الأحداثإبراهيم إدريسي

تعيش الساحة السياسية بالمغرب حالة من الاحتقان و عدم الرضا من طرف أغلبية المتداخلين بسبب عدم اقتناع النخب بقدرة مسؤولي الاحزاب الحاليين على التنظير و الإبداع و التسيير الحكيم ، و الذين ساهموا بشكل كبير في سحب ثقة المواطن من السياسة و أهلها…

في زمن رفع فيه المغرب سقف الطموحات و أسس فيه لمغرب جديد متجدد ، اقتصاديا ، اجتماعيا،ثقافيا و رياضيا…

تراجعت الاحزاب بانتخاب أمناء عامون و رؤساء ليس في مستوى طموحات المناضلين و المتابعين للشأن السياسي، فأصبح من كان يحلم ان يحمل فقط حقيبة الزعماء التاريخيين للاحزاب قياديون عن أحزاب تضم خيرة النخب السياسية و الإبداعية التي توارت للخلف للاسف و تركت أهل الشعبوية و “البلابلة الخاوية” في الواجهة، مما ساهم اكيد في نفور المواطنين من السياسة عامة و النخب بالخصوص …

بل أضحى الكثير من الاعيان الفاعلين السياسيين من لهم مساهمة كبيرة في إشعاع هذه الاحزاب ماديا ، معنويا، ثقافيا و سياسيا و اقتصاديا، باغلبية هذه الاحزاب يعيشون على الأعصاب و هو مضطرون للتعامل و التفاعل مع رؤساء أحزاب بعيدون كل البعد عن السياسة و البرمجة الاستراتيجية ، و تدبير المؤسسات ….

كما أن تواجد هذه النوعية من القادة السياسيين على رأس هذه الاحزاب ، اساء لسمعة البلاد بسبب ماضيهم السئ ، و ضربهم لمصالح المواطنين من أجل المصلحة الشخصية ….

الذي ينقذ الوضع حاليا هم الكفاءات التكنوقراط الذين يساهمون بشكل كبير في تنزيل التوجيهات الملكية السامية لتحسين مناخ الاستثمار، و تطوير الاقتصاد الوطني بهدف تحسين ظروف العيش الكريم للمواطن “اقتصاد تضامني”.

و نجحت الكفاءات التقنوقراط في تنزيل النموذج التنموي الجديد خصوصا في القطاعات الحساسة كالتعليم و الصحة….

و كان للسيد فوزي لقجع نصيب كبير في نجاحات القطاعات التي اشرف عليها سواءا وزاريا ، رياضيا و سياسيا …

مما جعله ينال ثقة المغاربة و على رأسهم عاهل البلاد و راعي العباد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله…

فإننا ندعوه في اطار المواطنة ، لتأسيس حزب سياسي جديد يرد الاعتبار للسياسة ، يدبر في إطار من الحكامة التشاركية و يصالح المواطنين مع السياسة و يرجع الثقة للنخب السياسية التي سيسهل عليها الاشتغال مع سياسي محنك اقتصادي من الطراز العالي رجل التوافقات ، انسان عملي ناجح في التسيير و تدبير النزاعات…

السيد فوزي لقجع دير النية و أسس حزب جديد سوف تقود المشهد السياسي به لعقد إلى عقدين من الزمن على الاقل باريحية لأنك قادر ان تجمع داخل هذا الحزب فوسيفساء منسجمة، أعيان مثقفين نخب قواعد نسائية شبابية و طلابية و رياضية من جميع الاطياف الاجتماعية و الاقتصادية…

دير النية تأسيس حزب جديد في مصلحة الوطن سيساهم اكيد في محاربة البلقنة في المشهد السياسي بخلق حزب قوي مهيكل ، رئيسه ليس له ماض متسخ تقبله الاغلبية المطلقة من المواطنين…

دير النية السي فوزي… ماشي ضروري يكون رمز الحزب الجديد “الافوكا” ..

هيئة التحرير24 ديسمبر، 2022

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *