Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • أميركا تسجل أول إصابة بشرية مؤكدة بإنفلونزا الطيور

    ثبتت إصابة أحد نزلاء سجن كولورادو بإنفلونزا الطيور في أول إصابة بشرية مؤكدة بالمرض الذي أدى إلى نفوق ملايين الدجاج والديك الرومي، لكن المسؤولين الفيدراليين الأميركيين يقولون إنهم ما زالوا لا يرون تهديدا يذكر لعامة الناس.

    وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، مساء الخميس، إن الرجل الذي ثبتت إصابته كان في برنامج ما قبل الإفراج وكان يساعد في إخراج الدجاج من مزرعة مصابة.

    وقال مسؤولو الصحة العامة ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في بيان، إن الرجل، الذي كان دون سن الأربعين، أبلغ عن الإرهاق لبضعة أيام لكنه تعافى منذ ذلك الحين.

    وتم عزل الرجل ويعالج بدواء مضاد للفيروسات.

     

    وأظهر أشخاص آخرون شاركوا في عملية إزالة الطيور في كولورادو نتائج سلبية، لكن تمت إعادة اختبارهم بدافع الحذر الشديد.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن قمة الطاقة العالمية « World Power-to-X Summit »

    أعلن معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة عن تنظيم القمة العالمية للطاقة (World Power-to-X Summit)، في الفترة من 22 إلى 24 يونيو، بمراكش، وذلك بهدف مدارسة الاستراتيجيات المبتكرة في مجال الهيدروجين الأخضر.

    وأوضح المعهد، على موقعه الإلكتروني وصفحته في موقع (LinkedIn)، أن هاته التظاهرة المنظمة بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية سيشهد مشاركة عدد من صناع القرار السياسي والصناعي والخبراء الذين سيتداولون، خلال الندوات والجلسات رفيعة المستوى، حول الإمكانات التي ينطوي عليها الهيدروجين الأخضر ومشتقاته.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن برنامج هذا اللقاء المخصص للطاقة النظيفة يشمل عدة محاور، تتمثل في « الاقتصاد وفرص الاستثمار: اقتصاد Power-to-X: نقطة انطلاق لشراكة جديدة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي »، و »الإطار المرجعي الدولي: ما هي القطاعات التي ستغطي الجزء الأكبر من حجم الطلب؟ وما هي أسواق التصدير الرئيسية المحتملة؟ »، و »تكامل الطاقات المتجددة: أي تحديات بخصوص الأسعار؟ ».

    وسينكب المشاركون أيضا على مناقشة موضوعات؛ من قبيل « آفاق السوق: ما مدى توفر أسواق لترويج منتجات « Power-to-X »؟ وضمن أي جدول زمني؟ »، و »التحديات التكنولوجية: كيف لابتكارات الهيدروجين أن تسهم في استدامة تحول الطاقة؟ »، و »مقياس Power-to-X: أي تحديات يواجهها التحول الصناعي إلى سلسلة القيمة Power-to-X؟ ».

    كما يتضمن برنامج اللقاء محاور بخصوص « الوقود الأخضر: إزالة الكربون من عملية التنقل عبر الهيدروجين… هل سيحدث الهيدروجين ثورة في صناعة التنقل؟ »، و »بناء واحة الهيدروجين »، و »تمويل وتنظيم Power-to-X ».

    وتعتبر القمة العالمية للطاقة (World Power-to-X Summit) منصة للنقاش حول العصر الجديد للطاقة النظيفة القائمة على الهيدروجين الأخضر، مع الاهتمام، أساسا، بتوحيد الجهود وتقديم إجابات ملموسة للتحديات المختلفة المرتبطة بتطوير الطاقات الجديدة في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرضى ضغط الدم.. اختبار حقنة تريحكم من تناول الأدوية يوميا

    يختبر فريق من العلماء في بريطانيا علاجا لمرض ضغط الدم، عن طريق الحقن مرتين في السنة، وهو ما سيمكن من إنهاء الحاجة إلى الحبوب اليومية التي يتناولها الملايين حول العالم بحلول عام 2025.

    وكشفت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية، أن هذا الفريق التابع لجامعة كوين ماري بلندن (QMUL) يختبر الآن حقنة تعطى مرة واحدة كل 6 أشهر لـ 630 متطوعا، وإذا ثبت أن الدواء آمن وفعال، فإنه يمكن أن يحدث ثورة في كيفية التحكم في ضغط الدم لدى المرضى المعرضين لخطر كبير.

    وأكدت الدراسة، التي يدعمها المعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية، أن الدواء الذي يحمل اسم زيليبيزيران (Zilebesiran)، والذي تصنعه شركة (Alnylam Pharmaceuticals) ومقرها الولايات المتحدة، يعمل عن طريق استهداف هرمون رئيسي ينتجه الكبد، ويأمل الخبراء أن يكون متاحا على نطاق واسع في غضون 3 إلى 5 سنوات .

    وأظهرت تجارب المرحلة الأولى التي أجريت على 84 مريضا أن جرعة واحدة قللت من تركيز الهرمون في دماء المرضى بنسبة 90 في المائة على الأقل بعد 3 أسابيع، واستمر التأثير بعد 12 أسبوعا، ما أعطى العلماء الأمل في أن الدواء يمكن أن يتحكم في مستويات ضغط الدم لفترات طويلة.

    وقال الدكتور مانيش ساكسينا، الذي يقود الدراسة ونائب المدير الإكلينيكي في جامعة كوين ماري بلندن « إننا متحمسون لتجربة هذا النهج الأول من نوعه للبحث إذا كان آمنا وفعالا لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا يمكن حل التحديات الصحية على هذا النطاق من قبل شخص أو كيان واحد بمفرده »، مضيفا « يسعدنا العمل جنبا إلى جنب مع شركة Alnylam والجمع بين خبراتنا على أمل تغيير الطب الحديث ».

    يشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم هو أكبر سبب منفرد لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويعرف باسم « القاتل الصامت »، لأن أعراضه غالبا ما تمر دون أن يلاحظها أحد حتى فوات الأوان، ويمكن أن يؤدي الضغط على جدران الشرايين إلى إتلاف الأعضاء، مع مضاعفات تشمل فقدان البصر والخرف وفشل القلب وتمدد الأوعية الدموية وأمراض الكلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطل فني مفاجئ يضرب موقع الواتساب

    تعرض مواقع التواصل الاجتماعي «واتس اب»، مساء اليوم، لعطل فني مفاجئ أدى إلى توقف الحساب عن العمل ببعض البلدان.

    وتسبب العطل الفني في خلل بالوصول إلى التطبيق، وهو ما دفع المستخدمون لإطلاق هاشتاج #الواتساب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من خطورة “مواد كيميائية” على الكبد

    وجدت دراسة حديثة أن هناك صلة بين التعرض للمواد الكيميائية وتلف الكبد، فضلا عن إصابة محتملة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

    وحسب ما ذكرت صحيفة “ذا هل” الأميركية، فإن علماء خلصوا إلى أن التعرض لمدة طويلة للمركبات الكيميائية، المعروفة أيضا باسم “PER-” أو “PFAS “، يرتبط بمستويات مرتفعة من إنزيم الكبد المسمى “ALT”، والذي يعمل كمؤشر حيوي لتلف الكبد.

    وقام المؤلفون بتجميع نتائج أكثر من 100 دراسة أجريت على البشر والقوارض، ووجدوا أن ثلاثة من أكثر أنواع المركبات الكيميائية شيوعا لدى البشر (PFOA وPFOS وPFNA )، كلها مرتبطة بمستويات مرتفعة من إنزيم الكبد.

    وقالت ليدا شاتزي، أستاذة علوم السكان والصحة العامة في كلية “كيك” للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا، في بيان: “هناك اهتمام متزايد بالآثار الصحية طويلة المدى للتعرض لـ”السلفونات المشبعة بالفلور (PFAS)”.

    وتوجد “PFAS” في رغوة مكافحة الحرائق، وفي مجموعة متنوعة من المنتجات المنزلية، مثل المقالي غير اللاصقة والملابس المقاومة للماء ومستحضرات التجميل.

    وفي وقت سابق، حدد العلماء “صلة محتملة” بين هذه المركبات الكيميائية وارتفاع الكوليسترول والتهاب القولون وأمراض الغدة الدرقية وسرطان الكلى.

    وذكرت شاتزي: “دراستنا هي الأولى من نوعها التي تؤسس لهذا الرابط بين PFAS وتلف الكبد.. إضافة إلى ذلك، هناك أيضا ارتباط محتمل لهذه المواد بمرض الكبد الدهني غير الكحولي”.

    وكان هذا النوع من المواد الكيميائية دائما مثار أبحاث ودراسات نظرا لميلها للتحلل ببطء والتراكم في البيئة والأنسجة البشرية، بما في ذلك الكبد.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوقت قد لا يكون موجودا على الإطلاق وفقا للفيزياء!

    هل الوقت موجود؟، قد تبدو الإجابة عن هذا السؤال واضحة: بالطبع موجود! فقط انظر إلى التقويم أو الساعة.

    لكن التطورات في الفيزياء تشير إلى أن عدم وجود الوقت هو احتمال مفتوح، ويجب أن نتعامل معه بجدية.

    كيف يمكن أن يكون، وماذا يعني ذلك؟، سيستغرق شرح الأمر بعض الوقت، لكن لا تقلق: حتى لو لم يكن هناك وقت، فستستمر حياتنا كالمعتاد.

    أزمة في الفيزياء

    خلال القرن الماضي أو نحو ذلك، قام باحثون بشرح الكون بنظريتين فيزيائيتين ناجحتين للغاية: النسبية العامة وميكانيكا الكم.

    وتصف ميكانيكا الكم كيفية عمل الأشياء في عالم صغير للغاية من الجسيمات وتفاعلات الجسيمات. وتصف النسبية العامة الصورة الكبيرة للجاذبية وكيفية تحرك الأجسام.

    وتعمل كلتا النظريتين بشكل جيد للغاية في حد ذاتها، ولكن يعتقد أن الاثنين يتعارضان مع بعضهما البعض. وعلى الرغم من أن الطبيعة الدقيقة للصراع مثيرة للجدل، يتفق العلماء عموما على ضرورة استبدال النظريتين بنظرية جديدة أكثر عمومية.

    ويريد الفيزيائيون إنتاج نظرية “الجاذبية الكمية” التي تحل محل النسبية العامة وميكانيكا الكم، مع تحقيق النجاح غير العادي لكليهما. وتشرح مثل هذه النظرية كيف تعمل الصورة الكبيرة للجاذبية على مقياس مصغر للجسيمات.

    الوقت في الجاذبية الكمية

    اتضح أن إنتاج نظرية الجاذبية الكمومية أمر صعب للغاية. وإحدى المحاولات للتغلب على الصراع بين النظريتين هي نظرية الأوتار. وتستبدل نظرية الأوتار الجسيمات بأوتار تهتز في ما يصل إلى 11 بعدا.

    ومع ذلك، تواجه نظرية الأوتار صعوبة أخرى. وتوفر نظريات الأوتار مجموعة من النماذج التي تصف الكون على نطاق واسع مثل كوننا، وهي لا تقدم أي تنبؤات واضحة يمكن اختبارها بالتجارب لمعرفة النموذج الصحيح.

    وفي الثمانينيات والتسعينيات، أصبح العديد من الفيزيائيين غير راضين عن نظرية الأوتار وتوصلوا إلى مجموعة من الأساليب الرياضية الجديدة للجاذبية الكمومية.

    ومن أبرز هذه الجاذبية الكمية الحلقية، اقتراح أن نسيج المكان والزمان يتكون من شبكة من القطع الصغيرة جدا أو “الحلقات” المنفصلة. وأحد الجوانب الرائعة للجاذبية الكمومية الحلقية هو أنه يبدو أنه يقضي على الوقت تماما. والجاذبية الكمية الحلقية ليست وحدها في إلغاء الزمن: يبدو أن عددا من الأساليب الأخرى تزيل الوقت باعتباره جانبا أساسيا من جوانب الواقع.

    وقت الظهور

    نحن نعلم أننا بحاجة إلى نظرية فيزيائية جديدة لشرح الكون، وأن هذه النظرية قد لا تتعلق بالوقت. ولنفترض أن مثل هذه النظرية تبين أنها صحيحة. هل يتبع ذلك الوقت غير موجود؟. إنه معقد، ويعتمد على ما نعنيه بالوجود.

    ولا تتضمن نظريات الفيزياء أي طاولات أو كراسي أو أشخاص، ومع ذلك ما زلنا نقبل وجود الطاولات والكراسي والأشخاص. لماذا؟ لأننا نفترض أن مثل هذه الأشياء توجد على مستوى أعلى من المستوى الموصوف في الفيزياء.

    ونقول إن الجداول، على سبيل المثال، “تنبثق” من الفيزياء الأساسية للجسيمات التي تدور حول الكون.

    ولكن بينما لدينا فكرة جيدة عن كيفية صنع الجدول من الجسيمات الأساسية، فليس لدينا أي فكرة عن كيفية “صنع” الوقت من شيء أكثر أهمية.

    لذلك ما لم نتمكن من التوصل إلى وصف جيد لكيفية ظهور الوقت، فليس من الواضح أنه يمكننا ببساطة افتراض وجود الوقت. وقد لا يوجد الوقت على أي مستوى. إن القول بأن الوقت غير موجود على أي مستوى يشبه القول بأنه لا توجد جداول على الإطلاق.

    وقد تكون محاولة البقاء في عالم خال من الجداول أمرا صعبا، لكن الإدارة في عالم بلا وقت تبدو كارثية بشكل إيجابي. وحياتنا كلها مبنية على الزمن. ونخطط للمستقبل في ضوء ما نعرفه عن الماضي. ونحن نحمل الناس مسؤولية أخلاقية عن أفعالهم السابقة، مع التركيز على توبيخهم لاحقا.

    ونعتقد أننا وكلاء (كيانات يمكنها القيام بأشياء) جزئيا لأنه يمكننا التخطيط للتصرف بطريقة من شأنها إحداث تغييرات في المستقبل.

    ولكن ما هو الهدف من العمل لإحداث تغيير في المستقبل عندما، بالمعنى الحقيقي للغاية، لا يوجد مستقبل للعمل من أجله؟. ما الهدف من معاقبة شخص ما على فعل سابق، عندما لا يكون هناك ماض وهكذا، على ما يبدو، لا يوجد مثل هذا الفعل؟.

    ويبدو أن اكتشاف عدم وجود الوقت سيؤدي إلى توقف العالم بأسره. ولن يكون لدينا أي سبب للنهوض من السرير.

    وهناك طريقة للخروج من هذه الفوضى. في حين أن الفيزياء قد تقضي على الوقت، يبدو أنها تترك السببية كما هي: المعنى الذي يمكن أن يؤدي فيه شيء إلى شيء آخر.

    وربما ما تخبرنا به الفيزياء، إذن، هو أن السببية وليس الوقت هو السمة الأساسية لكوننا.

    ومن الممكن إعادة بناء الشعور بالفاعلية بالكامل من منظور سببي. وعلى الأقل، هذا ما ناقشه سام بارون، الأستاذ المشارك من الجامعة الكاثوليكية الأسترالية، وكريستي ميلر وجوناثان تالانت، في كتابهم الجديد.

    ويقترحون أن اكتشاف عدم وجود الوقت قد لا يكون له تأثير مباشر على حياتنا، حتى أثناء دفع الفيزياء إلى عصر جديد.

    المصدر: روسيا اليوم عن ساينس ألرت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي أسباب وتداعيات خروج تويتر من البورصة؟

    ستخرج تويتر من البورصة بعدما اشتراها إيلون ماسك. ومن شأن هذه العملية التي غالبا ما تلجأ إليها شركات تعاني ضعفا، توفير هامش مناورة أكبر بجعلها بمنأى عن قيود السوق لكن نجاح هذه الخطوة ليس مضمونا.

     تكتيك منتشر

    غالبا ما تحتل شركة تدخل البورصة عناوين الصحف لجمع الأموال أو السماح لمؤسسيها أو المستثمرين فيها وموظفيها ببيع أسهمهم. لكن يحصل أيضا بانتظام أن تنسحب شركات من البورصة من أجل تصحيح وضعها مع احتمال أن تعيد إدراج  اسهمها في السوق.

    مايكل ديل أخرج الشركة التي تحمل اسمه من البورصة العام 2013 في ظل تراجع الإقبال على الحواسيب المكتبية معتبرا أنها ستكون “أكثر مرونة وقدرة على ريادة الأعمال”. وعادت شركة “ديل” إلى وول ستريت بعد خمسة أعوام بعدما صححت وضعها.

    وفي تجربة لم تلق النجاح نفسه، اتفق رجل الأعمال الأميركي وارن بافيت العام 2013 مع شركة 3G البرازيلية لسحب شركة “هاينز” المصنعة للكاتشاب من البورصة وقد دمجت بعد ذلك مع مجموعة “كرافت”. إلا أن سعر سهم الشركة الجديدة في البورصة أقل بنسبة 40 % مقارنة مع سعره عند بدء طرحه العام 2015.

    وتشتري شركات استثمار في رأس المال بانتظام شركات مدرجة في البورصة أملا بتحقيق أرباح عبر إجراءات جذرية مثل عمليات صرف واسعة أو عبر دمجها بشركة أخرى تملكها.

    لكن في ما يتعلق بتويتر، تبقى نوايا إيلون ماسك مبهمة. فقد تحدث أغنى أغنياء العالم مرارا عن نيته الدفاع عن حرية التعبير من خلال تعديل بعض الوظائف في شبكة التواصل الاجتماعي هذه، لكنه لم يطرح حتى الآن أي استراتيجية اقتصادية محددة.

     ضغوط أقل؟  

    من خلال الانسحاب من البورصة، تفلت الشركة من ضغوط متعددة من جانب المساهمين والرأي العام “الذين يفرضون بحسب الفكرة السائدة الكثير من القيود على الإدارة ويمنعونها من استخدام رأسمالها بطريقة فاعلة” على ما يشير وليام لي كبير خبراء الاقتصاد في معهد ميلكن.

    لكن بعد سحب شركة من البورصة يصبح المالكون الجدد عموما “أكثر تشددا على صعيد عوائد الاستثمارات”.

    ويرى أن الفرق يكمن في أن الشركة المدرجة أسهمها في البورصة يجب أن تراعي مساهمين يهتمون بمسائل التنوع والبيئة وسلم الأجور بين أمور أخرى. أما شركة الاستثمارات فتركز خصوصا على الجانب العملاني والمالي.

    وينبغي على تويتر خصوصا تسديد قروض منحت لإيلون ماسك لتمويل هذه العملية على ما يشير غريغوري فولوخين مدير محفظة استثمارات في Meeschaert Financial Services. وأضاف أن المجموعة لن تتمكن على الأرجح أقله على المدى القصير، من التخلي عن الإعلانات كما اقترح ماسك.

    مزيد من الوقت والحرية 

    ويؤكد فولوخين أنه في ظل عين وول ستريت الساهرة التي غالبا ما تطلب نتائج فورية، تعاني الشركات “غالبا من صعوبات في المضي قدما” لأنها لا تملك بالضرورة هامش اختبار منتجات جديدة.

    فالشركة غير المدرجة في البورصة ليست مضطرة إلى نشر نتائجها الربعية والخضوع لشروط الهيئة الناظمة للأسواق المالية في الولايات المتحدة SEC.

    ولا يسعى إيلون ماسك إلى تحقيق ربحية على المدى القصير كما أثبت ذلك مع شركات “تيسلا” و”سبايس اكس” أو مبادرات أخرى.

    كذلك لا يكبل نفسه بالقواعد الاعتيادية على ما يشير وليام لي. فامام الدعوات لمداراة ما هو معمول به ومراعاة البيئة يقول إيلون ماسك “على الأرجح في قرارة نفسه: تبا لكل ذلك! سأسحب الشركة من البورصة وأديرها بالطريقة التي اعتبرها المثلى” على ما يؤكد الخبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة التنمية الرقمية ومديرية الأمن الوطني تطلقان خدمة التعريف الإلكتروني وإثبات الهوية

    أطلقت وكالة التنمية الرقمية، بشراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الإثنين بالرباط، خدمة التعريف الإلكتروني وإثبات الهوية المرتكزة على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية.

    ويندرج إطلاق هذه الخدمة الجديدة، في إطار المجهودات المبذولة والرامية إلى تعزيز الثقة الرقمية وإرساء إطار ملائم قصد تحقيق تنمية رقمية مسؤولة ومندمجة في المغرب.

    وترتكز هذه الخدمة الجديدة على منصة وطنية موثوق بها، تم تطويرها من طرف المديرية العامة للأمن الوطني لهذا الغرض، وتتيح هذه الخدمة لمختلف الهيئات والمؤسسات العمومية والخاصة التحقق من هوية الأشخاص الذاتيين الراغبين في الولوج إلى الخدمات الرقمية عن بعد، وذلك من خلال التعريف وإثبات هوية مستعملي الخدمات الرقمية، وتوفير المعطيات الشخصية بشكل دقيق من خلال البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، والاشتراك والاستفادة من خدمات متنوعة عن بعد.

    وخلال تدخله خلال حفل أقيم بالمناسبة بحضور ممثلي العديد من المصالح الوزارية ووكالات التقنين والمؤسسات العمومية والمنظمات والفدراليات المهنية القطاعية، قال المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الادريسي الملياني، إن جائحة كوفيد -19 أظهرت أن التحول الرقمي يكتسي طبيعة استعجالية، لأنها كشفت المهارات الرقمية للإدارات والمواطنين والمقاولات.

    وأضاف أن هذه الآلية الجديدة، التي توجد في قلب عملية تطوير الرقمنة، تشكل شرطا أساسيا لظهور إدارة رقمية في خدمة المواطن واقتصاد تنافسي ومجتمع متصل وتكاملي.

    وأشار إلى أنه من خلال مكافحة الجرائم الإلكترونية والاحتيال وحماية المعطيات الشخصية والحياة الخاصة للمواطنين، تضع هذه الخدمة المواطن في قلب العملية من خلال إتاحة الفرصة لمقدمي الخدمات، في القطاع العمومي والخاص، للاستفادة من منصة وطنية موثوق بها لتحويل مسار المستخدمين الخاصة بهم، مؤكدا التزام الوكالة من خلال مقاربة تشاركية لدعم جميع مكونات المنظومة الرقمية في العملية لتقديم خدمة رقمية مبتكرة وفعالة وآمنة.

    من جانبه، أكد مدير نظام المعلومات والاتصال بالمديرية العامة للأمن الوطني لحسن غانيم، أنه مع إزالة الطابع المادي للإجراءات، فإن المؤسسات تتجه إلى البحث عن حلول تقدم الإثبات عبر الإنترنت والتي تجعل من الممكن حماية نفسها من مخاطر انتحال الهوية والاحتيال، مضيفا أن المديرية تقدم اليوم إجابة من خلال ورش تحديث البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية.

    وفي هذا الصدد، أشار غانيم إلى إنه تم توسيع وظائف البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية ليس فقط لتأمين الهوية المادية، ولكن أيضا لتحديد الهوية وإثباتها في العالم الرقمي، مما يتيح للمواطنين إقامة علاقات ثقة مع مقدمي الخدمات عبر الإنترنت، سواء في القطاع العام أو الخاص، أخذا بعين الاعتبار أن هذه العلاقة يتم تنظيمها من خلال منصة وطنية موثوق بها، وهي منصة سيادية تضمن العلاقات بمستوى عال من السلامة والشفافية وحماية المعطيات الشخصية.

    من جهته، قال الكاتب العام للوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أحمد العمومري، إن هذه الخدمة الجديدة “تؤكد التزامنا في الديناميات التي تعيشها المملكة في مجال الابتكار في ما يتعلق برقمنة الخدمات العمومية، وذلك تماشيا مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي دعا إلى تحقيق تنمية شاملة ومندمجة تتيح للمغرب تبوأ مكانته اللائقة في عالم متحول بفعل الثورة الرقمية”.

    وشدد على أنه من خلال تسهيل الولوج إلى الخدمات، فإن هذه الآلية الجديدة لتحديد وإثبات مستعملي الخدمات الرقمية ستقلص من مخاطر الاحتيال وانتحال الهوية للسماح للمواطنين المغاربة بالتفاعل عبر الإنترنت بشكل آمن وفي احترام للحياة الخاصة، مضيفا أنها تشكل ضمانة للمستخدمين وستجعل من الممكن تسريع تطوير واعتماد خدمات رقمية جديدة.

    أما رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، فذكر بأن اللجنة أصدرت في عام 2020 مشاورة توصي بعدم تخزين معطيات الاستخدام في نفس مكان معطيات تحديد الهوية، ما يسمح بحماية أفضل لمعطيات المواطنين.

    وسجل أن اللجنة جربت لاحقا حل المديرية العامة للأمن الوطني، التي بدأت بالفعل في العمل على هذا الموضوع ولاحظت أن المنصة الوطنية الموثوق بها كانت تصورا قابلا للتطبيق لصالح العديد من الاختبارات التي أجريت على المؤسسات البنكية وأعطت نتائج مرضية.

    وأضاف “اتفقنا على أن استخدام منصة وطنية موثوق بها والمخصصة لتحديد الهوية كان مفيدا للمنظومة الرقمية”.

    وجرى بالمناسبة، التوقيع على اتفاقية شراكة بين وكالة التنمية الرقمية والمديرية العامة للأمن الوطني لتقديم هذه الخدمة الجديدة وتيسير استغلالها في أفضل الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشريع تاريخي لتنظيم عمل القطاع الرقمي

    أنجز الاتحاد الأوروبي، السبت 23 أبريل 2022، تشريعا “تاريخيا” لتنظيم عمل القطاع الرقمي بعد نقاشات استمرت ما يقرب من سنة ونصف سنة، ما من شأنه تحسين جهود المكافحة على أصعدة مختلفة بينها الدعوات إلى العنف أو حملات التضليل أو تقليد المنتجات.

    من شأن هذا النص زيادة حس المسؤولية لدى المنصات الرقمية العملاقة مثل فيسبوك وأمازون، من خلال إجبارها على إزالة المحتوى غير القانوني والتعاون مع السلطات.
    اتفاق تاريخي
    ورحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين عبر تويتر بهذا الاتفاق واصفة إياه بأنه “تاريخي”، وقالت إن “قواعدنا الجديدة ستحمي مستخدمي الإنترنت، وتضمن حرية التعبير والفرص للشركات”.
    ويشكل قانون الخدمات الرقمية جزءا من اثنين تضمنتهما خطة رئيسية قدمتها في دجنبر 2020 المفوضة الأوروبية لشؤون المنافسة مارغريته فيستاغر ونظيرها لشؤون السوق الداخلية تييري بروتون.
    وكان الجزء الأول من الخطة، قانون الأسواق الرقمية الذي يتناول الممارسات المنافية للمنافسة، قد أنجز في نهاية مارس.
    ويحدث قانون الخدمات الرقمية من جانبه المذكرة المتعلقة بالتجارة الإلكترونية، الصادرة قبل عقدين من الزمن عندما كانت المنصات العملاقة لا تزال في بداياتها. ويرمي القانون إلى وضع حد لمجالات الخروج على القانون والانتهاكات على الإنترنت.
    وغالبا ما تصدرت تجاوزات الشبكات الاجتماعية عناوين الأخبار. ومن الأمثلة على ذلك، قتل المدرس سامويل باتي في فرنسا بعد حملة كراهية ضده في أكتوبر 2020، وهجوم متظاهرين على مبنى الكابيتول بالولايات المتحدة في يناير 2021، في عملية خطط لها جزئيا على فيسبوك وتويتر.
    ويتعلق الجانب المظلم للإنترنت أيضا بمنصات البيع التي تجتاحها منتجات مزيفة أو غير مستوفية للمواصفات، والتي يمكن أن تكون خطيرة، مثل ألعاب الأطفال التي لا تفي بمعايير السلامة.
    إزالة أي محتوى غير قانوني
    تنص القواعد الجديدة على الالتزام “على وجه السرعة” بإزالة أي محتوى غير قانوني (بحسب القوانين الوطنية والأوروبية) بمجرد أن تأخذ المنصة علما بوجوده على صفحاتها.
    كما تلزم الشبكات الاجتماعية على تعليق حسابات المستخدمين الذين ينتهكون القانون “بشكل متكرر”.
    سيلزم قانون الخدمات الرقمية مواقع التجارة الإلكترونية على التحقق من هوية مورديها قبل عرض منتجاتهم.
    ويحظر القانون الواجهات المضللة التي تدفع مستخدمي الإنترنت نحو إعدادات حساب معينة أو خدمات مدفوعة معينة.
    في صلب المشروع، فرضت التزامات جديدة على “المنصات الكبيرة جدا “، أي التي تضم “أكثر من 45 مليون مستخدم نشط” في الاتحاد الأوروبي، وهي حوالي عشرين شركة لم تحدد قائمتها لكنها ستشمل المجموعات الخمس الكبرى المعروفة بـ”غافام” (غوغل وآبل وفيسبوك وأمازون ومايكروسوفت) إضافة إلى تويتر وربما تيك توك وبوكينغ.
    وسيتعين على هذه الجهات أن تقوم بنفسها المخاطر المرتبطة باستعمال خدماتها ووضع الوسائل المناسبة لإزالة المحتوى الإشكالي. كما ستفرض على هذه الشركات زيادة الشفافية بشأن بياناتها والخوارزميات المعتمدة لتقديم توصيات للمستخدمين.
    وستخضع هذه الجهات للتدقيق مرة سنويا من جانب هيئات مستقلة كما ستوضع تحت إشراف المفوضية الأوروبية التي قد تفرض عليها غرامات تصل إلى 6% من مبيعاتها السنوية في حال تكرار الانتهاكات.
    الاستهداف الإعلاني
    ويحظر قانون الخدمات الرقمية خصوصا استخدام البيانات المتعلقة بالآراء السياسية لغرض الاستهداف الإعلاني.
    هذا النص “هو الأول من نوعه في العالم على صعيد التنظيم الرقمي”، على ما أكد المجلس الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي.
    وقال المجلس في بيان إن القوانين الجديدة “تكرس مبدأ أن ما هو غير قانوني خارج الإنترنت يجب أن يكون أيضا كذلك على الإنترنت”.
    ودعت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون الاتحاد الأوروبي مساء الخميس إلى تبني هذا التشريع الجديد “لدعم الديموقراطية العالمية قبل فوات الأوان”.
    وقالت “لقد عملت منصات التكنولوجيا لفترة طويلة جدا على تضخيم التضليل الإعلامي والتطرف من دون مساءلة”.
    وقال المجلس الأوروبي إنه في سياق الحرب في أوكرانيا وحملات التضليل التي تتكاثر خلالها، أضاف المشرعون “آلية استجابة للأزمات”. وبتفعيل هذا التشريع الجديد بقرار من الهيئة، فإنه سيمكن من اتخاذ إجراءات “متناسبة وفعالة” ضد المنصات الكبرى التي تسهم في نشر أخبار كاذبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأسيس أول جمعية مهنية خاصة بالأمن السيبراني والثقة الرقمية في المغرب

    قام مهنيون في قطاع الأمن السيبراني والثقة الرقمية، مؤخرا، بإحداث (MorTrust)، وهي أول جمعية مهنية في خدمة الأمن السيبراني والثقة الرقمية في المغرب.

    وأوضح بلاغ للجمعية، أن (MorTrust)، المكونة من مقاولات مبتكرة ورائدة في مجال أنشطتها، تهدف إلى تطوير قطاع الأمن السيبراني بكل مكوناته وتعزيز القوانين والتنظيمات الخاصة بهذا القطاع، مع المساهمة في تطوير وتعزيز قطاع الأمن الرقمي في البلد.

    وأضاف المصدر أن الأمر يتعلق بدائرة للتفكير والخبرة والتبادلات حول قضايا الثقة والأمن الرقميين، وذلك بهدف مزدوج: أن تساهم الجمعية في نشر ثقافة الأمن الرقمي، وأن تكون الم حاور الرئيسي للفاعلين العموميين والخواص في هذا الموضوع.

    ونقل البلاغ عن رئيس (MorTrust)، كريم حمداوي، قوله إن “الجمعية تهدف إلى تمثيل مهنة الأمن السيبراني والثقة الرقمية، وتثمين دورها، وإبراز أهمية هذه المهنة والاعتراف بها على الصعيدين الوطني والدولي”.

    وأشار إلى أن الجمعية تعتزم أيضا ربط المقاولات الناشئة المغربية الواعدة والمبتكرة في مجال الأمن السيبراني بالسوق العالمية، كما تسعى إلى أن تصبح ملتقى لتعزيز فرص الأعمال في هذا المجال.

    من جهة أخرى، سجل البلاغ أنه “نشهد اليوم وعيا قويا متزايدا حول أهمية الاستقلال الرقمي والسيادة الرقمية في كل من القطاعين الخاص والعام”.

    وذكر المصدر في هذا السياق بأنه تم تعزيز الترسانة القانونية في المغرب من خلال اعتماد القانون رقم 05.20 المتعلق بالأمن السيبراني، الذي صدر مرسومه عام 2021، والذي يهدف إلى إنشاء إطار قانوني يسمح بتعزيز أمن أنظمة المعلومات في إدارات الدولة، والجماعات الترابية، والمؤسسات والمقاولات العمومية، وكل شخص اعتباري آخر يدخل في حكم القانون العام، وكذا شركات الاتصالات، كما يضع أحكاما أمنية خاصة تطبق على البنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره