بآفاق اقتصادية مشجعة، لا سيما على المستوى الوطني، يعد الدخول الاقتصادي الجديد بسنة أفضل من سابقتها.
فوفقا لتوقعات المحللين، فإن النمو الاقتصادي سيكون في الموعد هذا العام، خصوصا بفضل تحسن الطلب الخارجي، وتباطؤ التضخم ومواصلة تنفيذ المشاريع المهيكلة.
بيد أنه في سياق دولي يتسم بالتوترات الجيوسياسية والتقلبات في الأسواق الدولية، سيكون على الفاعلين الاقتصاديين المغاربة تعزيز صمودهم ومرونتهم لتحسين قدرتهم على التكيف مع التحديات الراهنة والمستقبلية.
وتنعكس هذه الحاجة إلى المرونة في توقعات النمو الاقتصادي الوطني خلال عام 2024، والتي تناهز 3 في المئة، مع…