
محمد سقراط-كود///
أغلب المغاربة بالنسبة ليهم الضريبة هي فلوس ضربوا عليها تمارة وكتاخد الدولة نسبة كبيرة منها بغير حق وغادي غير تضيع ماغادي يستافدو منها المواطنين والو، واخا راه كولشي عارف أن بدوك الفلوس كيتقادو الطرقان ويتبناو المدارس والسبيطارات، ولكن راه نسبة كبيرة من دافعي الضرائب كيقريو ولادهم وكيتعالجوا في القطاع الخاص، بينما السبيطارات كيستافدو منها مغاربة مكيخلصوش الضرائب في الغالب، كارديان ديال الطوموبيلات فشي بلايص راه كيدخل كثر من وزير وداير إستثمار العائد ديالو كثر من الكريبتو، شاري براكة بمليون ونص وكيتسنى يحولوهم لبرطمات ساويين خمسة وعشرين مليون، كذلك موللا الكروسة ديال الديسير قبالة الجامع راه غير لي كيخسر على البلية على الأقل نص صالير موظف، وكذلك مولات الخبز والمسمن والبياعة والشراية والباعة المتجولين والفراشة وصحاب الحوانت في السويقات وكاع القطاع العشوائي والغير مهيكل مكيخلصش الضريبة وهو أكثر المستفدين منها، هوما لي كيقريو ولادهم في العمومي ويتدواو في سبيطارات الدولة لي يكفي أي واحد يضرب دورة فيهم غادي تبانليك بلي فلوس الدولة راه غير كتضيع.
لا أحد ينكر أن المغرب قطع شوط كبير خصوصا في البنية التحتية واخا الأمر كيتقاصر على مدن دون أخرى، الرباط وطنجة وتطوان وكازا نيت وأكادير غادا توصل عليهم وقريبا الداخلة هادو مدن ولات بعيدة بزاف على مدن أخرى، ولكن في نفس الوقت الضو والطرقان راه كيتفتحوا ويتقادو وكل عام عامين كتفتح طريق جديدة أو كتجدد شي وحدة قديمة رايبة، وهادشي رلااه كيدار بفلوس الدولة ومنهم الضريبة، ولكن في نفس الوقت مغاربة قلال هوما لي هازين هاد الثقل الضريبي بينما وحدين خريين كيدخلوا الغاراق ديال الفلوس بلا ميخلصو حتى ريال ضريبة وكيتمتعوا في الحياة في رضل الأزمة ومتقدر تلحق معاهم حتى حاجة في السوق ومن الفوق مدعين للوطنية وكيعتابرو راسهم مهن شريفة وهوما حتى الضريبة مكيخلصوها.
فاش غادي يولي المواطن يمشي لسبيطار الدولة ويتم التشخيص والعلاج ديالو في ظروف إنسانية ، ويسيفط ولادو لمدرسة عمومية ويتلقى فيها أجود التعليم وتكون عندو فرص متساوية مع لي تلقى تعليم خصوصي داك الساعة غادي يخلص الضريبة وهو فرحان لأنها كتحسن من جودة الحيلاة ديالو، أما تخلص الضريبة باش رئيس الجماعة يركب في آخر مكاين ديال الحديد، وباش ميدي آن تسيفط المؤثرين ديال إنستغرام لكأس العالم ، وباش يستافدو العديد من الموظفين والمنتخبين من إمتيازات وفلوس باردة كتدخل لجيبهم ، في المقابل موظف بسيط كيخلص الضريبة على أي حاجة وفي نفس الوقت أي حاجة حتاجها خاصو يخلص عليها هادي راه حكرة وظلم كبير.