Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • هل ستختفي رسائلك على ماسنجر بعد قرار ميتا بإغلاق التطبيق؟ اليك الجواب..

    أعلنت شركة Meta عن إيقاف الموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق Messenger، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ ابتداءً من 16 أبريل الجاري. وأوضحت الشركة أنه بعد هذا التاريخ لن يكون بإمكان المستخدمين الوصول إلى الموقع، وسيُطلب منهم تسجيل الدخول إلى حساباتهم على Facebook لإرسال واستقبال الرسائل عبر الإنترنت.

    ويثير هذا القرار تساؤلات واسعة بين المستخدمين، أبرزها: هل ستختفي رسائلهم؟

    الإجابة المختصرة هي: لا. إذ تؤكد Meta أن الرسائل لن تُحذف، حيث يمكن استعادة سجل المحادثات على أي جهاز أو منصة من خلال استخدام رمز PIN الذي يتم إنشاؤه عند تفعيل النسخ الاحتياطي المشفّر من طرف إلى طرف.

    وفيما يتعلق بالمحادثات المشفرة، يتيح إعداد ميزة “التخزين الآمن” في Messenger للمستخدمين استرجاع محادثاتهم بسهولة، عبر إدخال رمز PIN عند تسجيل الدخول من جهاز جديد. وفي حال نسيان الرمز، يمكن إعادة تعيينه من خلال إعدادات التطبيق ضمن قسم الخصوصية والأمان، ثم المحادثات المشفرة، فالتخزين الآمن.

    وتعمل هذه الميزة على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر عبر موقع Facebook، ما يعني أن المحادثات لن تختفي، بل سيتم الوصول إليها من خلال منصة مختلفة.

    ومع ذلك، تشير Meta إلى أن المستخدمين الذين لم يقوموا بتفعيل التخزين الآمن أو إنشاء رمز PIN قد يواجهون صعوبة في استعادة محادثاتهم المشفرة بالكامل عند الانتقال إلى جهاز أو منصة أخرى. في المقابل، ستظل المحادثات العادية (غير المشفرة بالكامل) متاحة بشكل تلقائي عبر واجهة المراسلة في Facebook دون الحاجة لأي إعدادات إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الذكاء الاصطناعي الفرنسية تحل بمراكش للمشاركة في « جيتكس إفريقيا » وتعزيز الشراكة الرقمية مع المغرب

    الصحيفة من الرباط 

    تحل وزيرة الذكاء الاصطناعي والرقمنة الفرنسية، « آن لو هيناف »، بمدينة مراكش اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، للمشاركة في فعاليات معرض « جيتكس إفريقيا »، أحد أبرز التظاهرات التكنولوجية على مستوى القارة، والذي يجمع فاعلين رئيسيين في مجالات الابتكار والرقمنة وصناع القرار لمناقشة رهانات التحول الرقمي بإفريقيا.

    وبحسب مصادر إعلامية فرنسية، فإن هذه الزيارة تندرج في إطار إبراز حضور المنظومة التكنولوجية الفرنسية بالمغرب، وتسليط الضوء على حيوية الشركات والفاعلين الفرنسيين في القطاع الرقمي، إلى جانب تأكيد جودة ومستوى الشراكات القائمة بين البلدين في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيقات VPN المجانية تحت المجهر.. دراسة تكشف وجهاً مقلقاً لوعود الخصوصية على أندرويد

    كشفت دراسة حديثة أن عدداً كبيراً من تطبيقات الشبكات الافتراضية الخاصة المجانية على نظام أندرويد لا يفي بوعوده المتعلقة بحماية الخصوصية، بل قد يتحول إلى أداة لجمع البيانات وتتبع المستخدمين. وبحسب البحث الذي أجرته شركة Mysterium VPN وشمل 18 من أكثر تطبيقات VPN المجانية انتشاراً على متجر غوغل بلاي، فإن 17 تطبيقاً من أصل 18 احتوى على أداة تتبع واحدة على الأقل، بمتوسط بلغ 4.9 أدوات تتبع في التطبيق الواحد.

    واعتمدت الدراسة على تحليل ثابت باستخدام إطار العمل مفتوح المصدر MobSF، من أجل فحص الأذونات المعلنة ومكتبات التتبع المدمجة ونقاط الاتصال الشبكية الصلبة داخل التطبيقات. وأظهرت النتائج وجود أدوات تتبع وإعلانات وتحليلات مرتبطة بجهات متعددة، من بينها منصات أمريكية وصينية وروسية، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشراً على أن بعض هذه التطبيقات أقرب إلى منصات بيانات وإعلانات منها إلى أدوات مصممة أساساً لحماية الخصوصية.

    كما أشار التقرير إلى أن بعض التطبيقات الشهيرة، مثل Turbo VPN وVPN Proxy Master، تضمنت عدة أدوات تتبع، من بينها خدمات مثل Umeng وMobvista وYandex Ad. ولفتت الدراسة أيضاً إلى أن الفارق لا يقتصر على أدوات التتبع فقط، بل يمتد إلى حجم الأذونات المطلوبة، إذ تبين أن بعض التطبيقات المجانية تطلب صلاحيات واسعة تتجاوز ما يحتاجه تطبيق VPN عادة، مثل الوصول إلى الكاميرا والميكروفون وسجل المكالمات والموقع. ووفق النتائج نفسها، فإن تطبيق FreeVPN 21 طلب 12 إذناً مصنفاً على أنها “خطيرة”، وهو ما اعتبره معدّو التقرير أمراً يثير القلق.

    ومن جهة أخرى، رصدت الدراسة اتصالات شبكية مع عدد كبير من النطاقات البرمجية، بعضها في دول تخضع لرقابة حكومية مشددة، وهو ما يزيد من المخاطر المحتملة على المستخدمين. وبحسب المعطيات المنشورة، فإن بعض التطبيقات، مثل VPN 360، تواصلت مع أكثر من 100 نطاق مختلف، بينما ضم Turbo VPN مكونات من عدة شركات إعلانية، بما يرفع من احتمالات جمع بيانات التصفح والنشاط الرقمي للمستخدمين.

    وفي المقابل، لا تعني هذه النتائج أن كل تطبيق VPN مجاني غير آمن بالضرورة، لكنها تعزز المخاوف القديمة بشأن غياب الشفافية داخل هذا القطاع. وتنسجم هذه المخاوف مع تقارير أخرى حديثة، من بينها تحقيق أشار إلى أن أكثر من 75 في المائة من تطبيقات VPN على أندرويد تفشل في اختبارات أساسية تتعلق بالشفافية والمساءلة، فيما سبق لغوغل أن أطلقت شارة تحقق خاصة بتطبيقات VPN التي تستوفي معايير أقوى للخصوصية والأمان على متجرها.

    وينصح الباحثون المستخدمين بالتدقيق في الأذونات قبل تثبيت أي تطبيق، والاستعانة بأدوات متخصصة مثل Exodus Privacy لفحص مكونات التتبع، مع تفضيل الخدمات التي تخضع لتدقيق أمني مستقل أو تعتمد نموذجاً مفتوح المصدر. كما توصي تقارير متخصصة بتجنب الاعتماد الأعمى على التطبيقات المجانية الأكثر تحميلاً، لأن الانتشار الواسع لا يعني بالضرورة أن التطبيق يوفر الحماية التي يعد بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاقة المتجددة تعيد رسم الاقتصاد العالمي.. من يربح سباق الكهرباء الجديدة؟

    تتجاوز الطاقة المتجددة اليوم موقعها التقليدي كمجرد خيار بيئي، لتتحول إلى أحد المحركات الرئيسية لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي وسلاسل الإنتاج والتجارة. وتُظهر أحدث التقديرات أن الاستثمارات العالمية في الطاقة ارتفعت إلى نحو 3.3 تريليون دولار في 2025، يذهب منها حوالي 2.2 تريليون دولار إلى مجالات الطاقة النظيفة، مثل المتجددة والشبكات والتخزين والكهرباء منخفضة الانبعاثات، أي ما يعادل ضعف ما يُستثمر تقريباً في النفط والغاز والفحم.

    وفي هذا السياق، تقوم فكرة الطاقة المتجددة على مصادر طبيعية تتجدد باستمرار، مثل الشمس والرياح والمياه والحرارة الجوفية، لكن أهميتها الجديدة لا ترتبط فقط بكونها “نظيفة”، بل بكونها تكنولوجيا تنخفض كلفتها مع التوسع والابتكار. وتفيد الوكالة الدولية للطاقة المتجددة بأن كلفة الكهرباء من مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية واسعة النطاق انخفضت عالمياً بنحو 88% بين 2010 و2021، كما تراجعت أسعار ألواح الطاقة الشمسية بحوالي 90% منذ نهاية 2009، ما جعل هذا المصدر من بين الأكثر تنافسية في عدد كبير من الأسواق.

    كما أعاد هذا التحول ترتيب المفاهيم الاقتصادية التي رافقت النقاش البيئي خلال العقود الماضية. فالاقتصاد الأخضر وضع هدف تقليل الضرر البيئي، والاقتصاد الدائري ركز على إعادة الاستخدام وتقليص النفايات، والاقتصاد الأزرق اهتم باستدامة الموارد البحرية، غير أن التحول الجاري يضع الطاقة نفسها في قلب المعادلة، باعتبارها البنية التي تحدد أين تُبنى المصانع، وكيف تُدار سلاسل القيمة، ومن يملك ميزة الكلفة في الصناعات الجديدة. وهذا ما يفسر اتساع الرهان العالمي على الشبكات الكهربائية والتخزين والتصنيع المرتبط بالطاقة النظيفة.

    ومن جهة أخرى، تبرز الصين بوصفها اللاعب الأثقل في هذا المسار، إذ أشار تحليل حديث إلى أن استثماراتها في قطاعات الطاقة النظيفة بلغت 6.8 تريليون يوان، أي نحو 940 مليار دولار خلال 2024، في رقم يعكس الحجم الذي بلغه هذا التحول داخل ثاني أكبر اقتصاد في العالم. كما توضح الوكالة الدولية للطاقة أن الصين استحوذت على نحو ثلث الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة، وتظل أكبر سوق عالمي للطاقة المتجددة وأكبر مصنع لمعظم تقنياتها.

    وفي المقابل، لا تسير هذه الطفرة بلا تحديات، إذ خفّضت الوكالة الدولية للطاقة توقعاتها لنمو القدرات المتجددة عالمياً بين 2025 و2030 بنحو 5% مقارنة بتقديراتها السابقة، بسبب تغييرات تنظيمية وسياساتية وسوقية في بعض الاقتصادات الكبرى. ومع ذلك، ما زالت التوقعات تشير إلى إضافة نحو 4600 غيغاواط من قدرة الكهرباء المتجددة خلال هذه الفترة، تقودها الطاقة الشمسية بالدرجة الأولى، بما يؤكد أن مسار التحول مستمر رغم تباطؤه النسبي في بعض الأسواق.

    أما اقتصادياً، فلم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان العالم سيتجه إلى الطاقة المتجددة، بل حول أي الدول ستنجح في إدارة هذا التحول بكفاءة أكبر. فالتنافس بات يشمل التصنيع، والشبكات، والتخزين، وسرعة الترخيص، والقدرة على اجتذاب رؤوس الأموال، وهو ما يجعل الطاقة المتجددة عاملاً مباشراً في تحديد مواقع النفوذ الصناعي والتجاري خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تنبه إلى خلل أمني خطير في FortiClient قد يتيح تنفيذ أوامر غير مصرح

    الصحيفة من الرباط 

    حذّرت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات من ثغرة أمنية بالغة الخطورة تستهدف نظام FortiClient (EMS)، مؤكدة أنها تستغل بشكل نشط، ما يرفع من مستوى التهديد بالنسبة للأنظمة المعنية.

    وأفادت المديرية، في نشرة أمنية صادرة عن مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية اليوم الاثنين، أن هذه الثغرة مصنفة ضمن مستوى « حرج »، وتمس على وجه الخصوص الإصدارات 7.4.5 و7.4.6 من النظام، وهو ما يستدعي يقظة تقنية عالية من قبل الجهات التي تعتمد هذا الحل.

    وأوضحت المعطيات التقنية أن الخلل المكتشف قد يتيح لمهاجمين غير مصادق عليهم إمكانية تنفيذ أوامر أو تعليمات برمجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في يومها العالمي : الرياضة .. تُنقذ الأجساد وتُهذّب الإنسان

    العلم الإلكترونية – بوشعيب حمراوي
      لا يمكن الحديث عن مجتمع سليم دون أن نضع الرياضة في قلب معادلة الصحة والحياة. ومع توالي المناسبتين العالميتين، من اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام (6 أبريل) إلى اليوم العالمي للصحة (7 أبريل)، نجد أنفسنا أمام رسالة واضحة لا تحتمل التأجيل: لا صحة بلا حركة، ولا رياضة بلا إنسان سليم. فهذان اليومان ليسا مجرد احتفالين رمزيين، بل جرس إنذار سنوي يدعونا إلى مراجعة اختياراتنا الفردية والجماعية، وإلى مساءلة واقعنا الصحي والرياضي بكل جرأة ومسؤولية.   إن الرياضة لم تعد ترفًا أو نشاطًا ثانويًا، بل أصبحت ضرورة حياتية وحقًا إنسانيًا، كما أقرت بذلك الأمم المتحدة حين خصصت يوم 6 أبريل للاحتفاء بالرياضة كرافعة للتنمية والسلام، تخليدًا لذكرى انطلاق الألعاب الأولمبية الحديثة سنة 1896 في أثينا. هذه الرمزية ليست عبثية، بل تؤكد أن الرياضة لغة كونية توحّد الشعوب، وتكسر الحواجز، وتزرع قيم التسامح والاحترام. لكن، هل نستحضر فعلاً هذه القيم في ممارساتنا اليومية؟ أم أننا نحصر الرياضة في نتائج المباريات وصراعات المدرجات؟   إنه لمن المؤسف أن تتحول الرياضة في بعض الأحيان إلى مجرد فرجة موسمية، أو وسيلة للتعصب، بدل أن تكون أسلوب حياة. هنا يجب أن نقف لحظة تأمل وتأنيب: كم منا يخصص وقتًا يوميًا للمشي أو الجري؟ كم من الأسر تشجع أبناءها على الحركة بدل الإدمان على الشاشات؟ وكم من المؤسسات تعتبر الرياضة أولوية وليست نشاطًا ثانوياً؟ إن واقعنا يفرض قول الحقيقة: هناك تقصير جماعي في ترسيخ ثقافة الرياضة، سواء على مستوى الأفراد أو السياسات العمومية.   وفي المقابل، لا بد من التهنئة بكل المبادرات التي تجعل من الرياضة جسراً للتربية والتأطير، سواء داخل المدارس أو الجمعيات أو الفضاءات المفتوحة. فكل طفل يمارس الرياضة هو مشروع مواطن سليم، وكل شاب يختار الملعب بدل الشارع هو انتصار للقيم. الرياضة ليست فقط تنافسًا، بل هي تربية على الصبر والانضباط، وعلى قبول الفوز والخسارة بروح رياضية.   إن اقتران يومي 6 و7 أبريل يحمل دلالة عميقة: الصحة والرياضة وجهان لعملة واحدة. فلا يمكن الحديث عن صحة جسدية أو نفسية دون نشاط بدني منتظم، كما تؤكد ذلك منظمة الصحة العالمية التي تجعل من محاربة الخمول البدني أولوية عالمية. فالأمر لا يتعلق فقط بالرشاقة، بل بالوقاية من أمراض خطيرة كالقلب والسكري والاكتئاب. الرياضة هنا تتحول إلى دواء مجاني، متاح للجميع، لكنه للأسف مهمل من طرف الكثيرين.   ومن هذا المنطلق، فإن اليوم الدولي للرياضة يجب أن يكون محطة سنوية لتقييم السياسات الرياضية، ووضع برامج وطنية عادلة ومنصفة، تعيد الاعتبار للرياضيين، أطرًا وممارسين، وتضمن تعميم البنيات التحتية، خاصة في العالم القروي والأحياء الهامشية. كما يجب أن يكون اليوم العالمي للصحة مناسبة لإطلاق حملات تحسيسية حقيقية، لا شعارات عابرة، بل برامج مستدامة تُغيّر سلوك الأفراد وتوجهاتهم.   لقد أصبح الخمول أسلوب حياة تسلل إلينا في صمت، حتى لبسناه رداءً دائماً وألبسناه لأطفالنا دون أن نشعر. أطفالٌ كان يفترض أن يركضوا في الساحات، صاروا يجلسون لساعات أمام الشاشات، يستهلكون عالماً رقمياً بارداً يُشبع العيون ويُفرغ الأجساد من حيويتها. لقد منحتنا العوالم الرقمية تواصلاً سريعاً بين الأرواح، لكنها في المقابل سرقت منا دفء تواصل الأجساد، وأضعفت روابط اللقاء الحقيقي، حيث الحركة واللمسة والنظرة. ومع تسارع هيمنة الآلة، لم تعد فقط تُساعد الإنسان، بل بدأت تُعوضه في تفاصيل يومه، من العمل إلى البيت، حتى كادت تختصر جهده وتُلغي حاجته للحركة. وهنا يكمن الخطر: حين يُستبدل العرق بالضغط على زر، واللعب بالنقر على شاشة، نصنع جيلاً مُنهك الإرادة، عاجز الجسد، غريباً عن طبيعته التي خُلق عليها… جسداً يتحرك، لا جسداً يُشاهد الحياة تمرّ من خلف شاشة.   إن الرسالة اليوم واضحة: تحرّكوا… فالحياة حركة. مارسوا الرياضة… فهي استثمار في العمر قبل الجسد. علموا أبناءكم أن الكرة ليست فقط للتشجيع، بل للركض والتعب والالتزام. واجعلوا من كل يوم مناسبة للصحة، لا انتظارًا ل7 أبريل، ولا احتفالاً عابراً بـ6 أبريل.   فالرياضة ليست خيارًا… بل أسلوب حياة. والصحة ليست شعارًا… بل مسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهداف نظام  » FortiClient ».. مديرية أمن نظم المعلومات تدعو إلى التحيين

    أفادت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، ضمن نشرة أمنية صادرة اليوم الاثنين عن مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية، بوجود « ثغرة حرجة يتم استغلالها بشكل نشط » تؤثر على نظام FortiClient (EMS).

    وأوضحت النشرة أن هذه الثغرة، المصنفة ضمن مستوى « حرج »، تهم الإصدارات 7.4.5 و7.4.6 من النظام المذكور.

    وأوردت المديرية أن هذه الثغرة « يمكن أن تسمح لمهاجم غير مصادق عليه بتنفيذ أوامر أو تعليمات برمجية غير مصرح بها على النظام المتأثر »، مشيرة إلى أنها « يتم استغلالها بشكل نشط ».

    وفي ما يتعلق بالمخاطر، سجلت النشرة إمكانية « تنفيذ أوامر » و »تنفيذ تعليمات برمجية ».

    ودعت المديرية إلى « الرجوع إلى نشرات الأمان الخاصة بشركة Fortinet من أجل تحديث المنتجات »، وفق ما جاء في النشرة الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصادقة‭ ‬على‭ ‬44‭ ‬مشروعا‭ ‬بقيمة‭ ‬إجمالية‭ ‬تفوق‭ ‬86‭ ‬مليار‭ ‬درهم‭ ‬ستمكن‭ ‬من‭ ‬إحداث‭ ‬حوالي‭ ‬20‭.‬500‭ ‬منصب‭ ‬شغل‭ ‬

    يواصل‭ ‬قطاع‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الأجنبية‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬زخمه‭ ‬الإيجابي،وهو‭ ‬ما‭ ‬تجلى‭ ‬في‭ ‬تسجيل‭ ‬مستوى‭ ‬عائدات‭ ‬قياسية،والتي‭ ‬بلغت‭ ‬سنة‭ ‬2025‭ ‬حوالي‭ ‬56‭,‬1‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬بزيادة‭ ‬قدرها‭ ‬22‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬مقارنة‭ ‬بالذروة‭ ‬المحققة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2018‭.‬

    وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬صادقت‭ ‬اللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬للاستثمارات‭ ‬في‭ ‬دورتها‭ ‬العاشرة،‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬بالرباط،‭ ‬على‭ ‬44‭ ‬مشروعا‭ ‬بقيمة‭ ‬إجمالية‭ ‬تفوق‭ ‬86‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬ستمكن‭ ‬من‭ ‬إحداث‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬20‭ ‬ألف‭ ‬منصب‭ ‬شغل‭.‬

    جاء‭ ‬ذلك‭ ‬خلال‭ ‬ترؤس،‭ ‬عزيز‭ ‬أخنوش،‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬العاشرة‭ ‬للجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬للاستثمارات،‭ ‬المحدثة‭ ‬بموجب‭ ‬ميثاق‭ ‬الاستثمار‭ ‬الجديد،‭ ‬الذي‭ ‬دخل‭ ‬حيز‭ ‬التطبيق‭ ‬منذ‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬2023،‭ ‬تماشيا‭ ‬مع‭ ‬التوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭.‬

    و‭ ‬صادقت‭ ‬اللجنة‭ ‬على‭ ‬30‭ ‬مشروع‭ ‬اتفاقية‭ ‬و14‭ ‬ملحق‭ ‬اتفاقية،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬نظام‭ ‬الدعم‭ ‬الأساسي‭ ‬للاستثمار،‭ ‬الذي‭ ‬جاء‭ ‬به‭ ‬ميثاق‭ ‬الاستثمار‭ ‬الجديد،‭ ‬حيث‭ ‬تبلغ‭ ‬القيمة‭ ‬الاستثمارية‭ ‬الإجمالية‭ ‬للمشاريع‭ ‬الـ‭ ‬44‭ ‬المصادق‭ ‬عليها‭ ‬تبلغ‭ ‬86‭,‬36‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬وستمكن‭ ‬من‭ ‬إحداث‭ ‬حوالي‭ ‬20‭.‬500‭ ‬منصب‭ ‬شغل،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬9‭.‬000‭ ‬منصب‭ ‬شغل‭ ‬مباشر،‭ ‬و11‭.‬500‭ ‬منصب‭ ‬شغل‭ ‬غير‭ ‬مباشر‭.  ‬

    وتهم‭ ‬المشاريع‭ ‬المصادق‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬نظام‭ ‬الدعم‭ ‬الأساسي‭ ‬للاستثمار،‭ ‬19‭ ‬إقليما‭ ‬وعمالة‭ ‬في‭ ‬10‭ ‬جهات‭ ‬بالمملكة،‭ ‬وتشمل‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص‭ ‬إنزكان،‭ ‬وأيت‭ ‬ملول،‭ ‬والخميسات،‭ ‬وميدلت،‭ ‬والناظور،‭ ‬ووادي‭ ‬الذهب،‭ ‬والرحامنة‭. ‬

    وتتعلق‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬بـ‭ ‬18‭ ‬قطاعا،‭ ‬منها‭ ‬السياحة،‭ ‬والطاقات‭ ‬المتجددة،‭ ‬وصناعة‭ ‬السيارات،‭ ‬والبنيات‭ ‬التحتية‭ ‬للمطارات،‭ ‬والصناعات‭ ‬الغذائية،‭ ‬والصحة،‭ ‬والبنيات‭ ‬التحتية‭ ‬السككية،‭ ‬والمناجم،‭ ‬والمواصلات،‭ ‬والصناعة‭ ‬الكيميائية‭ ‬وشبه‭ ‬الكيميائية،‭ ‬وصناعة‭ ‬الطيران،‭ ‬والتعليم‭ ‬العالي‭.‬

    وتتصدر‭ ‬صناعة‭ ‬السيارات‭ ‬القطاعات‭ ‬الأكثر‭ ‬إحداثا‭ ‬لمناصب‭ ‬الشغل‭ ‬ضمن‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬تمت‭ ‬المصادقة‭ ‬عليها‭ ‬خلال‭ ‬الدورة‭ ‬الحالية،‭ ‬بحوالي‭ ‬38‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬فرص‭ ‬الشغل،‭ ‬يليها‭ ‬قطاع‭ ‬السياحة‭ ‬بـ‭ ‬17‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ثم‭ ‬قطاع‭ ‬الصناعات‭ ‬الغذائية‭ ‬بـ‭ ‬12‭ ‬في‭ ‬المائة‭. ‬

    وفي‭ ‬إطار‭ ‬نظام‭ ‬الدعم‭ ‬الخاص‭ ‬المطبق‭ ‬على‭ ‬مشاريع‭ ‬الاستثمار‭ ‬ذات‭ ‬الطابع‭ ‬الاستراتيجي،‭ ‬صادقت‭ ‬اللجنة‭ ‬على‭ ‬مشروعي‭ ‬اتفاقية‭ ‬بقيمة‭ ‬12‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬سيساهمان‭ ‬في‭ ‬إحداث‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬2‭.‬100‭ ‬منصب‭ ‬شغل‭ ‬مباشر،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬المصادقة‭ ‬على‭ ‬ملحق‭ ‬اتفاقية‭.‬

    وسيتم‭ ‬إنجاز‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬الثلاثة،‭ ‬التي‭ ‬تغطي‭ ‬قطاعين‭ ‬هما‭ ‬الصناعة‭ ‬الكيميائية‭ ‬وصناعة‭ ‬السيارات،‭ ‬في‭ ‬3‭ ‬جهات؛‭ ‬وهي‭ ‬الدار‭ ‬البيضات‭-‬سطات،‭ ‬والشرق،‭ ‬وطنجة‭-‬تطوان‭-‬الحسيمة‭. ‬كما‭ ‬منحت‭ ‬اللجنة‭ ‬الطابع‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬لـ‭ ‬4‭ ‬مشاريع،‭ ‬بقيمة‭ ‬تفوق‭ ‬33‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬ستمكن‭ ‬من‭ ‬إحداث‭ ‬4‭.‬000‭ ‬منصب‭ ‬شغل‭ ‬مباشر‭. ‬

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقرار مفاجئ.. فايسبوك يُعلن إيقاف تطبيق « ماسنجر » للأبد فى 16 أبريل الجارى

    أعلنت Meta عن إيقاف الموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق Messenger، على أن يبدأ تنفيذ القرار في 16 أبريل الجاري. وأوضحت الشركة أن المستخدمين لن يتمكنوا بعد هذا التاريخ من استخدام الموقع، وسيتعين عليهم تسجيل الدخول إلى حساباتهم على Facebook لإرسال واستقبال الرسائل عبر المتصفح.

    وبحسب «ميتا»، سيتم توجيه المستخدمين تلقائيًا بعد إغلاق الموقع إلى صفحة الرسائل داخل «فيسبوك» لاستخدام الخدمة من خلال أجهزة الكمبيوتر، مع التأكيد على أن تطبيق «ماسنجر» سيواصل العمل بشكل طبيعي على أنظمة الهواتف الذكية دون أي تغييرات.

    ويُتوقع أن يتأثر بهذا القرار بشكل أكبر المستخدمون الذين كانوا يعتمدون على «ماسنجر» عبر المتصفح دون امتلاك حساب نشط على «فيسبوك»، إذ سيُطلب منهم تسجيل الدخول إلى المنصة للوصول إلى محادثاتهم، ما قد يحرم البعض من استخدام الخدمة كما اعتادوا سابقًا.

    ويأتي هذا الإجراء ضمن توجه أوسع من «ميتا» لإعادة دمج خدماتها، بعدما أوقفت في وقت سابق تطبيقات «ماسنجر» المستقلة على أجهزة الكمبيوتر، في إطار سعيها لتوحيد تجربة الاستخدام داخل «فيسبوك» بدلًا من توزيعها على منصات منفصلة.

    وقد بدأت الشركة بالفعل بإخطار المستخدمين بهذا التغيير عبر رسائل داخل التطبيق والموقع، إلا أن الخطوة أثارت انتقادات من بعض المستخدمين الذين يفضلون استخدام «ماسنجر» بشكل مستقل، خاصة أولئك الذين قاموا بإلغاء أو تعطيل حساباتهم على «فيسبوك».

    وتعود جذور خدمة المراسلة إلى عام 2008 عندما أُطلقت تحت اسم «فيسبوك شات»، قبل أن تتحول في 2011 إلى تطبيق مستقل باسم «فيسبوك ماسنجر». ومع مرور الوقت، عززت «ميتا» استقلالية التطبيق، خصوصًا بعد قرار 2014 بفصل الرسائل عن التطبيق الرئيسي، غير أن هذا التوجه تغيّر لاحقًا، حيث عادت الشركة منذ 2023 إلى دمج الخدمة مجددًا داخل «فيسبوك»، في خطوة تعكس تحولًا واضحًا في استراتيجيتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاح: %99,5 من المناطق القروية بالمغرب مغطاة بالإنترنت

    أفادت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح أن 99,5% من المناطق القروية بالمغرب تمت تغطيتها بالإنترنت.

    ولتحسين التغطية بشبكة الانترنت في المناطق القروية، من خلال المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جدا، أكدت الفلاح، في معرض جواب كتابي عن سؤال تقدم به النائب إدريس السنتيني، أنه تمت في إطار الشطر الأول تغطية أكثر من 10.690 من أصل 10.740 منطقة بخدمات الاتصالات من الأجيال الثاني والثالث والرابع.

    وسجلت جهة سوس–ماسة أعلى عدد من المناطق المشمولة بالتغطية، حيث بلغ عددها 2506 منطقة بنسبة تغطية بلغت 99.80%، تليها جهة مراكش–آسفي بـ 1903 منطقة بنسبة 99.27%.

    أما جهة فاس–مكناس فقد بلغ عدد المناطق المغطاة بها 1408 منطقة بنسبة 99.93%، في حين سجلت جهة درعة–تافيلالت تغطية 1071 منطقة بنسبة 99.63%.

    وفي جهة بني ملال–خنيفرة، بلغ عدد المناطق المشمولة بالتغطية 933 منطقة بنسبة 99.78%، بينما سجلت جهة طنجة–تطوان–الحسيمة تغطية كاملة بنسبة 100% شملت 821 منطقة.

    أما جهة الشرق فقد بلغ عدد المناطق المغطاة بها 776 منطقة بنسبة 97.98%، في حين سجلت جهة الدار البيضاء–سطات تغطية كاملة بنسبة 100% شملت 434 منطقة.

    ورغم التقدم المسجل، عرفت بعض الجهات نسب تغطية أقل مقارنة بباقي الجهات، حيث بلغت نسبة التغطية في جهة العيون–الساقية الحمراء 93.75% شملت 60 منطقة، بينما سجلت جهة الداخلة–وادي الذهب نسبة 96.87% شملت 62 منطقة.

    كما تم إطلاق الشطر الثاني من هذا المخطط الذي يهدف إلى تغطية 2000 منطقة قروية ذات تغطية ضعيفة أو منعدمة خلال سنة 2026، وذلك بدعم من صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات.

    وأشارت الوزيرة إلى مبادرة “VSAT” التي ترمي إلى تغطية المناطق التي تصعب تغطيتها بالشبكات الأرضية بتلك المستعملة للأقمار الصناعية من نوع VSAT بتمويل من صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات، حيث يمكن لكل زبون الاستفادة من دعم مالي بقيمة 2500 درهم لكل اشتراك في هذه الخدمة لدى متعهد مرخص له.

    من جهة أخرى، تم فتح خدمة التجوال الوطني في المناطق المغطاة برسم الخدمة الأساسية، حيث تبلغ هذه المناطق إلى غاية الآن أكثر من 7300 منطقة مفتوحة لخدمة التجوال الوطني، وهي خدمة يقدمها متعهد شبكة عامة للمواصلات تتيح المشترك في خدمة مواصلات متنقلة لمتعهد آخر استعمال شبكة المتعهد الأول دون أي تغيير في ثمن المكالمة.

    وبالإضافة إلى ذلك، يتم العمل أيضا على مواصلة تنفيذ المخطط الوطني للألياف البصرية بهدف تجهيز 5.6 مليون أسرة في أفق 2030 ولتحقيق هذه الأهداف تم تفعيل مشاركة وتقاسم البنيات التحتية المخصصة الشبكات الألياف البصرية بين المتعهدين، مما انعكس إيجابا على خدمات الألياف البصرية الموجهة للاستخدام المنزلي التي عرفت انخفاضا في التعريفات بنسبة بلغت 9620، بالإضافة إلى تنويع وزيادة في صبيب الإنترنت.

    كما تم اعتماد قرار وزاري مشترك في شتنبر الماضي ينص على تجهيز التجزئات والبنايات الجديدة عبر الألياف البصرية، وذلك قصد تسهيل وتحسين الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها هذه التقنية للحصول على خدمات ذات جودة عالية وصبيب عال جدا.

    وفيما يخص الجيل الخامس G5، فقد تم إطلاق المرحلة الأولى من تشغيل ثلاث شبكات للجيل الخامس يوم الجمعة 7 نونبر 2025 على مستوى أزيد من 50 مدينة مغربية، وذلك بعد استكمال مختلف المراحل التقنية والتنظيمية والتشغيلية اللازمة، وبدون تغيير في التعريفة المالية للعروض المقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره