بقلم الأستاذ عبد القادر بوراص- جريدة البديل السياسي 

الدَّنْيَا لْعَوْجَة (قصيدة زجلية)

مَالْكِي يادَنْيا وَلِّيتِي هَكْذا عْوْجَا

سَلُّومَكْ تْهَرَّسْ ما بْقَاتْلُو دَرْجَا

الْأَخْ هْجَرْ خٌوهْ بْلَا سْبابْ وَلَا حُجَّا

قْطَعْ صِلَةْ الرَّحِمْ فْلَعْيادْ مَا جَا

فْتِكْتُوكْ ضَاعْ وَقْتُو مْعَ لَفْرَاجَا

عْلَى الجَّامَعْ غابْ وْمَا بْقاتْ لُو فِيهْ حَاجَا

الْبَنْتْ هًجْرَتْ لْكُوزِينَا وَشْراتْ طاكُوسْ

الْمَاكْلَا بَرَّا فْلَقْهاوِي خَسْرتْ لَفْلُوسْ

وْلَفْقيهْ تْهَمَّشْ وَلْمُشَعْوِذْ يَعْطي الدُّروسْ

طْريقْ ظْلَامَتْ…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *