نشرت جريدة الشروق الجزائرية، أمس الأحد، خبرا مفاده أن أعوان الشرطة تمكنوا مـن حـجـز شاحنة محملة بـ6 أطنان من لحم الحمير، كـانـت مـوجـهـة للاستهلاك البشري، عند مدخل مدينة سيدي بلعباس، قصد توزيعها على بعض الجزارين هناك.

وأضافت ذات الصحيفة، أن سائق الشاحنة تم اقتياده إلى مركز الأمـن، حيث اعترف بأن الشحنة كانت قادمة من ولاية وهران، بغرض توزيعها على عدد من الجزارين وبناء عليه، استدعت مصالح الشرطة عددا من الجزارين للتحقيق معهم.

وبحسب التحقيقات الأولية، فإن العديد من محلات الأكل السريع والمطاعم المشهورة المتواجدة بـقـلـب مدينة سيدي بلعباس، كانت تقتني اللحوم التي تستعملها من لدن الجزارين المتهمين في قضية بيع لحم الحمير، إذ لاتزال تحـقـيـقـات أعوان الشرطة بالأمن الحضري الثامن متواصلة مع المتهم الرئيسي رفقة بقية الجزارين المتهمين، الذين كانوا سيستلمون هذه اللحوم غير صالحة للاستهلاك البشري.

من جهتها، تعمل تحقيقات المصالح الأمنية على معرفة أصحاب المطاعم والمحلات التجارية التي كانت تقتني تلك اللحوم الضارة بأسعار منخفضة، في ظل إصرار بعضهم على جهلهم بمصدر هذه اللحوم وما إن كانت للحمير أو البقر.

إقرأ الخبر من مصدره