كنظن أن جائزة نوبل للسلام العام الجاي خاص تعطى للمنتخب المغربي، لأنه في تاريخ الرياضة العالمي عمر شي منتخب ماوحد العالم وجمع في تشجيعه المنتناقضين والمتحاربين والمعارضين حتى للمنتخب المغربي

محمد سقراط-كود///

كنظن أن جائزة نوبل للسلام العام الجاي خاص تعطى للمنتخب المغربي، لأنه في تاريخ الرياضة العالمي عمر شي منتخب ماوحد العالم وجمع في تشجيعه المنتناقضين والمتحاربين والمعارضين حتى للمنتخب المغربي، لي كنشوفو الناس خارجة في إسرائيل فرحانين بإنتصاره وخارجين في قطاع غزة في نفس الوقت، الشيعة والسنة الصوفية وزرادشتية وكاع الديانات والطوائف والملل والنحل في العالم كتشجع المغرب، ناس من القارات كلها معجبين بمسار هاد المنتخب وكيشجعوه وبالنسبة ليهم هوة منتخبهم هادشي راه عمرو وقع أو كان فشي دورة أو رياضة، كاين النجم لي كيشجعوا كولشي بحال مارادونا ولكن منتخب ديال دولة يشجعوه كاع الناس هادشي عمرها وقعات.

شحال هادي غير كتفوت الأدوار الأولى كتلقى كل واحد والفرقة لي كيشجع، حتى القهوة كتريح فيها كتلقى النص كيفرح فاش تماركي الأرجنتين والنص لاخر يفرح فاش تماركي ألمانيا وديما كتلقى الجماهير منقسمة سواء في المغرب أو كاع افريقيا والعرب والمسلمين وليهود وكل مانمثله وكل من يحس بلي المغاربة كيعبرو عليه أصبح عندهم منتخب واحد لي يشجعوا، عمر هاد الناس ماعاشوا فرحة موحدة شاملة، دول وقارات وشعوب كيعيشوا فرحة وحدة شاملة وفي نفس الوقت لي تلقى واحد في قفار اليمن فرحان وكيتيري بشي كالاش في السما غادي تلقى واحد خارج في التايم سكوير وسط نيويورك حتى هو فرحان نفس الفرحة ولنفس السبب.

من ورا التأهل لنصف النهاية واحد الحالة ديال السلام عجيبة طاحت على المغرب والمغاربة وكاع البلدان لي شجعاتهم، حتى الشكوة مابقى حد يتشكى كولشي منتشي بالفرحة وأغلب الناس صبحو كيعاودو الماتش مرة وجوج وتلاتة بحال شي لوحة فنية لا تمل من مشاهدتها، الحليب تزادت فيه درهم ومع ذلك حتى واحد ماداها فيه أو طالب بالمقاطعة أو خرج دار مسيرة ولا مظاهرة ضد الغلاء، حتى حاجة من المشاكل لي كنعيشوها توقفات ولكن كلها تنسات وفرحة ونشوة الإنتصار كانت فايحة ودايمة وشاملة، الطاكسي لي هو أكبر راك عارف في الصوكان وليتي تبغي تقطع الطريق ويوقف ليك حتى تدوز، أو توقف وسط الطريق تبغي تنزل شي حد كيبقى واقف يتسنى بلا مايكلاكسوني، هاد السلام والسكينة والحب وهاد المشاعر كلها عمر المغاربة كانوا يحسوا بيها بلا هاد المنتخب المغربي، مولفين غير الإحساس بالشمتة والغبينة والفرحة الناقصة وضياع الأمل في آخر الوقت، هاعلاش المنتخب المغربي يستاهل نوبل للسلام.

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *