لله يا جزاير !!!

Écrit par

dans

أصبحت أغلى أمنية لدى المغاربة قاطبة، وبدون استثناء، (ومن الطرف حتى للطرف)، هي أن يمن الله على الجزائر بالشفاء من داء الحمق والعته والسفاهة الذي أصابها في مقتل، مع أن الشفاء من الداء الذي يصيب العقل هو أمر صعب إن لم يكن مستحيلا، والشاعر قالها منذ القديم وأقفل باب الأمل « وكل الداء ملتمس شفاه إلا الحماقة أعيت من يداويها ». 

لكننا، ولأننا مؤمنون بقدرة الله عز وجل على المستحيل، فإننا لانفقد الأمل وننتظر بزوغ يوم ما على الجار الشرقي، وقد استفاق من حمقه، وعاد إلى رشده، وبدأ يردد في حق نفسه عبارات الحوقلة والحمدلة، قبل تقديم الاعتذار تلو الاعتذار للمغرب…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *