استأثرت قضية اغتصاب ومقتل “لولا”، الطفلة التي تبلغ من العمر 12 عاما في فرنسا، باهتمام مستخدمي الإنترنت في العديد من البلدان، بما في ذلك فرنسا وبلجيكا وسويسرا والمغرب. لكن الرئيس الفرنسي وعوض التعاطف مع الطفلة التي قتلها أشخاص ولدوا في الجزائر اختار التغريد خارج السرب.

ومن خلال نشر عدة هاشتاغات مثل “العدالة للولا” و”لولا 12″، أجمع مستخدمو الإنترنت الفرنسيون، على انتقاد الحكومة الفرنسية ووصفوها بأنها متهورة وغير مسؤولة، معتبرين أن هذه الدراما هي نتيجة مباشرة لتسامحها تجاه الهجرة، مشيرين إلى أن المهاجرين يرتكبون 90٪ من الجرائم والمخالفات في فرنسا ويحولون البلد إلى جحيم.

وفي خضم هذا التعاطف اختار ماكرون التغريد خارج السرب متناولا موضوع “ذكرى مذبحة الجزائريين في 17 أكتوبر 1961″، وهي التغريدة التي صبت الزيت على النار، إذ أكد العديد من مستخدمي الإنترنت أنه بدلا من التعاطف مع الضحية وعائلتها، يشيد ماكرون بالجزائريين الذين يوجد أربعة منهم مشتبه بهم في اغتصاب وقتل التلميذة الصغيرة. 

وعقب بيير مورين نائب عن حزب التجمع الوطني الجمهوري من الغارد قائلا: “في اللحظة التي قتلت فيها لولا على يد متوحشين ولدوا في الجزائر، اختار الرئيس أولوياته التذكارية. أشعر بالخجل، بالخجل الشديد”.

 وكتب نائب رئيس ‘RECONQUETE’، غيوم بيلتييه: “وإذا لم يكن الأمر كذلك، هل يهمك تقصي الحقيقة حول مقتل لولا،  يا إيمانويل ماكرون؟”. 

وتجدر الإشارة إلى أن “هاشتاغ” “لولا” ارتفع إلى المركز الثاني في طوندونس تويتر في فرنسا، والمركز السابع في بلجيكا، والمركز 18 في هولندا، والمركز السادس في المغرب، بحصوله على 450,337 تغريدة، و293,120,100 “إعجاب”، و25,490,265 “إعادة تغريد” لـ73,289,125 شخصا. 

إقرأ الخبر من مصدره