Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • تحذيرات من موجة نصب إلكتروني تنتحل صفة مديرية الضرائب

    يحذر خبراء في الأمن المعلوماتي من استعار موجة خطيرة من عمليات النصب والاحتيال الرقمي، تُواكب الرقمنة المتزايدة لمجموعة من المساطر والعمليات الإدارية، أحدثها حملة تستهدف دافعي الضرائب وتنتحل صفة المديرية العامة للضرائب بطرق احترافية.

    واشتكى العديد من مستخدمي التطبيقات الحديثة والهواتف الذكية في تسوية بعض المعاملات الإدارية رقمياً، من تعرضهم للنصب باسم المؤسسات التي يتعاملون معها.

    وفي هذا الصدد، حذر الخبير في تدقيق الحسابات والضرائب، عمر حداد، من مَحاضر مُخالفات مزيفة، ورسائل نصية تنتحل صفة إدارية، وروابط دفع وهمية… في تطورات خطيرة لأساليب محترفي النصب الإلكتروني، التي باتت أكثر احترافية من ذي قبل ويصعب تمييزها عن نظيرتها الأصلية؛ بالإضافة إلى أن “نقرة واحدة قد تكفي لاختراق بيانات المستخدم البنكية”.

    ولفت حداد إلى التحذير الصادر مؤخراً عن المديرية العامة للضرائب، إثر تسجيل العديد من محاولات التصيّد (phishing) الإلكترونية التي تنتحل صفة منصة “SIMPL” المخصصة لأداء الضرائب بشكل رقمي.

    وأصدرت مديرية الضرائب بلاغا قالت فيه إنه “في إطار تعزيز أمن الخدمات الإلكترونية واتخاذ التدابير الوقائية لمواجهة أعمال النصب، تدعو المديرية مُرتفقيها إلى توخي أقصى درجات الحذر عند تلقي رسائل نصية (SMS) أو بريد إلكتروني مشبوه يبدو صادرًا عن مصالحها أو عن منصتها Simpl”.

    وذكّرت المديرية في هذا الصدد بأنها لن تطلب من الملزمين أبدًا بيانات الولوج الخاصة بهم، أو كلمات المرور، أو أي معلومات ذات طابع شخصي عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني أو الهاتف، داعية إلى توخي الحذر من أي رسالة نصية أو بريد إلكتروني يطلب التصرف بشكل عاجل، أو فتح وثيقة مرفقة أو النقر على رابط، وعدم القيام بذلك إطلاقًا”.

    وشدد حداد على أنه “لا توجد أي إدارة رسمية جادة تطلب من المرتفقين الدفع بشكل مستعجل، وخصوصاً عبر رابط تم استقباله عن طريق رسالة نصية، كما لا تطلب أي جهة رسمية موثوقة معلوماتك الجبائية، أو كلمات المرور، أو البيانات الحساسة عبر رسائل نصية أو بريد إلكتروني غير مؤمَّن”.

    وشدد على أنه في سياق تزايد الرقمنة، أصبح الأمن السيبراني قضية ضريبية أساسية، داعياً المستخدمين إلى التحقق دائمًا من مصدر الرسالة قبل القيام بأي إجراء؛ “إهمال بسيط قد يكلّفك أكثر بكثير من مجرد غرامة أو تسوية ضريبية”.

    وفي حال تلقي رسالة مشبوهة يُدّعى أنها صادرة عن الإدارة الجبائية، دعت المديرية العامة للضرائب، كإجراء احترازي، التواصل مع مصالحها عبر القنوات الرسمية المتاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق مغربي يتوج بجائزة بأكبر مسابقات الروبوتيك العالمية

    توج فريق “Matrix” المغربي، مساء أمس الأحد بأنقرة، بجائزة أفضل فريق مبتدئ “Rookie All-Star Award”، وذلك في إطار مشاركته في المسابقة الدولية للروبوتيك (Başkent FRC Tournament)، التي احتضنتها العاصمة التركية ما بين 10 و12 أبريل الجاري.

    وتمكن الفريق المغربي، الذي يضم 30 تلميذا بالسلك الثانوي، من تحقيق هذا التتويج في أول مشاركة له على هذا المستوى الدولي، من خلال تقديم روبوت بمواصفات صناعية يدمج تقنيات متقدمة، من بينها الرؤية الحاسوبية للتنقل الذاتي، إلى جانب تصميم ميكانيكي عالي الدقة.

    وتكرم جائزة “Rookie All-Star Award” الفرق الصاعدة المتميزة بروح التعاون والانخراط الفاعل في نشر الثقافة العلمية والتكنولوجية في صفوف الشباب.

    وجاء هذا الإنجاز تتويجا للأداء اللافت لفريق “Matrix”، الذي أسسته وتشرف عليه منظمة “لوب” للعلوم والتكنولوجيا، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، خلال هذه التظاهرة الدولية التي عرفت مشاركة نخبة من الفرق الشابة من مختلف أنحاء العالم.

    وتندرج مسابقة (Başkent FRC Tournament) ضمن إطار (FIRST Robotics Competition)، التي تعد الفئة الأكثر تنافسية عالميا في مجال الروبوتيك، وتهدف إلى إبراز قدرات المشاركين في مجالات الهندسة والبرمجة والابتكار.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت رئيسة منظمة “لوب” للعلوم والتكنولوجيا، ليلى برشان، أن هذا التتويج “ليس سوى بداية لمسار طموح”، مبرزة أن فريق “Matrix” يطمح إلى أن يشكل “نموذجا ملهما يشجع فرقا أخرى من إفريقيا والعالم العربي وأوروبا على خوض تجربة منافسات FIRST Robotics Competition”.

    وأضافت أن الهدف يتمثل في إبراز قدرة الشباب المغربي على الاضطلاع بأدوار ريادية في إنجاز مشاريع تكنولوجية متقدمة وذات مستوى عال.

    يذكر أن مسابقة “FIRST Robotics Competition” تعد أبرز مسابقة عالمية في مجال الروبوتيك الموجهة لتلاميذ السلك الثانوي، حيث تتطلب تصميم روبوتات بمواصفات صناعية قد يصل وزنها إلى 60 كيلوغراما.

    ويتميز هذا المسار التنافسي بمستوى عال من المتطلبات التقنية، يشمل التصميم بمساعدة الحاسوب (CAO) والبرمجة المعقدة، إلى جانب فرض تنظيم دقيق على الفرق مستوحى من نموذج الشركات الناشئة التكنولوجية.

    ولا تقتصر هذه المنافسة على الأداء الميكانيكي فحسب، بل تثمن أيضا قيم القيادة والاحترافية والأثر المجتمعي، بما يسهم في إعداد الشباب لمواجهة تحديات الهندسة الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من قاعة الدرس إلى GITEX Africa…طلبة مدرسة احمد الحنصالي ببني ملال يعيشون تجربة رقمية ملهمة

    من قاعة الدرس إلى GITEX Africa…طلبة مدرسة احمد الحنصالي ببني ملال يعيشون تجربة رقمية ملهمة

    عبد الصمد لعميري

    في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، تواصل المدرسة الرقمية أحمد الحنصالي ببني ملا، التابعة لجمعية أحمد الحنصالي للتنمية بجهة بني ملال خنيفرة، ترسيخ نموذج تربوي حديث يقوم على جعل التكوين تجربة عملية تتجاوز حدود التعليم النظري نحو فضاءات الابتكار والتطبيق.

    وفي هذا السياق، نظمت المؤسسة، زيارة علمية، بيداغوجية وترفيهية إلى معرض “GITEX Africa 2026” بمدينة مراكش، أحد أبرز التظاهرات التكنولوجية على الصعيد الإفريقي، في خطوة تعكس حرصها على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق مغربي من تلاميذ الثانويات يفوز بمسابقة دولية للروبوتيك بتركيا

    الصحيفة – و.م.ع

    توج فريق « Matrix » المغربي، مساء أمس الأحد بأنقرة، بجائزة أفضل فريق مبتدئ « Rookie All-Star Award »، وذلك في إطار مشاركته في المسابقة الدولية للروبوتيك (Başkent FRC Tournament)، التي احتضنتها العاصمة التركية ما بين 10 و12 أبريل الجاري.

    وتمكن الفريق المغربي، الذي يضم 30 تلميذا بالسلك الثانوي، من تحقيق هذا التتويج في أول مشاركة له على هذا المستوى الدولي، من خلال تقديم روبوت بمواصفات صناعية يدمج تقنيات متقدمة، من بينها الرؤية الحاسوبية للتنقل الذاتي، إلى جانب تصميم ميكانيكي عالي الدقة.

    وتكرم جائزة « Rookie All-Star Award » الفرق الصاعدة المتميزة بروح التعاون والانخراط الفاعل في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرارة المحيطات اقتربت من مستويات قياسية في مارس

    اقتربت درجة حرارة المحيطات في مارس الماضي من مستويات قياسية، بحسب المرصد كوبرنيكوس الأوروبي لتغير المناخ، في مؤشر إلى عودة محتملة لظاهرة إل نينيو التي تفاقم الاختلالات المناخية الصناعية المصدر.

    ويدق السجل الشهري لكوبرنيكوس الذي نشر الجمعة ناقوس الخطر. فبعد تسجيل أشد ثلاث سنوات حرا على الأرض، يخشى علماء المناخ من أن تتسبب العودة المحتملة لظاهرة إل نينيو في النصف الثاني من العام في درجات حرارة قياسية جديدة.

    وكانت حرارة سطح المحيطات 20,97 درجة مئوية في مارس (خارج المناطق القطبية)، أي أقل بعشر درجة من الحرارة القياسية المسجلة في مارس 2024. واستمر معدل الحرارة في الارتفاع في أبريل، بحسب تدوينات كوبرنيكوس.

    وكانت الموجة الأخيرة من ظاهرة إل نينيو التي حدثت في 2023 و2024 قد جعلت من هاتين السنتين الأكثر حرا على الإطلاق. وتتولد هذه الظاهرة الدورية من احترار واسع النطاق لجزء من المحيط الهادئ ترتد تداعياته على المناخ العالمي لأشهر عدة.

    واعتبر علماء كوبرنيكوس أن حرارة المحيطات « تؤشر إلى انتقال محتمل إلى ظروف إل نينيو ».

    وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد رجحت في مارس عودة إل نينيو هذه السنة بحلول يوليوز بنسبة 40 في المائة.

    وقد تؤدي حرارة البحار المرتفعة إلى آثار سلبية على الكوكب، من بينها تعزيز شدة العواصف والأمطار، وتبييض الشعاب المرجانية، والمساهمة في ارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة التمدد الحراري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحروب تتبدّل.. الذكاء الاصطناعي يعيد رسم ملامح ساحة القتال الحديثة

    تتجه النزاعات المسلحة الحديثة نحو تحوّل عميق في طبيعتها، إذ لم تعد القوة العسكرية تقاس فقط بعدد الجنود والعتاد، بل بقدرة الجيوش على جمع البيانات وتحليلها بسرعة وتحويلها إلى قرارات ميدانية. وفي هذا السياق، برز الذكاء الاصطناعي كأداة متنامية في تحليل الصور، وفرز المعلومات الاستخباراتية، ودعم تحديد الأهداف، ما جعل ساحات القتال أقرب إلى بيئات رقمية معقدة تتداخل فيها الخوارزميات مع القرار العسكري.

    كما أظهرت نزاعات السنوات الأخيرة بوضوح هذا التحول، مع الجدل الذي رافق تقارير عن استخدام أنظمة مثل « Lavender » و »The Gospel » في سياقات عسكرية، وهي أدوات وُصفت في تحليلات قانونية وعسكرية بأنها أقرب إلى أنظمة دعم قرار تساعد على فرز الأهداف والمعلومات أكثر من كونها أنظمة مستقلة تتخذ القرار وحدها. ومع ذلك، فقد أثار استخدامها أسئلة واسعة بشأن حدود الاعتماد على الاستدلال الآلي، ومدى توافقه مع معايير التحقق البشري والقانون الدولي الإنساني.

    ومن جهة أخرى، باتت الشركات التقنية الخاصة تؤدي دوراً مركزياً في هذا المشهد، بعدما أصبحت البنية السحابية وأدوات التحليل ومعالجة البيانات جزءاً أساسياً من المنظومات الدفاعية الحديثة. وتؤكد تقارير متخصصة أن شركات مثل « مايكروسوفت » و »أمازون » و »غوغل » و »Palantir » أصبحت فاعلاً مهماً في توفير المنصات السحابية والحوسبة والطبقات التشغيلية للذكاء الاصطناعي في البيئات الحكومية والدفاعية، في مشهد يطمس تدريجياً الحدود التقليدية بين التكنولوجيا المدنية والعسكرية.

    وفي أوكرانيا، برز مثال واضح على هذا التداخل مع مشروع Brave1 Dataroom الذي أُطلق بالشراكة مع « Palantir »، ويهدف إلى إتاحة بيئة آمنة لتدريب النماذج العسكرية واختبارها بالاستناد إلى بيانات ميدانية حساسة مرتبطة بالتهديدات الجوية وساحات القتال. ويعكس هذا التوجه اقتناعاً متزايداً لدى الدول بأن التفوق العسكري لم يعد مرتبطاً بالسلاح فقط، بل أيضاً بقوة الحوسبة، وسرعة تطوير الخوارزميات، والقدرة على حماية البنية الرقمية التي تقوم عليها العمليات.

    وفي المقابل، تواصل شركات التكنولوجيا توسيع حضورها في القطاع الحكومي عبر منتجات جديدة مثل Gemini for Government من « غوغل »، غير أن ما هو ثابت من المصادر الرسمية أنه موجه أساساً لدعم التحول الرقمي الحكومي والأعمال غير المصنفة سرية في القطاع العام الأمريكي، وليس هناك ما يثبت، بصيغته المتداولة، أنه أصبح نموذجاً عالمياً معتمداً لإدارة العمليات العسكرية مباشرة. وهذا يعكس أن السباق الحالي لا يدور فقط حول تطوير أدوات أذكى، بل أيضاً حول رسم حدود المسؤولية القانونية والأخلاقية عندما تصبح الخوارزميات جزءاً من بنية الحرب الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تدق ناقوس الخطر: سواحل المغرب تواجه عواصف أكثر عنفا خلال العقود الأخيرة

    0

    هاشتاغ
    في تطور علمي لافت يعكس تسارع تداعيات التغير المناخي، كشفت دراسة حديثة نشرتها وسائل إعلام إسبانية، من بينها Cadena SER، عن تسجيل تحول جذري في طبيعة العواصف التي تضرب جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية وشمال المغرب، حيث أصبحت أكثر شدة وتطرفًا مقارنة بما كانت عليه خلال العقود الماضية.

    الدراسة، التي استندت إلى تحليل بيانات تمتد لأكثر من 40 عامًا (1985–2024)، رصدت تغيرات عميقة في أنماط العواصف على امتداد الساحل الممتد من Huelva إلى Tangier، مرورا بمناطق Cádiz وMálaga، في منطقة تعد من أكثر النقاط حساسية مناخيًا، نظراً لكونها حلقة وصل بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط عبر Strait of Gibraltar.

    وأظهرت نتائج البحث أن العواصف لم تعد فقط أكثر تكرارًا، بل أصبحت أيضًا أكثر قوة من حيث الطاقة، مع تسجيل أمواج تتجاوز في بعض الأحيان ثلاثة أمتار على السواحل المغربية المطلة على الأطلسي.

    ويتميز الحوض المتوسطي بعواصف أقل ارتفاعًا من حيث الأمواج، لكنها أطول زمنًا وأكثر تكرارًا، بفعل ديناميات مناخية محلية ورياح شرقية مستمرة.

    كما كشفت الدراسة عن تسارع واضح في دورية العواصف، حيث انتقلت من دورات زمنية تمتد لخمس سنوات قبل 2003 إلى فترات أقصر تتراوح بين سنتين وأربع سنوات خلال العقدين الأخيرين، وهو ما يعكس، بحسب الباحثين، تأثيرات متزايدة لعوامل مناخية كبرى، أبرزها تذبذب شمال الأطلسي.

    ومن بين المؤشرات المقلقة التي رصدها الباحثون أيضًا، تسجيل تحول في توقيت ذروة العواصف، إذ لم تعد تقتصر على فصل الشتاء، بل أصبحت تمتد إلى بدايات الربيع، ما يوسع من هامش المخاطر التي تهدد الساكنة الساحلية والبنيات التحتية البحرية في الضفتين.

    الدراسة، التي شاركت في إعدادها الباحثة Rosa Molina من جامعة قادس، شددت على أن هذه التحولات المناخية تفرض مراجعة شاملة لنماذج تدبير المخاطر الساحلية، خاصة في مناطق شمال المغرب التي أصبحت في قلب هذه التغيرات.

    ويرى خبراء أن هذه المعطيات تضع المغرب أمام تحديات متزايدة، تتعلق بتأمين السواحل، وتحصين المدن الساحلية، وإعادة التفكير في سياسات التهيئة الترابية، في ظل واقع مناخي جديد يتسم بعدم الاستقرار والتطرف.

    ويجمع الباحثون على أن ما يجري ليس مجرد تغير ظرفي، بل تحول بنيوي طويل الأمد في مناخ المنطقة، ما يستدعي تسريع وتيرة التكيف مع التغيرات المناخية، عبر تطوير استراتيجيات استباقية تشمل البنية التحتية، والتخطيط العمراني، وأنظمة الإنذار المبكر.

    وتعكس هذه الدراسة صورة مقلقة لمستقبل المناخ في غرب البحر الأبيض المتوسط، حيث لم تعد العواصف مجرد ظواهر موسمية عابرة، بل أصبحت مؤشرًا واضحًا على مرحلة جديدة من المخاطر البيئية المشتركة بين المغرب وإسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر جديد يقترب من سواحل المغرب والعواصف تدخل مرحلة أكثر عنفا

    0

    كشفت دراسة حديثة، تداولتها وسائل إعلام إسبانية من بينها Cadena SER، عن تحولات لافتة في طبيعة العواصف التي تضرب جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية وشمال المغرب، مؤكدة أن هذه الظواهر المناخية أصبحت أكثر شدة وتطرفا مقارنة بما كانت عليه خلال العقود الماضية، في مؤشر جديد على تنامي آثار التغير المناخي في غرب البحر الأبيض المتوسط.

    واعتمدت الدراسة على تحليل معطيات تمتد لأكثر من أربعين سنة، من 1985 إلى 2024، وركزت على الشريط الساحلي الممتد من هويلفا إلى طنجة، مرورا بقادس ومالقة، وهي منطقة توصف بحساسيتها المناخية الكبيرة بحكم موقعها عند نقطة التقاء المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط عبر مضيق جبل طارق.

    وأظهرت نتائج البحث أن العواصف لم تعد تزداد من حيث التكرار فقط، بل سجلت أيضا تصاعدا واضحا في القوة والطاقة، مع رصد أمواج تجاوز ارتفاعها في بعض الفترات ثلاثة أمتار على السواحل المغربية المطلة على المحيط الأطلسي.

    كما بينت الدراسة أن الحوض المتوسطي يسجل بدوره نمطا مختلفا من العواصف، يتميز بأمواج أقل ارتفاعا، غير أنها تدوم لفترات أطول وتتكرر بوتيرة أكبر، بفعل تأثيرات مناخية محلية ورياح شرقية مستمرة تساهم في تغذية هذا التحول.

    ومن بين الخلاصات البارزة التي انتهى إليها البحث، تسجيل تسارع واضح في دورية العواصف، بعدما كانت تخضع قبل سنة 2003 لدورات زمنية تمتد إلى خمس سنوات، لتنتقل خلال العقدين الأخيرين إلى فترات أقصر تتراوح بين سنتين وأربع سنوات، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشرا على تزايد تأثير عوامل مناخية كبرى، في مقدمتها تذبذب شمال الأطلسي.

    وسجلت الدراسة أيضا تحولا في توقيت ذروة العواصف، إذ لم تعد هذه الظواهر تقتصر على فصل الشتاء، بل باتت تمتد إلى بدايات الربيع، بما يوسع دائرة الأخطار المحدقة بالسكان المقيمين بالمناطق الساحلية، ويزيد الضغط على البنيات التحتية البحرية في الضفتين.

    وأكدت الباحثة روزا مولينا، من جامعة قادس، التي ساهمت في إعداد الدراسة، أن هذه التطورات المناخية تفرض مراجعة شاملة لسياسات تدبير المخاطر الساحلية، خاصة في مناطق شمال المغرب، التي أصبحت أكثر عرضة لتأثيرات هذا التحول.

    ويرى متابعون أن هذه المعطيات تضع المغرب أمام تحديات متزايدة ترتبط بحماية السواحل، وتحصين المدن الساحلية، وإعادة النظر في سياسات التهيئة الترابية، في ظل واقع مناخي جديد يتسم بتصاعد الاضطراب والتطرف.

    ويجمع الباحثون على أن ما تشهده المنطقة لا يتعلق بتقلبات ظرفية عابرة، بل بتحول بنيوي طويل الأمد في مناخ غرب المتوسط، ما يفرض تسريع جهود التكيف مع التغيرات المناخية، من خلال تطوير استراتيجيات استباقية تشمل البنيات التحتية، والتخطيط الحضري، وأنظمة الإنذار المبكر.

    وتعكس هذه الدراسة صورة مقلقة لمستقبل المناخ بين المغرب وإسبانيا، حيث لم تعد العواصف مجرد ظواهر موسمية عابرة، بل تحولت إلى مؤشر واضح على مرحلة جديدة من المخاطر البيئية المشتركة بين الضفتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تحكم الجراح.. السياسة في مرآة المشاعر

    العلم – بقلم ادريس الغزواني) كاتب وجامعي)

    ثمة أسئلة تفرض نفسها في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتراكمة، أسئلة لا تجد لها إجابات في دهاليز السياسة المعتادة، ولا في مناهج علم الاجتماع التقليدية. ما الذي يدفع الناس إلى الشوارع دون بيان سياسي واضح، ودون راية تجمعهم سوى الغضب المشترك؟ ولماذا يدلي المرء بصوته أحيانا ضد مصالحه، كأنما يعاقب نفسه قبل أن يعاقب خصمه؟ وكيف تنزلق المجتمعات من فضاء المشاريع والبرامج إلى خنادق القبائل المتنافرة، حيث لا تتداول إلا لغة الخوف والغضب، ولا يسود إلا منطق الهويات المتحصنة والجراح المتوارثة؟

    هذه التساؤلات الحارقة، التي تقف عند حدود ما تعجز عنه السياسة وحدها، هي ما أخضعه الأستاذ حسن طارق لمجهر التأمل والبحث في إصداره اللافت: « ما الذي تركته المشاعر للسياسة؟ مقالة في القبائل الحزينة »، عمل يقتحم المنطقة الرمادية بين العاطفة والفعل الجمعي، ساعيا إلى فهم ما لا تفسره الأرقام ولا تستوعبه الأيديولوجيات.


    كتاب يجرؤ على اللا مفكر فيه

    يشكل هذا الكتاب رحلة فكرية عميقة في منطقة ظلت شبه محظورة في الكتابة السياسية العربية والمغربية على حد سواء، تلك المنطقة الحساسة التي تسكنها المشاعر. فهذه الأخيرة في التقليد الأكاديمي السائد لم تكن يوما في مكانة المفهوم الأصيل، بل كانت دوما ذلك العنصر المقصى والمهمش، تلك « الزاوية المنسية » التي لا يلتفت إليها إلا عرضا وبتحفظ، كأن الاعتراف بها ضرب من الخيانة للرصانة العلمية، أو تنازل عن متانة التحليل لصالح هشاشة الوجدان.

    غير أن حسن طارق يأتي بمقاربة مغايرة كليا، تقلب هذه المعادلة رأسا على عقب؛ إذ ينزل المشاعر منزلة المتغير المستقل، ويمنحها قدرة تفسيرية تعجز عنها البنيوية الصارمة وعقلانية الفاعل السياسي المحكومة بحسابات المصلحة والمنفعة. فما لا تستطيع الأيديولوجيات تبريره، وما لا تفسره موازين القوى وحدها، قد يجد تفسيره في طيات الغضب الجمعي والخوف المتوارث والحزن الصامت الذي يخترق الهويات ويعيد تشكيلها.

    ويكتب طارق وهو مدرك تمام الإدراك للجرأة الكامنة في هذا الاختيار، في بيئة أكاديمية لا تزال تنظر إلى « المنعطف العاطفي » بعينٍ ريبية، وتتعامل معه باعتباره وافدا غريبا يشكك في أسس الموضوعية العلمية. وهذا في حين بات هذا المنعطف، على المستوى العالمي، واحدا من أكثر التحولات الأكاديمية حيوية وحضورا في حقول العلوم الاجتماعية والإنسانية، يجاور المنعطف الثقافي واللساني والتأويلي، بل يتجاوزها أحيانا في قدرته على فتح آفاق جديدة لفهم الفعل البشري في تعقيداته القصوى.

    القبائل الحزينة: استعارة تضيء العصر

    يختار حسن طارق لكتابه عنوانا فرعيا يحمل من الثقل ما يفوق طاقة الكلمات العادية على الاحتمال « القبائل الحزينة »، وقفة عند هذه العبارة كافية لمن يدرك أن الاستعارة الحقيقية لا تزين الفكرة، بل تكشفها؛ لا تلبسها ثوبا بلاغيا فضفاضا، بل تعريها حتى تقف أمامنا في كامل قسوتها وصدقها. فالقبائل الحزينة ليست تعبيرا شعريا يجمل الغلاف ويستدرج القارئ الفضولي، بل هي عصارة تشخيصية لحالة إنسانية بالغة التعقيد، تكاد تكون الوجهَ الخفي لهذا العصر الذي نعيشه دون أن نحسن قراءته.

    إنها صورة لمجتمعات لم تعد تنقسم على النحو الذي ألفه المحللون السياسيون وصنفه علماء الاجتماع؛ لم تعد الطبقة الاجتماعية وحدها تحدد مواقع الناس، ولا الأيديولوجيا وحدها ترسم خنادقهم. ثمة ما هو أعمق وأشد التصاقا بجلد بني آم، أنساق عاطفية مشتركة باتت هي الرابط الأقوى والهوية الأمتن. الخوف من مستقبل لا تلمح له نهاية مطمئنة، والاستياء المتراكم كالرواسب في قاع النهر من هيمنة تسحق وتقصي دون أن يرف لها جفن، والغضب المتقد كجمر تحت رماد الصمت من فساد يأكل الحقوق ويهين الكرامة على مرأى من الجميع، والإحساس الجارح بالإقصاء والإهانة الذي يتسرب إلى الأعماق ببطء، ثم يتصلب هناك حتى يتحول إلى هوية، بل إلى جرح يمجد ويتوارث.

    وفي هذا السياق، يلفت المؤلف النظر إلى مفارقة تستحق التأمل، الغرب الليبرالي الذي آمن بنفسه تاريخيا بوصفه نموذج العقل والتحضر، وظن طويلا أن حروبه الحضارية تجري في الخارج، وأن شياطين القبلية والانفعال تسكن ما وراء البحار وتقطن ما وراء الحدود، هذا الغرب ذاته وجد نفسه فجأة يستقدم تلك الحروب إلى عقر داره، ويفاجأ بها تنبت في ساحاته وتتكلم بلغاته. وما حملها إلى هناك ليست جيوش عابرة للحدود، بل تلك القبائل العاطفية التي لا تعرف جوازات سفر ولا تعترف بخرائط الدول، لأنها لا تسكن الجغرافيا بل تسكن الأرواح المكلومة؛ تسكن في كل قلب يشعر بأنه خدع، وفي كل جسد يشعر بأنه أقصي، وفي كل صوت يشعر بأنه لم يسمع يوما.

    وهكذا تتجاوز القبيلة الحزينة حدودها الموروثة وانتماءاتها الأصلية، لتصبح ظاهرة من ظواهر الزمن الكوني، تسكن باريس كما تسكن الرباط، وتهز واشنطن كما تهز بيروت وتونس والقاهرة. وما يجمعها ليس الدم ولا المعتقد، بل ذلك الحزن المشترك الذي لم يجد بعد من يترجمه إلى لغة سياسية، فظل يبحث عن نفسه في الشوارع والميادين وصناديق الاقتراع، وأحيانا في الصمت الأثقل من كل كلام.

    المشاعر الحزينة محل المساءلة

    يمركز حسن طارق اهتمامه الفكري حول ما يسميه بدقة واختيار المشاعر الحزينة، ويحددها في أربع هن عصب التحليل ومادته: الخوف، والكراهية، والاشمئزاز، والاستياء. وليس هذا الاختيار اعتباطا أو ميلا وجدانيا عابرا، بل هو قرار منهجي تسوغه واقعية في معاينة المشهد السياسي الراهن بعيون مفتوحة على مصاريعها؛ ذلك المشهد الذي يكاد يكون فيه الغضب والخوف والنفور هم الوقود الذي يحرك الجماهير ويصنع الزلازل الانتخابية ويولد الانتفاضات، في حين تبدو المشاعر السعيدة، من حب وتضامن ورحمة، أقل حضورا وأضعف فاعلية في ديناميات الفعل السياسي، كأنها مشاعر الأوقات الهادئة التي لا تصمد طويلا حين تعصف العواصف.

    غير أن هذا الاختيار المنهجي لم يمر دون أن يستوقف الأستاذ عبد الحي المودن، مقدم الكتاب، الذي رصد بعين الناقد المتأمل ما قد يكون مكمن خطر في هذا المسار. فانحياز حسن طارق الصريح نحو المشاعر الحزينة قد يفضي في المآل، وإن لم يقصد، إلى دعوة ضمنية لنبذ المشاعر كلية وإقصائها من حقل السياسة، عوضا عن الخوض فيها بجرأة فكرية وبناء مواجهة حية وخلاقة بين المشاعر الحزينة وتلك السعيدة، بين ما يفرق وما يجمع، بين ما يحطم وما يبني.

    بيد أن عبد الحس المودن نفسه، وهو يسجل هذا التحفظ بأمانة أكاديمية، لا يتردد في الإشادة بما يراه من أبرز فضائل هذا العمل، تلك الصراحة النادرة التي يكشف بها طارق عن ذاتيته دون اعتذار أو مراوغة. فهو لا يتظاهر بالحياد المطلق الذي طالما توهمه الأكاديميون شرطا للمصداقية العلمية، ولا يتوارى خلف زجاج الموضوعية الباردة ليرى دون أن يرى. بل يقر بموقعه من موضوعه، ويعترف بأن الباحث، شأنه شأن سائر البشر، ليس كائنا طائرا فوق الغيوم، منزها عن المشاعر التي يدرسها، بل هو نفسه جزء من هذا النسيج العاطفي الذي يسعى إلى فهمه. وفي هذا الاعتراف الجريء شيء من الشجاعة الفكرية النادرة في عالم أكاديمي لا يزال يعد الذاتية نقيضا للرصانة، ويخلط بين الحياد والحقيقة.

    منعطف المشاعر: بعد عالمي وسياق مغربي

    مما يمنح هذا الكتاب تميزه الخاص ويجعله يرفع رأسه فوق سيل المؤلفات التي تكتفي بنقل الأدبيات الغربية وإعادة تدويرها، أن حسن طارق لا يقف عند حدود استعراض ما أنتجه علم السياسة العاطفي في الغرب، ولا يكتفي بأن يقدم للقارئ خلاصة موسوعية لنظريات ولدت في سياقات أخرى وتتنفس هواء مغايرا. بل يذهب أبعد من ذلك حين يمسك بتلك الخلاصات النظرية ويحولها إلى أداة تحليلية يشهرها في مواجهة الواقع السياسي المغربي تحديدا، في خصوصيّته وتناقضاته وتحولاته المتلاحقة.

    فطارق لا يستورد الإطار النظري ليعلقه على جدار الكتاب زينة أكاديمية، بل يكيفه على سياقه المحلي بمهارة الصانع الذي يعرف أدواته جيدا؛ مقترحا أن فهم الحركات الاحتجاجية في المغرب وأشكال تعبئتها الجماهيرية، وسبر أغوار آليات التصويت ودوافعه الخفية، يستلزم، قبل كل شيء، استيعاب ذلك البعد العاطفي الكامن وراء كل فعل جمعي وكل موجة شعبية، ذلك البعد الذي طالما تجاهله المحللون فظلت قراءاتهم منقوصة وتشخيصاتهم عرجاء.

    إذ يرى طارق أن الفعل السياسي لا يتحقق عبر الأيديولوجيات الجافة والسياسات الرشيدة وحدها، لا يولد في رحم البرامج المحكمة والخطابات العقلانية المحنطة. بل يتشكل في الخفاء، في ذلك الإيقاع العاطفي الحي الذي تحمله اللحظات السياسية الكبرى، وتلامس به أوتارا في الوجدان العام لا تستطيع أي خريطة أيديولوجية رسمها ولا أي استبيان رصدها. إنه ذلك الشيء الغامض الذي يجعل الناس يخرجون في البرد والمطر، ويجعل الأصوات تتجه حيث لا تتوقع النخب، ويجعل الصمت يتحول فجأة إلى ضجيج يزلزل الأرض تحت أقدام من ظنوا أنهم يمسكون بخيوط اللعبة كلها.

    وفي هذا يكمن الرهان الأعمق لهذا الكتاب: ألا يظل التأطير النظري مجرد ترف فكري معلق في الفراغ، بل أن يصبح مفتاحا حقيقيا لقراءة مجتمعٍ بعينه، في لحظة بعينها، بكل ما تختزنه تلك اللحظة من جراح غير معلنة وأحلام غير مكتملة وغضب يبحث عن اسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حبسٌ للأنفاس قبل الهبوط.. « أرتميس 2 » تقترب من ختام رحلة تاريخية حول القمر

    تترقب الأوساط العلمية ووكالات الفضاء، مساء الجمعة 10 أبريل 2026، عودة طاقم بعثة « أرتميس 2 » إلى الأرض، في ختام رحلة مأهولة تاريخية حول القمر استغرقت نحو عشرة أيام، على أن تهبط مركبة « أوريون » في المحيط الهادئ قبالة سواحل سان دييغو بولاية كاليفورنيا حوالي الساعة 5:07 مساء بالتوقيت المحلي، الموافق 00:07 بتوقيت غرينتش فجر السبت. وتعد هذه المهمة أول رحلة مأهولة لناسا إلى جوار القمر منذ أكثر من خمسين عاماً.

    وقد سجلت البعثة إنجازاً لافتاً بعدما أصبح أفراد الطاقم أبعد بشر يبتعدون عن الأرض في التاريخ، إذ بلغت مركبة « أوريون » أقصى مسافة لها عند نحو 252,756 ميلاً من الأرض، أي ما يعادل قرابة 406,700 كيلومتر، متجاوزة الرقم الذي سجلته مهمة أبولو 13 سنة 1970. كما أكدت ناسا أن هذه الرحلة شكلت اختباراً عملياً حاسماً لقدرات الأنظمة المخصصة للرحلات المأهولة في الفضاء السحيق.

    وفي المقابل، تبقى لحظة العودة عبر الغلاف الجوي الأكثر حساسية في كامل المهمة، نظراً لما ستتعرض له المركبة من حرارة هائلة وضغط شديد أثناء دخولها بسرعة كبيرة قبل أن تبطئها المظلات وتهبط في مياه المحيط. ويكتسي هذا الجانب أهمية خاصة لأن الدرع الحرارية لـ »أوريون » كانت قد أثارت نقاشاً واسعاً بعد ملاحظات تتعلق بتآكل غير متوقع خلال مهمة أرتميس 1 غير المأهولة عام 2022، ما دفع ناسا إلى تعديل أسلوب العودة وزاوية الدخول لتقليل المخاطر خلال المهمة الحالية.

    ومن جهته، شدد نائب رئيس ناسا أميت كشاتريا على أن الاحتفال الحقيقي لن يبدأ إلا بعد تأمين الطاقم بالكامل عقب الهبوط، فيما أقر مسؤولون في الوكالة بأن هذه الدقائق الأخيرة ستظل مشحونة بالتوتر رغم الثقة الكبيرة في نتائج الاختبارات والمحاكاة التي سبقت المهمة. كما وصفت تقارير أمريكية هذه العودة بأنها لحظة فاصلة في برنامج « أرتميس »، لأنها ستحدد مدى جاهزية المركبة والأنظمة المرافقة للانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً في استكشاف القمر.

    أما على مستوى الأهداف الأبعد، فتمثل « أرتميس 2 » خطوة اختبارية أساسية قبل المهمات المقبلة ضمن البرنامج الأمريكي للعودة إلى القمر. وتوضح ناسا أن هذه الرحلة تمهد لمهام لاحقة تشمل تجارب أوسع في مدار القمر ثم هبوطاً بشرياً جديداً على سطحه، في إطار مسار تسعى من خلاله الوكالة إلى إنشاء حضور طويل الأمد قرب القمر والتحضير مستقبلاً لبعثات مأهولة إلى المريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره