Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • تطوير “عيون إلكترونية” تمنح الملايين أملا في استعادة البصر

    حقق فريق من الباحثين الأستراليين اختراقا علميا حديثا في تقنية عين إلكترونية يمكنها أن تمنح القدرة على البصر للملايين الذين يعانون من شكل من أشكال ضعف البصر.

    وأجرى الباحثون في جامعة سيدني وجامعة نيو ساوث ويلز بنجاح تجارب زرع عين الكترونية على الأغنام.

    ومنحت التقنية الحديثة قطيعا صغيرا من الأغنام “بصرا حادا بشكل استثنائي”، باستخدام عيون آلية تم زرعها جراحيا خلف شبكية العين.

    ووجدت التجربة أن الأغنام، التي أمضت ثلاثة أشهر في العام الماضي بالعيون الآلية الاصطناعية، استعادت الرؤية الجزئية، وبقيت التقنية متوافقة مع أجساد الأغنام، ونتيجة لذلك، قدم الفريق الآن طلبا لبدء اختبار الزرع على المرضى من البشر.

    ويقول صموئيل إغنبرجر، مهندس الطب الحيوي الذي عمل على الزرع: “لم تكن هناك تفاعلات غير متوقعة من الأنسجة المحيطة بالجهاز، ونتوقع أن تظل في مكانها لسنوات عديدة”.

    وأضاف باحث آخر: “وجدنا أن الجهاز له تأثير ضئيل للغاية على الخلايا العصبية اللازمة لخداع الدماغ .. ونتوقع أنه يمكن أن يظل في مكانه بأمان لسنوات عديدة”.

    وكانت الفكرة من وراء اختبار التقنية في الأغنام هي التأكد من أن الغرسات لا تسبب آثارا جانبية غير مرغوب فيها.

    كيف تعمل التقنية؟

    يعمل الجهاز المعد للزرع، والمسمى Phoenix 99، على خداع العين بشكل أساسي لتعلم الرؤية مرة أخرى، عن طريق الإرسال اللاسلكي من كاميرا صغيرة متصلة بزوج من النظارات الشمسية على شكل إشارات كهربائية مباشرة إلى شبكية العين لمرتديها، ثم تتم معالجة هذه الإشارات بواسطة العصب البصري وإرسالها إلى الدماغ.

    وعادة، تستشعر شبكية العين البشرية الضوء وترسل نبضات كهربائية إلى الدماغ لمعالجتها. والمرضى الذين يعانون من أمراض الشبكية التنكسية يفقدون هذه الوظيفة بمرور الوقت، ما يجعلهم يصابون بالعمى.

    وتخلق الغرسة شبكية اصطناعية من خلال كاميرات مثبتة على النظارات موضوعة بالقرب من عيون المريض.

    وتقوم الكاميرات بعد ذلك بتحويل الضوء إلى إشارات كهربائية بالطريقة التي تعمل بها شبكية العين عادة وتنقل الغرسة تلك الإشارات إلى الدماغ. ومع بقاء الخلايا السليمة في العين، يمكن للتقنية المزروعة أن تعيد الرؤية الجزئية للمريض.

    ويعتقد الخبراء أن العيون الإلكترونية مثل Phoenix 99 يمكن أن تصبح شائعة في غضون بضع سنوات.

    وعمل العديد من علماء الطب الحيوي على تطوير أنظمة عيون إلكترونية مماثلة على مر السنين، وشهد هذا المجال تقدما مضطردا مع التطورات الجديدة التي نجحت في استعادة الرؤية الجزئية.

    على سبيل المثال، طور فريق في ألمانيا غرسة عين إلكترونية منذ عدة سنوات باستخدام ألواح صغيرة من الثنائيات الضوئية الدقيقة الحساسة للضوء لاكتشاف الضوء وترجمته إلى نبضات كهربائية.

    وهناك العديد من الشركات الأخرى التي تعمل على أنظمة مماثلة، بما في ذلك Second Sight وMonash Vision Group، ومقرها أستراليا. وتقوم شركة مقرها فرنسا تسمى Pixium Vision باختبار نظامها أيضا القائم على زرع شبكية العين على البشر.

    وما يزال أمام الباحثين طريق طويل قبل أن يتمكن المكفوفون من استعادة الرؤية بشكل كامل. ومع ذلك، فإن نجاح كل نموذج للعين الإلكترونية يساعد في دفع المجال بأكمله إلى الأمام.

    ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني ما لا يقل عن 2.2 مليار شخص حول العالم من شكل من أشكال ضعف البصر، يتراوح من مستوى معتدل إلى عمى كلي. وتقول منظمة الصحة العالمية إن الأثر المالي لذلك يزيد عن 25 مليار دولار سنويا على الاقتصاد العالمي.

    المصدر: روسيا اليوم عن ميترو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصد أعلى موجة في العالم.. وعلماء يصفونها بـ”الشريرة”

    كشف علماء في كندا، تحطيم موجة وصفوها بـ”الشريرة” الرقم القياسي العالمي، حيث بلغ ارتفاعها 58 قدما، قبالة ساحل فانكوفر.

    وأشار العلماء إلى أن الموجة العالية حطمت الرقم القياسي لأعلى جدار مائي في نوفمبر 2020، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وتم قياس ارتفاع الموجة، الذي كان موازيا لمبنى مكون من أربعة طوابق، بواسطة عوامة كانت تطفو في المحيط، قادرة على تتبع حركات معينة تسببها مثل هذه التيارات العاتية.

    ووفق العلماء فإن الموجة ذات الحجم العملاق النادر يسجل تقريبا مرة كل 1300 عام تقريبا.

    ويطلق على مثل هذه الموجة اسم “أمواج العاصفة الشديدة”، وعادة ما يكون حجمها ضعف حجم الأمواج المحيطة بها، وهي غير متوقعة لأنها غالبا ما تأتي من اتجاهات مختلفة عن الرياح أو الأمواج السائدة بمنطقة حدوثها.

    وبحسب العلماء في شركة “مارين لابس”، فإن مثل هذه الأمواج العاتية قد تمثل تهديدا كبيرا للسفن والقوارب، كما أن صعوبة التنبؤ بحدوثها يرفع من مستوى خطورتها.

    جدير بالذكر أن “مارين لابس” قد خصصت 26 عوامة في المحيطات حول أميركا الشمالية لرصد مثل هذه الأمواج، وتخطط لمضاعفة هذا الرقم مع نهاية العام الجاري.

    المصدر: سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف علمي يمهد لعلاج الدماغ والقلب “من دون جراحة”

    نجح علماء في تنشيط خلايا بشرية وحيوانية باستخدام الموجات فوق الصوتية، الأمر الذي يمهد الطريق نحو الاستغناء عن علاجات جراحية في منطقة الدماغ، كما يبشر بتطوير أجهزة تنظيم ضربات القلب ومضخات الإنسولين.

    وفي الوقت الحالي، يضطر الأطباء لإجراء تدخلات جراحية في الدماغ لتنشيط الخلايا العصبية في حالات كمرض باركنسون (الشلل الرعاش)، لكن آلية تنشيط الخلايا بالموجات فوق الصوتية تعد بتغيير هذا النهج.

    و‏في دراسة جديدة نشرت بدورية “نيتشر كوميونيكيشنز”، أفاد باحثون في معهد “سولك” للدراسات البيولوجية بالولايات المتحدة، بأن آلية تنشيط الخلايا باستخدام الموجات فوق الصوتية نجحت بالفعل في مع خلايا حيوانية وبشرية.

    ويقول كبير مؤلفي الدراسة سريكانث تشالاساني، الأستاذ المشارك في مختبر علم الأحياء العصبي الجزيئي التابع لمختبر “سولك”: “بات الانتقال إلى الشبكات اللاسلكية هو المستقبل لكل شيء تقريبا. نحن نعلم بالفعل أن الموجات فوق الصوتية آمنة، ويمكن أن تمر عبر العظام والعضلات والأنسجة الأخرى، مما يجعلها الأداة المثلى لمعالجة الخلايا في أعماق الجسم”.

    الوراثة الصوتية

    وعلى مدار نحو عقد، كان تشالاساني رائدا في استخدام الموجات فوق الصوتية لتحفيز مجموعات محددة من الخلايا ذات العلامات الجينية، وصاغ مصطلح “الوراثة الصوتية” لوصف هذه الآلية الطبية.

    وفي عام 2015، اكشف فريق تشالاساني البحثي بروتينا في دودة اسطوانية تعرف باسم “الربداء الرشيقة”، يجعل الخلايا بشكل عام حساسة للموجات فوق الصوتية منخفضة التردد.

    وسجل الباحثون هذه الملاحظة أيضا عندما أضافوا البروتين ذاته إلى الخلايا العصبية للدودة، وأمكنهم تنشيط هذه الخلايا بدفعة من الموجات فوق الصوتية، وهي نفسها المستخدمة في التصوير بالموجات الصوتية الطبية.

    لكن عندما حاول الباحثون إضافة البروتين إلى خلايا حيوانات أخرى، لم يكن قادرا على جعل الخلايا تستجيب للموجات فوق الصوتية، لذلك شرع تشالاساني وزملاؤه في البحث عن بروتين بديل يجعل الخلايا حساسة للغاية للموجات فوق الصوتية عند 7 ميغاهرتز، وهو التردد الأمثل والآمن.

    البروتين البديل

    وبعد عملية بحث طويلة ومعقدة بين أكثر من 300 بروتين محتمل، نجح تشالاساني ورفاقه في العثور على ضالتهم في البروتين الناقل الذي يرمز إليه في البشر بـTRPA1، الذي يسمح للخلايا بالاستجابة لوجود مركبات ضارة.

    وفي تجربة على الفئران، استجابت خلايا الدماغ للموجات الصوتية بعد إضافة البروتين الناقل TRPA1 إلى مجموعة محددة من الخلايا العصبية.

    وفي حالات مرضية مثل مرض باركنسون والصرع، يستخدم الأطباء حاليا التحفيز العميق للدماغ، الذي يتضمن زرع أقطاب كهربائية جراحيا في الدماغ، لتنشيط مجموعات فرعية معينة من الخلايا العصبية.

    ويقول شالاساني إن علم الوراثة الصوتية يمكن أن يحل يوما ما محل هذا النهج، فيما ستكون الخطوة التالية هي تطوير طريقة توصيل العلاج الجيني التي يمكنها عبور الحاجز الدموي الدماغي، وهو أمر تجري دراسته بالفعل.

    ويضيف أنه ربما في وقت قريب، يمكن استخدام علم “الوراثة الصوتية” لتنشيط خلايا القلب، كنوع من أجهزة تنظيم ضربات القلب التي لا تتطلب أي عمليات زرع.

    ويقول تشالاساني: “توجد تقنيات توصيل الجينات بالفعل للحصول على بروتين مثل TRPA1 في قلب الإنسان. إذا تمكنا بعد ذلك من استخدام جهاز خارجي يعمل بالموجات فوق الصوتية لتنشيط تلك الخلايا، فقد يؤدي ذلك حقا إلى إحداث ثورة في أجهزة تنظيم ضربات القلب”.

    المصدر: سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير “أندرويد” جديد من هجوم شرس يستهدف سرقة جميع صورك الشخصية

    ريف ديا: متابعة

    حُثّ مستخدمو “أندرويد” على البحث عن عملية احتيال جديدة تستخدم إصدارا مزيفا من متصفح الويب Chrome الشهير لسرقة الصور الخاصة والشخصية.

    ويبدأ هجوم الرسائل النصية القصيرة الأخير برسالة نصية بسيطة تشير إلى أنه أرسل طرد إلى المستلم ولكن لم يتم تسليمه. ثم يتبع ذلك رابط ينقل الضحية إلى صفحة ويب مزيفة حيث يجري حثهم على تنزيل تطبيقات مثل Chrome أو تطبيق “أندرويد” الخاص بشركة التوصيل.

    وبمجرد التثبيت، تبدأ التطبيقات المزيفة بعد ذلك في تثبيت البرنامج الضار Roaming Mantis، الذي يمكن أن ينتهي به الأمر إلى إحداث فوضى في الأجهزة وتسليم الملفات الشخصية للغاية إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشكلة عالمية ستواجهها البشرية بعد عقود

    أعلن البروفيسور لوران غينزبيتل، رئيس المختبر الزراعي الرقمي في معهد سكولكوفو الروسي للعلوم والتكنولوجيا، أن البشرية بعد 30 عاما ستحتاج إلى ضعف كمية البروتين الحالية.

    ويشير البروفيسور في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى أن عدد سكان العالم بحلول عام 2050 سيصل إلى 9 مليارات نسمة. ولتوفير الغذاء لهذا العدد الكبير من الناس سنحتاج إلى ضعف كمية البروتين المستهلكة حاليا.

    ويضيف، أي نقص في البروتين يعتبر مشكلة مستقبلية، يعمل العلماء على حلها الآن، عن طريق الحصول على غذاء بروتيني من الحشرات أو زيادة إنتاجية النباتات.

    ويقول، “بحلول عام 2050، ستحتاج البشرية إلى مضاعفة إنتاج البروتين. ووفقا للتوقعات سيبلغ تعداد سكان العالم 9 مليارات نسمة، ما يتطلب كمية أكبر من البروتين لتغذيتهم”.

    ويضيف موضحا، تقليديا يتناول الأوروبيون القمح والعدس، ولكن في مناطق أخرى مثل جنوب آسيا أو إفريقيا، يعتمدون على الأرز والحمص. أي أن الحمص في هذه المناطق هو المصدر الرئيسي للبروتين.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “ميتا” تحذر من إمكانية إغلاق “فيسبوك” و”أنستغرام” في أوروبا

    ريف ديا: متابعة

    تواجه شركة “ميتا” إمكانية إغلاق “فيسبوك” و”انستغرام” في أوروبا إذا لم يتمكن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق جديد بشأن قواعد مشاركة البيانات.

    وفي بيان قدم كجزء من ملف مالي يسرد المخاطر التي تتعرض لها أعمالها في المستقبل، قالت “ميتا”، اليوم” إنه “إذا لم يتم اعتماد إطار عمل جديد لنقل البيانات عبر الأطلسي ولم نتمكن من الاستمرار في الاعتماد على “البنود التعاقدية القياسية” أو الاعتماد على وسائل بديلة أخرى لنقل البيانات من أوروبا إلى الولايات المتحدة، فمن المحتمل ألا نتمكن من تقديم أهم منتجاتنا وخدماتنا، بما في ذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة مثيرة: لون قميصك يجذب البعوض

    إذا شاركت في حفلة شواء بالهواء الطلق، ولاحظت أن البعوض يهاجمك ويتجنب مهاجمة الشخص الجالس بجانبك، فقد يكون لون ملابسك هو السبب.

    وإلى جانب كونها مصدر للازعاج في التجمعات الخارجية، يمكن للبعوض أن تنقل لدغات البعوض أمراضا مثل الملاريا أو حمى الضنك.

    وكشفت دراسة جديدة، نشرها موقع (newatlas) أن بعض الألوان تجذب البعوض الجائع، بينما تبعده ألوان أخرى، هو اكتشاف يمكن استخدامه لتصميم مصائد أو مواد طاردة جديدة.

    وفي الدراسة الجديدة، قام الباحثون في جامعة واشنطن باستخدام أنثى بعوض الزاعجة المصرية، وتتبع ردة فعلها للإشارات البصرية والشمسية في غرفة اختبار.

    ووجد الباحثون أن البعوض يطير باتجاه أي نقطة إذا كانت حمراء أو برتقالية أو سوداء أو أزرق سماوي، مقارنة بغيرها من الألوان.

    وفي التجربة أيضا، استخدم الباحثون في بعض التجارب ثاني أكسيد الكربون وخلت تجارب أخرى منه.

    ولاحظ الباحثون أن البعوض يتجه إلى هذه الألوان في حال شمت رائحة ثاني أكسيد الكربون، وفي حال لم يكن هناك، تجاهلت هذه الحشرات النقاط الملونة إلى حد كبير بصرف النظر عن لونها.

    ومع ذلك، أبدت البعوض اهتماما وإن أقل في النقاط ذات الألوان الخضراء أو الزرقاء أو البيضاء أو الأرجوانية ، حتى لو كانت مهيأة للصيد برذاذ ثاني أكسيد الكربون.

    وقال المؤلف الرئيسي في الدراسة، جيفري ريفيل: “يبدو أن البعوض يستخدم الروائح لمساعدته على تمييز ما هو قريب، وعندما تشم رائحة معينة، مثل ثاني أكسيد الكربون من أنفاسنا، فإن تلك الرائحة تحفز العينين على البحث عن ألوان معينة وأنماط بصرية أخر، والتوجه إليها”.

    ولماذا تجذب اللونين الأحمر والبرتقال البعوض خصوصا؟ يقول فريق الدراسة إن جلد الإنسان، بصرف النظر عن الظل أو التّلون، يعطي إشارة برتقالية حمراء قوية لعيون البعوض، بما يدفعها إلى مهاجمته.

    وفي اختبارات المتابعة، استخدم الباحثون بطاقات بألوان مختلفة من جلد الإنسان أو يد عارية، ووجدوا مرة أخرى أن الحشرات لن تطير باتجاههها إلا إذا شمت رائحة ثاني أكسيد الكربون أولا.

    وفي حال كانت اليد ترتدي قفازا أخضر، عادت الحشرات لتجاهلها، حتى مع ثاني أكسيد الكربون.

    المصدر: سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراع مغربي وراء ثورة علمية في مجال استخراج سم العقارب

    أكد البروفيسور أنس الكتاني، نائب رئيس جامعة الحسن الثاني، المكلف بالإدماج وريادة الأعمال والشراكة، أن سم العقارب سيشهد ثورة علمية في شقه العملي بفضل نظام روبوتي لاستخراج سم العقارب، تم اختراعه من قبل فريق بحث تابع لمختبر البيولوجيا والصحة بكلية العلوم بن مسيك.

    وأوضح البروفيسور الكتاني، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء وقناتها الإخبارية (M24)، أن هذا النظام الروبوتي غير المسبوق يسمح، من جهة، بتقييم سمك الطبقة السطحية للعقرب لإرسال تصريفات كهربائية تتكيف مع كل نوع من أنواع العقارب، ومن جهة أخرى، بوضع عدة عقارب من النوع نفسه في آن واحد في ناقل لاستخلاص دفعة من السم من نوع العقارب ذاته.

    وأشار البروفيسور الكتاني، وهو مدير الأطروحة التي حملت هذا الاختراع، إلى أن فريق البحث الذي ينتمي إليه، والمكون من معاذ مكمل، باحث في سلك الدكتوراه، والبروفيسور عمر طنان، المدير المشارك للأطروحة، والبروفيسور رشيد صايل، مدير مختبر البيولوجيا والصحة بكلية العلوم بن مسيك التابعة لجامعة الحسن الثاني، “كان يجري في البداية اختبارات يدوية بالذهاب للبحث عن العقارب في جميع أنحاء المغرب لاستخراج قطرة صغيرة من السم عبر تصريف كهربائي”، مسجلا أنه “في كثير من الأحيان عندما لا يتم إتقان هذه العملية يموت العقرب عند استخراج السم، مثلما يموت النحل عندما يلدغ”.

    وأضاف أن “هذا الأمر يسبب أضرارا بحيث أن هناك أنواعا نادرة من العقارب يجب الذهاب للبحث عنها في أعماق الصحراء المغربية”، مبرزا أن هذا الروبوت سيسهل في مقام أول استخراج سم من نوعية جيدة بفضل آليته التي ترسل تصريفات كهربائية ملائمة دون خطر موت العقرب.

    وفي مقام ثان، يتابع المتحدث، سيمكن الروبوت من استخراج السم من عدة عقارب من النوع ذاته وفي الوقت نفسه، مضيفا أن هذا الجزء الثاني هو الذي كان موضوع براءة الاختراع الصادرة عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية.

    وأكد أن هذا النظام يتمتع بالقدرة على وضع 32 عقربا من النوع نفسه في ناقل واحد للحصول على دفعة من السم من نوع العقارب ذاته في ظل ظروف بيولوجية يمكن استغلالها من قبل صناعة الأدوية وصناعة مستحضرات التجميل، مسجلا أن من شأن هذا الاختراع رفع كمية وجودة هذا النوع من السموم.

    وبخصوص معاذ مكمل، طالب الدكتوراه الذي كان وراء الأطروحة التي أدت إلى هذا الاختراع، قال البروفيسور الكتاني إن الطالب رأى النور وسط العقارب الذي أل ف التعامل معها، كما أن لديه شغفا كبيرا بها.

    ودفعه هذا الشغف إلى المثابرة في دراساته العليا، حيث حصل بعد إجازته من كلية ابن مسيك، على درجتي الماستر والدكتوراه من أجل الذهاب إلى أقصى حد ممكن في هذا المجال.

    من جهة أخرى، أبرز الأكاديمي أنه على غرار أي موضوع بحثي، “فإن النجاح ليس أبدا من قبيل الصدفة، فعلاوة على اختيار مختبر يتمتع بالمصداقية مثل مختبر البيولوجيا والصحة التابع لكلية العلوم بن مسيك، يجب أن يكون طالب الدكتوراه متحمسا لموضوع موحد، فهذا عنصر أساسي للنجاح وهذا هو حال الطالب معاذ مكمل”.

    وبخصوص الهدف المراد تحقيقه بعد هذا الاختراع، أشار إلى أن فريق البحث “يريد أن يذهب إلى أبعد ما يمكن تحقيقه في المجال”، مشيرا إلى أنه بعد وضع هذا الروبوت ونشر “دليل العقارب في المغرب” الذي يرسم خارطة هذا النوع الحيواني المملكة، يطمح الفريق التموقع في مجال السم عالي الجودة ذي الصيت الدولي، ويتطلع إلى تطوير هذا الروبوت من نظام استخراج السموم (VES 4) إلى نظام (VES-Pro).

    وأضاف “بعدما حصلنا على براءة الاختراع التي تشهد على جودة وجدية العمل الذي أنجزه الفريق، تلقينا العديد من الطلبات من الشركات الصناعية الدولية، لاسيما من أمريكا اللاتينية وأوروبا”.

    وأوضح المتحدث أن هؤلاء المصنعين يركزون على نقطتين، وهما كيفية تقديم طلبات شراء السم بعد التحقق من جودته، وكيفية الحصول على هذا الروبوت المخترع، معتبرا أن المستقبل واعد، ويمكن للجامعة أن تفخر بوقوفها وراء هذا الاختراع الذي يدخل في إطار نقل التكنولوجيا.

    وقال إنه غالبا ما يتم لوم المختبرات على إجراء أبحاث لا تصل أبدا إلى مرحلة التصنيع، مضيفا أن المستقبل اليوم هو لطلاب الدكتوراه الذين يقومون باختراعات يمكن تطبيقها بعد الأطروحة.

    وعلى المستوى الوطني، أكد الأكاديمي أن الفريق يطمح في المساهمة، بفضل السم الجيد النوعية، في التخفيف من تأثير التسمم بلسعة العقارب، من خلال المساهمة في إنتاج أمصال عالية الجودة، ومساعدة وزارة الصحة في إقامة مشاريع على مستوى الجهات الأكثر تضررا في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء مغاربة يشاركون تجربتهم في الحد من الضرر مع نظرائهم في الولايات المتحدة

    شيماء الصغير

    شكل الجانب العملي للتقليص من المخاطر والصحة العمومية محور ندوة افتراضية نشطها اليوم الأربعاء ثلة من الخبراء والباحثين من مختلف المجالات

    وأتاحت هذه الندوة الافتراضية، المنظمة من طرف الواشنطن تايمز و كولابوريت اب بدعم من جمعية طب الإدمان والأمراض ذات الصلة، لمختلف المتدخلين مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالتقليص من المخاطر في مجالات الصحة العمومية واستعادة المناخ وتطبيق القانون ومنع التجاوزات
    وأكد المشاركون على أهمية تحسيس وتوعية المواطنين بقضية التقليص من المخاطر في إطار مقاربة انسانية قائمة على التدبير
    وفي هذا الاطار، أكدت رئيسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حل لغز “مثلث برمودا الفضائي” حيث تنكسر الأقمار الصناعية وتنهار

    استمر لغز مثلث برمودا في جذب الانتباه إليه حول العالم لعدة قرون، مع اختفاء السفن والطائرات والأشخاص دون تفسير.

    ويقع مثلث برمودا فيما يُعرف بـ”مثلث الشيطان”، غرب شمال البحر الأطلسي، بين فلوريدا وبورتوريكو وبرمودا، ولا أحد يعرف على وجه اليقين سبب اختفاء أكثر من 50 سفينة و 20 طائرة منذ منتصف القرن التاسع عشر.

    ولكن هذا الغموض لا يقتصر على الأرض فقط، حيث أصيب الخبراء بالحيرة منذ فترة طويلة بسبب شيء مشابه في الفضاء يسبب الفوضى في المركبات الفضائية التي تصادف دخولها المنطقة.

    وتحولت الأنظار الآن إلى ما يسمى بـ”مثلث برمودا للفضاء”. ويمكن العثور على هذه المنطقة، المعروفة رسميا باسم شذوذ جنوب المحيط الأطلسي (SAA)، فوق جنوب المحيط الأطلسي، وتمتد من تشيلي إلى زيمبابوي.

    وتقع في النقطة التي يقترب فيها “حزام فان ألن الإشعاعي” الداخلي من سطح الأرض، حيث يكون المجال المغناطيسي للأرض ضعيفا بشكل خاص.

    وعلى الرغم من أن “مثلث برمودا الفضائي” ليس متطرفا تماما مثل التسبب في اختفاء المركبات الفضائية من الهواء، إلا أنه تم إلقاء اللوم على المنطقة الكبيرة في بعض الأحداث الغامضة، بينها تعطيل المعدات وبالتالي تعريض رواد الفضاء لخطر محتمل.

    وعلى عكس مثلث برمودا على المستوى السطحي، قد نفهم في الواقع سبب كون النسخة الفضائية من “مثلث الشيطان” ضارة، وبالطبع لا يتعلق الأمر بأي كائنات فضائية.

    ويبدو في الواقع أن هناك إشعاعا شمسيا أكثر كثافة فوق تلك البقعة. ويؤدي هذا إلى زيادة في الجسيمات النشطة، والتي يمكنها إلحاق الضرر بأقمار الاتصالات وغيرها من المعدات الرئيسية.

    وقال جون تاردونو ، أستاذ الجيوفيزياء في جامعة روتشستر لموقع “سبيس”: “لست معجبا بلقب مثلث برمودا للفضاء، ولكن في تلك المنطقة، تؤدي شدة المجال المغنطيسي الأرضي المنخفضة في النهاية إلى تعرض الأقمار الصناعية بشكل أكبر للجسيمات النشطة، لدرجة أن ضرر المركبات الفضائية يمكن أن يحدث أثناء عبورها المنطقة”.

    ولحمايتها من التلف المحتمل، يتعين على الخبراء على الأرض إيقاف تشغيل الأنظمة الإلكترونية الموجودة على متن المركبة الفضائية عندما تمر عبر المنطقة، حتى لا ينتهي الأمر بهذه الحالة الشاذة إلى تدمير أجهزة الكمبيوتر الموجودة على متن الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية والتدخل في جمع البيانات.

    ويحتاج هذا الحل إلى تخطيط دقيق. على سبيل المثال، يمر تلسكوب هابل الفضائي، الذي يستخدم للبحث عن طرق خارج نظامنا الشمسي، عبر المنطقة بمعدل مذهل 10 مرات في اليوم، ما يعني أنه يجب إيقاف تشغيل مجموعة أدوات أساسية بشكل روتيني في كل مرة.

    ويشعر العلماء بالقلق من أن المنطقة تنمو أيضا وبالتالي ستزيد المشاكل في المستقبل البعيد.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره