فتح المصطفى المريزق، الأستاذ بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، صدره لجريدة “بناصا”، وحكى تفاصيل مؤثرة من حياته، منذ نعومة أظافره في قرية غفساي، مروراً بمرحلة الحركة الطلابية ثم الدخول إلى السّجن، ووصولا إلى الهجرة إلى الديار الأوروبية مُكرهاً، وترك والدته على فراش الموت.

قرية غفساي وعائلة المريزق

وقال المريزق، خلال حلوله ضيفا على الإعلامي نورالدين لشهب، ضمن برنامج “معهم حيث هم” الذي سيُبث لاحقا على جريدة “بناصا”، إنه ولد في قرية غفساي (ضواحي تاونات)، “وهي إحدى القرى الشهيرة التي تنتمي إلى قبيلة بني زروال”، مضيفاً أن عائلته: “من العائلات…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *