اسماعيل عواد
بعد كشف وزارة الدفاع الروسية رسميًا وجود مرتزقة جزائريين يقاتلون إلى جانب الجيش الأوكراني، رد النظام الجزائري بإنكار صريح يصل إلى حد السخرية، متهمًا في الوقت نفسه المغرب بالوقوف وراء هذا الموقف المحرج.
هذا الرد يظهر عدم جدية النظام الجزائري وفقدانه للمصداقية أمام الروس، الذين يُعتبرونهم “الأخ الأكبر”.
هذا الإنكار يعكس صفات الجزائر الجديدة، حيث تبدو متغطرسة وعنيفة في المظهر، لكن تصرفاتها تتسم الضبابية والفراغ من المضمون. ويتضح ذلك جليًا في ردة فعلها الأخيرة، حيث اهتز أساسها العسكري بعد كشف المعلومات الروسية عن وجود مرتزقة جزائريين يقاتلون…