
علياء عدناني – كود ///
فيديو غريب انتشر فواتساب ووسائل التواصل الاجتماعي، فيه شتم وسب معندو معنى لرئيس الحكومة، فلقطة معرفناش المسؤول عليها اش باغي يوصل للناس، وبالخصوص للفاعل السياسي.
الفيديو اللي داولوه خصوم سياسيين لأخنوش، بفرح مبالغ فيه، وفرحو بيه كأنه إنجاز سياسي، كان من المفروض فيهم هوما اللولين يدينوه، لأنه كيدينهم قبل من أي واحد، علاش؟ لأن السياسة بلاصتها تقدر تكون فأي مكان من غير العرس.
وايلا كنا غندويو على العرس السياسي ديال بالصح، فراه عزيز أخنوش ربحو فالانتخابات الماضية بجدارة واستحقاق، وبأزيد من مليوني صوت حقيقية، ماشي بالغرامة اللي ممكن أي واحد يخلص باش يسمع بيها اللي بغى.
الغريب هو أن كيفاش ممكن الناس اللي كيمارسو السياسة والمفروض أنهم يخلقوها، فرحو بفيديو أقل ما يمكن أن يقال عليه أنه بليد، ومعندو تا معنى، ما عدا لا الخصوم السياسيين ديال أخنوش بغاو ينقلو البرلمان لقاعة الأفراح، يمكن ديك الساعة نتفهمو هاد الفرحة الطفولية اللي شداتهم.
السياسة أخلاق، والوصي عليها هو الممارس للسياسة ماش شي حد آخر، والتنافس فيها شرط أساسي لتقديم أحسن عرض سياسي للمواطنين.
ولكن على ما يبدو أخنوش والانتصار الكبير اللي حقق فالانتخابات، باقي كيقلق شي ناس فالمعارضة وربما تا معاه فالأغلبية، بحال واحد النائب عن شيشاوة اسمو تذكر فأكثر من ملف قضائي، وربما كانو عندو أطماع يكون فمناصب مسؤولية أكبر ومصدقاتش ليه، خرج تاهوا يريد أن يتعالم ويعطي الدروس.
الناس اللي فرحات بالفيديو هي الناس اللي مبغاش لهاد البلاد تتقدم، باغاها تبقى فبلاصتها، باغية تحرف النقاش السياسي من المؤسسات، وتنزل بيه للحضيض، وفيديو بحال هاداك خاصو يكون مثال على انعدام الأخلاق فالتنافس السياسي، ماشي العكس.