كان مشهدا غير مسبوق. مئات المغاربة يتدافعون للفوز بتوقيع الكاتب السعودي أسامة المسلم، بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط . هو حدث يثلج صدر المنظمين، ويعطي حجة للمتسرعين في تقديم قراءات إنشائية للقول أن القراءة بخير، وأنا في واقع الأمر لا أمثل الطرفين، لذلك لا بأس من فتح نوافذ تختلس النظر لسر هذا الكاتب الذي جعل الشباب يتدافع ويغمى على بعضه من أجل  لقاء “نجمه الأدبي”، بعد أن عهدنا تزاحم شبابنا لالتقاط صور مع نجوم اللاشيء.

لمن لا يعرف الكاتب، فقد كانت بدايته سنة 2015، مستثمرا الموروث العربي المرتبط بالعوالم الغرائبية، بعد أن اختار خانة الفنتازيا والرعب كصنف…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *