*بقلم : إسماعيل الحمراوي، باحث في قضايا الشباب والسياسات العمومية
يعتبر الشباب المغربي أحد أهم المحركات الرئيسية لأيّ نموذج ديمقراطي في البلاد. فهو يحمل طاقات وطموحات متعددة، وهو قادر على الإنتاج وخلق المبادرة والإبداع والمساهمة في الحياة العامة. فكل المؤشرات منذ تولي الملك محمد السادس سنة 1999، للعرش العلوي، شكّل “خطاب الدولة” رمزية كبيرة لدى الرأي العام، واعتبرآنذاك مرآة تعكس مكانة الشباب في المشروع المجتمعي الوطني، وتميّزت مكانة هذا المدخل الخطابي في الخطب الملكية والتي تُلقى في مناسبتي ذكرى ثورة…