بعدما تم منعه من تنظيم لقاء وطني، لمناقشة موضوع غلاء الأسعار ومعارضة السياسات الحكومية، يوم الأحد المقبل 13 نونبر الجاري بقاعه دار الثقافة بمدينة تطوان، يستعد الحزب المغرب الحر، لتنظيم ندوة صحفية سيعقدها بمقره المركزي بالرباط غدا الأربعاء، لتسليط الضوء على ملابسات هذا المنع.
وذكر الحزب في بلاغ له توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، أنه فوجئ بعدما قام بكافة الاجرءات القانونية من حجز لقاعة دار الثقافة والحصول على الموافقة، وأدائه لرسوم كرائها من الوزارة المعنية، وبعد قيامه بإشعار السلطات المحلية، بقرار صادر عن هاته الوزارة بمنع عقد هذا اللقاء التواصلي.
واعتبر الحزب هذا القرار ضربا صارخا لحرية التعبير، وحق المعارضة في التعبير عن أرائها ومواقفها، مشيرا إلى أن المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة بتطوان قام بالاتصال بمناضلي الحزب لترهيبهم عن طريق التهديد من أجل التراجع عن تنظيم هذا النشاط السياسي.
وفي ظل هذه المعطيات عبّر الحزب المغربي الحر في بلاغه عن أسفه واعتذاره لعموم الشعب المغربي، وأبناء مدينة تطوان لعدم التمكن من تنظيم هذا اللقاء الوطني الاستثنائي في ظل صمت باقي الأحزاب السياسية و النقابات عن القيام بأدوارها في الدفاع عن حقوق الشعب.
وندّد الحزب المغربي الحر في ذات البلاغ، بالمنع و التضييق الذي تمارسه حكومة عزيز أخنوش عليه، في خرق واضح للفصل 25 من دستور المملكة المغربية، مسنكرا كذلك القرار الصادر عن وزارة الثقافة بمنع اللقاء التواصلي المذكور بمدينة تطوان، خصوصا بعد صدور قرار بالموافقة و أداء رسوم كراء القاعة، في خرق سافر للفصل 29 من دستور المملكة المغربية.
وندّد كذلك الحزب المذكور بسياسة الترهيب التي تمارسها حكومة أخنوش لكل الأصوات المعارضة لسياساتها الانتقامية في حق الشعب المغربي، و على رأسها غلاء أسعار المحروقات والمواد الأولية، مع تمتيع الشركات الكبرى ولوبيات الاحتكار الاقتصادي بامتيازات ضريبية وريعية على حساب الطبقة المتوسطة و الفقيرة.
وإلى جانب ذلك، ندّد الحزب أيضا بسياسة الحكومة الرامية إلى شراء الولاءات السياسية والنقابية والإعلامية وهو ما أصبح يهدد الاختيار الديمقراطي وحرية التعبير بالمملكة المغربية، معلنا كذلك تشبثه بنضالاته الوطنية في احترام تام للمؤسسات والقوانين مع تمسكه بحقه الطبيعي في ممارسة معارضته المسؤولة طبقا للفصل 7 و 10 من دستور المملكة المغربية، وإصراره على المطالبة بضرورة رحيل حكومة عزيز اخنوش العاجل.