فاش بغاو في فاس يديرو بحال جامع الفنا في ساحة بوجلود النتيجة كانت سوق الثلات قرية بامحمد.. هادشي بسباب العشوائية وتسيير مدينة عريقة بعقلية الجماعات القروية واحد بحال العمدة البقالي مطفروش في في جنان الورد لي غير حومة واش غادي يطفرو في مدينة

Écrit par

dans

محمد سقراط-كود///

فاش بغاو في فاس يديرو بحال  جامع الفنا في ساحة بوجلود النتيجة كانت سوق الثلات قرية بامحمد.. هادشي بسباب العشوائية وتسيير مدينة عريقة بعقلية الجماعات القروية واحد بحال العمدة البقالي مطفروش في في جنان الورد لي غير حومة واش غادي يطفرو في مدينة، للأسف هذا هو موشكيل صناديق الاقتراع لي ناتجة على الأمية والفقر والجهل وانعدام الوعي السياسي، حقا الساحة خاوية خاصها تعمر ولكن بمشروع واضح مخطط له من طرف عقلاء يشوفوا بعدا أسباب نجاح جامع الفنا ويحاولوا ينسخوا التجربة ويعدلوها ويحسنوها بما يتماشى مع المدينة، جامع الفنا قبل مايكون ساحة للفرجة هو ساحة لعربات الطعام والستريت فود، كاين الدخان والريحة وجمالية الكرارس ديال العصير، وريحة خودنجال والعشوب ديال صحاب غلالة، بالاظافة الى الروح المراكشية لي صعيب تلقاها في تيسة ولا في القرية، أو عند التسول والبرانص.

أول حاجة في جامع الفنا هو أنه يمكن تركب ليه في النقل العمومي من أي بلاصة في المدينة ربعة دراهم او خمسة غادي يحطك الطاكسي تم، وحتى من خارج المدينة كاع منطقة الحوز والنواحي يمكن تركب منهم لجامع لفنا، وحتى لي مكيحطش قىفي جامع لفنا كيحط في باب دكالة لي قرب ليه على الرجل او حتى في وسيلة نقل أخرى، وهادشي مكاينش نهائيا في فاس، بغيتي تهبط من طريق عين الشقف لبوجلود خاصك تسافر تقدر توصل لمكناس وماتوصلش للمدينة، بالاظافة الى الطاكسيات الكبار ممنوع يهزو البلايص من الطريق في فاس، هادي بوحدها كارثة ومكاينة في حتى شي بلاصة، راه أول حاجة خاص تدار هي سهولة الوصول لساحة بوجلود انطلاقا من أي قنت في المدينة والنواحي، وتحويل الساحة لجنة ديال الستريت فود وفاس راه مناقصاش في هادشي، طبعا مع توحيد اشكال الطبالي والكرارس ومحاربة العشوائية ومظاهر الأسواق الأسبوعية.

في مدينة تولوز الفرنسية كان واحد المعمل مهجور من الحرب العالمية كان كيتصاوب فيه القرطاس والقذائف المدفعية سميتو كاغتوشغي، في داك ألفين وعشرة قررات البلدية تخلق من هاد البناية المهجورة مزار سياحي عالمي، البناية كانت عامرة غي بالمدمنين والمتشردين وكتشكل بقعة سوداء في المنطقة، ققرات البلدية انهم يحولوها لفود كورث ومقر للأنشطة الثقافية والرياضية، ولكن مابغاوهاش تكون غير ساحة ديال الفاست فود جديدة وفيها ربعة دالشركات كبار بحال ماكدو وبورغر كينغ لي كيتعاودو في كل بلاصة، دارو برنامج لإختيار اكثر من عشرين طباخ كل واحد يكون كيمثل بلاد ومطبخ خاص، وبشرط تاحاجة متكرر، والنتيجة اكثر من عشرين مطعم عالمي من ايران والميكسيك ولبنان واليابان وسيريلانكا والبرتغال وبعض مناطق فرنسا نيت واسبانيا والباسك والألزاس، كذلك صحاب الطاسة كل واحد باش مكلف مول الروج بوحدو ومول لابيريتيف والفيرموث بوحدو، وكونطوار ديال البيرة والكوكتيلات مع الدخلة، ولفوق مكتبة وأماكن لعمل الشركات الناشئة وملاعب ديال الپادل ومنطقة خضراء، ومجهزة بأيتها حاجة تجيك في بالك حتى من لما مجاني مفيلتري، كاغتوشغي مثال للعبقرية وفن العيش والتدبير الحسن، كانوا معولين تجيب مليون زائر في العام ساعة زادت على هاد الرقم بالنصف، راه هذا هو نفس الرقم ديال السياح في فاس كامل سنويا، يعني بناية وحدة فيها ستة وعشرين مطعم ومكتبة تقدر تفوت وحدة من اهم المدن التاريخية في المغرب وشمال افريقيا كامل، هاعلاش البلاد خاصها شباب لي يفكر ويدرس عاد يقرر عوض هاد العقلية ديال الأسواق الأسبوعية لي كتسير بها المدينة.

إقرأ الخبر من مصدره