في تعليق له على موقف البرلمان الأوروبي، انتقد لحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، رغبة البرلمان الأوروبي في تعليم “المغرب كيف يدير محاكمه”، مضيفا “كنا نظن أن الاستعمار قد انتهى منذ زمن طويل”.
واعتبر رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي أن المواقف المعادية للمغرب من بعض نواب الاتحاد الأوروبي وأصدقاء الجزائر معروفة، مبرزا أن “هؤلاء شاركوا في المؤتمر الزائف الأخير للانفصاليين في تندوف وساهموا في التمثيلية الخطابية للمرتزقة التي تُستخدم بشكل جيد من قبل الخدمات الجزائرية”.
ويرى حداد، حسب ما عبر عنه في تغريدات على حسابه في تويتر، أن ما يزعج بعض نواب الاتحاد الأوروبي هو أن المغرب يتطور بينما يتلاشى حلمهم ببلد اشتراكي متطور من العالم الثالث تحت أحذية الجنرالات والفساد والواقع الكابوس للثروة النفطية والبؤس المدقع.
وأضاف تعليقا على