رغم أنهم يشكلون الركيزة الأساسية للمنظومة الصحية الوطنية، ويضطلعون بالنصيب الأكبر من الخدمات العلاجية داخل مختلف المؤسسات الصحية، لا تزال فئة الممرضين وتقنيي الصحة تعاني من تهميش بنيوي طال أمده، وحرمانٍ من عدد من الحقوق التي يُفترض أن تكون بديهية بالنظر إلى حساسية مهامهم ومخاطرها.
وتُمثل هذه الفئة، بحسب المعطيات الرسمية، أكثر من 80% من الموارد البشرية العاملة في قطاع الصحة العمومية، وهي المعنية الأولى بالاحتكاك اليومي المباشر مع المواطنات والمواطنين في مختلف نقاط الرعاية، ما يجعلها عرضة يومية للمخاطر الصحية والعدوى والضغط المهني…