برعلا زكريا
يطل شمال المغرب على القارة الأوروبية، حاملا في طياته عبق التاريخ وحكايات البطولة. فعند زيارة شواطئ هذه المنطقة، لا يسع المرء إلا أن يتأمل عبور طارق بن زياد للضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، عبر جبل طارق الذي أخذ عنه اسمه بعد نجاحه في فتح الأندلس، وهي جرعة ملهمة من تاريخ مدون بحروف من ذهب.
وإذ ينزعج العساكر المتبلدون، حكام الجزائر الفعليون، من خريطة المغرب منصبين أنفسهم طرفا رئيسيا في قضية وهمية لا تعنيهم في شيء، فبأي مرارة يحسون أمام حقائق التاريخ ودروسه؟ والتي من بينها حكاية طارق ابن زياد، ذلك البطل المغربي الذي عبر مضيق جبل…