يعبر النظام العسكري علنا عن كراهيته لإسرائيل، ويصف تل أبيب بأنها عدوه اللدود، بينما يتاجر في كل شيء مع النظام الصهيوني، ويتخذ التطبيع الجزائري مع دولة الاحتلال أبعادا وأشكالا أخرى تجري كلها تحت جنح الظلام، رغم المحاولاث الحثيثة لإبقائها خارج الأضواء.
وبحسب عدد من التقارير الصادرة عن مؤسسات ومراكز أبحاث رسيمة، اطلعت جريدة “بناصا” عليها، فإن هذه العلاقات التجارية السرية، التي أخفاها النظام العسكري الجزائري عن الجمهور، تبقى مجرد قمة جبل الجليد، مما يجعل الكثيرين يتساءلون عما إذا كانت هناك تعاملات سرية أخرى.
مناسبة الحديث، أنه في السنة…