أحمد العماري
يبدو العالم بعد عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للبيت الأبيض، وكأنه يدخل مرحلة جديدة من التوترات والتحولات السياسية، حيث تعتمد سياساته على مبدأ “أميركا أولاً” الذي يشبه في طبيعته استراتيجية خصم في حلبة ملاكمة: لا مهادنة، ضربات قاسية، ثم تقديم صفقة يصعب رفضها. هذا الأسلوب المثير للجدل في السياسة الخارجية قد يترك آثارًا عميقة على العلاقات الدولية، ويُعيد تشكيل النظام العالمي.
فإلى أين سيأخذ ترامب العالم في ولايته الثانية؟
منذ وصوله إلى البيت الأبيض، ارتبط اسم ترامب بنهج غير تقليدي في السياسة الخارجية، حيث يعتمد على الضغط على خصومه وحلفائه…
إقرأ الخبر من مصدره