيا الحيوية في جامعة فلوريدا والرئيسة المشاركة في الدراسة التي نشرتها مجلة “كوميونيكشنز بيولوجي”: “يمكن للنباتات أن تنمو في الثرى القمري (تربة القمر). هذه العبارة البسيطة لها معنى كبير وتفتح الباب لاستكشاف المستقبل باستخدام الموارد الموجودة على القمر والمريخ على الأرجح”.

    وكان نموها أضعف من النباتات على تربة الأرض. وكانت أيضا أبطأ نموا وأصغر حجما بشكل عام، وكانت جذورها أشد تقزما وتظهر عليها سمات تدل على الإجهاد مثل صغر حجم الأوراق ولونها الأسود المشوب بمسحة حمراء داكنة، وهو شيء غير معتاد بالنسبة للنباتات التي تنمو نموا صحيا.

    كما ظهرت عليها علامات جينية تدل على هذا الإجهاد، بصورة تشبه ما يترتب على تفاعلات النبات مع الملح والمعادن وتعرضها لعمليات الأكسدة. رغم ذلك كان نمو النباتات، بالنسبة للباحثين، “شيئا رائعا”.

    وقال روب فيرل، الرئيس المشارك في الدراسة، وهو مساعد نائب رئيس جامعة فلوريدا للأبحاث: “تعد رؤية النباتات وهي تنمو إنجازا لأنها تعني أن بإمكاننا الذهاب إلى القمر وزراعة طعامنا وتنظيف هوائنا وإعادة تدوير مياهنا باستخدام النباتات بنفس الطريقة التي نستخدمها بها هنا على الأرض”.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره