في تطور غير متوقع، شهدت مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية في البرلمان الفرنسي تغييرًا مفاجئًا في قيادتها، حيث تم اختيار هيلين لابورت، النائبة عن حزب “التجمع الوطني” اليميني، لتترأس المجموعة بدلًا من زميلها في الحزب سيباستيان شينو، الذي كان يُعتبر المرشح الأوفر حظًا لهذا المنصب.

وجاء هذا القرار في أعقاب تغيير في موقف زعيمة الحزب، مارين لوبان، التي قررت دعم ترشيح لابورت بدلًا من شينو، مما أثار تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا التحول. يُذكر أن حزب “التجمع الوطني” يحظى بعلاقات قوية مع المغرب، ويؤكد دائمًا على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية…

إقرأ الخبر من مصدره