Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • معهد البحث الزراعي يضع نتائج أبحاثه رهن إشارة التعاونيات

    وضع المعهد الوطني للبحث الزراعي، أمس السبت بمكناس، نتائج أبحاثه رهن إشارة التعاونيات، خلال جلسة نقاش نظمت على هامش الدورة الـ18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، حول تثمين المنتوجات الفلاحية وتعزيز الدور المحوري للتعاونيات.

    وتهدف هذه الجلسة إلى تسليط الضوء على تحديات وآفاق التعاونيات الفلاحية باعتبارها رافعة أساسية لتحقيق السيادة الغذائية بالمغرب، لاسيما في سياق يتسم بتزايد الضغوط المناخية وندرة الموارد المائية وتقلبات الأسواق الدولية، والتحولات العميقة التي تعرفها النظم الغذائية والزراعية.

    وأكد المشاركون في هذا اللقاء أن مفهوم السيادة الغذائية لا يقتصر على القدرة الإنتاجية فحسب، بل يشمل أيضا التحكم في سلاسل الإنتاج والتحويل والتسويق، وهي رهانات تستدعي تعزيز دور البحث العلمي في مواكبة انتقال التعاونيات نحو التصنيع والتثمين.

    وفي هذا السياق، أكدت الباحثة بالمعهد الوطني للبحث الزراعي ورئيسة المركز الجهوي للبحث الزراعي ببني ملال، كوثر الفزازي، أن المعهد يوفر حلولا علمية مبتكرة ونتائج أبحاث قابلة للتطبيق من أجل مواكبة التعاونيات في مسار تثمين وتصنيع منتوجاتها، مبرزة أن هذه المواكبة تهدف إلى تعزيز القيمة المضافة السوسيو-اقتصادية للمنتوجات الفلاحية، بما في ذلك تثمين المخلفات الفلاحية.

    وأوضحت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المعهد يعتمد على التوصيف الفيزيو-كيميائي الدقيق لتوجيه عمليات التثمين، ومساعدة التعاونيات على ضبط مسارات تحويل وتصنيع منتوجاتها الفلاحية، بما يضمن مطابقتها للمعايير والقوانين الدولية، ويساهم في تعزيز تنافسية المنتوجات المغربية في الأسواق الوطنية والدولية.

    واستدلت في هذا الصدد بقطاع الحوامض، حيث تم تطوير مسار تكنولوجي متكامل قابل للتكييف مع التعاونيات والمقاولات الصغرى والمتوسطة، يتيح تحويل قشور ومخلفات فرز الحوامض إلى مادة “البكتين” (Pectine) ذات قيمة تجارية واقتصادية عالية، والتي لا يتم إنتاجها حاليا بالمغرب.

    من جانبها، أكدت المديرة العامة لمكتب تنمية التعاون، عائشة الرفاعي، في مداخلة بالمناسبة، أن التعاونيات تعد رافعة للسيادة الغذائية والعدالة المجالية والصمود الاقتصادي، مبرزة أن تنظيم صغار المنتجين وتثمين الموارد المحلية وتعزيز إدماج النساء والشباب وتقوية سلاسل القيمة الغذائية، يساهم في بناء نموذج تنموي أكثر استدامة واستقلالية وإنصافا.

    وأشادت بالدور الذي يضطلع به المعهد الوطني للبحث الزراعي في تطوير آفاق التعاونيات الفلاحية، معتبرة أن إرساء تعاونيات ترابية قادرة على الصمود ومتكيفة مع خصوصيات كل جهة يشكل أحد أبرز تحديات الإدماج المستدام في الأسواق، مشيرة إلى ضرورة تمكين كل مجال ترابي من تحديد سلاسل إنتاجه الواعدة وموارده الطبيعية وإكراهاته المائية وأسواقه المحتملة واحتياجاته من فرص الشغل.

    وخصصت الجلسة، في ختام أشغالها، لمناقشة سبل الولوج إلى التمويل، وكذا أهمية تعزيز الحكامة داخل التعاونيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وادي الورود بالمغرب.. جوهرة خفية تغري إسبانيا وتدر ملايين الدراهم سنوياً

    0

    يشهد وادي الورود جنوب شرق المغرب اهتماماً دولياً متزايداً، بعد أن سلطت صحيفة Expansión الإسبانية الضوء على مؤهلاته الاقتصادية والسياحية، واصفة إياه بـ“الجوهرة الخفية” القادرة على جذب الاستثمارات وخلق دينامية تنموية متكاملة.

    ويتحول الوادي، الممتد بين نهري أسيف أمكون ودادس، خلال فصل الربيع إلى فضاء طبيعي استثنائي، حيث يتم جني أكثر من 4 آلاف طن من الورد الدمشقي على مساحة تقارب ألف هكتار.

    وتمنح الظروف المناخية الخاصة، التي تجمع بين برودة الشتاء وإشراق الشمس، هذه الزراعة جودة عالية تجعلها مطلوبة في الأسواق العالمية، خصوصاً في صناعة العطور ومستحضرات التجميل.

    وتشكل الزيوت العطرية المستخرجة من هذه الورود، والتي توصف بـ“الذهب السائل”، أحد أبرز مصادر القيمة المضافة، إذ قد يصل سعر اللتر الواحد إلى نحو 20 ألف يورو، ما يجعل هذا النشاط ركيزة اقتصادية مهمة للساكنة المحلية. كما يساهم القطاع في تعزيز فرص الشغل، خاصة لفائدة النساء اللواتي يضطلعن بأدوار أساسية في عمليات الجني والتقطير والتحويل.

    وتتمركز حول مدينة قلعة مكونة عشرات الوحدات الإنتاجية التي توفر باقة متنوعة من المنتجات، تشمل ماء الورد، والزيوت الأساسية، ومستحضرات التجميل الطبيعية، إضافة إلى الورود المجففة. ويعكس هذا التنوع تطور النسيج الصناعي المحلي وقدرته على تثمين الموارد الطبيعية.

    وعلى المستوى السياحي، يواصل مهرجان الورود، المنظم سنوياً منذ ستينيات القرن الماضي، استقطاب آلاف الزوار من داخل المغرب وخارجه، ما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز حضور المنطقة على الخريطة السياحية الدولية.

    وبفضل هذا التكامل بين الفلاحة والصناعة والسياحة، يبرز وادي الورود كنموذج تنموي ناجح، يعكس قدرة المغرب على تحويل مؤهلاته الطبيعية إلى فرص اقتصادية واعدة، ويعزز في الوقت ذاته جاذبية منتجاته في الأسواق الأوروبية، خاصة السوق الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النرويج تعتزم منع الأطفال دون سن الـ16 من وسائل التواصل الاجتماعي

    الصحيفة – وكالات

    أعلنت النرويج، اليوم الجمعة، عزمها تقديم مشروع قانون إلى البرلمان قبل نهاية السنة الجارية يقضي بحظر استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي حتى بلوغهم سن السادسة عشرة.

    وقال رئيس الوزراء يوناس غار ستور، في بيان، « نطرح هذا التشريع لرغبتنا في أن يعيش الأطفال طفولتهم كما ينبغي، وألا تستحوذ الخوارزميات والشاشات على أوقاتهم على حساب اللعب وتكوين الصداقات وممارسة تفاصيل الحياة اليومية ».

    وأضاف أن هذا الإجراء يعد خطوة هامة في مسار الحماية الرقمية للأطفال، على أن تتحمل شركات التكنولوجيا مسؤولية التحقق من أعمار المستخدمين، في حين لم تحدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة ترصد ٱثار و مخاطر الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل بالمغرب

    يدخل المغرب مرحلة دقيقة من التحول الرقمي في ظل تسارع تأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل، حيث يضعه تقرير صادر عن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة ضمن “منطقة وسطى استراتيجية” تتيح له هامشا للتحرك، شريطة تسريع وتيرة التكيف مع التحولات قبل سنة 2030. ويرى التقرير أن الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على تهديد الأعمال الروتينية، […]

    The post دراسة ترصد ٱثار و مخاطر الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل بالمغرب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ناسا” تكتشف المزيد من لبنات الحياة على المريخ

    أعلن علماء الثلاثاء أن مركبة “كيريوسيتي” المتنقلة التابعة لوكالة ناسا اكتشفت المزيد من “لبنات الحياة” على سطح المريخ، وذلك بعد إجراء تجربة كيميائية لم يسبق لها مثيل على أي كوكب آخر.

    وأكد الفريق الذي تقوده وكالة ناسا أن الجزيئات العضوية ليست دليلا قاطعا على وجود حياة سابقة، إذ يحتمل أنها تشكلت على سطح المريخ أو سقطت نتيجة اصطدامها بالنيازك.

    إلا أنها تكشف أن هذه المؤشرات حفظت في الصخور لأكثر من ثلاثة مليارات عام، عندما كان يعتقد أن الكوكب يضم مياها سائلة، وفق ما نشرت مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز”.

    وحملت “كيريوسيتي” وهي بحجم سيارة، أنبوبين من مادة كيميائية تسمى “TMAH” وتستخدم لتحليل المواد العضوية ومعرفة مكوناتها.

    وقالت عالمة الأحياء الفلكية العاملة في مهمة كيوريوسيتي إيمي ويليامز لوكالة فرانس برس، إن “هذه التجربة لم تجرى من قبل على كوكب آخر”.

    وأكدت ويليامز، وهي المؤلفة الرئيسية لدراسة تصف النتائج، أن الفريق “يرى لبنات الحياة، كيمياء ما قبل حيوية على المريخ، محفوظة في هذه الصخور منذ مليارات السنين”.

    هبطت مركبة كيوريوسيتي التابعة لناسا في قاع بحيرة سابقة تسمى فوهة غيل عام 2012، ومنذ ذلك الحين وهي تبحث عن دلائل على وجود حياة سابقة محتملة.

    وخلال تجربة أجريت عام 2020 باستخدام مادة “TMAH”، تم رصد أكثر من 20 جزيئا عضويا، بينها مركب “بنزوثيوفين” الموجود أيضا في النيازك والكويكبات.

    وقالت ويليامز إن “المواد نفسها التي هطلت على المريخ من النيازك هي نفسها التي هطلت على الأرض، وربما وفرت اللبنات الأساسية للحياة كما نعرفها على كوكبنا”.

    وأشارت دراسة جديدة نشرت في مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز” إلى أن المهمات المستقبلية قد تستفيد من تجربة “كيوريوسيتي” التي أثبتت نجاح التجارب التي تستخدم مادة “TMAH” على عوالم أخرى.

    وستحمل مركبة “روزاليند فرانكلين” التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، والتي تتميز بحفارة أطول بكثير من “كيوريوسيتي”، هذه المادة الكيميائية إلى المريخ.

    وأعلنت ناسا الأسبوع الماضي أن مركبة الفضاء التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ستنطلق الآن نحو المريخ في أواخر عام 2028. وستكون المادة الكيميائية أيضا على متن مركبة دراغون الدوارة، المقرر إطلاقها عام 2028 في مهمة لاستكشاف قمر تيتان التابع لكوكب زحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” توسع نطاق ميزة “جميناي” لتشمل 7 دول جديدة

    أعلنت شركة “غوغل”، اليوم الثلاثاء، عن توسيع نطاق ميزة (جميناي) (Gemini) في متصفح “كروم” لتشمل 7 دول وأسواق جديدة.

    وأوضح بيان للشركة أن هذه الميزة أصبحت متاحة في كل من أستراليا، وإندونيسيا، واليابان، والفلبين، وسنغافورة، وكوريا وفيتنام، مع دعم على أجهزة الكمبيوتر وiOS في جميع هذه الدول باستثناء اليابان.

    وتواصل “غوغل” تعزيز حضور نموذجها (جميناي) داخل متصفح “كروم”، حيث عملت منذ العام الماضي على دمج المساعد الذكي عبر نافذة تتيح للمستخدمين التفاعل معه أثناء التصفح، وذلك بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخول “ستارلينك” يعيد طرح إشكالية تهريب بيانات المغاربة للخارج

    خطى مشروع ستارلينك، خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التابعة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، خطوة مهمة بالمغرب من خلال إنشاء فرعه بمدينة الدار البيضاء، في تطور لا شك سيكون بارزاً من حيث تطوير البيئة الرقمية للمملكة، غير أن تواجد فاعل أجنبي بهذا الحجم في السوق المغربية يعيد طرح إشكالية تهريب بيانات المغاربة الخاصة نحو الخارج.

    الخبر الذي تداولته وسائل إعلام وطنية، منذ منتصف الأسبوع الماضي، أكد تسارع مشروع «STARLINK INTERNET SERVICES MOROCCO» الذي أُعلن عنه في مارس من سنة 2025، إثر مباحثات انطلقت منذ صيف 2024 بمبادرة من الشركة الأمريكية.

    وقد عرفت هذه المباحثات منعطفاً حاسماً خلال منتدى الأعمال قطر–إفريقيا الذي نُظم في مراكش في نونبر 2024، حيث أشرفت نائبة رئيس ستارلينك بشكل مباشر على المفاوضات مع السلطات المغربية.

    وتهدف “ستارلينك”، من خلال هذا المشروع، إلى توفير اتصال عال السرعة للمناطق الأكثر عزلة، بما يعزز الشمول الرقمي للمواطنين والمقاولات المغربية، كما يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية لتسريع التحول الرقمي في المغرب، خاصة في أفق احتضان أحداث دولية كبرى مثل كأس العالم 2030 التي ينظمها المغرب بشكل مشترك مع البرتغال وإسبانيا.

    غير أن دخول “ستارلينك” إلى السوق المغربية يثير جدلاً كبيراً لدى المهتمين، ففي وقت يرى بعضهم في ذلك فرصة تاريخية لتحديث البنية التحتية للإنترنت بالمملكة، يطرح آخرون إشكالية سيادتها الرقمية وحماية معطيات مواطنيها الخاصة من فاعل أجنبي وازن.

    وفي هذا الصدد، اعتبر الخبير في قطاع الاتصالات، عبد الواحد الجرايفي، أن مشروع “ستارلينك” يعد دون شك تقدماً مهماً في مجال الشمول الرقمي بالمغرب؛ “لكن ينبغي التذكير، منذ البداية، بأن السيادة الرقمية تظل ضرورة استراتيجية، إذ أطلق المغرب بالفعل إجراءات مهمة في مجالات التنظيم، والأمن السيبراني، وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”.

    وأوضح أن مكمن الخطورة يوجد في البيانات التي قد تهرب لخارج التراب الوطني، مع وجود خطر حقيقي يتمثل في استغلالها أو اعتراضها من قبل قوى أجنبية أو جهات خبيثة.

    وفي هذا السياق، قال إن الأمر لا يتعلق فقط بتوفير الاتصال، “بل أيضاً بتأمينه والتحكم فيه، فالرهان واضح: مغرب متصل، لكن تحت السيطرة، ومحصّن ضد أي تبعية أو هشاشة استراتيجية”.

    ويُعد نقل أو “تهريب” البيانات ذات الطابع الشخصي إلى الخارج خطراً كبيراً يمس السيادة الرقمية والحقوق الفردية للبلدان، وتكمن خطورته في عدة جوانب من بينها تفاقم التهديدات الأمنية والسيبرانية، وانتهاك خصوصيات الأفراد، فضلا عن أضرار اقتصادية.

    جدير بالذكر أن الانطلاق الرسمي لخدمات ستارلينك بالمغرب يبقى مشروطا أولا بالحصول على الضوء الأخضر من الهيئات التنظيمية المغربية، وعلى رأسها الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT) فيما يخص الجوانب التقنية، والمديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI) لتقييم المخاطر الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي.. “أنثروبيك” تطلق “كلود ديزاين” للتصميم الذكي

    أعلنت شركة “أنثروبيك”، الرائدة في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي، عن إطلاق أداتها الجديدة “كلود ديزاين” (Claude Design)، في خطوة استراتيجية تروم سد الفجوة بين التفكير المنطقي للمحركات اللغوية والإنتاج البصري الاحترافي.

    وأفادت الشركة، في بيان، بأن “كلود ديزاين” يتجاوز كونه مجرد أداة لتوليد الصور، ليقوم بدور “وكيل تصميم” (Design Agent) قادر على الفهم الدقيق للسياق البرمجي والبصري، مشيرا إلى أن هذه الأداة صممت خصيصا لمساعدة فرق المنتجات على تحويل الأفكار النصية إلى نماذج أولية وعروض تقديمية تفاعلية في ظرف وجيز.

    وتتميز الأداة الجديدة، حسب تقارير إعلامية متخصصة، بمجموعة من الخصائص المبتكرة، أبرزها اعتمادها على التصميم المستند إلى البيانات، حيث تتوفر الأداة على قدرة قراءة ملفات (JSON) و(CSS) الخاصة بالمؤسسات، مما يضمن توافق المخرجات بشكل تام مع الهوية البصرية للشركات دون الحاجة إلى تدخل بشري مكثف.

    كما تعمل الأداة بتناغم مع أداة المبرمجين (Claude Code)، مما يتيح للمستخدم طلب تصميم واجهة معينة، ليقوم النظام فورا بتوليد الكود البرمجي المقابل لها بلغات متطورة مثل (React) أو (Tailwind CSS)، فضلا عن توفرها على خاصية الإدراك البصري العكسي التي تتيح للمستخدمين رفع لقطات شاشة لمواقع إلكترونية، ليقوم “كلود ديزاين” بتحليل عناصرها وتحويلها إلى قوالب هندسية قابلة للتعديل.

    وأكدت الشركة أن “كلود ديزاين” متاح حاليا بنسخة تجريبية (Preview) لمشتركي باقات “برو” للاستخدام الفردي المتقدم، و”تيم” للعمل الجماعي ومشاركة أنظمة التصميم، وكذا باقة “إنتربرايز” التي توفر ميزات أمان وخصوصية فائقة للبيانات الحساسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إهدار الماء يدخل منطقة التجريم في المغرب.. ومن يبدده يواجه القضاء!

    0

    هاشتاغ
    في خطوة غير مسبوقة تكشف حجم القلق الذي يعتري دوائر القرار، فجّر وزير العدل عبد اللطيف وهبي قنبلة قانونية من العيار الثقيل، بإعلانه التوجه نحو تجريم “إهدار الماء” ضمن مشروع القانون الجنائي، واضعاً المغاربة أمام معادلة جديدة: الاقتصاد في الماء… أو المساءلة القضائية.

    هذا التوجه لا يأتي من فراغ، بل يعكس انتقال الدولة من مرحلة التحذير إلى منطق الردع الصريح، في ظل أزمة مائية خانقة تضرب البلاد، حيث لم يعد الحديث عن ترشيد الاستهلاك كافياً، بل أصبح السلوك اليومي للمواطن، والفلاح، والمقاولة، تحت مجهر القانون.

    وفق المعطيات التي كشف عنها وهبي، فإن الماء سيُصنف مستقبلاً كمادة استراتيجية لا تقل أهمية عن الأمن الغذائي أو الطاقي، ما يعني أن أي تبذير “متعمد” قد يتحول إلى جريمة قائمة الأركان.

    لكن خلف هذا التشدد الظاهر، يطفو على السطح واقع أكثر تعقيداً، فمشروع القانون الجنائي نفسه غارق في مستنقع الخلافات السياسية والتقنية، حيث أقر الوزير بوجود “خلافات عميقة” و”خطوط حمراء” عطلت خروجه إلى البرلمان، في مشهد يعكس صراعاً صامتاً حول حدود السلطة والعقاب.

    المفارقة الصادمة أن مشروعاً يُفترض أن يؤطر واحدة من أخطر القضايا الاستراتيجية، لا يزال رهين التجاذبات، بينما تستمر مؤشرات الإجهاد المائي في الارتفاع، وتقترب بعض المناطق من حافة العطش.

    اليوم، المغرب أمام منعطف حاسم: إما فرض “انضباط مائي” بقوة القانون، أو مواجهة سيناريوهات أكثر قتامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الدول العربية تطلق منصة التحول الرقمي العربي

    أطلقت المنظمة العربية للتنمية الإدارية (جامعة الدول العربية)، اليوم الأحد بالقاهرة، منصة التحول الرقمي العربي (ADTP)، وذلك بحضور مسؤولين حكوميين وخبراء ومختصين في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا والتحول الرقمي، يمثلون عددا من الدول العربية.

    وتهدف منصة التحول الرقمي العربي، التي تسعى الى أن تكون مرجعية عربية لقياس وتحليل وتوجيه التحول الرقمي، وبناء القدرات في إطار عربي مهني موحد، إلى توفير إطار منهجي متكامل لقياس وتحليل مستوى التحول الرقمي داخل المؤسسات العربية.

    وستقدم المنصة عددا من الخدمات منها، مؤشر التحول الرقمي العربي والذي يتميز بكونه مصمم خصيصا للبيئة المؤسسية العربية، آخذا في الاعتبار خصوصيات الهياكل الإدارية، وتفاوت مستويات النضج الرقمي، والإطار التشريعي والتنظيمي، وسياقات بناء القدرات في المنطقة، كما يرتكز على منهجية قياس متوازنة تضع المنهجية قبل النتيجة، وتعتمد على تفسير النتائج بقدر اعتمادها على احتسابها، بما يضمن أن يكون القياس مدخلا للتحسين المستمر لا غاية في حد ذاته، كما يقدم دليل للشركات العاملة في مجال التحول الرقمي.

    ويشكل إنشاء هذا الدليل خطوة مهمة لدعم المؤسسات في استغلال الفرص التكنولوجية المتاحة وتحقيق أهدافها الرقمية، بالإضافة للاستشارات، وشبكة للخبراء في مجال التحول الرقمي تعمل على ربط وتمكين قادة التحول الرقمي في المؤسسات العربية، من خلال تبادل الخبرات، وبناء المعرفة، ودعم الشراكات الإبداعية في مجالات الرقمنة والتكنولوجيا، وتوفير منصة لتحفيز التعاون بين الخبراء والمختصين لبناء مستقبل رقمي أكثر تكاملا واستدامة.

    وبهذه المناسبة، أشار المدير العام للمنظمة ناصر الهتلان القحطاني، في افتتاح اللقاء، إلى أن هذه المنصة التي تضم مجموعة من الخدمات لقياس الحوكمة والتحول الرقمي في جميع القطاعات، والتي تقود إلى قياس مدى التقدم الرقمي في الدول العربية، تهدف إلى توفير إطار منهجي لقياس وتحليل مستوى التحول الرقمي في المؤسسات العربية، ودعم متخذي القرار ببيانات ورؤى عملية قابلة للتطبيق.

    وفي نفس السياق، أكد المدير العام لشركة الأبعاد الخمسة لتقنية المعلومات، عاطف عبيد، الشريكة في إنجاز المشروع، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المنصة الرقمية الجديدة تستهدف بالأساس المؤسسات الحكومية في الوطن العربي، مع توفير دليل إرشادي متكامل للشركات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بما يعزز التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين في منظومة التحول الرقمي، ويساهم في توحيد الرؤى وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.

    وأوضح عبيد أن هذه المنصة تقدم حلولا مبتكرة ومتطورة تشمل مجالات الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحليل البيانات الضخمة، لفائدة المؤسسات العربية، بما يمكنها من مواكبة متطلبات التحول الرقمي المتسارع والاستجابة للتحديات التقنية الراهنة، مضيفا أنها تعد أول منصة عربية متكاملة تجمع بين هذه المجالات ضمن منظومة رقمية موحدة، وتوفر حلولا ذكية قابلة للتطبيق الفوري، بما يختصر الزمن والموارد ويعزز النجاعة التشغيلية.

    وأشار إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية استراتيجية تروم جعل المنصة شريكا تقنيا موثوقا للمؤسسات العربية، من خلال تطوير حلول عملية تدعم التميز الرقمي وترفع من تنافسية المؤسسات على المستويين الإقليمي والدولي، مع توفير قيمة مضافة مستدامة قائمة على الابتكار والتطوير المستمر.

    من جانبها، أكدت رئيسة مجموعة الملتقيات المهنية بالمنظمة العربية للتنمية الإدارية، داليا نصار رياض، في تصريح مماثل، أن العمل جار على إعداد تقييم رقمي شامل للمؤسسات الحكومية العربية، بعد فترة اشتغال دامت نحو سنة ونصف، بمشاركة خبراء ومتخصصين، بما فيهم خبراء من المغرب، وذلك بهدف قياس مستوى تقدم هذه المؤسسات في مجال التحول الرقمي، ورصد مكامن القوة والاختلالات.

    وأوضحت أن هذا التقييم يعتمد على تحليل مؤشرات متعددة، تشمل البنية التحتية الرقمية، ومستوى رقمنة الخدمات، وكفاءة الموارد البشرية، ومدى تبني التقنيات الحديثة، مبرزة أن إعداد المنصة استند إلى دراسة مقارنة شملت 18 تجربة دولية رائدة في مجال التحول الرقمي، ما أتاح بلورة نموذج عربي متكامل يستند إلى أفضل الممارسات العالمية، مع مراعاة خصوصيات السياق العربي.

    ويأتي إطلاق هذه المنصة في سياق التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من ضرورة تبني استراتيجيات مبتكرة لتعزيز الأداء المؤسسي وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك في خطوة تروم تعزيز مسار الرقمنة بالمنطقة ودعم جهود التحديث الإداري والتكنولوجي من خلال توفير أدوات تقييم متقدمة وحلول تقنية متكاملة، بما يدعم صناع القرار ويساهم في بناء منظومة رقمية عربية قادرة على مواكبة التحديات العالمية وتعزيز التنافسية الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره