هبة بريس _ وكالات

قال أشوك كومار ياداف، المفتش العام لمنطقة راجكوت في بيان، إن الأشخاص التسعة، وجميعهم مرتبطون بشركة كانت تقوم بأعمال صيانة الجسر الذي تم الانتهاء من تجديده أخيرا، يخضعون للتحقيق بتهمة القتل غير العمد.

وقالت السلطات إنّ حوالي 500 شخص، بينهم نساء وأطفال، كانوا يؤدّون طقوسا لمهرجان ديني رئيسي على الجسر الذي يعبر نهرا، حين انقطعت الأسلاك التي تدعمه ما أدّى إلى انهيار الهيكل بكامله في النهر، بعد حلول المساء بوقت قصير.

وبلغت حصيلة الحادث 137 قتيلا على الأقل، وفق السلطات.

وأكدت مصادر من السلطات المحلية أن معظم القتلى من النساء والأطفال.

وقال السياسي المحلي، كاليانجي كونداريا، للصحافة إنه فقد 12 من أفراد عائلته في الكارثة بينهم خمسة أطفال.

فتح تحقيق
وعيّنت سلطات الولاية فريقا من خمسة محقّقين لتحديد أسباب انهيار الجسر، وفق ياداف.

ويقع الجسر في منطقة موربي على مسافة 200 كلم غرب مدينة أحمد اباد الرئيسية في ولاية غوجارات.

ويبلغ طول الجسر 233 مترا، ويعود إلى حقبة الاستعمار البريطاني، وشُيّد عام 1880 بمواد مستوردة من إنكلترا، وفق وسائل إعلام محلية.

وأعيد فتح الجسر المعلّق أمام الجمهور هذا الأسبوع، بعد أشغال استمرت لأشهر.

وأكد رئيس بلدية موربي، سانديبسين جالا، أن الجسر أعيد فتحه، الأربعاء الماضي، رغم عدم صدور شهادة سلامة.

وأفادت تقارير صحفية بأن مجموعة “أوريفا” للمقاولات، ومقرها موربي، تولت صيانة الجسر، ولم تدل بعد بأي تعليق.

وتصف إدارة السياحة في ولاية غوجارات “الجسر المعلق العظيم” بـ “معجزة فنية وتكنولوجية”.

وأظهرت لقطات فيديو أنّ الجسر تأرجح قبل أن ينهار فجأة، ليَسقُط عشرات الأشخاص في النهر.

إقرأ الخبر من مصدره