القرار الصادر يوم 31 أكتوبر 2025 تحت عدد 2779 يعد من القرارات الأممية التي ستُدخل ملف الصحراء في مرحلة جديدة من مراحله، وهي الخامسة على مستوى تطور مضامين القرارات انعكاساً على الوضع العسكري والسياسي، كذا الأمني.. من خلال تحديد المسار السياسي وإعطائه دفعة جديدة خاصة وأنه مسار انطلق مع المسيرة الخضراء التي عززت التواجد الشرعي للمغرب في أقاليمه الصحراوية الجنوبية، فالملف اليوم يدخل مرحلته الخامسة من مراحل تدبير الملف أممياً اعتباراً لكونه عاش أربع مراحل سابقة يمكن إجمالها في:

اذن بالعودة لمضمون القرار فقيمته تمتد لأربع مستويات:

ما بعد قرار 2779 ليس كسابقه، هي مرحلة جديدة ليس فقط لحظة وطنية بل لحظة ترتبط بتحول جذري في قراءة الأمم المتحدة للملف والمداخل الممكنة لطيه، لقد انتقلت الغالبية العظمى من الدول العضوة بمجلس الأمن خاصة منه الأعضاء الدائمين الخمسة إلى الإيمان بفكرة وروح مبادرة الحكم الذاتي التي استجابت لميثاق الأمم المتحدة، وللقانون الدولي فكانت لكل المسار الذي قطعته والدعم الذي تلقته أن انتقلت من كونها مبادرة مغربية إلى مبادرة أممية: مبادرة الأمم المتحدة للحكم الذاتي.

إقرأ الخبر من مصدره