Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • مؤسس “تلغرام” يهاجم “واتساب”: تشفير التطبيق خدعة كبرى لاختراق المستخدمين

    ريف ديا – وكالات

    شنّ بافل دوروف، مؤسس تطبيق “تلغرام”، هجوماً لاذعاً على منافسه اللدود “واتساب”، معتبراً أن ادعاءات الأخير بشأن “التشفير التام” للمحادثات ليست سوى واجهة تخفي ثغرات أمنية خطيرة تسمح بالوصول إلى بيانات المستخدمين.

    وأوضح الملياردير الروسي، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط التقنية، أن نظام التشفير الذي تعتمده شركة “ميتا” (المالكة لواتساب) يحتوي على “أبواب خلفية” (Backdoors) مصممة خصيصاً لتسهيل مأمورية وكالات إنفاذ القانون والاستخبارات، وهو ما يجعل خصوصية المليارات من البشر “على المحك”.

    واعتبر دوروف أن “واتساب” ليس تطبيقاً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحققون إنجازًا مذهلًا بتحويل الأنثى إلى ذكر عبر تغيير حرف واحد في الحمض النووي

    في اكتشاف علمي لافت، تمكن فريق من الباحثين في جامعة بار إيلان من إحداث تحول كامل في الجنس البيولوجي لدى الفئران، عبر تعديل حرف واحد فقط في الحمض النووي.

    وأوضحت دراسة نُشرت في مجلة Nature Communications أن هذا التغيير الدقيق، الذي وقع في منطقة تنظيمية غير مشفرة من الـDNA، كان كافيًا لتحويل فئران تحمل الكروموسومات الأنثوية (XX) إلى ذكور مكتملة من حيث تكوين الخصيتين والأعضاء التناسلية.

    ويكمن العنصر المفاجئ في أن التعديل لم يمس جينًا منتجًا للبروتين، بل استهدف جزءًا كان يُعتقد سابقًا أنه غير ذي أهمية، ضمن الحمض النووي غير المشفر الذي يشكل نحو 98% من الجينوم، لكنه يلعب دورًا محوريًا في تنظيم عمل الجينات.

    وبحسب الباحثين، فقد تم تعديل عنصر تنظيمي يُعرف باسم Enh13، المسؤول عن التحكم في نشاط جين Sox9 المرتبط بتكوين الخصيتين. وفي الحالة الطبيعية، يُفعَّل هذا الجين لدى الذكور ويُثبَّط لدى الإناث، غير أن التغيير الجيني أدى إلى تعطيل آلية التثبيط، ما سمح بتنشيط الجين لدى الفئران الأنثوية وحدوث التحول.

    ويؤكد الفريق أن هذا الاكتشاف يسلط الضوء على أهمية المناطق غير المشفرة في الحمض النووي، والتي قد تحمل مفاتيح لفهم العديد من الحالات الطبية، من بينها اضطرابات النمو الجنسي التي لا يزال جزء كبير منها دون تفسير جيني واضح.

    كما يرى الباحثون أن هذا العمل يمثل خطوة أولى نحو استكشاف أوسع لدور العناصر التنظيمية في تحديد الصفات البيولوجية، مع إمكانية فتح آفاق جديدة في مجالات التشخيص والعلاج الجيني مستقبلًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يناقشون الدبلوماسية العلمية وتعزيز روح الابتكار

    انعقدت الدورة الجديدة لأيام البحث العلمي بجامعة عبد المالك السعدي، يومي 7 و 8 أبريل الجاري بتطوان، تحت شعار “البحث والابتكار في خدمة الدبلوماسية العلمية”.

    وشكلت هذه الدورة فضاء مفتوحا لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين في منظومة البحث العلمي، فضلاً عن دعم إشعاع الجامعة على المستويين الوطني والدولي، وترسيخ مفهوم “دبلوماسية العلوم” كجسر للتواصل بين الثقافات والمعارف.

    وكانت هذه التظاهرة العلمية الأكاديمية منصة للباحثين والأكاديميين والطلبة والشركاء من مختلف الاهتمامات الأكاديمية والاقتصادية من الالتقاء لمناقشة التطورات العلمية الحديثة والتحديات المستقبلية، وكذا تسليط الضوء على آخر نتائج الأبحاث العلمية التي ينجزها طلبة الدكتوراه والباحثون الشباب، بما يعزز روح الابتكار والتبادل العلمي.

    وحسب المنظمين، تميز برنامج هذه الأيام بتنظيم جلسات علمية رفيعة المستوى وورشات موضوعاتية متعددة التخصصات، تطرقت إلى قضايا محورية من قبيل “الدبلوماسية العلمية وآفاقها في ظل التحولات التكنولوجية” و “الذكاء الاصطناعي ونقل المعرفة” و”علوم الهندسة والتقنيات الحديثة” و”العلوم الصحية والابتكارات الطبية” و”العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية” و”الإنسانيات ودورها في بناء مجتمع المعرفة”.

    في هذا السياق، أكد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، أن الدورة الخامسة والعشرين من أيام البحث العلمي تتميز بإلقاء أكثر من 500 مداخلة ومحاضرة تهم مختلف التخصصات الأكاديمية والعلمية، موضحا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن خصوصية هذه الدورة تتمثل في اختيار موضوع “الدبلوماسية العلمية”، تماشيا مع التوجهات الملكية السامية بتعزيز انفتاح المملكة على محيطها، ولاسيما الإفريقي، وجعل البحث العلمي في خدمة الأولويات والقضايا الوطنية.

    أما نائبة رئيس الجامعة المكلفة بالبحث العلمي، هند الشرقاوي الدقاقي، فترى أن هذه الدورة من اللقاء العلمي، ذات البصمة الكربونية المنخفضة، تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية للجامعة، بما يجسد تجذرها في محيطها الترابي وانفتاحها على محيطها الدولي وانخراطها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الباحثين قدموا محاضرات موزعة على 4 محاور علمية كبرى.

    من جهته أكد عميد كلية العلوم بتطوان، مصطفى استيتو، أن “الدبلوماسية العلمية” تعد رافعة أساسية لمواجهة التحديات العالمية، سواء ما يتعلق بالتغيرات المناخية أو الأمن الغذائي او الصحة أو الانتقال الطاقي أو الذكاء الاصطناعي، معتبرا أنه من خلال التعاون العلمي وتبادل الخبرات وإطلاق مشاريع بحث مشتركة تضطلع جامعة عبد المالك السعدي بدور محوري في تعزيز الحوار العلمي بين الدول.

    من جهته، ثمن أحمد إبراهيم، دبلوماسي من اتحاد جزر القمر مشارك في دورة تكوينية تؤطرها جامعة عبد المالك السعدي، علاقات التعاون القائمة بين بلده والمغرب على كافة الأصعدة السياسية والدبلوماسية وأيضا العلمية والأكاديمية.

    يذكر أن أيام البحث العلمي تندرج في سياق الدينامية المتواصلة التي تشهدها جامعة عبد المالك السعدي لتعزيز مكانتها كفاعل أكاديمي رائد في إنتاج المعرفة، ودعم الابتكار، والانفتاح على محيطها الوطني والدولي، بما يسهم في ترسيخ دور البحث العلمي كرافعة للتنمية المستدامة وأداة لتعزيز الحوار والتعاون بين الأمم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب يقترب من طرح « اسم المستخدم ».. خطوة جديدة لتعزيز الخصوصية دون مشاركة الرقم

    بدأ تطبيق واتساب اختبار ميزة أسماء المستخدمين مع عدد محدود من مستخدمي النسخ التجريبية على نظامي أندرويد وiOS، في خطوة طال انتظارها قد تغيّر طريقة التواصل داخل التطبيق، من خلال إتاحة الوصول إلى الأشخاص من دون الحاجة إلى مشاركة أرقام هواتفهم مباشرة. وكانت واتساب قد ألمحت رسمياً منذ أكتوبر 2024 إلى أن هذه الميزة ستمنح المستخدمين « درجة إضافية من الخصوصية ».

    وبحسب ما نقلته تقارير تقنية حديثة، فإن الميزة لا تزال في طرح تدريجي محدود، إذ تظهر حالياً لبعض المستخدمين فقط داخل إعدادات الملف الشخصي، حيث يمكنهم اختيار اسم مستخدم فريد لاستخدامه في المحادثات بدلاً من الرقم. كما تشير هذه التقارير إلى أن من يتواصل معك عبر اسم المستخدم لن يحتاج بالضرورة إلى رؤية رقم هاتفك، وهو ما يُعد أحد أبرز التحولات المنتظرة في بنية واتساب.

    أما من حيث القواعد الأولية المتداولة، فتفيد التسريبات المتخصصة بأن أسماء المستخدمين ستكون فريدة، وتدعم الأحرف الصغيرة والأرقام والنقاط والشرطة السفلية، مع اشتراط وجود حرف واحد على الأقل، وعدم استخدام صيغ قد تبدو كمواقع إلكترونية مضللة. كما ذكرت تقارير متخصصة أن الاسم قد يتراوح غالباً بين 3 و30 حرفاً، مع احتمال وصوله في بعض الحالات إلى 35 حرفاً، ما يعني أن هذه التفاصيل قد تخضع للتعديل قبل الإطلاق النهائي.

    وفي موازاة ذلك، تعمل واتساب أيضاً على ربط هذه الميزة بمنظومة Meta Accounts Center، بما قد يسمح لبعض المستخدمين بحجز الاسم نفسه الذي يستعملونه على إنستغرام أو فيسبوك بعد التحقق من الملكية. غير أن هذا الربط يظل، وفق التقارير نفسها، خياراً ينبغي التعامل معه بحذر، لأنه قد يجعل الربط بين الحسابات عبر منصات ميتا أكثر وضوحاً أمام الآخرين.

    وفي الوقت الحالي، لا يوجد إعلان رسمي من واتساب يحدد موعد الإطلاق العام لكل المستخدمين خلال 2026، لكن الشركة أكدت سابقاً أن الأنظمة المرتبطة بالأعمال يجب أن تصبح جاهزة لدعم أسماء المستخدمين بحلول يونيو 2026، ما يعزز التوقعات بأن التوسع في الميزة قد يتم خلال الأشهر المقبلة. وبذلك يقترب واتساب من نموذج تطبقه بالفعل منصات منافسة، مع تركيز أكبر على الخصوصية وتقليل الاعتماد على رقم الهاتف كوسيلة أساسية للتعريف بالمستخدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يوقف شخصا حرض على قتل المعتنقين لديانات مختلفة

    *العلم الإلكترونية*

    فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال يومه الأربعاء 08 أبريل، وذلك لتحديد ظروف وخلفيات نشر أشرطة فيديو يظهر فيها شخص وهو بصدد التحريض على قتل شخصيات يعتنقون ديانات مختلفة، والتهديد بارتكاب جنايات وجنح باستخدام أسلحة بيضاء من أحجام مختلفة.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذه الأشرطة بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تشخيص هوية الشخص المشتبه فيه وتوقيفه بمنطقة الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء.

    وقد أظهرت المعاينات الأولية أن المشتبه فيه يعاني من اضطرابات عقلية، وهو ما استدعى إحالته على قسم الطب النفسي بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل القيام بالخبرات العقلية والنفسية الضرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوتيوب تختبر « السرعة التلقائية » لمشتركي Premium لتسريع المشاهدة دون ضبط يدوي

    أطلقت يوتيوب تجربة جديدة لمشتركي خدمة YouTube Premium تحت اسم « السرعة التلقائية »، وهي ميزة تهدف إلى تعديل سرعة تشغيل الفيديو بشكل ديناميكي أثناء المشاهدة، بما يسمح بتوفير الوقت مع الحفاظ على مستوى الفهم، وفق ما أوردته تقارير تقنية حديثة. وتندرج هذه الخاصية ضمن باقة من التجارب التي تتيحها المنصة لمشتركيها المدفوعين لفترة محدودة.

    وتعمل الميزة، بحسب الوصف المتداول لها داخل قسم التجارب في تطبيق يوتيوب، على رفع أو خفض سرعة التشغيل تلقائياً بحسب محتوى الفيديو، بدلاً من لجوء المستخدم إلى تغيير السرعة يدوياً. كما أشارت تقارير تقنية إلى أن الخاصية تظهر داخل إعدادات الفيديو، حيث يمكن تفعيلها من خلال قائمة التحكم أثناء المشاهدة على الهواتف الذكية.

    لكن هذه التجربة لا تزال محاطة بعدد من القيود في مرحلتها الحالية، إذ ترتبط فقط بمشتركي YouTube Premium، كما أنها متاحة ضمن التجارب المؤقتة إلى غاية 27 أبريل 2026. وذكرت تقارير تقنية أن الميزة قد لا تظهر في جميع الفيديوهات، إذ يتم إخفاؤها تلقائياً في المقاطع غير المدعومة، فيما لم تؤكد يوتيوب حتى الآن طرحها على نسخة الحواسيب.

    وفي السياق نفسه، ترافق « السرعة التلقائية » تجربة أخرى تحمل اسم « On-the-go »، وهي واجهة مبسطة موجهة أكثر لمحتويات مثل البودكاست والبرامج الحوارية، بما يقلل العناصر المشتتة أثناء الاستماع أو المشاهدة أثناء التنقل. ويعكس هذا التوجه سعي يوتيوب إلى تطوير أدوات مشاهدة أكثر مرونة داخل اشتراك Premium، خاصة للمستخدمين الذين يفضلون استهلاك المحتوى بسرعة أكبر وعلى الهواتف المحمولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق جديد من جوجل يُحول الصوت إلى نص دون حاجة للاتصال بالانترنت

    أطلقت Google تطبيقًا جديدًا ومبتكرًا للإملاء الصوتي يعتمد بالكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويتميّز بقدرته على تحويل الكلام إلى نص مكتوب بدقة عالية دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، ويحمل اسم Google AI Edge Eloquent.

    ويمثّل هذا التطبيق خطوة متقدمة نحو تعزيز استقلالية أدوات الإنتاجية، إذ يعتمد على نماذج Gemma اللغوية المتطورة لمعالجة البيانات محليًا على الأجهزة، ما يضمن مستوى أعلى من الخصوصية ويُحسّن سرعة الاستجابة بشكل ملحوظ للمستخدمين حول العالم.

    وبحسب موقع Hipther المتخصص في أخبار التقنية، فإن التطبيق لا يقتصر على تحويل الصوت إلى نص بشكل تقليدي، بل يقدّم تجربة أكثر ذكاءً وسياقية، حيث يمكن للمستخدمين استيراد مصطلحات وأسماء خاصة من بريدهم الإلكتروني Gmail، إلى جانب إضافة كلمات مخصصة لتعزيز دقة التعرف الصوتي.

    ويأتي هذا التطور في ظل سباق متسارع بين كبرى شركات التكنولوجيا لنقل قدرات الذكاء الاصطناعي من الخوادم السحابية إلى الأجهزة الشخصية مباشرة، في توجه يهدف إلى تقديم خدمات أسرع وأكثر أمانًا، وتقليل الاعتماد على الاتصال الدائم بالإنترنت، ما يفتح المجال لاستخدامات أوسع في بيئات العمل المغلقة أو أثناء التنقل.

    وتعني معالجة البيانات محليًا أن جميع عمليات تحليل الصوت تتم داخل الهاتف نفسه، وهو ما يوفّر حماية أكبر للبيانات الشخصية ويُسرّع عملية تحويل الكلام إلى نص بشكل فوري. وتعتمد هذه التقنية على نسخ مدمجة من نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة، صُممت خصيصًا للعمل بكفاءة على الأجزة المحمولة دون استهلاك مفرط للطاقة أو الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: “لينكدإن” يتجسس عليك سرا

    كشف تقرير أمني تقني حديث حمل اسم “براوزرغيت” (BrowserGate)، عن ممارسات تتبُّع مثيرة للجدل تعتمدها منصة “لينكدإن” المملوكة لشركة مايكروسوفت.

    وأشار التقرير إلى أن المنصة تستخدم رموز “جافا سكريبت” مخفية ومعقدة لإجراء مسح شامل لمتصفحات الزوار، بهدف تحديد الإضافات المثبتة وجمع بيانات تفصيلية عن عتاد الأجهزة، فيما وصفه خبراء بأنه اختراق صارخ لخصوصية المستخدمين المهنيين.

    ووفقا للنتائج التي توصل إليها باحثون في الأمن السيبراني، تفحص المنصة بشكل غير معلن أكثر من 6100 إضافة لمتصفح “غوغل كروم” والمتصفحات المبنية على نواة “كروميوم”.

    والعملية لا تتوقف عند معرفة ما إذا كان المستخدم يستخدم حاجبا للإعلانات (ad blocker) فحسب، بل تمتد لتشمل أدوات إدارة كلمات المرور، وإضافات المحافظ الرقمية، وأدوات تحليل البيانات المهنية، مما يمنح الشركة صورة بانورامية عن الأدوات التقنية التي يستخدمها المحترفون في أعمالهم اليومية.

    البصمة الرقمية.. تتبع يتجاوز “الكوكيز”

    أوضح التقرير أن “لينكدإن” تجمع نحو 48 نقطة بيانات تقنية من جهاز المستخدم، تشمل مواصفات المعالج (CPU) وعدد الأنوية، ومستويات شحن البطارية ودرجة حرارة الجهاز، إلى جانب قائمة الخطوط المثبتة ودقة الشاشة بالبكسل.

    وتكمن خطورة هذه الممارسة فيما يعرف بـ”بصمة المتصفح” (Browser Fingerprinting)، وهي تقنية تتيح للمنصة التعرف على المستخدم وتتبعه حتى لو قام بمسح ملفات تعريف الارتباط (كوكيز/Cookies) أو استخدم شبكة افتراضية خاصة (vpn)، حيث تظل مجموعة الخصائص التقنية للجهاز فريدة كبصمة الإصبع.

    تكتيكات التمويه التقني

    لضمان عدم اكتشاف هذا النشاط، أشار تقرير “براوزر غيت” إلى أن الكود المصمم من قبل “لينكدإن” يستخدم تقنية “المسح المتدرج”. وبدلا من فحص جميع الإضافات دفعة واحدة مما قد يؤدي إلى تباطؤ المتصفح وتنبيه المستخدم، يقوم الكود بإرسال طلبات فحص بفواصل زمنية قصيرة جدا لا تؤثر على تجربة الاستخدام، مما يجعله غير مرئي لأدوات المراقبة التقليدية.

    ردود الفعل والمخاطر القانونية

    أثار التقرير موجة من الانتقادات، خاصة وأن “لينكدإن” تربط هذه البيانات التقنية العميقة بالهوية الحقيقية للمستخدم، وسجله الوظيفي، وموقعه الجغرافي.

    ويرى قانونيون أن هذه الممارسات قد تضع مايكروسوفت في مواجهة مباشرة مع قوانين حماية البيانات الصارمة، مثل اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، الذي يمنع جمع البيانات دون إفصاح صريح عن الغرض منها.

    وحتى لحظة، لم يصدر تعليق رسمي من “لينكدإن” أو “مايكروسوفت” حول الادعاءات الواردة في تقرير “براوزر غيت”. ومع ذلك، بدأ العديد من خبراء الأمن الرقمي بالتوصية باستخدام متصفحات تعتمد حماية أصلية ضد “تبصيم المتصفح” كإجراء احترازي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميداوي ولوديي يترأسان توزيع جوائز مسابقة للأمن السيبراني 2026

    شارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، إلى جانب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، يوم الثلاثاء 07 أبريل 2026 في فعاليات الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2026” المنعقد بمدينة مراكش تحت الرعاية الملكية السامية، حيث ترأس الوزيران حفل توزيع جوائز المسابقة الوطنية في الأمن […]

    The post ميداوي ولوديي يترأسان توزيع جوائز مسابقة للأمن السيبراني 2026 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاتفك القديم في الدرج.. خطر صامت قد يهدد سلامتك وبياناتك

    قد يبدو الهاتف الذكي القديم المخزن في أحد الأدراج مجرد جهاز انتهى دوره، لكنه قد يتحول مع الوقت إلى مصدر خطر مادي ورقمي في آن واحد. فبحسب تقرير حديث لموقع SlashGear، فإن بطاريات الليثيوم-أيون داخل الهواتف القديمة قد تتدهور مع مرور الزمن، ما يزيد احتمال ارتفاع حرارتها أو انتفاخها أو حتى اشتعالها في بعض الحالات النادرة، خاصة إذا تُركت من دون متابعة أو خُزنت في ظروف غير مناسبة.

    وفي هذا السياق، أعادت تقارير عن حوادث مرتبطة ببطاريات الهواتف لفت الانتباه إلى هذا الخطر، من بينها واقعة أوردتها وسائل إعلام أمريكية في سبتمبر 2024 عن انفجار هاتف كان قيد الشحن داخل منزل، ما أدى إلى اندلاع حريق. ورغم أن هذه الحوادث ليست شائعة، فإنها تؤكد أن الأجهزة القديمة لا تكون دائما آمنة لمجرد أنها متروكة من دون استخدام.

    ومن جهة أخرى، لا يقتصر الأمر على خطر البطارية فقط، إذ يشكل الهاتف القديم أيضا نقطة ضعف أمنية محتملة. فكل الصور والرسائل وبيانات التطبيقات وكلمات المرور المخزنة عليه قد تبقى موجودة ما لم يُجر له حذف كامل أو إعادة ضبط للمصنع. ومع توقف التحديثات الأمنية عن الأجهزة القديمة، تصبح أي ثغرات جديدة غير مصححة، ما يجعل هذه الهواتف أكثر عرضة للاستغلال إذا وقع الجهاز في الأيدي الخطأ أو تم الوصول إليه ماديا.

    كما أعاد صانع المحتوى التقني أرون مايني، المعروف باسم Mrwhosetheboss، هذا الخطر إلى الواجهة عندما تحدث سنة 2022 عن تعرض عدد من هواتفه القديمة لمشكلات خطيرة في البطارية خلال موجة الحر في بريطانيا، في واقعة أثارت نقاشا واسعا بين المهتمين بالتقنية حول سلامة الاحتفاظ بأجهزة كثيرة لسنوات طويلة من دون صيانة منتظمة.

    ولتقليل هذه المخاطر، ينصح المختصون بحفظ الهواتف القديمة في مكان بارد وجاف، وشحن البطارية إلى مستوى متوسط من حين إلى آخر إذا كان الهدف الاحتفاظ بالجهاز، مع نقل البيانات المهمة إلى وسيط آخر، ثم إجراء إعادة ضبط المصنع قبل التخزين الطويل أو التخلص من الهاتف عبر مراكز إعادة تدوير معتمدة. وبذلك، لا يتحول الجهاز المنسي في الدرج إلى مصدر خطر غير متوقع على السلامة أو الخصوصية.

    إقرأ الخبر من مصدره