أمين الري

يبدو أن الجزائر باتت تخسر كل معاركها في أوروبا، بالرغم من تقربها من باريس، ولعل أبرز معاركها الخاسرة مؤخرا هي المتعلقة بالمعارض المقيم في فرنسا، أمير دي زاد.

وتوج المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية بفرنسا يوم 2 أكتوبر بصفة لاجئ سياسي للناشط السياسي والإعلامي الجزائري المعروف، أمير بوخرص، الذي يعرف بأمير دي زاد.

وأوضحت مصادر اعلامية فرنسية، أن هذا الإعلان أثبت أن النظام الجزائري فشل في مطالبته بتسليم بوخرص عدة مرات، بما في ذلك طلبات تسليم مصحوبة بأحكام إعدام صادرة ضده.

حصول بوخرص على وضع اللجوء السياسي في فرنسا يعتبر ضربة قوية جديدة…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *