
لم يكن حفل تنصبب الرئيسي السينغالي الجديد مجرد لحظة بروتوكولية، في ذلك الحفل المحدود المدعوين، حدد “باسيرو ديوماي فاي” اختيارات بلاده، ووضعها في صلب المشروع التحرري الإفريقي الجديد.
بعيدا عن ثقل وقوة وشائج علاقة ثنائية تاريخية تمتد لعشرة عقود، يظهر أن انفراد الملك محمد السادس بدعوة الحضور من خارج المنطقة الاقتصادية لغرب افريقيا، هو استدعاء للمشروع الإفريقي للعاهل المغربي، ذاك المشروع العملي وذو المصداقية.
كذلك يمكن قراءة حضور الرئيس الموريتاني (رئيس الاتحاد الافريقي) على أنه اختيار سينغالي لمحور الديمقراطيات الناشئة الرباط/ نواكشوط/ دكار، في…