Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • الحسيمة تحتفي بالذكرى الـ21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتنظيم أنشطة متنوعة وإبراز حصيلة المنجزات

    العلم الإلكترونية – فكري ولد علي
         
    احتضنت عمالة إقليم الحسيمة، يوم 18 ماي 2026، فعاليات الاحتفال بالذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقد تم بهذه المناسبة، تنظيم نشاط احتفالي، عرف حضور السيد عامل إقليم الحسيمة، وعدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين، والمنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة، وفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب مستفيدين من مشاريع المبادرة.        
    واستهلت فعاليات هذا الحدث باستقبال المشاركين، قبل افتتاح البرنامج الرسمي بالنشيد الوطني، وبتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة السيد عامل إقليم الحسيمة التي أبرز فيها أهمية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتبارها ورشا ملكيا رائدا ساهم، على مدى واحد وعشرين سنة، في تحسين مؤشرات التنمية وتعزيز الرأسمال البشري ودعم الفئات الهشة. كما أكد السيد العامل أن هذه المكتسبات قد تحققت بفضل اعتماد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على فلسفة قائمة على القرب والتشارك والحكامة الجيدة، ومنهجية عمل ترتكز على التنسيق والتتبع والالتقائية بين مختلف المتدخلين، مشيداً في هذا الإطار بالدور المحوري الذي تضطلع به أجهزة الحكامة، وفي مقدمتها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، واللجان المحلية للتنمية البشرية، إلى جانب اللجنة الإقليمية للتنمية الاقتصادية واللجنة الإقليمية للتعليم، لما تقوم به من أدوار أساسية في التشخيص وتحديد الحاجيات وتتبع تنفيذ المشاريع وضمان نجاعتها.        
    كما تم خلال اللقاء تقديم عرض من طرف رئيس قسم العمل الاجتماعي، استعرض من خلاله كرونولوجيا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحسيمة منذ انطلاقتها سنة 2005 إلى غاية سنة 2026. وانسجاما مع شعار هذه الذكرى « حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية »، تطرق رئيس القسم في عرضه لمختلف أجهزة الحكامة المكلفة بإعداد وتنزيل وتتبع مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مبرزا أهميتها في تجويد برامجها وتحقيق أهدافها.        
    وشهدت المناسبة كذلك تقديم كلمات ومداخلات من طرف عدد من المسؤولين، من بينهم رئيس المجلس الإقليمي، حيث نوه بأهمية الشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في عدد من المجالات، خاصة في مجالي البنيات التحتية ودعم التمدس. وتلتها مداخلات مدير المجال الصحي بالحسيمة، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إضافة إلى المدير الإقليمي للتعاون الوطني، حيث أكدوا جميعا أهمية المقاربة التشاركية التي تعتمدها المبادرة في تنزيل المشاريع التنموية ذات الأثر المباشر والملموس على الساكنة.        
    كما تميزت الاحتفالية بعرض فيلم وثائقي حول شهادات وتجارب حية لمستفيدين وفاعلين جمعويين، في مجال دعم مشاريع ريادة الأعمال والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وفي مجالات دعم التربية والتكوين والتمكين الاقتصادي للنساء، وتعزيز صحة الأم والطفل، والرعاية الاجتماعية للأشخاص في وضعية صعبة، حيث تم تسليط الضوء على قصص نجاح لمشاريع ساهمت في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للفئات المستفيدة، وتعزيز اندماجهم داخل المجتمع.        
    وقد شكلت هذه المناسبة فرصة لتجديد التأكيد على مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية البشرية بالإقليم، وترسيخ المكتسبات التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ إطلاقها سنة 2005، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تحذر من 2029.. الحوسبة الكمية تقترب من كسر التشفير

    تقترب الأنظمة الرقمية العالمية من اختبار أمني غير مسبوق، مع تصاعد التحذيرات من ما يُعرف بـ »يوم الحوسبة الكمية » أو « Q-Day »، وهو اليوم الذي قد تصبح فيه الحواسيب الكمية القادرة على كسر أنظمة التشفير التقليدية واقعاً عملياً، بما يهدد البيانات المالية والطبية والمراسلات الرقمية والبنية التحتية للإنترنت.

    وحذرت تقارير حديثة من أن هذا الخطر قد يصل في وقت أقرب مما كان متوقعاً، بعدما أشارت « غوغل » إلى أن بعض أنظمة التشفير الحالية قد تصبح عرضة للاختراق بحلول عام 2029، وهو ما يضغط على الحكومات والشركات والمؤسسات المالية لتسريع الانتقال نحو تقنيات تشفير مقاومة للحوسبة الكمية.

    وتكمن خطورة المرحلة الحالية في هجمات تُعرف باسم « اجمع الآن وافك التشفير لاحقاً »، حيث قد تقوم جهات معادية بسرقة بيانات مشفرة اليوم والاحتفاظ بها إلى حين توفر حواسيب كمية قادرة على فك رموزها مستقبلاً، ما يجعل المعلومات الحساسة ذات القيمة طويلة الأمد، مثل الأسرار الحكومية والملفات الطبية والبيانات المالية، في دائرة الخطر منذ الآن.

    ويشير تقرير حديث لمعهد المخاطر العالمي إلى أن ظهور حاسوب كمي ذي قدرة حقيقية على تهديد التشفير يُعد احتمالاً وارداً خلال السنوات العشر المقبلة، ومرجحاً خلال 15 عاماً، وهو ما يعزز الدعوات إلى عدم انتظار وقوع الأزمة قبل تحديث البنية الأمنية الرقمية.

    وتعمل الحواسيب الكمية بطريقة مختلفة عن الحواسيب التقليدية، إذ تعتمد على « الكيوبيتات » بدل البتات العادية، ما يمنحها قدرة كبيرة على معالجة مسائل رياضية معقدة تستخدم حالياً في حماية أنظمة مثل RSA وECC. وعند بلوغ مستوى كافٍ من الاستقرار والقوة، قد تتمكن هذه الأجهزة من كسر مفاتيح التشفير التي يقوم عليها جزء واسع من الأمن الرقمي العالمي.

    وفي مواجهة هذا الخطر، تتسابق شركات التكنولوجيا الكبرى، إلى جانب هيئات معيارية دولية مثل المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا « NIST »، لاعتماد خوارزميات جديدة ضمن ما يُعرف بالتشفير ما بعد الكمي، وهي تقنيات مصممة لتحمل الهجمات التي قد تنفذها الحواسيب الكمية مستقبلاً.

    ويشبه بعض المختصين هذا التحدي بأزمة عام 2000، حين اضطر العالم إلى تحديث واسع للأنظمة الرقمية قبل حلول الألفية الجديدة. غير أن الفارق هذه المرة أن الفشل في الاستعداد قد لا يؤدي فقط إلى أعطال تقنية، بل إلى كشف بيانات محفوظة منذ سنوات، وتهديد الثقة في المعاملات البنكية والتوقيعات الرقمية والاتصالات المؤمنة.

    ورغم أن « يوم الحوسبة الكمية » لم يصل بعد، فإن التحذيرات المتزايدة تشير إلى أن العد التنازلي بدأ فعلياً، وأن المؤسسات التي لا تضع اليوم خارطة طريق للانتقال إلى تشفير آمن أمام الحوسبة الكمية قد تجد نفسها غداً أمام أزمة لا يمكن احتواؤها بسهولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيتس يطوي صفحة مايكروسوفت داخل محفظة مؤسسته الخيرية

    أنهى صندوق مؤسسة بيل وميليندا غيتس الاستثماري ارتباطه المباشر بأسهم مايكروسوفت، بعد بيع آخر حصة كان يمتلكها في الشركة خلال الربع الأول من عام 2026، والبالغة نحو 7.7 ملايين سهم بقيمة تقارب 3.2 مليارات دولار، في خطوة أنهت حضور السهم داخل محفظة المؤسسة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.

    وجاء هذا التخارج ضمن مسار تدريجي لتقليص الاستثمار في عملاق التكنولوجيا، بعدما كان الصندوق يمتلك نحو 28.5 مليون سهم من مايكروسوفت قبل عام تقريباً، بقيمة تجاوزت 10 مليارات دولار، وكانت تمثل حصة وازنة من أصوله الاستثمارية. ويرتبط القرار بخطة بيل غيتس لتسريع إنفاق أموال المؤسسة وإنهاء عملها بحلول عام 2045، بدل الحفاظ عليها كوقف دائم.

    ولا يُنظر إلى بيع أسهم مايكروسوفت بالضرورة باعتباره موقفاً سلبياً من مستقبل الشركة، بقدر ما يعكس حاجة المؤسسة إلى سيولة أكبر لتمويل برامجها الخيرية خلال السنوات المقبلة. فقد سبق لغيتس أن أعلن توجهاً لرفع حجم المنح السنوية، ضمن رؤية تقوم على إنفاق كامل موارد المؤسسة خلال العقدين القادمين.

    وفي المقابل، كشف المستثمر الأمريكي بيل أكمان، عبر صندوقه بيرشينغ سكوير، عن دخول قوي إلى سهم مايكروسوفت بشراء نحو 5.6 ملايين سهم خلال الربع الأول من 2026، في رهان على جاذبية تقييم الشركة وعلى قدرتها على الاستفادة من توسع الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

    وتأتي هذه التحركات المتباينة في وقت تبقى فيه مايكروسوفت من أبرز الشركات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة عبر خدمات “أزور” ومنتجات الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، رغم استمرار تساؤلات المستثمرين حول كلفة الإنفاق الضخم على البنية التحتية والعائد المتوقع منه خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخيرا.. علماء ينجحون في حل لغز الاختفاء الغامض للسفن والطائرات بمثلث برمودا

    أعاد بحث علمي حديث منطقة « مثلث برمودا » الشهيرة إلى واجهة النقاش العالمي، بعد عقود من ارتباط اسمها باختفاء السفن والطائرات في ظروف غامضة بين فلوريدا وبورتوريكو. 

    ووفقاً للدراسة التي نشرتها مجلة Geophysical Research Letters، نجح العلماء في رصد بنية جيولوجية فريدة أسفل الجزيرة تتمثل في طبقة صخرية ضخمة وخفيفة الكثافة يبلغ سمكها نحو 12 ميلاً، تتميز بقدرتها على « الطفو » فوق الصخور الأرضية الأثقل المحيطة بها. 

    وتُشير المعطيات إلى أن هذه الكتلة تشكلت قبل ما يقارب 30 إلى 35 مليون سنة، إثر صعود صهارة ساخنة من أعماق سحيقة قبل أن تبرد وتتصلب، وهو ما يفسر بقاء برمودا مرتفعة فوق سطح الماء دون وجود براكين نشطة أو بقع حرارية تقليدية تدعمها في الوقت الراهن.

    واعتمد الفريق البحثي بقيادة العالم « ويليام فريزر » في رسم هذه الخريطة الجيولوجية الدقيقة -التي تجاوز عمقها 25 ميلاً- على تحليل مسارات وتحولات الموجات الزلزالية الطبيعية الملتقطة عبر محطة رصد وحيدة بالجزيرة على مدى أكثر من عشرين عاماً. 

    وأكد الباحثون أن هذا الكشف يفسر الخصائص الجيوفيزيائية غير الاعتيادية التي طالما ميزت المنطقة، بما في ذلك التغيرات الطفيفة في الجاذبية الأرضية والتشوهات المغناطيسية القوية القادرة على التأثير على البوصلات وأنظمة الملاحة؛ مما يمنح المجتمع العلمي تفسيرات فيزيائية وطبيعية ملموسة تدحض الأساطير الشائعة، وتؤكد أن سر المثلث يكمن في باطن الأرض وعمليات الوشاح العميقة التي لم تُفهم تعقيداتها بالكامل حتى اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع بالقصر الكبير لإعداد مذكرة مطلبية لفائدة فلاحي اللوكوس المتضررين من الفيضانات

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      احتضنت مدرسة علال الفاسي الفكرية – حزب الاستقلال بمدينة القصر الكبير ، مساء الأحد 17 ماي 2026، اجتماعا تواصليا خصص لإعداد مذكرة مطلبية موجهة إلى وزير الفلاحة ووزير الداخلية ووزير التجهيز والماء الأمين العام لـحزب الاستقلال ، وذلك بمبادرة من المفتشية الإقليمية للحزب بالعرائش.   عرف الاجتماع حضور عدد من فلاحي الدائرة الفلاحية اللوكوس، خاصة من جماعات الزوادة والعوامرة، وترأس أشغاله الأخ سعيد النيش عضو المكتب التنفيذي لـلا تحاد العام للفلاحين بالمغرب ، إلى جانب الأخ عبد العليم الهنا عضو المجلس الوطني لـلحزب ، بحضور الاخ رشيد بن مصباح عضو المجلس الوطني للحزب، والأخ أسامة الجباري نائب المفتش الإقليمي للحزب بالقصر الكبير.
     


    وافتتح الأخ سعيد النيش اللقاء بكلمة ترحيبية ذكر فيها بسياق الاجتماع الذي ينعقد على خلفية الأضرار الكبيرة التي خلفتها الفيضانات الأخيرة بالمنطقة، وما ترتب عنها من انعكاسات مباشرة على القطاع الفلاحي والفلاحين، مستعرضا أبرز الإكراهات التي تواجه المتضررين.   من جانبه، أكد عبد العليم الهنا أن الهدف من الاجتماع يتمثل في الإنصات لمطالب الفلاحين وتجميع مختلف انشغالاتهم ضمن مذكرة مطلبية سترفع إلى الجهات المعنية قصد التفاعل مع الأوضاع التي تعيشها المنطقة.   وخلال النقاش، عرض الفلاحون جملة من المشاكل المرتبطة بالدعم والتعويضات، حيث تم تسجيل عدم استفادة عدد كبير من مربي الأغنام والأبقار من الدعم المخصص للكسابة، إلى جانب التأخر في صرف الدعم المخصص لمزارعي البطاطس برسم سنة 2025، وغياب رؤية واضحة بشأن معالجة الأضرار التي لحقت بهذه الزراعة خلال موسم 2026، فضلا عن عدم استفادة عدد من المتضررين من الفيضانات من دعم منصة “12-12”، مع تسجيل غياب الشفافية في تدبير ملفات التعويضات وتحديد الانهيارات الكلية والجزئية للمساكن المتضررة.   كما أثار المتدخلون ما وصفوه باعتماد الزبونية والمحسوبية في توزيع الأعلاف، وإقصاء جماعات الزوادة وأقصر ابجير وريصانة الجنوبية من الاستفادة منها، إضافة إلى الاختلالات التي شابت عملية إحصاء القطيع بسبب أخطاء بعض المكلفين بهذه المهمة ، وعدم التفاعل مع الشكايات، وهو ما تسبب ـ حسب المتدخلين ـ في إقصاء عدد من الفلاحين رغم تسجيل حالات نفوق للماشية بسبب تداعيات الفيضانات.   وفي الجانب المرتبط بالأضرار الفلاحية، تم التطرق إلى إتلاف محاصيل القمح والشعير دون مواكبة حقيقية للمتضررين، وتضرر حقول الأفوكا والبرتقال والشفرجل بالأراضي المجاورة للوادي ، فضلا عن الخسائر الكبيرة التي تكبدها منتجو الفراولة “الفريز” بالنظر إلى ارتفاع كلفة الإنتاج، إلى جانب انجرافات التربة الناتجة عن التساقطات المطرية وما تتطلبه من برامج استعجالية لاستصلاح الأراضي المتضررة.   أما فيما يتعلق بالبنيات التحتية، فقد أشار المتدخلون إلى تضرر عدد من المسالك والطرق القروية رغم معاينة اللجن المحلية والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، دون تسجيل أي تدخل فعلي لمعالجة الوضع، مع المطالبة بتوحيد مسطرة التعامل مع المساكن المتضررة من الفيضانات.   كما سجل الفلاحون ضعف التفاعل مع عدد من الشكايات، وغياب المواكبة من طرف مكتب الاستشارة الفلاحية والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي ، للحالات المتضررة، إلى جانب ما اعتبروه تعاملا مزدوجا في عمليات الإخلاء بين الوسطين الحضري والقروي، الأمر الذي خلف شعورا بالحيف لدى عدد من الأسر، خاصة بالدواوير التي استجابت لنداءات الإخلاء دون أن تستفيد من الدعم المخصص لذلك، فضلا عن معاناة تعاونيات الحليب التي تُركت ـ حسب تعبير المتدخلين ـ لتواجه خسائر فساد المنتوج دون أي تعويض.   وفي ختام الاجتماع، قام الأخ عبد العليم الهنا بجرد مختلف المطالب التي تم طرحها، مؤكدا أن المذكرة المطلبية ستتم صياغتها ورفعها إلى الجهات المعنية، مع الوعد بعقد اجتماع آخر في المستقبل القريب
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد الحجاج المكفوفين يودّع أرض الوطن في أجواء إيمانية تجسد العناية الملكية السامية بالأشخاص في وضعية إعاقة

    *العلم الإلكترونية*

    في أجواء روحانية مفعمة بمشاعر الامتنان والاعتزاز، احتضن معهد تأهيل المكفوفين وضعاف البصر بمدينة تمارة، التابع لـ »المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب »، حفل توديع وفد الحجاج المكفوفين المنعم عليهم بأداء مناسك الحج برسم موسم 1447 هـ، وذلك في إطار المكرمة الملكية السامية التي ما فتئ يخص بها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الأشخاص في وضعية إعاقة، تجسيداً للعناية الإنسانية والاجتماعية التي يوليها جلالته لهذه الفئة.

    وقد جرى هذا الحفل بحضور أطر المنظمة ومسؤوليها، إلى جانب أسر الحجاج وعدد من الفاعلين التربويين والاجتماعيين، حيث شكّل مناسبة إنسانية مؤثرة امتزجت فيها مشاعر الفرح والخشوع والفخر بهذه الالتفاتة الملكية النبيلة التي تكرّس قيم التضامن والتكافل والرعاية الاجتماعية.

    واستُهل الحفل بكلمة ألقاها الكاتب العام للمنظمة الأستاذ صلاح الدين السمار، أكد فيها أن هذه المبادرة الملكية الكريمة تعكس البعد الإنساني العميق للرعاية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الأشخاص المكفوفين، وحرص جلالته الدائم على تمكينهم من ممارسة شعائرهم الدينية في ظروف تحفظ كرامتهم وتصون مكانتهم داخل المجتمع.

    كما أبرز المتحدث المكانة الخاصة التي تحظى بها قضايا الأشخاص المكفوفين لدى صاحبة السمو الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح، الرئيسة الفعلية للمنظمة، مشيداً بما تبذله سموها من جهود متواصلة في سبيل تطوير خدمات التأهيل والتكوين والمواكبة الاجتماعية، والعمل على تعزيز الإدماج الكامل للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر في مختلف مجالات الحياة.

    وأشار الأستاذ صلاح الدين السمار إلى أن المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب حرصت، عبر مختلف أطرها ومؤسساتها، على تعبئة الإمكانات التنظيمية والإنسانية اللازمة لإنجاح هذه الرحلة الإيمانية، بما يضمن للحجاج المكفوفين أداء مناسكهم في أفضل الظروف، ويعكس الرسالة التضامنية النبيلة التي تضطلع بها المنظمة منذ تأسيسها.


    إثر ذلك، تناول الكلمة الحاج الحسين المدواني، نيابة عن وفد الحجاج المكفوفين، حيث عبّر بكلمات مؤثرة عن بالغ الامتنان والعرفان للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على هذه المكرمة الملكية التي أدخلت الفرحة والطمأنينة إلى نفوس المستفيدين وأسرهم.

    وأكد المتحدث أن هذه الالتفاتة الملكية السامية تتجاوز بعدها الاجتماعي لتجسد رؤية إنسانية تجعل من الكرامة والاحتضان والرعاية حقاً أصيلاً للأشخاص في وضعية إعاقة، مشيراً إلى أن الحجاج المكفوفين وهم يتوجهون إلى الديار المقدسة يحملون معهم مشاعر الوفاء والدعاء الصادق لأمير المؤمنين، ولولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    كما عبّر المتدخل عن عميق التقدير للدور الذي تضطلع به صاحبة السمو الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح في مواكبة الأشخاص المكفوفين بالمغرب، وحرصها المستمر على تمكينهم من شروط العيش الكريم والاندماج الفاعل داخل المجتمع.

    وقد تخللت الحفل لحظات وجدانية مؤثرة، استحضر خلالها الحضور القيم الروحية السامية لشعيرة الحج، وما تمثله من معاني الصفاء والتسامح والتجرد والإيمان، إلى جانب التأكيد على أن فقدان البصر لم يكن يوماً عائقاً أمام قوة الإرادة والإيمان والعطاء.

    واختُتم حفل التوديع برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظ صاحبة السمو الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يتقبل من الحجاج المكفوفين حجهم، ويجعل سعيهم مشكوراً وذنبهم مغفوراً، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • كودكس يصل إلى الهاتف.. OpenAI تنقل البرمجة الذكية إلى جيب المستخدم

    تعتزم شركة OpenAI توسيع حضور أداة البرمجة الذكية Codex عبر دمجها في تطبيق ChatGPT على الهواتف المحمولة، في خطوة تتيح للمطورين متابعة وإدارة مهام البرمجة عن بُعد من أجهزة آيفون وأندرويد.

    وتتوفر الميزة حالياً في مرحلة تجريبية على أنظمة iOS وAndroid ضمن جميع الخطط المدعومة، بما في ذلك الخطط المجانية، حيث يمكن للمستخدمين ربط الهاتف بجهاز يعمل عليه تطبيق كودكس، ثم متابعة الخيوط البرمجية والمهام الجارية من أي مكان.

    وبحسب OpenAI، لا تقتصر التجربة الجديدة على إرسال مهمة إلى الكمبيوتر أو التحكم في مهمة واحدة، بل تتيح للمستخدم متابعة سلاسل العمل، ومراجعة المخرجات، والموافقة على الأوامر، وتغيير النماذج، وبدء مهام جديدة مباشرة من الهاتف.

    كما تعرض نسخة الهاتف سياق العمل الحي من الجهاز المتصل، بما في ذلك الملفات، والموافقات، والإضافات، ونتائج الاختبارات، ومخرجات الطرفية، والفروقات في الكود، ما يجعل الهاتف أقرب إلى لوحة تحكم متنقلة لمشاريع البرمجة الجارية.

    وتأتي هذه الخطوة بعد إطلاق تطبيق Codex لسطح المكتب، الذي صُمم لإدارة عدة مهام برمجية ووكلاء ذكاء اصطناعي بالتوازي داخل مشاريع مختلفة، مع دعم مراجعة التغييرات والتعامل مع مسارات العمل الطويلة.

    وتعكس هذه التحديثات حدة المنافسة بين OpenAI وAnthropic في سوق أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع انتشار أدوات مثل Claude Code بين المطورين والشركات، في سباق متسارع لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى مساعد يومي في كتابة الكود وإدارة المشاريع التقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع جوائز المسابقة الوطنية للروبوتات الدامجة بالرباط

    جرى، أمس السبت بجامعة محمد السادس للعلوم والصحة بالرباط، حفل توزيع جوائز النسخة الأولى من المسابقة الوطنية للروبوتات الدامجة “Parking au Top”، التي تنظمها مؤسسة للا أسماء، وذلك بحضور شخصيات من مشارب مختلفة.

    وشهدت هذه المسابقة مشاركة نحو 200 شاب وشابة من مختلف جهات المملكة، من بينهم تلاميذ صم وضعاف سمع ومستفيدين من زراعة القوقعة، من مراكز مؤسسة للا أسماء، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء.

    واجتمع المشاركون، الذين توزعوا على 69 فريقا، من بينها 12 فريقا يمثلون مركزي الرباط وطنجة التابعين للمؤسسة، خلال يوم واحد حول تحد تكنولوجي وتربوي طموح، تمثل في تصميم وبرمجة روبوتات قادرة على تنفيذ مناورات رکن مقطورات داخل موقف سيارات من مستويين.

    وعلى المضمار نفسه وأمام التحدي ذاته، أبان المشاركون، من فئتي الناشئين والكبار، ومن الصم والسامعين، عن روح الإبداع والابتكار والذكاء، ليعكسوا بذلك ما تزخر به فئة الشباب المغربي من مواهب وطاقات كبيرة.

    وفي ختام هذه النسخة الأولى، تم تتويج ثمانية فرق ضمن الفئات الأربع للمسابقة.

    ففي فئة “الناشئين”، عاد المركز الأول لفريق “Ninja” من مؤسسة للا أسماء (مركز الرباط)، متبوعا بفريق “Makers game” من الثانوية العلمية السويسي بالرباط، ثم فريق “Call of duty” من مؤسسة للا أسماء (مركز الرباط).

    أما في فئة “الكبار”، فقد أحرز فريق “FSR 3” (كلية العلوم بالرباط) المرتبة الأولى، متبوعا بفريق “Robotikiyat” (جامعة محمد الخامس بالرباط)، ثم فريق “FSR” (كلية العلوم بالرباط).

    وفي ما يتعلق بجائزة الابتكار لفئة الناشئين، فقد آلت إلى فريق “Robotic Girls” من مؤسسة للا أسماء (مركز الرباط)، فيما عادت جائزة الابتكار لفئة الكبار إلى فريق “Agrisky” التابع لـ”Moroccan Robotics Community”.

    وبهذه المناسبة، استحضر وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها للقضايا الاجتماعية، إلى جانب الجهود المتواصلة التي تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، في المجال الاجتماعي، والتزام سموها الدائم بتحسين أوضاع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما الأطفال الصم وضعاف السمع.

    وأعرب الوزير عن بالغ شكره وامتنانه لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، على هذه التظاهرة الكبرى التي تجسد الاهتمام الكبير الموجه للأطفال الصم وضعاف السمع، من أجل تعزيز إدماجهم الاجتماعي.

    من جانبه، أشاد الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، كريم الصقلي، بانخراط والتزام الطاقم التربوي ولجنة التنظيم، اللذين وفرا للمشاركين تأطيرا علميا وتربويا رفيع المستوى، معربا عن اعتزازه بالأداء المتميز الذي بصم عليه المشاركون، لاسيما التلاميذ المنتمون إلى المؤسسة.

    كما عبر عن عميق شكره لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، التي تواصل جهودها دون كلل لفائدة الأطفال الصم وضعاف السمع من أجل دعم تفتحهم، في إطار المشروع المجتمعي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    وتميز حفل توزيع الجوائز، الذي حضره على الخصوص وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، وسفيرة جمهورية رواندا بالمغرب، شاكيلا أوموتوني، بتقديم جائزة تقديرية خاصة للمتطوعين الذين يواكبون أطفال المؤسسة.

    ويتعلق الأمر بكل من رحاب بوستة، المسؤولة التقنية المتطوعة بنادي الروبوتيك التابع لمؤسسة للا أسماء، ومراد غربي، الأستاذ المتطوع والمستشار في الأنشطة العلمية والروبوتية الموازية بمؤسسة للا أسماء، وعبد الإله العمراني، المنشط المشارك لنادي الروبوتيك التابع للمؤسسة.

    وتؤشر الدورة الأولى من مسابقة “Parking au Top” على انضمام المغرب إلى مصاف الدول التي تجعل من الروبوتيك التربوي رافعة للمستقبل، كما تمهد لإرساء موعد يروم تحقيق الاستمرارية وتوسيع وتعزيز إشعاعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السينما والتاريخ بأكادير.. حين تتحول الشاشة إلى ذاكرة وطنية نابضة

    العلم الإلكترونية – بوشعيب حمراوي 
      اختُتمت بمدينة أكادير فعاليات الدورة الأولى من الملتقى الدولي للسينما والتاريخ (RICH)، في تجربة ثقافية وفنية حملت الكثير من الرسائل الرمزية والفكرية، وأعادت التأكيد على أن السينما ليست مجرد وسيلة للفرجة والترفيه، بل فضاء حقيقي لحفظ الذاكرة الجماعية وصناعة الوعي التاريخي والثقافي للأمم. هذا الملتقى الذي احتضنه فضاء سينما الصحراء، جاء تحت شعار “إحياء الذكرى السبعين لاسترجاع السيادة الوطنية 1956 – 2026”، في لحظة وطنية تحمل دلالات قوية مرتبطة بتاريخ المغرب الحديث ومسار بناء الدولة الوطنية بعد الاستقلال.   وقد نجح النادي السينمائي نور الدين الصايل، بشراكة مع مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية وجماعة أكادير والجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، في تحويل هذا الموعد السينمائي إلى منصة للحوار بين الفن والتاريخ، وبين الصورة والذاكرة، وبين الأجيال التي عاشت بعض محطات المغرب الكبرى والأجيال الجديدة التي تبحث عن فهم أعمق لماضي وطنها من خلال لغة الصورة والإبداع الفني.   وعرفت هذه الدورة حضور عدد من الباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي والسينمائي، إلى جانب عشاق الفن السابع، الذين تابعوا برنامجاً متنوعاً جمع بين عروض سينمائية ونقاشات فكرية حول العلاقة المعقدة بين السينما والتاريخ. وهي علاقة ظلت دائماً تطرح أسئلة جوهرية حول كيفية إعادة بناء الوقائع التاريخية فنياً، وحدود التخييل في تناول الأحداث الوطنية، ودور السينما في حماية الذاكرة من النسيان أو التشويه.   واختار المنظمون خمسة أفلام ذات حمولة رمزية وتاريخية قوية، افتتحت بفيلم صديقتنا المدرسة للمخرج العربي بنشقرون، الذي استحضر مرحلة ما بعد الاستقلال وما رافقها من تحولات اجتماعية وتربوية وثقافية عاشها المغرب في بدايات بناء الدولة الوطنية الحديثة. كما تم عرض فيلم إبراهيم: بداية وأمل للمخرج جان فليشي، الذي وثق بدوره لجانب من التحولات المجتمعية والثقافية التي عرفها المغرب خلال تلك المرحلة المفصلية.   وشهد الملتقى أيضاً لحظة وفاء واعتراف بالتجربة السينمائية الكبيرة للمخرج المغربي سهيل بنبركة، من خلال عرض فيلم من رمل ونار، إضافة إلى الفيلم التاريخي الشهير معركة الملوك الثلاثة (فرسان المجد)، الذي يعتبر من أبرز الأعمال السينمائية المغربية والعربية التي تناولت واحدة من أهم المحطات التاريخية في تاريخ المغرب، وهي معركة وادي المخازن، بأسلوب سينمائي ملحمي أعاد تقديم التاريخ المغربي للعالم بلغة الصورة والإنتاج السينمائي الضخم.   أما حفل الاختتام، فقد تميز بعرض فيلم 44 أو أسطورة الليل للمخرج مومن السميحي، وهو عمل سينمائي يحمل بصمة فنية خاصة تمزج بين الرمز والتاريخ والرؤية الجمالية العميقة، في تجربة تؤكد غنى السينما المغربية وتنوع مدارسها الفنية والفكرية.   لقد أثبت هذا الملتقى أن السينما قادرة على لعب أدوار تتجاوز قاعات العرض، لتتحول إلى أداة للتربية على المواطنة، وحفظ الذاكرة الوطنية، وإحياء النقاش العمومي حول محطات تاريخية كبرى ساهمت في تشكيل الهوية المغربية. كما أكد أن ربط السينما بالبحث الأكاديمي والتاريخي يمثل مدخلاً أساسياً لبناء وعي جماعي جديد يجعل من الصورة وسيلة لفهم الماضي واستشراف المستقبل.   ويرى عدد من المتتبعين أن هذه المبادرة الثقافية النوعية تشكل إضافة حقيقية للمشهد الثقافي بمدينة أكادير، خاصة في ظل الحاجة إلى تظاهرات فكرية وفنية قادرة على إعادة الاعتبار للسينما الجادة، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ وطنها وقضاياه الكبرى. كما يأمل المهتمون أن يتحول هذا الملتقى إلى موعد سنوي قار يستقطب أسماء وتجارب وطنية ودولية، ويجعل من أكادير فضاءً مفتوحاً للحوار بين السينما والتاريخ والذاكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوتيوب يفتح باب الحماية من التزييف العميق أمام جميع البالغين

    أعلنت منصة يوتيوب توسيع أداة كشف التزييف العميق المرتبط بالوجه لتصبح متاحة لجميع المستخدمين وصناع المحتوى الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر، في خطوة تهدف إلى حماية الهوية الرقمية والحد من الاستخدام غير المصرح به لوجوه الأشخاص في مقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي.

    وتتيح الأداة، المعروفة باسم Likeness Detection، للمستخدمين رصد الفيديوهات التي يظهر فيها وجههم بشكل معدل أو مولد بالذكاء الاصطناعي، ثم مراجعة النتائج وطلب إزالة المحتوى عبر إجراءات الخصوصية في يوتيوب، لكنها لا تعني حذفاً تلقائياً لكل فيديو يتم رصده.

    وتأتي هذه الخطوة بعد إطلاق تدريجي بدأ مع فئات محددة من صناع المحتوى، ثم توسع لاحقاً ليشمل شخصيات عامة وصحفيين وسياسيين ونجوماً في قطاع الترفيه، قبل أن تعلن المنصة إتاحتها على نطاق أوسع للبالغين.

    وللاستفادة من الخدمة، يتعين على المستخدم التسجيل من خلال YouTube Studio عبر الحاسوب، ثم الدخول إلى قسم Content detection واختيار Likeness، قبل إتمام عملية تحقق تشمل مسح رمز عبر الهاتف، وتقديم بطاقة هوية حكومية، وتصوير فيديو قصير للوجه.

    وبعد تفعيل الأداة، تفحص أنظمة يوتيوب الفيديوهات المرفوعة حديثاً بحثاً عن تطابقات محتملة مع وجه المستخدم المسجل، لتظهر النتائج داخل التبويب نفسه، حيث يمكنه مراجعة المقاطع وتقديم طلب إزالة إذا اعتبر أن هويته استُخدمت دون إذن.

    ورغم أهمية هذه الأداة في مواجهة التزييف العميق، توضح يوتيوب أنها تركز حالياً على التطابق البصري للوجه، وليس على الصوت وحده، مع إمكانية الإبلاغ عن المحتوى الذي ينتحل الصوت عبر مسار الشكاوى المتعلق بالخصوصية، في انتظار توسيع قدرات الكشف مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره