غادرنا إلى الضفة الأخرى منذ أيام الفنان القدير صلاح السعدني، أحد أيقونات الفن المصري، والذي خلد اسمه في الدراما العربية من خلال أعمال سينمائية وتلفزيونية جعلت منه نجما فوق العادة، على الخصوص في وجبة المسلسلات الرمضانية السنوية على شاشات التلفزيون.

شد انتباهي هذا الموهوب الجميل منذ أن التقى بمبدع دراما «مصر المحروسة» أسامة أنور عكاشة، المؤلف المصري المهموم بقضايا الهوية وطارح الأسئلة الوجودية الفلسفية من خلال أعمال قمة في الحنكة الدرامية عبر الشاشة الصغيرة للتلفزيون المصري، قبل أن يدخل رأس المال الخاص ويغرقنا في أعمال «التيك أواي». منذ سلسلة…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *