عربدة حاقدة!

Écrit par

dans

أخرج النجاح الخرافي لزيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، البعض هنا داخل المغرب عن حالة الهدوء والتعامل الطبيعيين المفروض أن تتحكم في تصرفات من يدعي أنه يمارس السياسة، وكشف هذا النجاح المكنون الداخلي لكارهي انتصارات المغرب في كل المجالات. 

نعم، لدينا الحاقد الخارجي، وقد تعودنا منه الحقد المجاني على بلدنا، وطبعنا ومارسنا التطبيع مع حسده لنا وحقده علينا، حتى أصبحنا نضحك منه ولا نقول أمام كل بادرة حقد جديدة منه إلا عبارة «اللهم كثر حسادنا»، وكفى. 

لكننا أمام الحاقد الداخلي ملزمون ببعض من كلام، حتى وإن كان عدد الحاقدين هنا قليلا ونشازا لا يعتد به،…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *