
محمد سقراط-كود///
في بلاد مافيهاش مراحيض عمومية تحكمات فتيحة بعامين دالحبس حيت خرات في فيديو وراجلها بعامين حيت شم، وفي بلاد دنيا باطمة مشدودة في عصابة إجرامية ديال الإبتزاز والقرصنة أعضائها كلهم دوزو الحبس إلا دنيا راها في حالة سراح كتدور تجمع لغرامة من عرس لعرس ومقابلة المعاطية مع صديقات راجلها لي بحال خواتاتو حسب ماقال، وفي بلاد مختلسي المال العام مكيدوزوش حتى عام ديال الحبس هادشي الى تحكموا بيه نافذ، وفي بلاد القضاء كيعطي عامين على الإغتصاب والكريساج ومحاولة اغتصاب الأطفال وهتك العرض والعديد من الجرائم مكيشدوش الحبس بزاف كيف خاص، واحد كان وقف على وحدة يكريسيها وقطع ليها يدها كلها مابقاتش عندها عطاوه عشرة دوز فيها شي تمنية أو قل وخرج كيدور حداها بالعفو، عامين لفتيحة
وراجلها راه بزاف من هادي للكولاك راه مكاين حتى فرق.
عامين ديال الحبس كثيرة وبزاف واخا معرت شنو يكونوا دارو هاد فتيحة وراجلها، والموشكيل هو الناس لي فرحانين لهاد الأحكام وكيعتابروها إنتصار للعقيدة السليمة وعودة الدولة إلى رشدها، بحال الى هوما مكاينش احتمال هادشي يوصلهم شي نهار أو يوصل ولادهم أو أقرابهم في حالة كان موجة راه غادا تدي كولشي ماغاداش تعزل، مايمكن للواحد إلا يكون مخوطر ومحقاد وكنيمة باش يفرح لإعتقال والحكم بعامين على كوبل كيديرو فيديوات في يوتوب ماشي في قناة عمومية، وماهدرو في دين ماهدرو في سياسة داكشي لي داروه كيدار كثر منو وكان كيدار ومع ذلك هوما بوحدهم لي مشاو ضحية لحكم قاسي جدا.
اليوتوب مصدر دخل لبزاف ديال الناس كاين لي ناشرين فيه العلم كاين لي ناشرين لخرى نتا كمشاهد ختار شنو كيعجبك بلا ماتطلب من الدولة تكون توليتارية وحشية فحشية وهي تحدد شسنو باغي تشوف نتا وفوقاش كأنك معندك دماغ شخصي لي تقدر تحدد بيه الصواب من الخطأ، وكأن المغاربة مجبرين يكونوا نسخ من بعضياتهم لنجاح المشروع التنموي الكبير، هذا عصر التنوع والإختلاف ومايمكنش تدير رقابة على الأنترنيت إلا من ناحية المداخيل ويتنضم القطاع ضريبيا، أما قوانين النشر راه المنصات لي مكلفة بيها ماشي القضاء المغربي.