على غرار مختلف القرات، شهدت إفريقيا خلال سنة 2022، عددا من الأحداث السياسية والاقتصادية والبيئية وغيرها.
وذكر موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، أن عام 2022 شهد تحولا كبيرا في موازين النفوذ الدولي لصالح واشنطن بعد القمة التي استضاف فيها الرئيس الأميركي جو بايدن زعماء وممثلي 50 دولة إفريقية في ظل انشغال روسيا بالحرب في أوكرانيا والانسحاب المفاجئ للجيش الفرنسي من مالي.
وعرف يوم 5 شتنبر 2022 انتخاب وليام روتو رئيسا لكينيا، والذي أعلن مباشرة بعد ذلك سحب بلاده الاعتراف بجبهة ”البوليساريو” الوهمية، في ضربة قوية تلقاها النظام الجزائري العسكري.
وعرفت مدينة مراكش خلال شهر أكتوبر تنظيم المؤتمر الدولي الثالث حول الأمن الكيميائي والتهديدات الناشئة من قبل منظمة الشرطة الجنائية الدولية ”الإنتربول” بشراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني، والذي يعقد لأول مرة خارج بناية المنظمة المذكورة، بمشاركة أزيد من 75 بلدا، وحضور 370 خبيرا وعدد من المختصين.
كما شهد هذا العام الذي سنودعه تحولا ونمطا جديدا في علاقات إفريقيا الخارجية خصوصا تجاه الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما برز من خلال العلاقات القوية التي تجمع أمريكا بالمغرب.
وبمقابل ذلك، تراجع التواجد العسكري الفرنسي خلال سنة 2022 في إفريقيا بعد انسحاب القوات الفرنسية من مالي في وقت سابق.
وكانت القارة السمراء، قد استهلت عام 2022 بانقلاب جديد في الرابع والعشرين من يناير في بوركينا فاسو الواقعة في غرب القارة بقيادة بول هنري سانداوغو.
وعلى مستوى الجانب الاقتصادي، يرى خبراء الاقتصاد، وفقا لذات المصدر، أنه رغم تباطؤ متوسط النمو الاقتصادي في إفريقيا خلال سنة 2022 إلى 3.3 في المئة مقارنة ب 4.1 في المئة في عام 2021، لكن إذا انخفضت أسعار النفط والسلع الأخرى، من المتوقع تحسن متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي في إفريقيا في منتصف 2023.
وشهد العام نفسه تاثيرا كبيرا للتغير المناخي على بلدان القارة السمراء حيث ضربت نيجيريا ودول أخرى في إفريقيا فيضانات مدمرة راح ضحيتها أكثر من ألف شخص، إلى جانب النزاعات العسكرية في عدد من الدول والتي ما فتئ المغرب يدعو إلى تجنبها ويندد بالتدخل الإيراني في المنطقة الإفريقية والعربية.