الصحيفة – خولة اجعيفري
حذّر تقرير رسمي صادر عن الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين، من استمرار الفوارق المجالية والاجتماعية المؤثرة بشكل مباشر في المكتسبات التعلمية للأطفال بعدما لم تتجاوز في المتوسط 62 نقطة من أصل 100 مع هشاشة في بيئات التعلم وضعف واضح في القراءة المبكرة ومحدودية الممارسات البيداغوجية التفاعلية، وتفاوتات في تأهيل وأجور المربيات، بما يجعل مرحلة ما قبل التمدرس ورشا هيكليا لم يكتمل بعد رغم ما تحقق من مكاسب كمّية واضحة.
وأبرز هشام آيت منصور مدير الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث…