ناصر جابي

تقلصت طموحات الجزائريين في العقود الأخيرة، على أكثر من صعيد، إلى أدنى مستوياتها، هو الذي جعلهم يتعاملون مع هزيمة الفريق الوطني لكرة القدم ككارثة وطنية كبرى، يتأثر لها الصغير قبل الكبير، والمرأة قبل الرجل، في كل ربوع البلاد. لنكون أمام مشهد أقرب لحالة هستيريا جماعية، تكون قد ظهرت ملامحها السلبية على أداء الفريق الوطني بلاعبيه ومدربه، كما أكدته حالة التشنج المعروف بها منذ مدة، كما لاحظ ذلك مدرب الفريق الوطني الموريتاني، الذي فسّر انتصار فريقه المتواضع على الفريق الجزائري، بالهشاشة النفسية التي كان عليها أعضاء الفريق الجزائري، والضغط…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *