قرر المستشار الجماعي بمجلس مدينة طنجة؛ الحسين العاتق؛ تجميد عضويته لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ بعد سنة من انتخابات 8 شتنبر.
وجاءت خطوة العاتق تجميد عضويته في الحزب؛ احتجاجا منه على استفراد أحد أعضاء الفريق بـ “إصدار الأوامر والقرارات، ودون ان يكلف نفسه عناء تفسيرها وشرحها”؛ حسب ماء في رسالته إلى الكاتب الإقليمي للحزب.
ونبه المستشار الجماعي؛ الى ما اسماه بـ”الشعور الذي تولد في نفوس منتخبي الحزب ومناضليه، من كونه – الحزب – اصبح مملوكا لجهة واحدة، منحت لنفسها الحق في توظيف القرارات الصادرة عن هيئاته واجهزته بطنجة في خدمة مصالحها وطموحاتها السياسية، حتى ولو تعارضت مع مصلحة الحزب، او شكلت إساءة لصورته.”.
وتشكل هذه الخطوة؛ في نظر مراقبين للشأن المحلي؛ ضربة موجعة للعضو البارز بالفريق الاشتراكي؛ يوسف بنجلون؛ الذي تصاعدت مؤخرا بشكل لافت؛ بين تياره على رأسهم عبد الحميد أبرشان؛ وبين تيار الأغلبية المسيرة؛ معركة كسر العظام.
ويشغل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ ثمانية مقاعد داخل مجلس جماعة طنجة؛ تبعا لنتائج الانتخابات الجماعية التي جرت في الثامن من شتنبر الماضي.
ويقود المستشار الجماعي؛ يوسف بنجلون؛ معارضة بمؤازرة مستشارين من حزب الاتحاد الدستوري؛ ابرزهم عبد الحميد ابرشان؛ وحسن بلخيضر؛ وعبد السلام العيدوني؛ اضافة الى مستشاري حزب الحركة الشعبية ذو الخمسة مقاعد.