
محمد سقراط-كود///
المنتخب المغربي هو لي وصل لنصف النهاية ولكن أنا كمتتبع مغربي لهاد الإنجاز وهاد المسار الكروي التاريخي كان خاص نمشي نتفرج في القنوات المصرية وفي البرامج الرياضية المصرية باش نقدر نواكب ونتتبع ونفهم عظمة هاد الإنجاز والخدمة لي كان خاص تدار باش نوصلوا ليه، وفاش كنبغي نتفرج في القنوات الوطنية كنلقاهم إما باقي خدامين بمنطق وشكل ووجوه التسعينات أو معلابالهمش أصلا شنو واقع، كأننا ماشي البلاد لي خدامة كتخرج كبار أوروبا من كاس العالم تباعا بخطة وتكتيك وعزيمة وإرادة، وكأننا ماشي البلاد لي حديث العالم كولشي كيهدر عليها وعلى منتخبها، وفي نفس الوقت مواطنيها خاص يشوفوا إعلام دول أخرى شنو كيقول عليهم ويشرح ليهم شنو كيدير منتخبهم باش يفهموا ويحسوا بالعظمة لي وصلنا ليها.
حقفا كاين الأنترنيت كبديل وكيقدم برامج وتحليلات وخدمات كثيرة وأخبار على اللعابة والمنتخب والفريق لي معاهم وكنتبعوا الخطة ديال المدرب ونفهموها ولكن في الغالب ماشي بالدارجة لي كنفهموها، بل بالعامية المصرية أو الخليجية أو بلغات أجنبية أخرى، أما فاش كتدير أي قناة مغربية كتلقى داك الجو الكئيب البئيس ودوك الألوان والديكورات ديال أيام استوديو خمسة وعاد الهدرة لي بعيدة على كورة أو التعليق كفن ماشي كجيب أفم وقول، اللحظة حماسية والمعلق فنيان ماغاديش مع الإيقاع ديال الحدث وأهميته وبلي راه هادشي إستثنائي راه ماشي كل ويكاند كيلعب المنتخب نصف نهاية كاس العالم باش تعلق بداك البرود.
حدث عظيم يقدر يعيشو الواحد مرة في حياتو وتنوض تلفازة العرايشي تصورو بداك الردائة وجودة البث عيانة القنوات دابا فور كا وحنا يالله آش دي وزعمة راه شي حاجة واو، ومشاهد الدرون كانت كتقطع وكل مرة يرجع لمخرج لواحد الزاوية تصويرية مكيبان فيها غير حيط وشوية دالناس، بقدر داك الحماس لي كنت كنتسنى بيه نعيش هاد اللحظة التاريخية بقدر خيبة الأمل والفقصة، علما أننا ماشي دولة ديال مور الشمس عندنا مبدعين وتقنيين ومصورين لي قادرين يديرو أحسن نقل تلفزي ولكن آش جا ماوصلهم لمقر الإذاعة والتلفازة الوطنية، حيت محاصر بالسكة القديمة لي باقي شادين الريزو ديال التسعينات وبنفس الطريقة خدامين، والمشكل هي فاش كتشوف الجيران ديالنا كتلقاهم باقين غارقين في التمانينات وما قبل وكنوليو حنا نبانوا واعرين ومتقدمين لذا وبفضل الركراكي بين لينا أن المغرب خاصو يتقارن مع أوروبا ماشي مع الجيران باش نقدروا نتقدموا ونافسوا ونطوروا من راسنا كشعب ودولة.