جحيم الجيران

Écrit par

dans

برعلا زكريا

لا شك أن المنزل هو المساحة الوحيدة في هذا العالم التي يفترض أن تشعر فيها بالأمن والسكينة والحرية والسيادة، لكن ماذا لو تم اختراق هذا الملاذ كل يوم؟  بصوت مزعج، أو كلام ساقط أو رائحة كريهة، وبخوف يتسلل من خلف الجدار المجاور، فيتحول الجار إلى مصدر عذاب يومي بطيء.

إنها مشكلة يعرفها الآلاف ويعانون منها خلف أبواب مغلقة. تبدأ القصة غالبا بأمور قد تبدو صغيرة، لكنها تنخر في راحة يومك وليلك. أصوات الموسيقى المرتفعة التي تخترق الجدران في وقت تحتاج فيه إلى السكينة، أو الشجارات العائلية التي لا تود سماعها. ثم يتطور الأمر إلى مخلفات القمامة…

إقرأ الخبر من مصدره